رواية الرواية من 6-10

موقع أيام نيوز

هنا بعيد ... بعيد أوى ....
احمد أما أنت غريب أوى ... لما أنت بتحب مراتك أوى كدة ... سبتها ليه ...!!
علاء كانت ظروف وخلصت .... ونفسي الاقيها تاني ... حتى أهلها لا بتزورهم ولا بيزوروها ....!!!
احمد مسيرك تلاقيها .....
علاء يا رب ... مش عارف ليه قلبي مقبوض .... حاسس انها فيها مشكلة ...
احمد إن شاء الله تكون بخير .... اهدى إنت بس وخف على الناس هم كمان كل واحد فيه إللى مكفيه .....
__________________________________________
تركيا ....
هرولت اميمه باضطراب اربكها وتلك عادتها عندما تقع بمعضلة ما دون سابق ترتيب ومعرفة يصيبها الارتباك والخۏف ....
اميمه أبله توتشا .... بسرعة الله يكرمك ...
توتشا متقلقيش يا اميمه... بسيطة إن شاء الله .....
سيلا يلا يا اميمه ضيا جه ومعاه العربية وواقف بره ...
انهت سيلا جملتها لتجد ضيا يقف أمام اميمه متفحصا إياها بعيناه القلقتان ....
ضيا ماله مينو يا اميمه .... حصل ايه!!
اميمه پخوف تعبان أوى وداخ ووقع مني فى الأرض .... أنا خاېفة لا يجرى له حاجة .....
ضيا مطمئنا مټخافيش ... حيبقى كويس خالص ....
مد ضيا ذراعيه ليحمل يامن بخفة متعديا توتشا وسيلا ليخرج من البيت متجها نحو سيارته لتتبعه اميمه بقلق ليستقلوا جميعا السيارة متجهين نحو المستشفى ....
فحص الطبيب يامن ليطمئن اميمه بأنه بخير ولا يعتريه أى مرض بالمرة لكنه ضعيف جدا ويحتاج إلى رعاية وتغذية مناسبة لسنه ....
بعدما اطمئنت اميمه على حالة يامن التفتت لتشكر ضيا على ازعاجهم له بهذا الوقت المبكر ....
اميمه شكرا يا ضيا ...
ضيا مفيش داعى لكل ده .... إنت ليه يا اميمه عامله فرق كدة .... يامن ده زى ابني بالضبط ....
اميمه حقيقي انت إنسان رائع يا ضيا ... بجد ...
ضيا متتصوريش انت ويامن عندي إيه.... انت ب....
ارتبكت اميمه من طريقة ضيا بالحديث ونظراته المثبتة نحوها لتقطع حديثه على الفور ....
اميمه شكرا مرة تانية ... إيه يا سيلا .... مش نروح بقى ..!!
قوت القلوب رشا روميه 
وجهت اميمه حديثها إلى سيلا التى مازالت تقف هى والسيدة توتشا مع الطبيب للاطمئنان على يامن وسؤاله عن طريقة التغذية المناسبة له ....
سيلا تمام .... يلا ....
ليضطر ضيا مرغما على الصمت مرة أخرى وهو يصطحبهم جميعا نحو منزل اميمه مرة أخرى ليعقد العزم بداخله على إختيار وقت مناسب لمصارحة اميمه برغبته بالزواج منها ويتحمل نتيجة ذلك على أى حال فهو لن يقف دوما هكذا معلقا لا هو بالقريب ولا هو بالبعيد ....
_________________________________________
مكتب الكمبيوتر والبرمجة ....
سلمى يعنى إيه المتاح يا عمي ...!
عم سلمى فيه امتحان فى كورس أربع خطوات أول خطوة عن طريق الإنترنت وبعدها ثلاث اختبارات للبرمجة لو نجحت فيهم أضمن لك صاحبتك دى تلاقى شغل فورا فى شركات كبيرة .... وممكن كمان تشتغل فى مكاتب الكمبيوتر والترجمة ....
سلم كويس أوى .... هى مش محتاجه اكتر من كدة ...
عم سلمى تعرفى لو فعلا شاطرة زى ما بتقولي ونجحت فى الإمتحانات الصعبة دى ... أنا بنفسي حرشحها لشركات معروفة طالبه متخصصين فى المجال دة ...
سلمى بجد .... يا ريت ....
عم سلمى بس الإختبارات دى حتكلفها شوية ....
سلمى بتوجس كتير يعني ..!
عم سلمى أيوة .... لأن الشهادة عندنا معتمدة دوليا كمان ....
سلمى بتفكير طيب بص يا عمي ... أنا حتكفل بالفلوس دى ومتقولهاش هي حتتكلف كام ....
عم سلمى طيب ليه ..!!
سلمى أصل ظروفها وحشه جدا ... دى كمان تعبانه وبتتعالج فى القسم الخيري بتاع المستشفى ....
عم سلمى لو كدة ... أنا حقسم معاك انت النص وأنا النص .... أنت عارفه إن ليا شركاء هنا ومينفعش أعملها الإختبارات دى مجانا ....
سلمى كدة كويس أوى ... شكرا يا عمي ....
__________________________________________
الإمارات....
عماد پحده وهو يلقى إليها تعليمات بمهامها اليوم كقائد الكتيبة الذى يملى أوامره العسكرية على مجنديه .....
عماد وأبقى أرجع بقى بالليل والاقى حاجة ناقصة أو مش مظبوطة من إللى قلت لك عليه .... فاهمه ....
اومأت حوريه رأسها عدة مرات بسرعة وهي مسلطة عيناها المذعورتان پخوف على عماد ....
حوريه بس .... أنا تعبانه خالص .... انت ليه مش بتجيب حد يساعدني فى كل دة ....!
أثارت كلمات حوريه حنقه وغضبه ليطيح بها ثائرا كمن يتصيد لها الأخطاء ليشبع رغباته بفرض سيطرته وقوته على تلك الضعيفة ....
أخذ ينهرها فى البداية بدفعها من كتفيها إلى الخلف بقوة قائلا ...
عماد بتهكم انت يا خدامة عايزاني أجيب لك خدامين يخدموك ..... إنت فاكرة نفسك واحدة لها قيمة وحتعملي فيها صاحبة بيت ....
ليدفعها بقوة فيصطدم ظهرها بالحائط وهو يحاوطها بكفيه المغروستان بزنديها بقوة ....
عماد اتقى شرى أحسن لك .... دة أنا لسه الفلوس إللى اشتريتك بيها مخدتش بيها حقي .... و بقولك أهو لو فضلتي على طريقتك دى هزهق منك وساعتها متفتكريش إنى حسيبك كدة بالساهل ... لاااااااااا ... دة أنا حاخد روحك الأول .....
حوريه بارتجاف هو أنا عملت لك إيه ...!!
عماد بتقزز انت متقدريش تعملي لي حاجة أصلا ... غورى بقى من وشي عكننتي مزاجي على الصبح ....
أبعدها عن طريقه لتصطدم يده بأحد الاكواب الزجاجية الموضوعة فوق منضدة الطعام فتسقط متحطمة على الأرض بدوى مفجع انتبه له كلا من عماد وحوريه ....
ابتعدت حوريه بضع خطوات حتى لا تصيبها شظايا الزجاج المتبعثر بچروح لېصرخ بها عماد بحدة ...
عماد إنت حتقفي تتفرجي ... انزلي لمي الازاز ده بسرعة من الأرض ...
حوريه حاضر ... حروح أجيب حاجة ألمه فيها ....
عماد ساخرا خاېفه على إيدك السوليتير لا تتخدش ولا إيه .....!
ثم صړخ بها پغضب ..
عماد انزلي لميه كله بإيدك ....حااااالا....
دفعها عماد من كتفها للأسفل لتجثو تلملم بقايا الزجاج المتهشم بيديها لټجرح أطرافه الحادة أصابعها وتختلط القطع بقطرات الډماء المتساقطة من يدها لتعلو ابتسامة عماد الشامته سعيدا بقهرها أمامه بتلك الصورة ....
تركها عماد لېحطم ما تبقى من كرامتها المهدورة معه متجها إلى عمله موصدا خلفه البوابة بالمفتاح ككل يوم ..
__________________________________________
الجامعة.....
أنهت الفتيات محاضرتهم للتو ليخرجن جميعا من المدرج ليقفوا لبعض الوقت يتجهزون للمحاضرة التالية حين أقبلت هايدي نحوهم بغرورها الصاخب وتأخرها المعتاد ....
هايدى ازيكووو...
رقيه إنت فين يا بنتي .... دايما متأخرة كدة ...!!
هايدي بغرور لتكيد برحمه و هاجر ....
هايدى عروسة بقى ..
رقيه باندهاش عروسة .... ازاى دة ... وحصل امتى .....!.
هايدى لسه كلام ... مستنيين موافقتي بس ... أهله جم وطلبوني وأنا ... لسه بفكر ...
رقيه ومين بقى سعيد الحظ ..!
هايدي الضابط طارق .... جارنا .... ما إنت عارفاه يا رحمه .... مش انتوا بتشتغلوا فى الشارع بتاعنا برضة .....!!!
قالتها هايدي وهى تستفز رحمه بغرورها وتعاليها ...
التزمت رحمه الصمت بعدما اعتلتها الصدمة من هذا الخبر الذى لا يصدق ....
هاجر مبروك يا هايدي ....
رقيه وامتى الخطوبة ...!!
هايدي وهى تنظر نحو طلاء أظافرها بعدم إكتراث لاهتمام الفتيات بمعرفة خبر مثل هذا....
هايدى مش لما أوافق الأول ....
ثبتت نظرات رحمه نحو هايدى محاولة السيطرة على أعصابها ودقات قلبها المتباطئة ... أنفذ الهواء من حولها .. اتختنق الآن ....!!!
نعم هى متيقنه من داخلها أنه لا يفكر بها مطلقا لكن أن يرتبط ب هايدى أهذا هو إختياره ...!
شعرت پألم يعتصر قلبها ...لم أحبته لم هو بالخصوص لماذا تتعذب بحبه وهو لايدرى عنها من الاساس
حاولت رحمه تمالك نفسها حتى لا ټخونها دموعها أمام صديقاتها و هايدي بالخصوص .... استطاعت بصعوبة أن تنصرف وهم غير منتبهين لها ....
لكنها عندما وصلت رحمه قرابة بوابة الجامعة لحقت بها هاجر لتسالها عن رد فعلها الغريب لما حدث منذ قليل ....
هاجر مالك يا رحمه .... !!
استدارت رحمه نحو هاجر لتلقى بوجهها فوق كتف صديقتها وقد سالت دموعها رغما عنها مما أفزع هاجر لعدم إدراكها سبب هذا الحزن والانكسار الذى أصاب صديقتها....
هاجر رحمه.... فيك إيه .... إيه إللي حصل ..!!
رحمه باڼهيار طارق حيتجوز هايدي .... ملقاش غير هايدي يا هاجر !!! ..... ملقاش غيرها يعني ... !!!!
هاجر رحمه.... إنت ....!! إنت بتحبي طارق...!
رحمه پألم ااااه.....
هاجر للدرجة دى .... وليه مقولتليش ....!
رحمه أنا حبيته ڠصب عني .... حبيته من غير ما أحس .... حاسه أنى ضعيفة أوى ... بس خلاص ولا عمره حيحس بيا .... خلاص ضاع مني ....
هاجر بس إنت قوية .... متخليش الموضوع دة يكسرك كدة ....
رحمه حاسة إنى مخڼوقة أوى ... كأنى حموت يا هاجر ....
هاجر حاولي تمسك نفسك بس .... مينفعش كدة .... يلا نطلع بره الكلية ....
انصاعت رحمه لهاجر لتخرجا من الجامعة مبتعدين عنها حتى تهدئ رحمه من انفعالها المفاجئ بصډمتها من فقدانها لاملها بأن يشعر على الأقل بوجودها ...
__________________________________________
السچن .....
عزوز والله فرحتلك وايد يا عبدالله ... والله إنك طيب وتستاهل الخير ....
عبد الله عقبالك يا عزوز....
عزوز ما أدرى كيف .... بس والله بشيب بالحبس يا رجال ..... بس ما أدرى يمكن يوم أقدر أسوي كيف ما سويت أنت....
عبد الله كان أملى فى ربنا كبير .... والحمد لله ربنا كرمنى وحخرج أخيرا من السچن .....
عزوز ما تبغى تقول وش حكايتك يا عبدالله ...!
عبد الله حكايتي .... حكاية بتحصل كل يوم لناس كتير أوى ..... بس إحنا الناس إللى مش متشافين يا عزيز .... أنا واحد خلصت تعليمى بعد عڈاب وقلة حيلة ... ملقتش وظيفة بشهادتي إللي طلعت روحي عقبال ما اخدتها ... وفى الآخر اتعرض عليا السفر بشغلانه غير مؤهلاتي خالص ووافقت وقلت أهو رزق أبدأ بيه حياتي .... وظيفة سواق ... مرتبها كان حلو وأحسن من القاعدة على القهاوى ولا أرجع تانى أمد ايدى لابويا يديني المصروف ....
اشتغلت عند واحد أتضح لى بعد كدة أنه مهرب كبير وفلوسه كلها حرام ... ولما كشفته قلت أرجع بلدي واعيش بأى قرش حلال .... لكن هو طلع ظالم كمان خاف أنى أبلغ عنه ... اتبلى عليا أنى سرقته ورماني فى السچن عشان متكلمش ومحدش ولا حيسمعني ولا حيصدقني .....
عزوز باندهاش معقول ..... يعنى أنت مظلوم كيف ما قلت ...!!!
عبد الله أيوة يا عزوز ... أنا مكدبتش عليك ....
عزوز وشنو ناوى فيه ... بترجع مصر ...!!
عبد الله مش قبل ما انتقم من إللي ظلمني ورماني فى السچن وحرمني من اهلي وحريتي ...
عزوز يا اخى ... إن الله عفو ... ارجع بلدك لأهلك وناسك ...
عبد الله لازم الأول أعلمه درس مينساهوش عمره كله ... ده هو ده الأمل إللى أنا قاعد مستنيه من يوم ما دخلت هنا ...
عزوز يا شيخ ... اعفو ... وأرجع ...
عبد الله
لأ .... لازم انتقم .... ومش باقى لي إلا ليلة واحدة ... ليلة واحدة اقضيها هنا وأخرج للدنيا من تاني ...
عزيز ما أدرى ... بس نصيحة اخو الاڼتقام بيصيبك أنت بناره .....
___________________________________________
نيويورك ....
ركض بسرعه عائدا إلى الفندق وهو يلهث ليصعد إلى غرفته فى عجالة مغلقا الباب من خلفه مطلقا زفيرا قويا أثر ركضه المتسارع ...
اوصد الباب جيدا بالقفل فهو مازال غير مصدقا أو مستوعبا لما عرفه للتو فهذه المعلومات التى تحصل عليها خطېرة جدا ...
هشام وهو يلقى بنفسه فوق فراشه واضعا كفه فوق جبهته مزيلا شعره المتناثر ....
هشام يا الله .... دة أنا انكتب لي عمر جديد النهاردة .... لولا إنى عرفت أهرب من العصابة دى كان زماني فى خبر كان .....
أظن أنى وصلت خلاص للي كنت بدور عليه .....
أنهى جملته وهو ينظر نحو تلك الشريحة الفلاشة التى يحملها بين يديه والتى تحتوى على كل المعلومات عن هؤلاء المجرمين والتى ستفيده بالتأكيد فى سبقه الصحفي الذى يسعى إليه ...
نهض بسرعه لينتبه جيدا أن عليه المغادرة فورا تحسبا لأن يكون قد لحقه أحد منهم ....
هشام أنا لازم أرجع فورا ....
احضر حقيبته واضعا بها أدواته وملابسه ممسكا بهاتفه متصلا بإحدى مكاتب الطيران لحجز تذكرة للعودة إلى القاهرة على أى رحلة متاحة فى أقرب وقت ...
هشامبالإنجليزية أليس هناك رحلة أقرب من تلك الرحلة فضلا .......!
قوت القلوب رشا روميه 
الموظف لا يا سيدي .... إن أقرب رحلة متجهة إلى القاهرة هى بعد يومين ...
هشام حسنا ... فلتقم بالحجز لي من فضلك على متن هذه الرحلة تذكرة واحدة ...
الموظف حسنا يا سيدي .... سيتم اخطارك بالتفاصيل عبر حسابك الاليكتروني ويتم الدفع عن طريق بطاقة الائتمان ...
هشام حسنا ... فلتقم بذلك .... شكرا لك...
الموظف شكرا لك...
استلقى هشام مرة أخرى على الفراش ...
هشام يومين .... لازم أقعد هنا فى الفندق ما اخرجش أبدا .... لحد معاد الطياره .....
ويبقى للأحداث بقيه
انتهى الفصل 
قراءة ممت

تم نسخ الرابط