رواية الرواية من 6-10

موقع أيام نيوز

حوريه آلامها وهى تستند لتقف منحنيه من شدة الألم لتهبط نحو المطبخ لتعد الطعام ....
بينما استنكر عماد طريقه حوريه المقززه فى استجدائه أو عطفه بهذه الصورة المغثية ....
عماد دلوقتي وقفتي وبتتحركي ومفيش حاجة بتوجع أهو .... صحيح ممثله .... وممثله فاشله كمان .... اووف ...
__________________________________________
مديريه الأمن ....
مكتب طارق وسامر ...
جلس كلا من طارق وسامر يستجوبان المتهمين ويسجلون اعترافاتهم ....
بعد إنتهاء استجواب المتهمين ...جلس طارق واثقا من نفسه واضعا ذراعيه خلف رأسه ورفع قدمه على المكتب ليريح جلسته قليلا ...
بينما سامر قد خلع سترته ليستريح فوق الاريكة الجلدية بالمكتب....
سامر تعبونا ولاد اللذينه دول ...
طارق مش أنت إللى كنت عاوز تدخل فى النوعية دى من القضايا .... استحمل بقي ....
سامر بصراحة الشغل فيها متعه خصوصا معاك ...بس منكرش خطړ ومتعب ...
طارق عندك حق .... والله أنا مشفق من دلوقتي على إللى حتجوزها ... مش عارف حتتحمل شغلنا دة ازاى ....
سامر لو بتحبك ... حتستحملك ....
طارق ضاحكا على سيرة العرايس ... مش هدى اختي جابت لي عروسة ... ما تاخدها أنت المرة دى ..
سامر أبوس إيدك بلاش أنا وعرايس أختك دى ... وأنا زى ما أنت عارف مش ناوي على موضوع الجواز دة خالص ...
إعتدل طارق فى جلسته.....
طارق سامر .... أنت لسه بتفكر فيها لحد دلوقت ...!!!!!!
سامر ومش قادر أنساها ولا ثانية ولا لحظة واحدة حتى ... حبها أتطبع فى قلبي ... جوه روحي ... مش قادر أنساها .... أنساها ازاى بس ... أنا عايش بس عشان افتكرها ...
طارق يا اخى طالما بتحبها أوى كدة ... ليه ما اعترفتلهاش بحبك دة قبل ما تتجوز ...
سامر كنت كل ما أشوفها لساني يتلجم ومعرفش أتكلم .... قلبي بيبقى بينبض جامد مش عارف ليه .... ولما خلاص مبقتش قادر أبعد عنها كلمت والدى وانت عارف إللى حصل بعد كدة ...
طارق إلا قولي .... هى تعرف بكل دة..!!
سامر للأسف لأ ...
طارق باندهاش ولا حتى إنك بتحبها للدرجة دى ...!!
سامر بياس لا ... ولا حتعرف ....
طارق ومشفتهاش من ساعتها طبعا ....
سامر من يوم ما اتجوزت وسافرت مشفتهاش .... يظهر مبسوطة وعايشه مع جوزها ومش بتفكر ترجع تاني ....
طارق أنت غلطان ... لازم تكمل حياتك ومتوقفهاش عندها وتتجوز وتعمل أسرة ...
سامر ما هو عشان أعمل كل إللى بتقول عليه دة لازم فى الأول أنساها ... وأنا مش قادر ولا عايز أنساها ... بس سيبك مني أنا ... أنت مش ناوي أنت كمان تتجوز ...!!
طارق ومين قالك أني مش عايز اتجوز ..!!
سامر بجد ... مين بقى ...!
طارق بنت ساكنه فى البيت إللى قصادنا حاسس أني مشدود ناحيتها وبفكر أني أتقدم لها فعلا ...
سامر بمرح الله عليك ... ومستني إيه طيب ...!!
طارق أبدا كنت مستني الوقت المناسب ...
سامر بفرحه ربنا يتمم لك على خير ..
ويبقى للأحداث بقيه
الفصل الثامن
.. 
الجامعة ...
انتهت المحاضره وبدء الطلاب فى مغادرة القاعة بينما بقيت الفتيات تتحدث كغريزة طبيعية بالأنثى تهوى تجاذب أطراف الحديث ...
مالت رحمه على أذن هاجر هامسة ..
رحمه نفسي انااام .... أنا حروح بدري انام شوية قبل الشغل .....
هاجر طيب ما نطلع على الشغل ونستأذن بدري ونروح أصل جاي لنا ضيوف وماما مصرة اجي بدري وكده ....
رحمه فكرة حلوة برضة ....
رمقت هايدى كلا من رحمه وهاجر وهم يتهامسون لتحاول التدخل وإفساد لحظه قربهم ....
هايدى مالكوا ... بتتوشوشوا على إيه أنت وهي ...!! مينفعش كدة .... محبش أنا الناس إللى بتتكلم على جنب دى .... بيبقوا خبثاء كدة ...
تكتفت رحمه بضيق لما تفوهت به هايدى فهي تنتهز أى فرصة لتسخر منهم أمام بقية الفتيات ....
رحمه بضيق أنا بكلم هاجر ف حاجة ملكيش دعوة بيها ....
هايدى باستفزاز مفيش حاجة ماليش دعوة بيها وحتى لو فيه ..... برضة مينفعش تتكلموا كدة وتسيبونا ... ما تقولوا بتتفقوا على مين انت وهي ...!!
رحمه وبعدين يا هايدى .... أما حاجة غريبة والله ....!!!
هاجر ما تهدوا شوية ... خلاص محصلش حاجة ...
هايدى بتعالى قولي لصاحبتك مش ليا أنا.... أنا مبغلطش ابدااااااا ....
قالتها هايدى بغرور وهى تضغط على كل حرف بالكلمة موجهة نظرها المشمئز باتجاه رحمه...
رحمه پغضب أنا ماشيه...
نهضت رحمه غاضبة من غرور هايدى وتعاليها عليهم وكيف تراهم وتعاملهم بهذه النظرة الدونية لوضعهم المادي البسيط بخلافها هى ورقيه وبسمله ...
أسرعت هاجر تلحق برحمه التى أسرعت مبتعدة عنهم ....
هاجر رحمه.... استني بس .... متزعليش كدة .... يعني انت مش عارفاها ... هايدى عمرها ما حتتغير ....
رحمه ضاحكة عادي عادي .... يلا بس نبعد عنها أحسن خنقتني ....
هايدى وهى تتابع رحمه التى ابتعدت هى وهاجر عنهم ....
قوت القلوب رشا روميه 
هايدى أنا مش فاهمة مالها دى ... فاكره نفسها لها قيمة ولا إيه! .... هى مش عارفة أنا مين !!!!
رقيه وهو انت حتقارني نفسك بدي ... دى واحدة فقرانه ... اش جاب لجاب ....
هايدى ضايقتني وعصبتني والله ....
رقيه لولا شطارتهم فى الدراسة مكناش عرفناهم ... سيبك سيبك ... كملي لي إللى حصل ....
هايدى بزهو لما بصيت بقى من الشباك لقيته بيبص على بيتنا ...
رقيه عارفة يا هايدى ... هو ده فعلا إللى يناسبك ....
هايدى طبعا ... دة أنا الناس بتجري ورايا اد كدة ... ومن حظه لو اتجوزني ...
رقيه طبعا ... جميلة وغنية وحسب ونسب .... يا بخته ...
هايدى أكيد .... طبعا ده ظابط حاجة كدة تليق بينا وبمركزنا ....
رقيه بتحبيه يا هايدى..!!
هايدى لأ لأ ... الموضوع مش حب وكلام فاضي ... دة ظابط ... وغني ... يعنى هو دة إللى يليق بمستوايا الإجتماعي وأبقى فخوره بيه قدام الناس ...
رقيه بحسدك على عقلك دة .... كل حاجة ممشياها بعقلك مش بقلبك ....
هايدى أمال أنا تافهة أمشي ورا قلبى ورا واحد ميستاهلنيش ولا يقدر قيمتي ...
رقيه برافو عليك .... يلا بينا بقى كل الناس مشيت ...
هايدى اوك ... يلا ...
_________________________________________
تركيا....
سيلا بارهاق كفاية بقى نستريح شوية مش قادرة ....
اميمه تمام .... نعمل قهوة ونستريح شوية ..
سيلا بس تكملي لي القصة بقى....
اميمه بابتسامه تمام ....
وضعت اميمه فنجان قهوتها بعدما انتهت منها لتعود بذكرياتها لمكالمات علاء لها ....
اميمه مع إنى كنت دايما رافضة أى تواصل بيني وبين أى شاب بس مقدرتش امنع نفسى من مكالمات علاء ... وبصراحة أنا ملحقتش ... بعد ثلاث مكالمات بينا اتعرفنا فيهم على بعض لقيته بيقولي .. إنه مش قادر يفضل بعيد وطلب احدد له معاد مع بابا عشان ييجي يتقدم لي عشان يقدر يشوفني براحته ويقعد معايا لأنى كنت رافضه اننا نتقابل بره نهائي .... متتصوريش يا سيلا أنا كنت فرحانه قد إيه .... وفعلا جه واتقدم لي وبابا وافق وعملنا خطوبة قعدنا بعدها سنة .... كانت أجمل سنة فى عمري كله .... حبيته اكتر وحبني اكتر واكتر .... كنت مجرد ما بشوفه بس قلبي يطير من الفرحة .... أنا بقيت أهم حاجة فى حياته حتى أهم من شغله .... كان بيغير عليا من الهوا .... ويتعصب أوى لو حد كلمني أو حتى بص لي ....
سيلا بهيام ياااه ... مكنتش فاكراك حبيتي أوى كدة .... طب إيه إللى حصل بعد كدة ....!!
اميمه اتجوزنا .... كان ليه شقة فى بيت قصاد بيت أهله فرشناها على ذوقي واخترت كل حاجة فيها ... وعملنا فرح كبير أنا مكنتش مصدقة السعادة إللى كنت فيها ... كان كفاية عليا إنى جنبه بس .....
سيلا وبعدين ...
ابتلعت اميمه ريقها پألم مردفة بحديثها تنهر سيلا قاطعة مجرى سيل الذكريات من التدفق عند هذه النقطة بتعجل ...
اميمه يوووه .... حنقضيها حكايات بقى ... وشغلنا ده ... مين حيكمله .... يلا يلا قومي ....
تفحصت سيلا ملامح اميمه بتمعن كيف انقلبت ملامحها من الحب والهيام إلى الألم والتهرب من إكمال قصتها ....
سيلا بإصرار سبتوا بعض ليه ...!!
التفتت اميمه نحو سيلا لتلمع عيناها بدمعة ألم ترقرقت بعيناها شعرت بها سيلا على الفور لتدرك عشقها الكبير وراء نظرة الألم التى تراها الآن تلوح على ملامح اميمه....
اميمه النصيب ... محصلش نصيب ...
نهضت اميمه لتحاول جمح مشاعرها وآلامها التى تجددت وكأن كل شئ حدث بالأمس فقط ...
اسرعت نحو غرفة الجلوس مبتعده عن سيلا لتهرب من عيناها دمعة ألم وفراق ...
فعلى الرغم من آلامها إلا أنها تشتاق إليه .... ظنت أنها عندما تسرد ل سيلا قصتها ستتخلص من مشاعرها بكلماتها السجينة داخل صدرها لكنها أعادت أحيائها مرة أخرى ....
اميمه يا رب أنساك بقى ... ليه مش عارفة أنساك .... ليه .... ! بعد كل إللى حصل ... ليه مش عارفه أكرهك ... ليه مش عارفة أنساك ... خمس سنين من يوم ما سبتك .... ليه مش نسياك ... ليه باقي جوايا ....!
جلست اميمه تلملم بقايا قلبها وحبها محاولة التماسك والخروج ل سيلا حتى لا تلاحظ اڼهيارها ....فهى لن تفتح چراحها مرة أخرى ...
بينما جلست سيلا بغرفة المعيشة مشفقة على حال صديقتها فيبدو أنها تتألم لفراق حبيبها لكن هناك سبب قوى جعلها تتركه وتبتعد عنه بهذه الصورة فقررت الصمت والا تزيد چراحها بتذكرها له ...
___________________________________________
نيويورك....
أمسك هشام بهاتفه ودق على أخته سمر وهو ينظر فى ساعته....
هشام الساعة سبعة ... أكيد صاحيه عشان تروح المدرسة ....
هشام سمر حبيبتي ... صباح الخير...
سمر صباح الخير يا هشام...
هشام إيه .... سألتيلي على إللى قلت لك عليه .. !!
سمر أيوة ... براء قالي أنهم لقوه مرمي على الأرض بره المدرسة....
هشام متعرفيش فين بالضبط بره المدرسة ..!!
سمر أيوة عند السور الكبير إللى قبل المدرسة على طول ....
هشام مدركا شيئا ما ....
هشام طيب يا أميرتي .... اسيبك بقى تروحي المدرسة ... سلام...
أنهى مكالمته مع سمر ليتمعن بفكره نحو المكان الذى وجد به هذا الدفتر ..
هشام ده سور المستشفى .... معقول تكون فى المستشفى دى .... أو بتشتغل فيها مثلا .... ممكن ... ليه لأ....
أمسك بهاتفه مره أخرى وإتصل على أحد زملائه بالجريدة التى يعمل بها ....
هشام راضى ... أخبارك ايه .....كنت عايز منك طلب ..... أيوة .... لو تقدر تسالي عن واحدة فى المستشفى مش عارف هي مريضة ولا شغالة هناك ولا إيه .... حبعتلك إسمها وعنوان المستشفى ... ممكن .. تبقى خدمة مش حنساها لك والله ... 
قوت القلوب رشا روميه 
أعطى هشام لصديقه تفاصيل البيانات المدونة بالدفتر للسؤال عن نهال....
بينما عاد لاستكمال قراءة بقية المذكرات المكتوبة ...
أخذ يتصفح
تم نسخ الرابط