لو استطيع الغفران من 1إلى 5
المحتويات
ياامى !!..حياتى انا حر فيها اعيش بالطريقة اللى احبها اشتغل اعيا اموت ..انا حر فاهمة يعنى ايه حر وارجوكى وفرى نصايحك لانها مالهاش اى لازمة انا مش طفل صغير منتظر النصيحة منك يا..امى
ثم تركها وصعد مسرعا الى غرفته ليدخلها ويغلق على نفسه مثل كل ليلة حيث يتجرع الامه واحزانه ولايجد من يشاركه ..
طرق الباب لتدخل بعدها سميرة وترفع نور عينيها اليها لتسالها فيه حالات تانية ياسميرة ولا خلصنا خلاص النهاردة
بصراحة يادكتورة من يوم مامسكتى القسم والاقبال زاد عليه جدا معاملتك الطيبة وابتسامتك الرقيقة وشعورك بكل ام وحزنها وقلقها خلاهم يدوروا عليكي بالاسم ربنا يبارك لك وينولك اللى فى بالك
ابتسمت لها برقة شكرا ليكي ياسميرة بس ده واجبى والحديث بيقول الابتسامة فى وجه اخيك صدقة فمابالك بقى بام داخلة خاېفة على ابنها وقلقانة عليه لو ماريحتهاش يبقى انا فايدتى ايه المهم الكلام هياخدنا ماردتيش برضه خلصت الحالات ولا لسة
خلصنا بس فيه شخص عاوزك ضرورى يادكتورة
بتساؤل ودهشة عاوزنى انا
الفصل الثانى
لماذا نحب من يجرحنا ونبتعد عما يحبنا ..لماذا نتعلق بشخص هو فى النهاية لم ولن يكن لنا اى مشاعر سوى الچرح والغدروالالم .. هل هذا هو الحب ..اليس الحب قوة ام ضعف..
كانت تجلس مع والدتها تحتسى قدحا من الشاى مع قطع من الكيك فى حديقة منزلهم ويلعب بالقرب منها طفلها الحبيب وقرة عينيها تجلس شاردة محطمة فما تعانيه يفوق سنوات عمرها لتقطع شرودها والدتها
مروان ماقلكيش هيرجع امتى من سفره
همست لنفسها بحزن ومتى اخبرنى بشئ من قبل امى فحياتى معه بائسة ليس فيها اى روح منذ زواجنا ربما السعادة الوحيدة فيها هو ابنى آسر
هل تريدي ان تعرفى كيف تعامل ابنتك ..تعامل كما لو كانت قطعة اثاث حصل عليها فى مزاد واشتراها وانتهى بعدها كل شئ
والان لم تعد لها اهمية هكذا هى حياتى برود تام حتى علاقتنا الحميمية كما لو كانت اداء واجب
مفروض عليه يقترب وقتما يشاء ويبعد وقتما يشاء ايضا ..لايراعى مشاعرى ولا متطلباتى كانثى تريد
شخص يحبها يحتويها لقد منحته كل شئ حبى وفائى عطائى له بلاحدود وكيف قابل هو كل ذلك ..
رجعت بذاكرتها عند اخر حديث دار بينهم
عيناها الجميلتان توسلتاه بلمعة تائهة مروان عاوزة اعرف انت اتجوزتنى ليه
نظر لها باندهاش وابتسم بسخرية وانتى جاية بعد ثلاث سنين من الزواج وتسألى السؤال ده ومع ذلك
هجاوبك لاننى كنت بدور على بنت ناس محترمين ومن عيلة ومتعلمة ومثقفة ومحترمة واقدر اثق فيها
وتكون ام ولادى واكون مطمن وانا خارج البيت انها هتحافظ على بيتي وولادى
نظرت له بتفحص متسائلة بس
ايوة عاوزة ايه تانى اكتر من كل الاسباب اللى قلتها لك ديه
والمشاعر مالهاش اى اعتبار فى حياتك
يااميرة ياحبيبتى كفاياكى كلام اشعار وروايات فاكسة لا بتودى ولا بتجيب
مشاعر ايه وكلام فاضى ايه احنا كبرنا على الكلام ده
مش ممكن انت انسان غريب انا عندى 25 سنة يابنى ادم كبرت على ايه اللى فى سنى لسة مااتجوزوش
اصلا وانت جاى تقولى كبرنا عمر المشاعر والاحساسيس مابتتقاس بالسنين
انا بقى عندى بتتقاس بحاجات تانية غيرك مايحلمش بيها انا موفر لك سواق مخصوص وعربية اخر
موديل واكتر من خادم بيخدم سياتك طلباتك مجابة ويمكن قبل ماتطلبيها فلوس بتصرفى زى ماانتى عاوزة عمرى ماسالتك دفعتى كام ولا فى ايه عاوزة ايه تانى
للاسف السعادة عمرها مابتتقاس بالفلوس انا كنت اتمنى اننى اعيش فى حياة مافيهاش كل الرفاهية اللى انتى بتتكلم عنها ديه ولا تعنى لى اى شئ لكن مع شخص يحس بيا يحبنى زى ..
نظر لها باندهاش زى ايه
مفيش فايدة الكلام معاك مالوش اى معنى
همت ان تخرج من الغرفة ليندفع اليها ضاغطا على مرفقها بقبضة يديه القوية لما اكون بتكلم معاكى ماتدريش ظهرك ليا وتخرجى لسة الكلام ماانتهاش بيننا
للاسف مفيش حاجة تانية تتقال ياستاذ مروان ياعظيم
لا فيه حبيت ابلغك اننى مسافر بكرة ومش عارف هرجع امتى ولو احتاجتى حاجة تقدرى تطلبيها من سكرتيرى الخاص وهو هينفذ لك كل اللى تطلبيه
كتر خيرك والله متشكرة جدا اى اوامر تانية ولا اقدر اخرج دلوقت
مافيش فايدة فيكى اتفضلى ولا اقولك اخرج انا احسن وياريت تنامى لانى هرجع متاخر و ماتنتظرنيش
وخرج مروان ولم يلتفت لالآمها او دموعها التى تسيل على وجنتيها كالالالى من عينيها فهو لن يشعر بها ولا بحبها ..دوما خارج المنزل بحجة العمل وعندما يعود متاخرا يريد زوجة على سنجة عشرة لوحة فى فترينة يعبث بها ثم يتركها وينام ملئ جفنيه ويتركنى اضمد عذابى والالامى بنفسى لم اتذكر متى اخر مرة قال لى كلمة غزل او متى قالها بالاساس لقد وصلت لحالة ملل رهيب لدرجة اننى اصبحت ادعى النوم عند وصوله وهو لم يحاول ان يزعجنى ..يبدو انه فى النهاية احس بعظم الخطأ الذى نرتكبه فى حق انفسنا بهذه الزيجة الخاطئة منك لله ياامى انتى من ورطنى فى هذا العڈاب لو لم تفرضى هذا الزواج على من البداية قطع شرودها والدتها مرة اخرى
بصياح اميرة ..انتى مش بتردى عليا ليه قلت لك عرفتى زوجك هيرجع من سفره امتى
امى مروان مش بيحب حد يساله هترجع امتى وهتسافر فين لما بيحب يعرفنى بيقول غير كدة انا مش بسأله
فريدة {الام} مش ممكن حياتك تستمر بالشكل ده انا حاسة ان فيه حاجة كبيرة بينكم ومش من دلوقت لا من فترة طويلة وانا مش هسكت على الموضوع ده ولازم اخوكى فارس يعرف ويدخل فى الموضوع
نهضت من مكانها وبعصبية قلت لك كام مرة ياماما ماتدخليش فى حياتى ..انا حرة امشى حياتى بالطريقة اللى تريحنى ولما اجى اشتكى لك ابقى اعملى اللى انتى عاوزاه غير كدة مش عاوزة حد يدخل
وسيبى فارس فى حاله كفاية اللى هو فيه واللى انتى عارفة مين سببه
تلعثمت الام قليلا ثم صاحت انتى قصدك ايه
ولا قصدى ولا قصدك عن اذنك آسر تعالى ياحبيبى ميعاد نومك جا ولازم تنام
اسر بطفولة مامى عاوزة العب شوية
حبيبى ماينفعش كدة لازم تسمع الكلام والا مش هجيبك بيت جدو تانى
حملت ابنها وسط تذمر الصغير وطلبه لمواصلة اللعب لتصعد الى غرفتها
اميرة هى الابنة الصغرى للسيدة فريدة وشقيقة فارس فتاة ملامحها جميلة عينيها زرقاء بصفاء البحر بيضاء البشرة وذات شعر اسود طويل جسمها متناسق وطولها مناسب تزوجت من رجل الاعمال مروان سالم زواج صالونات فى البداية رفضت الزواج به الا ان والدتها ضغطت عليها حتى وافقت ولكنها احبته بالفعل رغم معاملتة الباردة لها
يسير فى المطار بزهو وشموخ متجها الى قاعة رجالة الاعمال
لتميل عليه بدلال ودهاء متاكد يامارو ان مراتك ماتعرفش انت رايح فين ولا هتعمل ايه
متابعة القراءة