لو استطيع الغفران من 1إلى 5

موقع أيام نيوز

رايك
تترددت قليلا ثم اجابته خلاص مفيش مشكلة بكرة ان شاء الله على الساعة 5 كويس
كويس جدا تحبى نتقابل فين
فى مطعم تعرفه
ايوة ان شاء الله هتلاقيني منتظرك فى الميعاد بالظبط ودلوقت هقولك تصبحى على خير ثم همس لنفسه ياحبيبتى
تصبح على خير ياعمر واغلقت الخط وهى تمسك بالهاتف وتضعه عند قلبها وتبتسم ابتسامة حالمة ثم
رقدت فى فراشها الوردى وهى فى قمة سعادتها بلقائه فى الغد وقد نست ماكان يزعجها منذ قليل
طرق باب غرفتها لتسمح بالدخول لتدخل خادمتها ست اميرة سيدي مروان بيه وصل وبيقول لحضرتك جهزى سى آسر وانزلى فورا وهو منتظرك فى العربية
طيب روحى لبسى آسر بالراحة واوعى تقلقيه ووديه لباباه فى العربية على مااجهز نفسى وتعالى خدى الشنط
حاضر ياست هانم
كان يستشيط من الڠضب يجلس فى السيارة منذ نصف ساعة ينتظرها وهى الى الان لم تأتى ماذا تفعل كل ذلك الوقت انه مجهد جدا ولولا عنده وعصبيته كان فى فراشه الان ينعم باحلام سعيدة وعند هذه الكلمة اتسعت عينيه من الصدمة ماهذا الجمال ماذا فعلت فى نفسها لقد خرجت له اميرة كأنها حقا اميرة خرجت للتو من كتاب الاساطير بثوبها الحريرى الكريمي الهفهاف الذى يصل الى كاحلها بقصته
صمتت لاتريد ان تبكى الان لاتريد ان يرى ضعفها وهى التى اقسمت ان تكون قوية
مازال ېصرخ ردى ايه اللى عملتيه ده مين اللى قالك تقصى شعرك اخدتى اذنى
نظرت له ببلاهة ايصرخ بهذا الجنون فقط لاننى قصصت شعرى اهذا ماكانت تنتظره منه اهذا هو رايه الذى كانت تتوق لمعرفته عندها نزعت يديها من يده پعنف مردفة اظن انه شعرى وانا حرة اعمل فيه التسريحة اللى تعجبنى ومااعتقدش ان ده كمان محتاجة اخد اذنك فيه وياريت نروح على البيت لان الجو برد على اسر ثم لفتت وجهها نحو النافذة فهى لاتريد ان يرى دمعتها التى سالت رغما عنها ليضع مفتاح السيارة ويبدا فى القيادة مسرعا والڠضب يعتريه
ماذا حدث له لما كل هذا الڠضب هل لانها اغلقت فى وجهه الخط .. ام لانها اصبحت بهذا الجمال الذى اسره عندما رآها مما زاد من عصبيته وهو يعلم كيف سينظر لها الرجال وټخطف لبهم ثم لمح بعينيه ثيابها ثم ماهذا الثوب الذى ترتديه  على المقود لتجفل مما يفعل وهو يحدث نفسه لما الان لما اصبحت بهذه الفتنة هل تريد ان ټنتقم منى هل علمت بزواجى لكن لو علمت لما قبلت ان تعود معى اذن لما غيرت من هيئتها بهذا المنظر الساحر
عندما وصلوا الى فيلتهم فتحت الباب فورا واغلقته پعنف واضح ليغمض عينيه وهو لايستطيع ان يتحدث باى كلمة ليخرج بهدوء فاتحا المقعد الخلفى جاذبا ابنه الى احضانه فقد اشتاق له داخلا به الى منزله حيث امر الخدم باخراج حقيبة ملابسها ووضعها فى غرفتها
قامت اميرة بتغيير ملابسها فى حمام غرفتها وتأخرت كثيرا تشعر بالخجل كيف ستخرج اليه بهذه الملابس منك لله ياسهر ده قميص تخليني البسه ده بيكشف اكتر مابيخفى كان فين عقلى لما وافقتك على القميص ده كان قميصا ستان باللون الاسود قصير يكاد يصل الى ركبتها وبه فتحة جانبية طويلة ياخوفى يفتكرنى لابسة له القميص لامر فى نفسى اوف ماهو لازم اخرج مش هبيت فى الحمام طول الليل
كان يسير فى الغرفة كالثور الهائج يريد ان يفرغ غضبه فى احد الى الان لايعلم ماسر هذا التغيير لتخرج له اخيرا بهيئة مختلفة عن الهيئة الكئيبة التى اعتاد عليها لتتسع عينيه بلاهة وانبهار من هذه هو يعلم حقا انها جميلة لكن مافعلته زادها سحر ودلال لم تنظر له حاولت بقدر الامكان ان تنظر فى اى اتجاه اخر الا النظر اليه حتى لا تضعف وهى مصرة الا يقترب منها فهى ستسير على الخطة مثلما اخبرتها به صديقتها
ليضحكا معا لتهمس لنفسها اه شوق ولا تدوق
ثم جلست على منضدة الزينة وهى تسرح شعرها المبلل بعد ان اخذت حماما منعش وبحركات مدروسة تعلمتها ايضا لتعطر نفسها بعد ذلك فى النهاية بعطر مختلف تماما على عطرها الهادئ الذى اعتاده دوما لينفض راسه بصعوبة هامسا لنفسه لا الموضوع ده ماينسكتش عليه ديه اكيد مش اميرة ديه انبدلت فى الكام يوم اللى فاتوا ديه بقت واحدة تانية انا مااعرفهاش ولا عاوز اعرفها فين اميرة مراتى راحت ..هل فعلا لاتريد ان تعرفها همس لنفسه فصبره على الانتظار اصبح ينفذ وقبل ان تنهض لم يعيرها اى اهتمام ليذهب الى فراشه ويضع
الغطاء حتى قمة راسه وكانها ماكانت امامه تستفزه ليقترب منها بحركاتها اطفى النور قبل ماتنامى
نهضت باتجاه فراشها وهى تستشيط من الڠضب ولكنها هدات نفسها عندما تذكرت كلام
صديقتها اعملى حسابك مش هتحصلى على نتيجة من اول مرة لازم صبرك يبقى طويل يعنى مرة واتنين وتلاتة لحد مايرضخ لك ويبقى خاتم فى صباعك لا تزهقى ولا تملى ولا تقولى مفيش فايدة
اطفأت الانوار لتنزلق تحت فراشها وتنام فى اخر حرف للفراش لتكون بعيدة عنه بالقدر الكافى لتجد نفسها بعد لحظة ملتصقة بصدره العريض بفعل يديه التى جذبتها من خصرها بقوة لتكون بين احضانه وتحاول ان تتماسك بكل قوتها مروان لو سمحت ابعد لاننى تعبانة وعاوز انام
اعتصرها بين يديه وان قلت لك بقى اننى لسة راجع من السفر ومشتاق لك
رقص قلبها طربا من كلماته فهى ماكانت تفكر حتى فى احلامها انها ستسمع منه هذه الكلمات لتدفعه بيديها بعيد عنها هاتفة قلت لك تعبانة يااخى انت ..مش عاوزة ماليش مزاج
نهض من الفراش پغضب ليضئ المصباح القريب انتى ايه اللى جرى لك عمرك ماعارضيتينى ولا رفضتيني ايه السبب عاوز اعرف
عاوز تعرف ايه قلت لك تعبانة ..تعبانة كلامى مش مفهوم ولا محتاج لتفسير ..تصبح على خير يامروان اطفى النور
ثم الټفت الى الجانب الاخر لتزيد غضبه وقهره لينام بعدها بصعوبة وهى قربه وهو لايستطيع ان يقترب منها حتى لاتصرخ مرة اخرى فى وجهه فهو ليس معتاد منها على هذا الاسلوب ليهمس لنفسه طيب يااميرة انتى الخسرانة وهنشوف مين اللى هيفوز فى الاخر ياانا ياانتى
ابتسمت لنفسها فقد نجحت فى اول درس علمته لها صديقتها لتدعو ربها ان يعطيها الصبر وتستطيع ان تكسبه فى النهاية ويعود لها ثم عندما ياتى الصباح ينساها ولا يفكر فيها من الاساس
فى الموعد المحدد خرجت نور من المشفى بعد ان انهت عملها للقاء عمر وهى

فى كامل اناقتها وسعادة عارمة تخترق صدرها فما عادت تحتمل البعد عنه اكثر من ذلك ولكن متى سيعترف لها ويبوح عما تراه فى عينيه وتشعر به من خلال همساته وكلماته العذبة الدافئة استقلت سيارتها فى اتجاه المطعم
ولكن مالا تعلمه ان هناك من رآها خارجة من المشفى وهى فى قمة سعادتها ليقرر مراقبتها حتى يعرف الى اين ستذهب فلم تكن تسير فى طريق المنزل وفجأة توقفت امام مطعم مشهور لتخرج من السيارة مبتسمة لشخص ما يقف فى انتظارها امام المطعم ليتفاجئ بماهية هذا الشخص وعندها غامت عيناه من الڠضب والغيرة .

تم نسخ الرابط