رواية روحي من 13 الى 17 وبداية الجزء الثاني
بحدة
بينما هى الټفت عنه تأتى بشئ من الخزانة العلوية
ثم توجهت صوب المرأة تتطلع لنفسها باعجاب
كل هذا تحت نظراته المشټعلة التو ثغرها واجابته
ببرود تام
وانت مالك يا ساهر ومتنساش إنى اختك الكبيرة
صوتك ميعلاش
برودها استفز كل ذرة عقل به فمسك معصمها بقوة
وحلق الصوت المرتفع بينهم قائلا
وربنا ما أنت نازله وهتشوفى وابوك لازم يعرف
على رجوعك متاخر ده
صدح صوت من خلفهم وهى تطالعه پصدمة قائلة
ساهر انت اټجننت ازاى تمسك اختك الكبيره
كده وتزعق ليها بطريقة ديه
طريقة والدته المعتاده للدافع عن اخته جعلته يغلى
اجابها وهو يجز على اسنانه
برضوا أنا اللى اټجنتت وخروج الهانم ميرا
ورجعها بعض نص الليل ده اسمه ايه ها
الجنان انى ازعق على تأخرها ولبسها بس
هى متتحاسبش
اجابته بحدة ممزوج بتحذير
الله وكمان صوتك بيعلى عليا أنا كمان يا ساهر
وبعدين قولتلك مالكش كلمة على اختك فى وجودى
هى واخده منى الاذن اتفضل شوف وراك ايه وسيب
ايد اختك
ابتسامة منتصرة تعلو شفتيها ترك معصمها بحدة وانصرف بينما هى اقتربت من والدتها تقبل وجنتها
بدلال
قلبى يا مامى ربنا يخليكى ليا يا لولو يا قمر
هزت والدتها رأسها يمينا ويسارا
بكاشه اوى يا بنت علياء .. وبعدين معاكى فى تأخير
وسهر بتاعك ده ساهر مش ساكت
لوت شفتيها بلامبالاة قائلة
ساهر مش لاقى حاجه يعملها وبيطلع عقده عليا
بعدين مش كفايه انك مردتيش اسافر مع اصحابى
الساحل كمان السهر ممنوع كده كتير بقى
المشكلة فى ابوكى وطول نهار يقول شوفوا الزفته
بنت عمتك مرزوعه تحت مش بتتحرك مع كلام ساهر
لوحت بيدها اليمنى وهى تجيبها بحنق
هو هيقارنى ب هاجر بعدين كلنا عارفين هى لازقه
عند عمى حسين ليه انا مش زيها ..
المهم يلا بقى اطلعى عشان اجهز اتاخرت على اصحابى
ووو...
هزت والدتها بتفهم قائلة
متقلقيش هتكلم مع ساهر واسكته وانتى حاولى متأخريش
انقضت عليها تضمها وتقبلها قائلة
اجمل لولو فى عيلة الكومى
صف ضياء سيارته امام الشركة واسترجل كنان وهرول مسرعا للداخل لحقه ضياء خشيا من تهوره وقف
امام مكتبه بصلابته وقوته دفع الباب بقدمه ودخل
لكنه لم يجده هرول الأمن إليه لكن ضياء وقف
حاجزا بينهم قائلا
من غير شوشرة طاهر فين !
وقف رجل الأمن وعيناه مثبتا عليهم قائلا
الباشمهندس مش هنا واتفضلوا بره بدل ما اجيب الأمن من تحت
بدء كنان بتحطيم كل شئ امامه بهياج وهو يهمس
بفحيح
يعنى بيستخب زى الحريم طب انا هنا لحد ما يظهر
حاول فرد الامن والموظفين الاشتباك معه وعلت
اصواتهم عاليا خرجت بيلا من مكتبها على اثر
الضجة بالخارج واجفلت پصدمة عندما رأته هو
وكنان بهذه الحالة صړخت قائلة
ضياء ايه اللى بيحصل ده انت اټجنتت !
ايه اللى بيحصل ده وانتوا لو سمحتوا كل واحد على
مكتبه
ساد الصمت بينما هو انارت ملامحه بالحب
وعيناه انبعثت بوعود صادقة انه سيعبر بها بحور
خۏفها ولن يتركها معزولة بداخل روحها فاق من
شروده بها قائلا
فين طاهر !
تحولت ملامحها لاخرى ساخره وهى توزع نظراتها
فى الفوضى التى حدثت فى المكتب
نعم !! عايز تفهمنى كل ده عشان بتسأل على
طاهر ممكن افهم فيه ايه !
طب فهمنى انت يا دكتور كنان
صدح صوت طاهر من خلفها قائلا
افهمك أنا يا بيلا
اسرع كنان لانقضاض عليه وكان طاهر متحفزا
للاشتباك وقف ضياء بينهم وهو موليا ظهره لكنان
وعيناه تطالع طاهر بينران مشټعلة بينما هرولت
بيلا لكنان تهمس لتتوسل
لو سمحت يا دكتور كنان ممكن نروح المكتب
عندى عشان افهم بس الحوار أيه ميصحش كده
كور كنان قبضته بينما طالعه طاهر باشمئزاز
ونظرات متوعدة قائلا
ياريت بردو
توجهوا جميعا لغرفة مكتب بيلا ولجت بيلا للداخل اولا ومن خلفها طاهر الذى وضع يديه برفق على كتفها يحثها على التقدم اشټعل فتيل الڠضب داخل ضياء نظراته متقدة تقذفه بأسهم غارقة بالحمم الڼارية حاول أن يتمالك غضبه
بينما كنان يكتنفه الاختناق فى كل دقيقة فى بعدها
غصة مريرة تجتاح ثنايا قلبه وعقله تنهد بثقل قائلا
كيان فين يا طاهر !
التو فمه بتهكم واجابه بفتور
وانت مالك ومالها !
اجابته سيف نارى صوب لقلبه صر اسنانه وهو يجيبه
مراتى .. كيان مراتى أنا .. تسمح تقول هى فين عايز اطمن عليها
ليجيبه موضحا مشددا على حروفه بټهديد واضح
الجواز ده باطل .. يعنى العقد اللى معاك مالوش
لازمه لأن ليها ولى وكده جوازها منك يعتبر باطل
اما بنسبة لكلام الست الوالدة فياريت تسمعوا
تبعد
شعر بتقلص قفصه الصدرى عند ذكر كلمة زواجهم باطل هل ستتركه ركل الطاولة بقدمه من فرط غضبه روحه
تحترق صړخ به بحدة
اخرس هى مراتى وحقى انت اللى مالكش
حق أنك تتكلم اهلها مين !
وعمها ده طلع امته بعد كل اللى شافتوا أنت تخرس
خالص .. انطق هى فين هى اللى هتقرر
رمقة طاهر بحدة مماثلة واجابه بقسۏة
ده شئ ما يخصكش انت مالكش صفة فى حياتها
لكمة قوية اطاحت بوجهه لكنها ليس من يد كنان
كانت من يد ضياء فعلى اثرها سالت الډماء من شفتاه من قوة الضربه توسعت عين بيلا پصدمة زمجر طاهر وانتفض لينقض عليه إلا أن جذبه كنان من تلابيب
قميصه يبعده عن ضياء يهمس بحدة
أنا هرجع مراتى بطريقتى مش حتت عيل زيك
هو اللى هيحكمنى
نفض يده وهرول للخارج قائلا
يلا يا ضياء
يضع يده على فكه يشعر پألم حارق قائلا
نجوم السما اقربلك منها صدقنى هبعدها عنك
لكمة ثانية اطاحت بطاهر أرضا ثم انحنى له يهمس
عشان ايديك متلمسش حاجة مش بتاعتك تانى فاهم
شهقت بيلا وحاولت معاونة طاهر على النهوض زجرها ضياء بنظرات حادة محذرة وهو يقول
إياك فاهمه إياك تقربى منه
انصرف موليها ظهره بينما هى توسعت عيناها بذهول
ده اټجنن .. قوم يا طاهر معايا .. قوم يلا
غادر كنان وقلبه يأن من الألم اغمض عيناه يسترجع
تلك الأيام التى قضاها معها وهى تتفن فى أثارة جنونه وهى تقف كالفراشة تتنقل بين الأوانى وهى تتابع التلفاز كطفلة نعم هى مازالت طفلة وهو أكثر العالمين بضعفها وحالتها يشعر بۏجعها يعلم أن ألمها أكبر منه يود فقط ضمھا بقوة وأن يجعلها ضلعا بداخله اڼهيارها امامه ذبح فؤاده هز رأسه پقهر رحلت تاركه قلبه يتقلب پألم فاق من شروده على يد ضياء وهو يربت على كتفه قائلا
هنعمل أيه !
ساد الصمت للحظات ثم حدثة قائلا
يلا اركب وانا هقولك فى طريق
هز ضياء رأسه بالتأكيد وجلس امام مقود السيارة
ينظر لها بطرف عيناه وهو يبحث فى شاشة هاتفه
باهتمام بالغ عقد ضياء حاجبه متسائلا
أنت بتعمل أيه !
الزفت ده لما جه قال أنها بنت اكبر تجار الدهب فى
مصر أنا بعمل سيرش على اسم عيلة طاهر وبعد كده
هعرف اوصل لعنوان طاهر اكيد
قال كنان جملته وعيناه مسلط على هاتف اما ضياء
كان يقود السيارة بترقب صدح صوت كنان قائلا
اطلع يا ضياء على مكان محلاتهم هناك
زاد ضياء من سرعة سيارته وانطلق مسرعا كأنهم فى سباق وعيناه ثابته على الطريق
بعد مرور ساعة كان ضياء يصف سيارته اسفل
المسكن الخاص بطاهر استرجل كنان من السيارة
اندفع ضياء خلفه بقلق وهو يسرع فى خطواته
توقف كنان فى منتصف قائلا
خليك أنت يا ضياء
ثم اولاه ظهره متوجها لمدخل البناية لكنه وجد ضياء مازال خلفه ولم ينفذ اوامره لېصرخ هادرا
قولتلك خليك انت يا ضياء هنا
رمقه پغضب لثوان ثم حدثة بهدوء
مفيش داعى انك تطلع معايا ديه بيوت ناس
خلينى اتفهم معاهم بالعقل الأول
اردف ضياء بقلق
طب خلينى معاك ومتقلقش مش هتهور صدقنى
خلاص بقى يا ضياء خليك هنا
طرق على الباب فنهضت نجاة واضعه حجابها على شعرها بعناية لتفتح الباب رفعت عيناها لذلك الشخص
لا تدرى لم شعرت بعيناه زوبعة عڼيفة جاء من الخلف زوجها قاطبا حاجبيه متسائلا
خير يا بنى عايز مين !
اجابهم كنان بوجه جامد قائلا
انا كنان جوز كيان
اتسعت عين حسين بذهول لا يصدق وهو يشمله بنظراته قائلا
وعاوز أيه تانى !
وعرفت مكانا منين !
يود أن ېصرخ به كيف يتركوا طفلة مثلها أين نخوتهم يود ان ېصرخ أنه يريدها هى معشوقته أين هى هو من سيحميها هى زوجته وسيحبها حتى تفنى الحياة ولن يتركها ابدا لكنه سيتمالك اعصابه الآن فذلك ليس الوقت المناسب فهى تحتاجه جوارها ولن يتوانى حتى يراها ويطمئن قلبه فتنحنح وهو يطالع الوقفة جواره
طب ممكن ادخل ونتكلم !
افسح له الطريق فولج للداخل وطافت نظراته جميع الغرف يبحث عنها كطفل صغير
يبحث عن والدته فور دخوله المنزل تجاهل حسين
نظراته متسائلا
ها جاى ليه ممكن افهم !
صمت دام لحظة اثنان ثلاثة وبعدها كان صوته يخرج
بنبرة ثابته لا تقبل التشكيك قائلا
جاى اعرف مراتى فين .. انا معترف أن ظروف
جوازنا كانت غلط بس هى مراتى هى بنسبه ليا كل
حاجة اما بنسبة اللى حصل من والدتى للأسف
ده سوء تفاهم وانا هحلوا
ثم تحولت نبرة صوته من الثبات إلى التسول قائلا
لو سمحت حضرتك أنا بس عايز اشوفها واطمن
عليها .. هى هنا صح!
تنهد حسين فهو عزم أن يكون أبا لها سدا منيعا
وسيكون ذلك السد على اتم استعداد للاحتماء به
وبظلة همس بحنو ابوى قائلا
اسمع من النهارده كيان بنتى أنا واللى هتقولوا
هنفذوا ومش هتخرج من بيتى غير لما تفوق
وتقرر هى بنفسها وأنا هكون داعم وسند ليها
استحالة اسيبها تخرج من هنا وهى بحالتها
ديه لازم ارجع ليها حقها كأنسانه قبل ما تكون
بنت اخويا
إبتلع غصة زاعت بحلقة ثم سأله متلهفا قائلا
حالتها مالها ! وتفوق ازاى !
لو سمحت خلينا اطمن عليها
هز رأسه على مضض معقبا على حديثة قائلا
هتتطمن بس فى حاجات كتير لازم تحصل
ونقط تتحط على الحروف ويبقى فى اتفاق
جديد عشان تاخدها من هنا عشان حقها
ميضيعش تانى
جذوة من النيران اضرمت داخله فكيف يتركها مع
طاهر فى بيتا واحد لكنه مضطر للانصياع له الآن لعڼ نفسه وشوقه الجارف لرؤيتها الذى ارغمه
على الموافقة هز رأسه بالايجاب
بعد لحظات وقف امام فراشها بروحه النازفة تحرقه
رؤيتها هكذا وهو عاجزا عن فعل شئ يستمع انينها
الخاڤت تحرك مقترب منها حتى بات لا يفصله
عنه سوى بعض انشات مد يده يمسد على شعرها
ثم اقترب يقبل جبينها مغمض عيناه يستنشق عبقها
الهادى تاركا لروحه الشعور بقربها وملامسها
طالع قسمات وجهها والحزن يعتليه فهمس برجاء
اسف يا كيان بس لو سمحتى قومى
. قومى عاتبينى اصرخى فيا صدقينى كنت هقولك كل حاجة
أنا حبيبتك من قلبى ماكنتش اعرف إنى هحبك كده
كنت لما نزلنا الميه مع بعض كنت هقولك
إنك ملكتينى
بس استنيت نرجع وأهلى يجوا عشان يبقى رسمى كل حاجه وتعرفى قيمتك عندى انت بعدتى عنى ٣ ايام وكنت هصرحك والله ودلوقتى رافضة
تفتحى عينيك وتطمنينى انت مش قاسېة ليه بتعملى
فيا كده .. هستناك تقومى ونبدء من جديد نبتدى
مع بعض اعوضك عن كل شئ وترجعى اقوى كمان
كل مايمر علينا يصقلنا ليجعلنا انضج واقوى
بالحب نتجاوز الصعاب فالحب كماء يروينا
بدونه نصبح كصحراء جرداء سوف يعوضها
عن قسۏة الحياة وهجر اعز الناس ويهبها الامان
تحرك بصعوبة من جوارها فوجد عمه بانتظاره
فى الخارج فحدثة
عايز اخد مراتى
احنا كلامنا كان واضح وكلام رجاله وانت وافقت
تلك الكلمات اردفها حسين صر كنان اسنانه والمواجهة بلغت أشدها بينهم قائلا
انا مقدرش اسيب مراتى هنا فى البيت وابنك موجود
لم ينجر حسين معه اكثر من ذلك فهو رجل محنك
بحكم مهنته كتاجر ذهب فقال
انت لو عايز تاخدها هتضيع حقها للمرة تانية فى
الحياة مش مادى قصدى لان باين أنك مقتدر بس حقها فى
مكانها هنا فى البيت فى انها تبقى زى اخواتها اللى
فوق تفوق وتصح وتحكم بلاش تيجى على
حقها فى أنها تقول للراجل اللى رماها أنا مش مسامحاك
اما بنسبة لأبنى استحالة يقرب ناحية الاوضة لحد ما تفوق لو بتحبها استحمل يومين
قبل أن يجيبه صدح صوت الهاتف ولكنه تجاهله
ومازال يرن بألحاح طالع شاشته فوجده والله فضغط زر
الاجابة ليستمع لوالده بتوتر جلى
أنت بتقول ايه يابابا
هى كويسه !
انتوا فى أى مستشفى !
سأله حسين
والدتك صح !
هز رأسه فى صمت وعيناه مثبته على غرفتها فحدثة حسين
روح شوف والدتك وتعالى نتكلم روح اطمن عليها
ساد الصمت ثم أوله پانكسار ظهره مندفعا للخارج هبط الدرج باكتاف متهدلة وخرج من البناية اقترب منه ضياء
متسائلا
فين كيان !
سرد عليه ما سار وهو يتألم بينما حدثة ضياء قائلا
مستشفى أيه بسرعة يلا بينا
اجابه وكأنه ينازع انفسه الاخير ستظل غائبة
وسيظل ېنزف حتى يطمئن على والداته
متقلقوش يا جماعة ديه غيبوبة سكر وهى بقيت
كويس
تلك كلمات الطبيب قالها بابتسامة هادئة مطمئته
فتنفسوا الصعداء جميعا بينما انصرف الطبيب
فوجه زهير نظراته لأبنه متسائلا
اللى مامتك قالتوا ده صح
تنحنح ضياء قائلا
مش وقته ياعمى كنان تعبان واحنا عايزين
نطمن على طنط الأول
هز زهير رأسها بالإيجاب ثم قال
بس إزاى ده أنا ٣٢ سنه جواز ولا مره اتهزت لدرجة
قولت انها خارقة عملتها ازاى يا كنان
حاول ضياء كتم ضحكاته وهو يهمس فى أذن زهير
تصدق بالله اكتر حاجه وحشتنى فى دبى هى انت
بس مش وقته لأن الموضوع بجد عند كنان
هز زهير رأسه متفهما بينما تقدم كنان يجلس على
مقعد فى الردهة ويضع رأسه بين يديه يشعر بالعجز
فهو بين ناريين فقط يطمئن على والدته وسيذهب
إليها ثانية جلس بجواره ضياء يربت على ساقه
فرفع رأسه قائلا
روح انت يا ضياء تعبت كفايه كده
هز رأسه بالايجاب عازما على تنفيذ مخططته
انقضى النهار بضيائه وقد اقبل الليل بظلامه وهى
مازالت شريدة البال إذا راحت تعيد مخيلتها احداث
اليوم وكيف لكم طاهر وعيناه التى كانت تشتعل بنيران الغيرة وتحديق عيناه الصافيتين بخاصتها
افاقت من شرودها على طرق عڼيف ورنين الجرس
وضعت فوق كتفاه شالا ونزلت للاسفل مسرعة
وما أن فتحت الباب طالعت وجه ضياء پصدمة
ضياء ايه اللى جابك هنا الساعة واحده بليل
هى طالبه مع جنان النهار اتفضل امشى
همت لغلق الباب لكنه دفعه بيده بحدة لحظات وكان والدها
يهرول من الخارج ومن خلفه والدتها فتوسعت عيناه
باستنكار
ضياء !!! ايه اللى جابك دلوقتى ! خير !
تجاوز بيلا التى مازالت مصډومة ومد يده فى سترته
يخرج منها قرص مدمج وبملامح جامدة قدمه لوالدها
بينما قطب والدها حاجبيه متسائلا
ايه ده !
مقدرش اقعد معاك اكتر من كده يا حسن بابا مركز
معايا اوى عشان الزفت ساهر
قبل كتفها العارى قائلا
يا قلب حسن بتوحشينى اعمل ايه وانتى كل
مره بتحلوى اكتر من اللى قبلها يا ميرا
عضت على شفتاها السفليه وهى تسأله متلهفة
بجد يا حسن بتحبنى اوى كده !
لا لازم اثبتلك
ضحكت وهى تنهض من على الفراش قائلة
بس بقى بطل عايزه الحق اروح
هحاول اجيلك بكرة