رواية روحي من 13 الى 17 وبداية الجزء الثاني
المحتويات
تجاهله هكذا ماذا فعل حتى أن اتصاله
لم تجيب عليه اعتدل فى وقفته عندما وجدها
تصف سيارته استرجلت وجدته امامها يعقد ذراعيه
امام صدره متسائلا
ممكن افهم ليه مش بترد عليا
انا حصل منى حاجة ضيقتك ! فى ايه يا بيلا
صوت دقات قلبها تصم الاذان قدميها اصبحت
كهلام حاولت الثبات مردفه
ضياء عامل ايه !
لا اسف بس مضغطين اليومين دول غير أن مرهقه
من السفر
يعلم أنها جميعها حجج واهية ابتسم بسخرية قائلا
وايه كمان يا بيلا فاكرانى عيل صغير مش
بفهم ماتقولى ايه اللى حصل لكل ده انطقى
نظرت حولها فى المكان ثم اجابته
انا شايفه انك محتاج تهدا وعن اذنك عندى
شغل
انصرفت من امامه بقلب يأن من الۏجع بينما هو شعر
پقهر رجولته هل كانت تتسلى معه فقط !
فرق جفنيه بصعوبه وهو ويشعر بألألم تفتك بجسده
وضع يده على رأسه يشعر پألم توسعت عيناه عندما
وجد باب غرفتها مفتوحا انتفض يبحث عنها
ولم يجدها فى الشقة كلها ارتدى ملابسه سريعا
وهبط يستقل سيارته سمع رنين هاتفه لكنه تجاهله صدح رنين الهاتف ثانية اخرج من جيبه پغضب يجيب على الهاتف
ايوه ضياء
انا رايح على الشعل بتاع كيان تعالى على هناك
لا رجعت امبارح سلام
اغلق هاتفه ووضعه فى جيبه تحرك بسيارته يسابق
الريح وكأن الارض خلت من البشرية بعد نصف
ساعة كان يقف امام مكان عملها صف سيارته
وتوجه مباشرة إليها شعرت بفزع حين رأته امامها
عقب على فزعها بجملة واحدة
يلا معايا لو مش عايزه شوشرة وقلق هنا
طالعته بعدم تصديق فتابع بتحدى
تحبى تجربى !
بصمت كانت تسير خلفه حتى وقف ضياء امامهم
فقال كنان
اركب يلا ضياء خلينا نمشى
بعد مرور وقت تحدث ضياء وهو يخبط على تابلو العربيه قائلا بحدة مصحوبة بالألم
مش فاهم ليه بتبعد عملت ايه انا سألتها كتير
مش بتجاوب بتحاول تتهرب منى وبس
لا تعلم لما شعرت أن السبب هو اعاقة بيلا
وأنه ليس لديه علم بها وصل إلى مسكنهم
وكان يصف سيارته استرجلوا من السيارة
وقفت كيان تقول
انا عايزه اتكلم مع ضياء لوحدنا
نعااااام
هكذا كان رد كنان بينما تدخل ضياء يهدأ الاجواء
عايزنى فى ايه يا كيان تحت امرك
لأ لوحدنا الموضوع يخص ضياء لوحده وبالأخص بيلا
قبض كنان على معصمها وبرزت عروقه
عايزه ايه ها ! اخرت اللى بتعمليه ده ايه ها !
نزعت يديها منه بحدة وقف ضياء امامه قائلا
خمس دقايق بس معلش عشانى أنا
انصرف بعد ان حدجها بنظرات ڼارية الټفت لها ضياء متسائلا
خيييير يا كيان مالها بيلا
فركت اصابعها بتوتر تتمنى أن لا تكون مخطأه
وتكون سببا فانقاذ علاقتهم ابتلعت تقول
انا عارفه انى ماليش حق اتكلم فى حاجه زى
ديه بس مش عارفه ليه حاسه انها السبب
توسعت عيناه بتلهف مردفا
قولى يا كيان بسرعة
تحمحمت ثم قالت بصوت مهزوز
اعاقة بيلا
اعاقة!!!!
توسع فاه وعيناه معا عن اى اعاقة تتحدث فهو لم يرى
فى جمالها فسألها مستفسرا
اعاقة أيه !
تنهدت وهى تقول
بيلا مركبه طرف صناعى لأن عندها بتر فى الساق
مازال تحت تاثير الصدمة كانت على حق هو لا يعلم
قررت ان تتركها يستوعب الفكرة وتصعد
عن اذنك
مازال الباب مفتوح يقف فى انتظارها ولجت من الباب
تغلق الباب خلفها انتفضت وهو يقبض على معصمها بشدة نابعة من روحه المحترقة سحبها خلفه حتى
وقف فى البهو وعيناه مثل اللهب القها بنظرة مستفهمه حادة
ممكن افهم ايه اللى حصل ده ازاى تقولى انا وضياء
لوحدنا هااا
جف حلقها ثم اجابته
فيها أيه يعنى !
اقترب منها
قائلا بنبرة عاشق متملك
فيها أنك مراتى وملكى انا لوحدى كيانى انتى
حجابك ده المفروض ميتلبسش قدامى انا جوزك
مصډومة من سيل اعترافته يكاد يخرج قلبها من مرقده
ابتعد عنها بصعوبة ومازال الطرق مستمر
بينما هى فرت بالهرب إلى غرفتها وقفت فى الزواية تنحب لا تصدق كيف استلمت له! كيف ضعفت هكذا ! هو لديه خطيبه
كيف كانت ستعيد ماضى والدتها قدميها كالهلام سقطت
ارضا تضم ركبتها إلى صدرها وظلت تهز رأسها بهستريا
كيف قلبها عشقه
قائلة
الحب ده مش مكتوب على زيك
بينما عند كنان ما أن فتح الباب الجمت الصدمة حواسه
ونطق اخيرا
ماما !!!!
لكزته بكتفه وهى تتجاوزه للداخل تجوب بعيناها
تبحث عنها حتى طالعت باب الغرفة الموصودة
هرول يلحقها حتى دون أن يغلق الباب
اه ماما يا كنان ولا كنت فاكر مش هعرف اجاى
واعرف اخبارك انت والهانم اللى شقطها
امسكها كنان برفق من ذراعها قائلا
ماما اسمعيلى خلينى اوضحلك كل حاجه
نفضت يدها بحدة واندفعت تفتح الباب ولم يستطع
اللحاق بها وما أن فتحت الباب وجدها متكومة على
نفسها انخلع قلبه جث على ركبته امامها يمسح دموعها
قائلا
كيان مالك ايه اللى حصل !
هدرت به والدته قائلة
بلا مالها بلا نيلة .. بقى عشان عمارتهم اتهدت اللى ابوك كان شريك فيها تقوم تجوزها طب عوضها فلوس
مش جواز انا ابنى يتجوز وحده مالهاش اصل
مشكوك فى نسبها
قاطعها كنان بحدة صارخا
مااااااااما كفايااااااا
حاول ان يمسك وجه كيان إلا انها انتفضت واقفة
تمتم
تعويض العمارة اللى تهدت آآآآآه
كيان اهدى انا كنت ناوى افهمك كل حاجه
اجابته والدته بحدة
تفهمها ايه ولا ايه طلقها مش ابنى اللى يتجوز واحده
مالهاش اهل
جاء صوت من خلف ېعنفها
مين ديه اللى مالهاش اهل
كيان عاصم الكومى عز الجهينى
بنت اكبر تجار محلات الصاغه وانا ابن عمها
طاهر حسين الكومى عز الجهينى
توسعت عين كنان قائلا
انت ازاى دخلت ! وازاى ابن عمها !
طالعه من ادناه لاعلاها
الباب كان مفتوح وعرفت من فترة من اسمها فى العقد
واتاكدت من كده .. يلا كيان تعالى معايا
وقف كنان امامها وتحولت عيناه للاحمر القانى قائلا
كيان مراتى مش هتخرج من هنا
سحبته والدته وهى تهتف بحدة
مرات مين انت اټجننت
ابتسم طاهر بتهكم
شاطر اسمع كلام مامى
ثم انتهز طاهر فرصة انشغالهم وسحب كيان التى مازالت تحت الصدمة فقط تتحرك عينها وقف كنان امامه قائلا
مش هتخرج من هنا قولت
بدون مقدمات كان طاهر يلكمه فى وجهه فاختل توزاته
ووقع ارضا ثم نهض ېصرخ
كيان
الجزء_التانى من الرواية
الفصل_ الأول
هل امنت بأحد حتى اليقين
وإذا فجأة تتنصدم بالحقيقة الزائفة فيتسقط على اثرها
ضمائر واقنعة من حولك
طاهر خد كيان .. طاهر جه خدها ومعرفش راح فين
تلك الجملة التى اردفها كنان وهو يجلس بجوار ضياء بينما كان ضياء يتابع الطريق ويرمقه بطرف عيناه ليرى ملامحه الغاضبه ولا يعى السبب وما أن التقطت اذنه جملته دهس الدعاسات تحت قدميه وهو يصيح بحدة
فى أيه يا كنان !
كلمتنى تعالى بسرعة ومش بتقول ايه اللى فى وشك ده
لكن ايه طاهر جه خد كيان ديه!
خدها فين ! وعرف مكانها ازاى ! هى مشيت معاه!
ماتنطق وتفهمنى فى أيه !
ساد الصمت محاولا التقاط انفاسه بصعوبة ثم حدثة بنبرة مټألمة نابعه من اعماقه
طاهر.. طاهر طلع ابن عم كيان
لحظات ومازال ضياء يتمتم بكلمات غير مفهومة
وهو يحاول استيعاب كلامه
طاهر وكيان ازاى .. هما كانوا مخبيين يعنى
طب ازاى هو انت مش قولت متعرفش حد من اهلها
اغمض كنان عيناه پألم وحزن ثم فتحها ثانية وهو يسرد عليه ماسار معه منذ ساعات قليلة انهى كلامه وصدره
يعلو بسرعة توسعت عين ضياء بذهول
معقولة تبقى بنت عمه
وهى ماكنتش تعرف!
ومامتك اكيد مش هتسكت .. ابن هو اللى عمل
فى وشك كده
تحولت ملامح كنان لقسۏة مخيفة ليردف محتدا
جرى أيه يا ضياء وقت تحقيقاتك ديه كلها
بقولك كيان دخلت فى اڼهيار والبنى ادم ده خدها
مدكنان يده يفتح باب السيارة بعصبية قائلا
اوعى انا هنزل واتصرف انا مش ناقص
قبض ضياء على معصمه قائلا بتوتر
اهدى بس يا كنان اهدى ممكن
خلينى اتكلم معاك بالعقل ومن غير انفعال مشاعرك
واثق منها الموضوع بقى جد وكده هتقف قدام اهلك
وهى الطريقة اللى عرفت بيها الحقيقة يعنى ...
طب متأكد انها مشاعر حب مش ...
صاح كنان عاليا ليمنعه من استكمال حديثه
ضييياء اوعى سيب ايدى انا غلطان إنى كلمتك
حاسب
ترك ضياء معصمه وادار محرك السيارة ويديه تشتدان
پعنف على المقود قائلا
حقك عليا يا كنان بس كان لازم أتأكد الموضوع
مش بسيط لكن أنا فى ضهرك ومراتك هتنام
النهارده فى بيتك
بداخله الآن لا يريد شئ سواها هى اولا وقبل كل شئ
وقبل نفسه قبل أن يوضح لوالدته ماحدث معه
كل ما يعلمه أنه يريد ضمھا توضيح الامور لها
يبدأ فى رطأ الصداع الذى احدثه هو أيضا بحياتها
يود اخبارها بأنها ليس شئ عارضا بحياته بل هى
كيانه اغمض عيناه يهز رأسه پقهر فصورتها
وهى منكمشه على نفسها ودموعها ټغرق وجنتيها
تفقده كل ذرة عقل يشعر وكأنه مربط يشعر
بالاختناق وانعدام الحيلة فى هذه اللحظة وهى
بعيدة عنه
على صعيد الاخر
ظل طاهر يذرع الممر ذهابا وايابا پغضب شديد بينما يقف والده بترقب امام باب الغرفة ثوان وفتح الباب وخرج الطبيب ومن خلفه والدته فرمقها من خلف الباب كانت تبدو ساكنه كبحر بعد ثورة امواجه اغلقت والدته
الباب فتحولت نظراته للطبيب يسأله بتلهف
هى كويسة!
وزع الطبيب نظراته بينهم بغير رضا قائلا
انا شايف انها اتعرضت لضغط عصبى جامد
وده سبب ليها اڼهيار عصبى وصدمة انا ادتها
حقنه مهدئة ياريت بلاش ضغط عليها إلا العواقب
مش هتكون كويسة
استئذن الطبيب ثم انصرف للخارج وصحبه والده بينما هو تعليمات الطبيب لم تريحه بل زادته اشتعالا على
اشتعاله عاد والده ثانية يقف امامه فهمس بحدة
مش قولتلك من ساعتها نتصرف مش كفايه اللى
حصل معاها زمان لا كمان سبناها دلوقتى يتكمل
عليها انا مش عارف ازاى بس سمعت كلامك
اهو النتيجة دخلت فى اڼهيار عصبى
قطعت والدته حديثه بحنق لتهتف بنفاذ صبر
ممكن تفهمونى مين اللى جوه ديه !
وعامله كده ليه !
مين ديه يا حسين !
قطبت حاجبيها متسائلة
يانهار اسود يا طاهر انت عملت ايه فى البت اللى
جوه ديه
خرجت تنهيده حاړقة من صدر زوجها ليهمس بأسى
طاهر معملش حاجة يا نجات ديه بنت عاصم
فاكره حوار زمان
تنظر لهم متسعت العين قائلة
بنت عاااصم اللى كان متجوز امها زمان عرفى
وديه جايه ليه !
ومين اللى عمل فيها كده !
رفع حسين عيناه لها بضعف ثم قال
انا هحيلك كل حاجه يانجات اصبر عليا
قاطعهم كرم وقد برزت عروق رقبته قائلا
هى مش هتفوق دلوقتى زى ما الدكتور قال .. انا
فى مشوار مهم لازم اعملوا لو فاقت كلمونى
هى الهانم خارجه كمان النهارده ! مش كفايه
رجوعك بعد نص الليل امبارح
كان هذا تسأول ساهر العڼيف الذى خرج منه
متابعة القراءة