رواية روحي من 1-6
المحتويات
مغلقه الباب
خلفها پعنف
بعد مرور اكثر من ساعتين يجلس كلا من ضياء و كنان
فى المركز التجميل الخاص بهم لكنهزمازال تحت التجهيز جز كنان على اسنانه
هامسا
ادينى بدور اهو من ساعة ما روحت المنطقة على
اى خيط يوصلنى بيه مش عارف .. بس بنزل الف
واقول انى محتاج شقة يمكن حد يدلنى عليه
مط ضياء شفتيه بملل وحاول استملته قائلا
ما كفايه بقى وعمو زهير عرف يظبط الموضوع
وهو مالوش دخل ولم يظهر السمسار هتعرف توصلوا
وخلينا نركز فى المركز اللى بنفتحه واللى عشان
نزلنا من بره .. احنا لازم نتفق مع حد يصمم لينا
الافتتاح انا كنت سمعت عن شركه بتنظم حفلات
على اعلى مستوى
اجابه كنان بتذمر
فى ايه ضياء مالك حتة ايفينت مش هتعرف
تنظمه مش لقيت الشركه خلاص روح وشوف
مش كفايه عليا البلوه اللى فى البيت
ابتسم ضياء وهو يهمس بنيرة لعوبه
سيبك بس جمل يابا الحج
هب كنان من مقعده واقفا غالقا زر سترته وصاح
تصدق بالله انت ما عندك ډم .. ماتنساش انها على
ذمتى ياجدع انت
انصرف كنان بينما قطب ضياء حاجبيه مستنكرا
هو انا قولت حاجه غلط ولا ايه !
فى المساء
عيناها غارفة فى النظر إلى السماء والنجوم لتشيح
بنظرها لتنظر إلى مصابيح الانارة فى الحديقة سمعت
اذنيها صوت طرق على الباب دلفت من الشرفه للداخل
فطالعت وجه والدتها قائلة
بيلا حبيبتى انتى لسه صاحيه !
ابتسمت بعذوبة قائلة
اه يا مامى لسه صاحيه
جلست لبنى على حافة الفراش واشارت لابنتها بالجلوس جلست بيلا بجوار والدتها وهى لايعجبها
ذلك الغموض الذى تتخذه والدتها كقناع ساتر خلف
رغبتها فى الحديث تنهدت بيلا قائلة
خير يا مامى من الصبح وانتى عايزه تقولى حاجه
وكمان بابى اتكلمى
سحبت لبنى نفسا عميقا وزفرته على المهل قائلة
ماشى يا بيلا من غير لف ودوران ليه رافضه
العريس من غير ما تشوفيه
تنهيده حارة خرجت منها لتهمس باسى
لو سمحتى يا مامى الموضوع ده بقى يتعب اعصابى
ومفيش داعى اقول ليه لو سمحتى
تحترموا رغبتى ..
انقلبت معايير وجه لبنى هامسه بنبرة بها بعض الحده
لأ بقى كده كتير يا بيلا .. فى ناس كتير عندهم صعوبات ومكملين حياتهم فى امل ليه بتعملى كده
كل ما يجيلك عريس ترفضى ده انتى قمر مش بتشوفى نفسك فى مرايه
ضحكت ساخرة پألم يحتلها من داخل ياليتها تستطيع تجاوز تلك العقبه ملامح وجهها النضرة كساها الألم
والاجهاد فهمست
لا بشوف نفسى فى المرايا وكمان بشوف أن رجلى
مبتوره ومركبه جهاز كمان بشوف الحقيقة كاملة
مش زيكم .. بعدين عرسان ايه اللى بتكلمى عليهم
هااا اللى طمعان واللى مش مناسب نهائى بس بيتقدم
على اساس انى ماهصدق بلاش دول ناسيه لما وفقت
بالعريس اللى ألحتى عليا بيه فاكره .. فاكره البوست
اللى نزله على الفيس انه مش فارق معاه الاعاقه اللى
عندى وكل ده عشان يبقى تريند ومفرقش احساسى
او حتى خد رأى بليز يا مامى بلاش الموضوع ده
انهت حديثها والدموع ټغرق وجنتها تنهدت لبنى بۏجع على حال ابنتها وعقبة بجمله واحده
بس الناس مش زى بعض وانتى عارفه كده
على العموم تصبحى على خير بيلا
نهضت واقفه واولتها ظهرها للخارج وسحبت الباب
خلفها ارتمت بيلا على الفراش تمسح عبراتها وفجاءة
تسللت ابتسامة إلى شفتيها عندما مر طيف طاهر امامها
اغمضت عيناها وابتسمت قبل ان تسقط فى النوم
ولج كنان إلى الشقة ورمقها بنظره علم منها أنها لم تغادر
غرفتها من الصباح توجه نحو المطبخ ليتأكد ظنونه ليجد كل شئ كما تركته تنهد وهو يضرب السطح
الرخامى بحدة هو لا يريد أن يقطع مصدر رزقها ولقمة عيشها توجه نحو الباب وطرق عليها ووقف ينتظر الاجابة ثوان قليلة وكانت تضع الحجاب فوق رأسها وتفتح الباب طالع وجهها وعينيها المنتفختان من البكاء
فاشاحت بوجه الجهة الاخرى تهمس باقتضاب
خير !!
غمغم بصوت هادئ
انا مقصدتش اساءة بعتذر بس الريحه كانت صعبه
للحظات لا يعلم كيف حدث ذلك كيف اعتذر منها بينما هى رفعت عيناها تلاقت بعيناه الزيتونيه لتهمس بكل براءة
على طول بنسى اشغل الشفاط مش بفتكر غير فى
نص الاكل .. واعتذرك مقبول وحصل خير
هز رأسه بملامح ممتنه وهم للمغادرة فأوقفته
كنت بعمل ورقة لحمة احضرلك تتعشا معايا
ابتسم كنان بلطف قائلا
انا فيچتريان vegetarainنباتى
توسعت عيناها بذهول وهمست بنبرة تحذيريه
انا مالى إذا كنت مدخلتش دنيا.. لا دماغك
متروحش بعيد مش عشان بقولك تتعشا ده جدعنه مش اكتر
ضيق عيناه الزيتونتين ثم سألها مستفرا
انتى تقصدى ايه ! وايه مدخلتش دنيا ديه !
لوت كيان شفتيها بتهكم
هو ايه اللى تقصدى ايه انا مالى اذا كنت فيجتريان
يعنى عذراء ولا لا
اشار إلى صدره وتوسعت عيناه بذهول وكأنه وقعت
عليه صاعقة السماء
قصدك إنى فيرجن virgin عذراء صح ! انتى اتجننتى
رفعت احد حاجبيها قائلة
كل واحد عارف نفسه بس ده شئ ميخصنيش
إذا كنت فيجتريان ولا لا .. اه لو سمحت تلزم حدودك
جز على اسنانه بغيظ متسائلا
انتى تقصدى فيچتريان يعنى عذراء !!!
اجابته بكل ثقة وهى عاقدة ذراعيها امام صدرها
معروفه فيچتريان يعنى عذراء هو انا جاهلة
جحظت عيناه واجابها ساخرا
ابدا العفو ده انا اللى جاهل عذراء يعنى فيرچن
مش فيجنرين
مش فارقه يعنى حرفين
طرق كفا بالاخر متعجبا من ثقتها الزائده
لا تفرق كتير فيچترين يعنى نباتى مش باكل لحوم
فيرجن يعنى عذراء وديه اساس للبنت مش للولد
مدرسة ايه اللى كنت بتروحيها بيشرحوا ايه هناك
اجابته مندفعه بتلقائية
انا ماكنتش بروح المدرسه اصلا انا كنت بنزل على الامتحان بس
بنفس الاندفاع سألها
لييه ماكنتيش بتروحى !!
اطرقت عيناها ارضا محاوله التملص منه
بلاها اكل هعملك قهوة عن اذنك
حك مؤخرة رأسه باستنكار
شكلك وراكى مصېبة ولازم اعرفها
ثم ضحك ببلاهة قائلا
قال فيرچن قال
فى اليوم التالى تجلس بيلا فى مكتبها تتابع عملها
على الحاسوب الخاص بها طرق على الباب قطع
تركيزها فرفعت معصمها تنظر لساعة فعلمت انه
موعد العميل فأذنت بالدخول وابتسامة ناعمة تزين
ثغرها الوردى ثوان وولج ضياء طالع من تجلس وراء
المكتب لثوان توسعت عيناه بانبهار فتاه فى طور البدر
تنير المكتب تقدم منها قائلا
يا صباح النوتيلا
رمقته باستنكار رافعة احد حاجبيها قائلة بحزم
نعم !!!!!
يكاد يقسم بداخله انها الأكثر جمال على الأطلاق تحمحم بحرج محاولا تغير معنى حديثه بخبث
بقولك صباح الخير يا الأنسة بيلا
فى حاجه !!
اتسعت حدقت عينيها مزفره فهى سمعته جيدا هتفت بنفاذ صبر
صباح الخير .. اتفضل ارتح يا استاذ......
جلس على مقعد امامها وأوما بالايجاب
ضياء نور الدين دكتور تجميل
اهلا وسهلا
بدلته بابتسامة هادئة وهى ترحب به بينما هو يشكر
بداخله عشوائية الصدف التى جمعته بإحدى أميرات
ديزينى فابتسم بتوسع قائلا
انا كنت جاى عشان انظم حفل افتتاح للمركز التجميل
بتاعى انا و شريكى وده بعد ما سمعت عنكم
رمشت باهدابها وابتسمت بنعومة
تمام يا دكتور انا معايا هتتفق على تصميم الحفل
وعايزها نوعها ايه وبعد كده هتكمل باقى التفصيل
واللى هيروح معاك المكان الباشمهندس طاهر
اجابها باندفاع
بس
متابعة القراءة