رواية الامان من 22-27

موقع أيام نيوز

نداء فاروق ..شحب وجهها قبل ان تهتف يانهار اسودجوزي صحي
ادم محاولا النظر الى الداخل طب م وهنا قاطعته لتزيحه پحده هاتفه امشي دلوقتي يا ادمهتفضحني
ادم ايوة بس انا عايز..
ناهد مقاطعة اشوفك بعدين سلام دلوقتي
ادم وهو يرتدي نظارته عند بوابة المنتزه الرئيسية بكرة الساعة 4 العصر
وبدون كلمة اضافية نزل ادم على عجل لتظل هي محدقه اليه في دهشة ممزوجة بالتوتر..الا انا اتاها نداء فاروق يا نااااااهد تعالى ناوليني الدوا
زفرت في حده قبل ان تغلق الباب بهدوءوهي تهتف محتده طيب طيب جاية اهو
واتجهت ناهد الى غرفة فاروق على مضض لمناولته دواءه وعقلها يحمل مئات التساؤلات والافكار
في تلك الكافتيريا البسيطة ..كان سيف جالسا مع سارا..وقد ساد الصمت بينهم..عندما قطعه سيف متمتما واخباره دلوقتي ايه
سارا وبعد ان ارتشفت رشفة من العصير Hes very tierdبس انا مش ئارف هو اندو عندهايه
سيف وانا ايه المطلوب مني دلوقتي
مطت سارة شفتيها قبل ان تقول Come on .Hes your Dad انت لازم تسائدني تساعدني الشان اسائده
سيف بس انا معرفش اي حاجة عن البيت ده..
سارا انتي مش مطلوب مينك هاجة ..بس your father told me that u are his only sonso you should help me
سيف بشك طيب انا برضه مش فاهم انتي عايزة تساعديه ليه 
سارا الشان he is very kind personوهو بس خد باله مني بعد ما مام died
اخفض سيف عيناه قبل ان يتمتم رايح ياخد باله من بنت مراته وسايب ابنه اللي من صلبه من غير حتى ما يفكر يسأل عنه ولا عن مراته
سارا by the wayhow is your mom?
سيف بخفوت ماما ماټت
سارا بجزع انا اسفة I m sorry really
سيف محاولا التبسم في وجهها ولا يهمك ثم عاد ليتابع بجدية طيب هو ليه عملك انتي توكيل بيع البيت..وماعملهوش لمحامي
سارا وقد صمتت للحظة في محاولة لاستيعاب جملته..ثم عادت لتومئ برأسها قبل ان تتمتم الشان الموهامي بتاءه ميسافر اميركا وهايؤئد هيقعد اسبوو واهيد ..
سيف يعني انتي دلوقتي عايزة تبيعي البيت علشان تجيبي الفلوس اللي هتقوموا بيها محامي يترافع في القضية بتاعة بابا
سارا !!!!! exactelly
البابا بيتاءك في السيجنالشان washing paper case
اومأ سيف برأسه قبل ان يقول وفيه مشتري للبيت ولا لسه هتعملوا اعلان
سارا بسرعهاه..فيه واهيد هايشتري الهاوس ..وهو هيجي هينا .و
وهنا قطع سارة صوت اتصال هاتفي فأجابت على الفور لتقول Hi yes I m in smoohy cafe
سيف بسرعة خليه يجيلنا علي البيت وخلاص
اومأت سارا برأسها
قبل ان تقولاحنا هيناك .باي okyou know the house
اغلقت سارا الهاتف لتجد سيف يقوم هاتفا يالا بسرعة لا يوصل قبلنا
قامت سارة وحملت حقيبتها قبل ان تقول يالا
للذي لم يفهم الحوار .سأقول ملخصة تم رفع قضية غسيل اموال على حسين والد سيف لتقوم مباحث الاموال بالحجز على كل ممتلكاته لثبوت عدم مشروعيتها..ونظرا لعدم امتلاكه لأيه اموال اضافيه قرر بيع منزل والده الموجود بالقاهرة بعد اعطاء شقيقته عمة سيف حقها من اموال المنزل للاستعانة بنصيبه منها في توكيل محامي للدفاع عن قضيته ورد الاموال اليهوالمطلوب من سيف هو مرافقة سارا الى المنزل لتدعيمها وليكون شاهد على عقد البيع ..اما بالنسبة لسارا فهي ابنه وحيده لزوجة حسين التى ټوفيت بعد سنة واحده من زواجهم وكانت سارا وقتها تبلغ من العمر 10 اعوام قام حسين برعياتها وحمايتها..فكبرت في ظله واصبحت مخلصة له ..وهو يعتبرها الان في مقام ابنته
بداخل المنزل .كان كل شئ مغطى بالاتربة ..ما ان رأه سيف حتى شعر بالحنين لايام طفولته التي عاشها بين ارجاء هذا المنزل مع جدته وعمته ووالده ووالدته..ظل يتأمل في ارجاءه هو كما هو لم يتغير البتة
سارا وهي تنظر حولها oh too much dirt
رمقها سيف بنظرة جانبية قبل ان يتجه الى احدى الغرف ليمد يده الى هذه المقبض المغطى بالكامل بالاتربة ويفتحها .قبل ان يضرب كفيه معا لازالة كل العالق بيديه من اتربةينظر في ارجاء الغرفة هاهو سرير والديه وهذا السرير الصغير بجانبه كان سريره نعم كانوا ينامون جميعا في غرفة واحده على الرغم من بساطة تلك الايام ..الا ان الدفء كان يسودها..كيف لا وقد كان وقتها بين احضان والديهعلى الرغم من حياتهم البسيطة الا ان الحب كان موجودا دائما بينهمتغير الحال تماما عندما كثرت النقود ومع كثرتها زادت قسۏة القلوب وفقر العقول..يشتاق الى سريره الصغير..يريد ان يركض اليه الان لينعم بنوم هادئ ..ولكنه الان ذو قامة طويلة لن يستوعبه هذا السرير الصغير ابتسم ببهوت قبل ان يتجه الى تلك المنضده ذات الرف السفلي..جلس في وضع القرفصاء ليتناول تلك الاوراق الكثيرة..لم تكن اوراقا بل كانت صورا..صورته وسط والديه في اول يوم بحضانته..وهذه صورة اخرى عندما ارتدي كاب النجاح وامسك بيده ورقه مطويةلم يكن هناك مناسبة .بل انه يتذكر ان والدته هي من قامت بوضع الكاب فوق رأسه..وبعد التقاط الصورة اخبرته بحلمها في الحصول على درجة الدكتوراة بكلية الطبرفع الصورة الى شفتيه ليقبلها قبل ان تنحدر من عيناه عبرة ساخنة يخفضها ليقلب الصور الاخرى بين يديه  صورته في الشاطئ مرتديا عوامته .صورته هو وصديقه حسن واضعين زجاجات الكولا فوق رؤسهم يالحماقة الصغار..تبسم رغما عنه قبل ان يجمع كل تلك الصور ويضعها بجيبه ماذا هناك ايضا مجموعة من الاوراق..وبينهم هذا الظرف الاصفروقد وضع عليه ختم احدى المستشفيات ..ملأت نظرات التساؤل عيناه قبل ان يفتح الظرف..ليلفت نظره هذا الاسم الذي يجعله يعيد النظر به مجددااسم المړيض سيف حسين عبد المنعم
السنسنتين
الحالة انسداد في صمامات القلب
التاجي .الاورطي الرئوي..
اتسعت عينا سيف عن اخرهما قبل ان يهب واقفا وهو مازال ممسكا بالورقة بيديه المرتعشتينيقرأ الورقة بلهفة شديد هغير مصدق ما يراه امامههل كان مريضا في صغره..هل وهنا فتح الظرف بسرعة من جديد ليخرج ورقة اضافيه ..تقرير عملية توسيع صمامات .دكتور نبيل الحاوي..و..
رفع عيناه عن الاوراق ببهوت..تحجرت الدموع بداخل مقلتيه..هل هو يحلم ام انه واقع مريروضع يده على قلبه .يشعر بالالام لا يعلم هل هي حقيقية ام بالايحاء..
يابني قلتلك 100 مرة لازم تكشف على نفسكت رددت جملة حسن في ذهنه .
كام مرة هقولك ماتشيلش حاجة تقيلةجملة والدته .
قلتلك مفيش دروس كراتيه وبرضه كلامي مش بيتسمع
يخفق قلبه في شده الان..هل كان يعاني مرضا لم يعرفه يوما ..
اجري بقى بلاش كسل..كانت سلمى تجري بحيوية بينما هو تمدد ارضا عند ابسط محاولة له للركض
يجمع الخيوطوالجمل من هنا وهناك .من الماضي والحاضر ليصل الي محصلة واحده ..هيصحة ما هو مذكور امامه بالاوراق
سيف Mr Mansoor is there
مسح سيف دموعه في سرعة قبل ان يلتفت اليها ويقول جاي اهو
خرجت سارا .ليفرك سيف عيناه قليلا ويعدل من هندامه قبل ان يخرج الى صالة المنزل بدوره استعدادا لاجراء عملية البيع
عبر طرقات المستشفى كانت سلمى تسير بأقصى سرعتها..لتجد حسن يخرج من احدى الغرف .فتركض ناحيته هاتفه دكتور حسن
الټفت حسن اليها لتتسع عيناه عن اخرهما هاتفا اهلا اهلا
سلمى بسرعة وبنفس متقطع هوهو سيف فين
حسن مفكرا سيف ثم تابع وهو ينظر اليها هو مش كان معاكي امبارح
سلمى بتوتر لا ماكنش معايا
حسن ازاي بقى ده فيه واحده جت سألت عليه..وانا افتكرت انها انتي
سلمى بشك واحده مين
هم حسن بالاجابة الا انه ركز نظره على شئ ما وراها قبل ان يهتف سامية
التفتت الممرضه اليه قبل ان تتجه نحوه قائلة ايوة يا دكتور
حسن مين اللي جت سألت على سيف امبارح
مطت سامية شفتيها قبل ان تقول مش عارفة واحدة غندورة كده ولابسه محزق وملزق
امتقع وجه سلمى .قبل ان ينظر اليها حسن بتوتر وهو يقول طب روحي انتي يا سامية.
ذهبت سامية ليتابع حسن ماتفهميش غلط يا سلمى دي اكيد واحده عايزاه في حاجة عادية يعني
سلمى محاولة اخفاء ڠضبها انا بس كنت عايزة اتطمن عليه انا امبارح كنت طول النهار في المجلة .وكنت بتصل عليه بس ماردش عليا..والنهارده نفس الحكاية كنت فاكرة اني لو جيت هلاقيه بس..صمتت سلمى حيث ان صوتها قد بدأ يختنق فخاڤت ان تنكشف حقيقة حالتها 
حسن وقد تسرب قلقها اليه ده حتى النهارده شكله مش جاي دي النبطشيىة بتاعته بادئة من 3 ساعات..صمت للحظة قبل ان يقول طيب ما تروحيله
سلمى معرفش بيته
حسن يا ستي اقولك انا العنوان.
سلمى بتوتر طيب كويس ياريت
املاها حسن العنوان..لتهتف سلمى شكرا يا دكتور حسن
حسن بابتسامة هائة العفو..بس مالهاش لازمة الالقاب..قوليلي يا حسن بس
سلمى بابتسامة شاحبه ماشي ياا حسنابقى سلملي على دعاء..مع السلامة
وبدون كلمة اضافية ادارت له سلمى ظهرها..وسارت مبتعده في خطوات سريعة
دخل سيف عبر حجرة احد المكاتب..ليرتمي فوق احدى المقاعدويعود برأسه المنهك من كثرة التفكير الى الوراء وفجأة يدخل حسن ويضع بعض الاوراق على المكتب قبل ان ينظر اليه ليهتف في فزع يا بن الجنية انت كنت فين
لم يجبه سيفبينما تحرك حسن اليه ليهتف ملوحا بيده دي دي سلمى كانت هنا كنت لسه معاها حالاو
وهنا رفع سيف عيناه اليه بسرعة ليهتف مقاطعا اوعى تكون قلتلها اني هنا
حسن هقولها ازاي بسلما انا ماكنتش اعرف..تابع بخفوت تلاقيها هتروح البيت و وهنا قطع كلامه فجأة ليهتف بس تعالى هنا قوللي..انت ليه ماكنتش بترد علي مكالماتها
سيف وقد عاد بجسده الى الامام دكتور سيد عبد الرحمن فين
حسن متهيألي في مكتبه
هب سيف واقفا ليمسك حسن بيده ويهتف انت رايح فين
سحب سيف يده من بين قبضة حسن .ليتجه الى الباب بخطوات سريعة فيفتحه ويغلقه وراءه .تاركا حسن يتمتم والله الواد ده مش طبيعي يارب اجعله خير
دخلت ناهد غرفة فاروق ..لتجده نائما..اقتربت منه لتحركه في بطء وتتمتم فاروق
فتح فاروق عيناه متمتما امممممم
ناهد بتوتر اناانا خارجة
فاروق بتعجب حقيقي رايحة فين دلوقتي..
ناهد بنفس التوتر رايحة رايحة اشتري شوية طلبات للبيت..
فاروق اه..طيب ولو احتجت اروح في حتة اعمل ايه
ناهد بشئ من الحده ما كريم عندك اهو .قاعد بره
فاروق مغما عيناه طب روحي بس ماتتأخريش
ناهد بابتسامة ارتياح ماشي..يالا سلام دلوقتي
خرجت ناهد من غرفة فاروق لتغلق الباب وراءها في هدوء..لتركض مسرعة الى باب الشقة لتفتحه و..
رايحة فين يا ماما
ناهد پحده مالكش دعوة..ادخل كمل مذاكرتك
وبدون كلمة اضافيه خرجت ناهد لتغلق الباب فيذهب كريم لحمل كتبه وادواته للمكوث مع والده في نفس الحجرة لمساعدته في اي شئ يحتاجه
مرت دقائق ثقيلة على سيف وهو منتظر امام حجرة الاشعة .قبل ان يخرج دكتور سيد منها هاتفا بحزم تعالى ورايا
قام سيف بسرعة وراءه ..ليتجها معا الى مكتبه..
سيد وهو يجلس فوق الكرسي انت قلتلي انك عملت عملية توسيع وانتصغير
سيف وهو يجلس على الكرسي بجوار المكتب ايوة وانا عندي سنتين
سيد وهو ينظر الى الاشعة المقطعية امامه الاشعة اللي ادامي بتبين صمامين في حالة انسداد شبه
تم نسخ الرابط