رواية الامان من 22-27

موقع أيام نيوز

ان يودى بحياتها..تلوح بيدها في ذعر .قبل ان يقبض على شعرها المموج و يلفه حول قبضته ويجذبها الى الباب بقوة في حين اخذت هي تصرخ پألم وهى تردد من بين نحيب صارخ سيبني يا ادهمانا اسفة..خلاص انا اسفة ماتعملش فيا كده حرام عليك ارحمنى يا ادهم ارحمنى!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
وهنا افلت ادهم شعرها ليضربها بقدمه هاتفا پغضب هادر قومى فزي
حاولت امنيه الوقوف جاهده..واخيرا نجحتودون ان تنظر الى ادهم..ركضت بسرعة ناحيه المقعد لتلتقط حقيبتها وتسرع الى الباب ليوقفها ادهم قابضا وبقوة على ذقنها .تلاقت اعينهما للحظات مع اختلاف التعابير بداخلها فعينا ادهم ينطقان بالشرر اما عيناها تنطقان بالخۏف والذعروالړعب
ادهم قابضا على ذقنها ومتمتما پغضب مكبوت ضاغطا على حروف كلماته كل الل حصل بينا في يوم الايام تمسحيه من عقلك..شد على يده القابضه على ذقنها ليظهر عليها علامات التألم قبل ان يتابع وبنفس اللهجةواوعى اوعي خيالك المړيض يصورلك في يوم انك هتقدري تفضحيني قسما عظما لو فتحتى بقك بكلمة واحده ضدي لاكون موديكي ورا الشمس يا امنية وانتى لسه ماتعرفيش مين هو ادهم المصريفاهمة
لم تجبه امنية بل ظلت ناظره اليه في ارتياع واضح اما هو فضغط اكثر على فكها لېصرخ بها فاهمة
حركت امنية رأسها في ذعر ان نعم
وهنا افلتها ادهم لېصرخ بها غوري من وشي..
وبالطبع لم تكن امنية تنتظر كلمته تلك ..فمبجرد نطقه بكلمته الاخيرة كانت تركض الى باب الشقة لتفتحه وتخرج في سرعة..تاركة اياه وقد فتح على مصراعيه
في كافتيريا المستشفى كان حسن يجلس لتناول بعض الشطائرعندما جاءت دعاء لتجلس على نفس الطاولة وهى تقول هو انت هنا ياشيخ ده انا قلبت المستشفى عليك
حسن وبعد ان ابتلع طعامه لا انا هنا
دعاء ناظرة اليه مانا عارفةشايفاك على فكرة
اومأ حسن برأسه وهو يقول كويس..ثم عاد ليقطم قطعه من شطريته
دعاء بحنق ده ايه الغلاسة اللى انت فيها النهارده دي
لم يجبها حسن ..مما اشعرها بالڠضب فأختطفت الشطيرة من بين يده لتهتف ركز معايا بقى
حسن عائدا بظهره الى الوراء نعم يا دعاء
دعاء مالك يا حسن
حسن بقلق انتى اتصلى على سلمى تانى
بدا الحزن على وجه دعاء لتقول اه..
حسن ناظرا اليها وبرضه مقفول
اومأت دعاء برأسها انا لا قبل ان تقول اموت واعرف راحت فين..ده انا حتى سألت بواب عمارتها قال انه مابقاش بيشوفها خالص
عادت لتنظر اليه وتتابع تفتكر يكون حصللها حاجة
حسن بشرود مش عارفثم قال بتردد طب ماتيجي نروح لجوزهايمكن يعرف حاجة
دعاء بسرعة ياخبر لا لا..كله الا كده..ده راجل صعبوبعدين انا
متأكده انه مايعرفش مكانها..اصل هيعرف ازاي يعني
حسن بشرود انا مش مزعلنى غير سيف..علطول حاسس انه تايه في عالم تانى حاسس انه جسم بس من غير روحكل ما اسأله عن اللى مزعله يقول مفيشده غير تعبه من اقل حاجة..وعينه اللى بقت حمرا علطول..ووشه المصفر مط شفتيه ليقول مش عارف ليه حاسس انه بقى اقرب للمۏت اكتر
دعاء بسرعة يا شيخ بعد الشړهو بس تلاقيه زعلان على فراق سلمى
حسن ده حتى موضوع سلمى لغاية دوقتي معرفش حقيقته وللاسف مش راضي يقول حاجة ولا سلمى هنا علشان نسألها انا بجد زعلان عليه اوي مش هو ده سيف بتاع زمان اللى ماكنش بيبطل هزار وضحك انا حاسس ان.
وهنا قاطعته دعاء لتهتف خلاص اقفل على الموضوع ده علشان جاي اهو
حسن بلهفة وهو ينظر وراءه فين
وهنا يجد سيف وقد اتجه الى احدى الطاولات وقد امسك بيده كوب قهوة
حسن بصوت عالى سيف
ولكن لم يجب سيف .حيث كان يبدو عليه الشرود..
حسن وهو يقوم انا راجعلك كمان شوية
دعاء طيب انا هقوم اروح بقى..وابقى طمنى عليه في التليفون
حسن ملتفتا اليها وبين كل حين والتانى اتصلي بسلمى يمكن تفتح موبايلها
دعاء وهو تقوم حاضريالا مع السلامة
حسن وهو يقوم بدوره سلام
خرجت دعاء من الكافتيرا بينما اتجه حسن ناحية سيف ليجلس على نفس الطاولة قبل ان يقول ايه يا سيفمختفي فين من الصبح
سيف ودون ان ينظر اليه انا لسه جاي حالا
حسن واضعا يده فوق كتفه قبل ان يقول مالك ياسيفشكلك مش طبيعي
سيف بشئ من الحده ايه يا حسن هو انت كل ماتشوفني تقوللى الكلمة دي
حسن ايوة يا سيفوهفضل اقولهالك طول مانا شايفك في الحالة دي
سيف بخفوت حالة ايه
حسن انت مابتبصش لنفسك في المراية.
سيف بمرارة مرايةانا کرهت ابص على نفسي عايز انسى شكلى اصلا
حسن اتطمنمانت لو بصيت على نفسك دلوقتي هتلاقي واحد تانى مش انت..واحد بقى شبه الامۏات وشك الاصفر وعينك الحمراوالسواد اللى تحت عينيك..
سيف نازعا نظارته ليضعها امامه و يدعك عيناه في ارهاق انا كويس بس يمكن علشان السهر وكده
حسن انت عارف ان نبطشيتك مش باليل يعنى بيبقى عندك وقت تنام فيه بس انت اللى بالك مشغول بحاجة نفسي اعرفها ده غير القهوة اللى عمال تبلبع فيها طول النهار..
سيف پحده يا سيدي انا حر..
حسن پحده مماثلة لا مش حر لو شفتك بتضيع نفسك قدامى .يبقى من واجبي انى انصحك
اخفض سيف عيناه ولم يستطع بماذا يمكنه ان يجيب اما حسن فتتابع بتردد هو..هو الموضوع يخص سلمى
وهنا رفع سيف عيناه المتلألأتان بالدموع الى حسن. قبل ان يشيح بوجهه ..ويتمتم بخفوت. انا ورايا عملية لازم احضرها
وبدون كلمة اضافيه هب واقفا ليلتقط نظارة النظر ويضعها على عيناه قبل ان يدير ظهره الى حسن ويسير في خطوات واسعة مبتعدا ..تاركا اياه يتمتم ربنا يفك كربك يا سيف
في شركة المتحدة ..كان ادهم يجلس فوق مكتبه..عندما سمع صوت هرج ومرج خارج المكتب..وبدون ان يفكر للحظة اخرى في المتسبب فيه..وجد الباب يفتح ليظهر خالد على عتبته ووراءه ميار تهتف مايصحش كده يا استاذ
ادهم وقد هب من فوق مقعده وهتف سيبيه يا ميار..روحى انتى
ميار تحت امرك يافندم.
خرجت ميار لتغلق الباب وراءها فيجلس ادهم وهو يقول خير يا استاذ خالد حضرتك مش هناك ليهده التسليم النهارده
خالد بحنق تسليم ايه اللحوم المعفنة
اتسعت عينا ادهم في ذهول ليهتف ايه
خالد بنفس النبرة الحاده بقول ان اللحوم اللى المفروض استلمها النهارده .طلعت معفنة..وريحتها طالعة..والدنيا هناك مقلوبة
شحب وجه ادهم قبل ان يتمتم وهو يمسك بهاتفه طب ..طب ثوانى بس .اوهنا وجد 45 اتصال من سعدهم بضغط زر الاتصال الا ان اتاه اتصال اخر فيجيب بسرعة و الو
سعد پحدهايه يا ادهم سنة عقبال ما ترد
ادهم بعصية متوترة كنت عامله صامت ومخدش بالىهو.
قاطعه سعد بنبرة حادة متوترة احنا رحنا في داهية يا ادهم لما فتحنا التلاجات لقينا اللحوم كلها عفنتوالغريب ان المواتير كانت شغالة
ابتلع ادهم ريقه ليهتف ببهوتطب . طب..ازاي ..ازي ده حصل انا
سعد مقاطعا مش وقت كلام دلوقتيتعالى بسرعة علشان الدنيا مقلوبه هنا..وكله بيطلب الشروط الجزائية
هب ادهم واقفا ليهتف طيب طيب انا جاي حالا
قطع ادهم الاتصال واتجه الى باب المكتب ليوقفه خالد وهو يهتف بعصبية واضحة انت رايح فين انا مش ماشي من هنا غير لما اخد فلوسي وفوقيهم المبلغ الجزائي
ادهم بعصبية مزيحا اياه في توتر ابعد دلوقتي خليني اروح اشوف الموضوع بنفسي
خالد هاتفا انا مش ماشي قبل ما اخد فلوسي
ادهم محاولا كبت غضبه يا استاذ خالد فيه 25 متعاقد غيرك وكلهم اخدين كميات ودافعين كاش مش هقدر اديك فلوسك الا لما احسب الخسائر اللى عندى وامكانيات الشركة المالية
خالد بعصبية انا مايهمنيش انت تخسر قد ايهانا هروح في داهية لو مخدش فلوسي. انا
ادهم مقاطعا اياه وهاتفا پحده انا خلصت كل الكلام اللى عندىوسع بقى
ازاحه ادهم في عڼف ليخرج من المكتب ويتبعه خالد وهو مازال ېصرخ والله لا ارفع عليكوا قضية ..يا ڼصابين يا حرامية.
وبالطبع لم يجبه ادهم حيث انه خرج وبسرعة من شركتهليستقل سيارته وينطلق بها ليخرج خالد وينظر الى سيارته المنطلقهفيستقل سيارته بدوره وينطلق بها وراءه..عله يتوصل الى حل مرضي مع الاخرين..تابع قيادته وعقله يحمل مئات الافكار لقد قام بتجديد مصنعه وابتاع احدث الالات..وقام بدفع 180000 ثمنا للحوموفي النهاية تتعفن اللحوم .وليت هذا فحسب فأمواله على وشك ان تضيع منه و..ماذا سيفعل اذا لم يتمكن من الحصول عليها..سيخسر في اعماله ووايضا وايضاوهنا انحرفت السيارة عن مسارها لتطلق صريرا عاليا ..يحاول السيطرة عليها ولكن..دون فائده ..حيث انها في خلال لحظات انقلبت عده مرات قبل ان تستقر على سقفها لينطلق زامورها عاليا.
الحلقه 24
في كافتيريا المستشفى كان حسن يجلس ..منتظرا وفجأة
دعاء وهى تجلس وتهتف بقلق حصل حاجة ولا ايه
حسن بخضة بسم الله الرحمن الرحيم..انتى طلعتى منين 
دعاء بملل يا سيدي مش وقته انت من ساعة ما قلتلى انك عندك اخبار عن سلمى مادريتش بنفسي الا وانا هنا في المستشفىقول حصل ايه بقى
حسن تدفعى كام
دعاء بعصبية يعنى مارضيتش تقولى في التليفون وكمان دلوقتي مش عايز تنطق..انا كده ممكن امۏتك
حسن بضحك حيلك حيلكهقولك يا ستى..بصي هو الخبر مش عن سلمى بالتحديد .بس هو يخصها
دعاء مقاطعة خلص بقى وقول
حسن مدققا في وجه دعاء متمتما ببطء ادهم..طلق سلمى
دعاء هاتفة ايه
حسن ايه مالك اټخضيتي كده ليه ده انتى المفروض تفرحى
دعاء بتشتت اه بس..الخبر جه فجأة و وهنا صمتت للحظة لتنظر بعدها الى حسن وتقول بشك بس انت عرفت منين
حسن عائدا بجسده الى الوراء من والدىماهو يعرف ادهمسألته عنه قال انه سمع من اصدقاءه انه طلق مراته
دعاء ببهوت انا مش مصدقة
حسن مميلا بجسده الى الامام احنا هنفضل مستغربين كده كتير..السؤال دلوقتي ..ياترى سلمى فين..يعني بعد ما اتطلقت راحت فين
دعاء بشرود اه صحيح ثم هتفت فجأة اكيد في بيت والدها..اه اكيد هناك..صمتت للحظة لتتابع بخفوت بس انا مش معايا نمرة بيتها
حسن بسرعة ياستى انتى جيتي في جمل..طالما عارفين اسمها بالكامل يبقى هنعرف الرقم
دعاء ازاي
حسن بالدليل يا فالحة
دعاء تصدق فكرةطب يالا بسرعة نتصل
حسن مادا يده بالهاتف لا خدي الموبايل اهو ..وهسيبلك انا المهمة دي
دعاء وهى تتناوله منه ماشي
وبالفعل دقت دعاء رقم الدليل
دخل فاروق منزله منهكا ..متعبا بعد يوم عمل طويلليجد ناهد وقد وقفت امام الباب عاقده ذراعيها امام صدرها هاتفة شرفت يا سي فاروق
فاروق بتعجب وهو يغلق الباب ايه المقابلة دي
ناهد وشبح ابتسامة على شفتيها اصل فيه اخبار حلوة اوي مستنياك صمتت للحظة لتتابع وبنبرة شماتة واضحة بخصوص سلمى
اتسعت عينا فاروق عن اخرهما ليهتف بلهفة ايه سلمى
ناهد وهى تتجه الى احد المقاعد لتجلس عليه ايوة..واحدة من صاحباتها النهارده اتصلت تطمن عليهافاكراها عندنا
فاروق بعصبية متوترة ماتخلصي وتقولى قالتلك ايه
ناهد ناظرة اليه وضاغطة على كل حروف كلماتها بنتك اتطلقت يا استاذ
وقعت هذه الجملة على رأس فاروق كالصاعقة فتمتم ببهوت ايه
ارتمى بجسده فوق المقعد ليتمتم بصوت مخټنق متقطع ات اتطلقت طب ليه..وامتى..هي فين طيب
مطت ناهد شفتيها قبل
تم نسخ الرابط