رواية أكتشفت زوجي في الأتوبيس بقلم الكاتبة دعاء عبدالرحمن. 

موقع أيام نيوز

يا آنسه حياء 
لم تستطع النظر إليه بشكل حقيقى إلا نظرات خاطفة وهى تجيبه بكلمات قليلة نهض والدها وتركهما وأنصرف بحركات عصبية 
ولقد كانت تظن أنه سيبدء بالحديث عندما ينفرد بها ولكنه لم يفعل كان ينظر للاسفل مطرقا بوجهه ويبدو عليه التوتر بعض الشىء 
وكأن عدوى القلق قد أنتقلت إليه منها مما شجعها إلى النظر إليه مليا فاجأها بنظرة متفحصه وقد رفع وجهه قليلا
وقال 
أخبار المذاكره أيه 
الحمد لله 
طب أخبار الملخصات اللى بتعمليها أيه
أبتسمت وقالت 
تمام
قال بهدوء 
طب ممكن أحجز نسخه خصوصا لمادة مقارنه الاديان 
أبتسمت مرة أخرى وقد ذكرها خفية بالموقف الذى حدث بالكنيسه فتابع 
قائلا
مټخافيش مش هاخدها ببلاش هديكى ملخص لمادة المواريث
نظرت نظرة خاطفة ثم قالت بخفوت 
بجد محتجاها جدا المادة دى صعبه اوى
مال للأمام قليلا وتابع بخفوت وشغف 
متقلقيش أنا هبقى أشرحهالك بطريقة سهله جداااااا
لم تمض ثوانى حتى عاد والدها مرة أخرى وهو يقول باقتضاب 
منور يا أستاذ أسامه
تنحنح وهو يعتدل فى جلسته قائلا 
ده نورك يا عمى
نهضت على الفور ودلفت للداخل لتنضم إلى النساء التى تبادلت الابتسامات واحده تلو الأخرى وهن ينظرن
إلى تلون وجهها فلم يكن من الصعوبة معرفة قرارها فيما بعد بمجرد أنصرافهم دخل والدها
وقال بعصبية 
ده بيقول عاوز يكتب الكتاب بعد كام يوم والفرح بعد شهرين 
قالت والدتها على الفور بتفهم 
اه علشان يعرف يقعد معاها ويتكلموا
أجابها بعصبيه 
ما كل الناس بتتخطب وبيقعدوا مع بعض برضه مسمعتوش عن حاجه اسمها خطوبه
قالت حياء على الفور 
طب نستخير يا بابا الاول
لوح بيده وهتف بضيق وقد لمح ملامح القبول فى وجهها 
أنتى حره انا مش هضغط عليكى بس لو حصل حاجه بعد كده متجيش تعيطيلى أنتى اللى أختارتيه وأنتى اللى تتحملى النتيجه لوحدك 
من غير ما تفتحى بؤك بعد كده بكلمه 
أنهى كلامه وخرج على الفور وخرجت والدتها تتبعه لمحاولة تهدئته 
أما هى فقد أحمر وجهها بشدة وأحتقن بالډماء ولمعت عينيها بالدموع رغما عنها 
نعم هى أختارت على أساس الدين والأخلاق ولقد شاهدت تعاملاته فى المعهد خلال سنه كامله وعدة شهور ولم تجد فيه ما يسيىء
ولكن فى النهايه تحتاج الفتاة أن تشعر أن بيت أبيها سيسعها لو لجأت إليه فى يوم من الأيام لماذا يقطع عليها الطريق
ويهددها بعدم الوقوف بجوارها اذا حدث لها ما تكرهه وتستبعده لماذا يشعرها أنها بمجرد قبولها به سوف تنقطع من رعاية أبيها وحمايته 
و هى تعلم أنه ليس ټهديد أو توعد فقط فلقد فعل ذلك بالفعل مع أخوتها جميعا 
عند هبوب أى عاصفه مفاجأة على بيت أحداهن وتأتى للجوء له ېصرخ بها ماليش دعوه أنتى اللى أختارتيه 
ألا يكفى حرمانها من حنانه وأبوته حتى يأتى اليوم أيضا ويحرمها من حمايته المستقبلية شعرت أنها بمثابة الصعود إلى سفينه حياتها
التى ستحملها إلى الطريق التى كانت تتمناه وتحلم به ولكن على يقين أنها أذا قررت اللجوء إلى المرفا عند حدوث أى عطل بفعل الرياح فستجده موصدا بوجهها أى أنها رحلة بلا عودة
أضطربت وخفق قلبها بشدة وهى تقف بين يدي الله تطلب منه المعونة
والرشاد وحسن التصرف فهى وحدها تماما 
ومخيرة بين الرفض والقبول ولكن ستتحمل نتائج أى منهما وحدها أستخارت الله عزوجل كثيرا كثيرا 
ولجأت إليه بكل ما أوتى لها من خشوع أيام وليالى وبعد كل صلاة لا تشعر سوى بالراحة النفسية الكبيرة التى تدفعها دفعا نحو القبول
وفى كل مرة كانت تختم دعائها بعبارة واحدة يارب ماليش غيرك يارب إختارلى 
وكان القرار بالموافقة اخيرا ولقد تغاضت عن كل الانتقاضات التى وجهت لها بعد أعلانها الموافقة 
وتم تحديد ميعاد العقد كتب الكتاب بعد عشرة أيام فقط و حاولت حياء تاجيل الميعاد قليلا ولكنه كان مصمم جدا 
وهو يحاول أقناعها
قائلا 
الأمتحانات قربت عاوز أعرف أشرحلك براحتى و انتى عارفه المواريث صعبه ومحتاجه شرح بضميير
خلاص يا منى هتسافرى طب ودراستك
تركت منى لدمعها العنان وهى تحتضن صديقتها وتقول 
هبقى آجى على الامتحانات بقى علطول
لمعت عينيى حياء بالدموع وهى تربط على يدها قائلة 
تسافرى بالسلامة بس هتسافرى علطول كده وانتى والدة قيصرى من فتره قريبه
حاولت منى تجفيف دمعها وهى تقول 
ڠصب عنى والله ادهم ظروفه كده وبعدين كل ما ماما تكلمنى ټعيط وتقولى نفسى أشوف بناتك أعمل ايه بقى
ابتسمت حياء وقالت مودعة 
تروحى بالسلامه يا حبيبتى ابقى سلميلى على مامتك ومنال اوى كويس انى جيت اسلم عليكى النهارده قبل ما تمشى
أومات منى براسها وهى تقول 
أحنا اصلا خلاص كلمنا صاحب البيت وهنبيع الشقه دى ولما ننزل اجازه هنبقى ننزل عند والد ادهم ووالدته 
ثم تابعت بشرود قائلة 
رغم انى ليا فيها ذكريات جميله مع أدهم لكن مش حابه أبقى ساكنه فى مكان ممكن يفكرنى بالذنب اللى كنت فيه زمان
قالت حياء بتعجب 
ياه يا منى للدرجادى
قالت وهى تشعر بالاشمئزاز
قد ايه زعلانه من نفسى وخاېفه من ذنبى وبدعى ربنا يسامحنى ليل ونهار انا مش عارفه كنت مستعجله على الحب ليه
لو كنت اهتميت بمذاكرتى وصاحبت بنات محترمه فى الكليه كنت كده ولا كده هتجوز ادهم برضه بس مكنتش هتبهدل كده 
ولا كنت هتعرض للى اتعرضتله ده والله اعلم كان هيحصلى ايه وربنا سترنى بستره 
كان زمانى زيك كده يا حياء أحتفظت بمشاعرى كلها لجوزى 
ومحستش معاه ابدا بتأنيب الضمير اللى بحسه مع أدهم خصوصا لما بيقولى أنتى أول حب فى حياتى يا منى 
بحس ساعتها أنه غرس سکينه فى قلبى رغم انه كلامه حلو لكن مبقدرش استطعمه من كتر تعذيب ضميرى ليا وانا بسمعه بيقولوا
شدت حياء على يدها وقالت بثقة 
يا بنتى انتى توبتى وانا احسبك مخلصة فى توبتك والدليل على كده الحاله اللى أنتى فيها دلوقتى 
يا منى التائب من الذنب كمن لا ذنب له و ضميرك ده بقى شىء طبيعى طبعا لكن لما تحسنى معاملتك لزوجك وتحبيه اكتر 
هتحسى بالراحه مع الوقت صدقينى كل حاجه بتتنسى واللى بيفتكر ذنبه كل شويه دى علامه كويسه اوى 
لانه بيفضل طول الوقت منكسر لله وبيجدد توبته دايما
تم تحديد ميعاد عقد القرآن كما أراد وأنتقت حياء فستان لحفلة العقد باللون الذهبى المرصع بالفصوص الفضيه البراقه 
مكشوف الذراعين والصدر قليلا كان العقد فى أحدى قاعات المساجد الكبيرة قاعة النساء فى الدور الثالث وقاعة الرجال فى الاسفل 
وكعادت الافراح الاسلاميه خرجت الحفلة رائعه ومبهجة والاخوات ينشدن ويضربن بالدف حولها ويتمالين بالأطواق المرصعه بالورود 
وكان من بين بين تلك الاناشيد انشوده مميزة جدا لديها 
الحب الطاهر نور وأمل 
ومشاعر غاليه علي الانسان
يجمع الابن مع الابوين
ويلم عرايس علي عرسان
وعريسنا الحب السامي هداه
لعروسة بتعرف شرع الله
اختار واتوكل علي مولاه 
واهو نال كل اللي اتمناه
الحب الطاهر نور وامل 
ومشاعر غاليه علي الانسان
في السما بنشوف الطير بيطير
وبيسقي وليفه الحب عبير
وف عشه بيعطف عالزغاليل 
ميسيبش الضنا لو حتي كبير
وعريسنا الحب السامي هداه
لعروسة بتعرف شرع الله
اختار واتوكل علي مولاه 
واهو نال كل اللي اتمناه
بالحب الغرب بيبقو الروح 
والشبكة لحد الباب بتروح
وفي ليلة العرس الورد يفوح 
ع اهل الحب ف كل مكان
الحب الطاهر نور وامل 
ومشاعر غاليه علي الانسان
بالحب بنمشي بضي نهار 
وبنبني بيوت مليانة عمار
وبنفرح لما نشوف عروسين 
ونشوف مأذون موجود في الدار
وعريسنا الحب السامي هداه
لعروسة بتعرف شرع الله
اختار واتوكل علي مولاه 
واهو نال كل اللي اتمناه
الحب الطاهر نور وامل 
ومشاعر غاليه علي الانسان
يجمع الابن مع الابوين
ويلم عرايس علي عرسان
وعريسنا الحب السامي هداه
لعروسة بتعرف شرع الله
اختار واتوكل علي مولاه
واهو نال كل اللي اتمناه
حانت لحظة التوقيع على العقد ويالها من لحظة صعبه ومربكة اضطرت إلى وضع الكاب الابيض عليها ليغطيها 
وأتجهت بصحبة والدتها وأخواتها للاسفل للتوقيع على العقد وفى زاوية منفردة رفعت الكاب قليلا من على وجهها 
وبدأت فى رحلة التوقيع والمأذون يرشدها إلى مكان التوقيع والأختام وأخيرا أنتهت وصعدت للاعلى مرة أخرى على الفور وبدات رحلة اخرى فى الاعلى رحلة المباركات والتقبيل التى لا تنتهى الا بالم فى العظام والفكين واخيرا 
جلست وقلبها يخفق بشدة وما كاد يهدء قليلا عن الخفقان
حتى سمعت من تقول
ألبسوا يا بنات العريس طالع 
وهنا زاغت نظراتها تبحث عن الكاب لتخفى ذراعيها وما كشف من جسدها بفعل الفستان وسط ضحكات صديقاتها 
وهى تردد داخلها بقلق
انت مستعجل كده ليه يابنى انت متستنى شويه
وأخيرا ظهر على أعتاب الباب وتقدم بخجل وتوتر وسط همسات النساء وتنهيدات العذارى كانت عيناه مثبتتان عليها
وهى مطرقة إلى ألارض بأبتسامة متوترة حتى جلس بجوارها وبدات تتعالى اصوات الزغاريد وهو يخرج علبة قطيفة 
بها خاتم الزواج ويمد يده ببطء ليتناول أطراف أصابعها 
أما هى فقد شعرت بقشعريرة تسرى بجسدها كالتيار الكهربائى للمسته الأولى نعم اللمسة الاولى تختلف اختلافا كبيرا للفتاة 
فهى بالنسبة لها ليست لمسة فقط لأطراف الاصابع وانما لمسة للقلب مباشرة الآن فقط تفهمت كلمات منى المتضاربة
عندما قالت لها 
كان نفسى أدهم يبقى أول راجل فى حياتى كنت هحس بيه بشكل مختلف
بالتاكيد اللمسة الاولى وكلمة الغزل الاولى مختلفة عما يتلوها وتظل ذكراها عالقه ليس فى الذاكرة فقط وأنما تحتفظ الفتاة
بها دائما فى قلبها لا تنساها ابدا ولا تستشعر لذة بعدها تضاهيها 
وضع الخاتم فى أصبعها خلال ربع ساعة تقريبا 
ثم همس برقه 
مبروك
لم يستطع الحديث أكثر من هذا فنظرات الفتيات كانت تلاحقهما بإصرار حتى أنتهى الوقت المخصص للحفل
وذهب بعد دعوة والدتها ليتناول العشاء معها فى منزلهما و اجلستهما والدتها فى غرفة بمفردهما وقد جهزت لهما العشاء المعتاد
فى مثل هذه المناسبات لم تستطع ان تأكل إلا قليلا بسبب نظراته الجريئة المتفحصة والابتسامة الشغوفه المشاكسة 
التى تعلو ثغره والتى زادها أرتباكا وتلعثما فى حركاتها ونظراتها وأخيرا نظرت إليه بارتباك حاولت ان تغلفه بالثبات 
وهى تقول 
ايه
رفع حاجبيه بتسائل وقال 
فى ايه
قالت على الفور 
بطل تبصلى كده
أتكأ بمرفقه على الطاوله وقال بثقة 
أبص براحتى أيه هغض البصر عن مراتى كمان ولا ايه
أطرقت براسها فمد يده ورفع راسها بانامله بهدوء ونظر لها نظرات محاصرة وهو يقول 
بقالى كام سنه جوايا كلام كتير عاوز أقولهولك
نظرت له متعجبة وقالت 
كام سنه ازاى أنت مشوفتنيش غير من سنه وكام شهر بس
قبل أن يجيبها سمعت صوت هاتفها يعلن عن وصول رسالة جديده ألتقطته وفتحت الرسالة فوجدتها من منى
ومكونه من كلمتين فقط يا بخته ووجه مضحك يخرج لسانه مما دفعها إلى الابتسامه رغما عنها
نظر أسامة إلى هاتفها وهو يقول مداعبا 
تليفون ده ولا قميص نوم
ألتفتت إليه بدهشة كبيرة وهى تقول 
نعم أزاى يعنى
أخذ الهاتف من يدها وهو يقلبه بين يديه قائلا 
كل دى أكسسوارات ده مبقاش تليفون ده ينفع فستان سواريه
أخذته من يده وهى تقول باعتراض 
انا بحب احط أكسسوارات كتيرة فى تليفونى مش معنى كده أنه يبقى فستان ولا قميص نوم
أبتلعت ريقها بصعوبه وأعادته إلى حديثه الاول قل وصول الرساله وقالت 
مجاوبتنيش على سؤالى كام سنه ازاى وأنت مشوفتنيش غير من سنه وكام شهر بس 
أومأ براسه مؤكدا وقال 
ده صحيح 
ثم تناول كفها بين كفيه وقال بحب 
أصل أنتى أول حب فى حياتى كلها وانا من زمان اوى وانامحوش كلام كتير علشان اقوله لمراتى وبس 
وكنت خاېف أوى أحسن اللى أتجوزها مقدرش أحبها لكن أول ما شفتك حسيت أنك مراتى من سنين
وأن الكلام ده كنت محوشهولك أنتى بالذات علشان كده كنت تقريبا براقبك وبراقب طريقة كلامك مع كل الناس اللى فى المعهد 
حتى لما كنتى بتتكلمى فى التليفون كل حاجه كنتى بتعمليها كنت واخد بالى منها 
ثم مال قليلا ليقترب أكثر وقال بهمس 
يعنى أنا مشاعرى بكر زيك بالظبط
أعتدلت حياء قليلا وقد تعجبت بخجل من المصطلح الذى أستخدمه بكر 
هز راسه وهو يومىء مؤكدا 
ايوا بكر يعنى أنتى أول واحده تدخل قلبى وإن شاء الله عمرك ما هتخرجى منه ابدا
سعلت لتخفى خجلها وهى تضع يدها على فمها وقالت بتلعثم 
لما كنا قاعدين فى المعهد قولتلى أنتى مبتتكلميش وبعدين قولتلى بس انا عارف ليه ولما سألتك 
قولتلى هقولك بعد كتب الكتاب
أرسل تنهيدة طويله ولم تفارقه أبتسامته وقد أطلت من عينيه النظرة التى أحبتها من قبل 
وهو يقول 
هقولك يا ستى متكلمتيش علشان كنتى شايفه أجابات أسألتك كلها قبل ما تسأليها وعلشان كنتى بتعملى المستحيل 
علشان تخبى نظرة الراحه والقبول اللى طلت من عنيكى ڠصب عنك
أرتبكت وحاولت نفى ما قاله وهى تقول بترفع 
لا أبدا مش كده يعنى
وقال 
أنتى حبتينى زى ما أنا حبيتك بالظبط 
ثم أدار وجهها إليه بهدوء وقال بثقة
أحنا الأتنين بنحب بعض من زمان أوى من قبل ما نتقابل وكنا شايلين مشاعرنا لبعض والحمد لله ربنا وفقنا لبعض أخيرا 
أخيرا لقيت مراتى وحبيبتى اللى كنت دايخ عليها
ثم ابتسم مشاكسا وقال بمزاح 
دوختينى يا شيخه حرام عليكى
ابتسمت وهى تخفى وجهها خجلا وفرحا به مشاعر كثيرة متداخله بين حمد الله وشكره على نعمه وبين مشاعر الحب الحقيقية التى تشعر بها معه فها هى قد تذوقت الحب الحقيقى 
الحب الحلال التى كانت تبحث عنه وتنتظره بلا تعجل أو ملل فها هو قد أتى يحث الخطى نحوها ويلتهم المسافات إلتهاما 
فلم العجلة أيتها الفتيات النصيب قادم إليكى فى كل الاحوال وإن كنتى فى جحر وإن كنتى فى برج عالى زوجك عند الله هو زوجك 
مهما حدث وانتى زوجته مهما حدث فلا تتعجلى ولا تضيعى عمرك هدرا تحلمى فيه برجل بل إهتمى بشخصيتك ومستقبلك
و أصنعى نفسك لتكونى حلم كل رجل
تمت بحمد الله. 
رواية

تم نسخ الرابط