رواية صالح ج2 الاخير
المحتويات
بعد الجواز علاقاتي هتستمر عادي ...مكنتش شايف أن دي خېانه وكنت شايفها حريه وأني أفك عن نفسي شويه من جو الجواز وأن يبقى معايا ست واحده أفضل شايفها طول الوقت ومخرجش مع غيرها ومكلمش غيرها ده كان تفكيري وقتها كان تفكير عقيم ومش سوي أكيد ويمكن كنت طايش ومش عارف يعني أيه هبقى ملزوم من بيت وفي زوجه ملزومه مني مينفعش أبدا أفضل مضيع وقتي في الهبل ده ورندا كانت دايما بتنتقضني وبتقولي إن هييجي وقت وهندم لحد ما اقترحت عليا أقرب منك وأشوف إذا كانت حياتنا هتبقى لطيفه ولا هيبقى في مشاكل قبل ما يحصل جواز وارجع أقول مش مكمل وفعلا عملت كده خصوصا بعد جوابك ووقتها شوفت أنا قد ايه كنت معمي وكنت فعلا هندم لو ضيعتك من ايدي بغبائي ولاقيت نفسي بحبك ...
رفع نظره لها ليرى الهدوء يحتل وجهها حتى نظرة عيناها هادئه عكس نظرة عيناه التي أصبحت تشع حبا الآن وهو يكمل
حبيت نظرة عيناك وأنت بتتكلمي بحماس عن حاجه ووأنت بتبصيلي وكأني دنيتك كلها حتى وأنت زعلانه وبتحاولي تداري زعلك حبيت صوتك الي بقيت أحس إني بسمعه بقلبي مش بودني وبقيت عاوز أقعد معاك عشان أنت بس الي تتكلمي وأسمعك حتى لو حاجه تافهه ملهاش أي لازمه المهم أني بسمعك حسيت وقتها إني بشمئز من نفسي لما بفكر في غيرك أو أقعد مع غيرك حتى النظره الي بتطلع من عيني لواحده غيرك بحسها ڼار بتكوي في قلبي وبستحقر نفسي أكتر ...
صمت قليلا ثم بدأ بسرد ما حدث له منذ تعرف على ديانا حتى انتهاء علاقته بها وأكمل ..
ومن بعدها وكل العك الي كان في حياتي أنتهى ومبقاش فيها غيرك حتى لما بكون في مكان مبقتش أهتم بأي واحده مهما كان جمالها عكس الأول طبعا بقيت مستكفي بيك وبس وكل ده كان عشان حبيتك بجد لحد فرحنا ووقتها شوفت منى تاني ودي الي كنت اعرفها قبل ما اشوف ديانا وبدأت تلف حواليا عشان ترجع علاقتنا وتهددني إنها هتبلغك وكانت كل ما تكلمني أعملها بلوك وترجع تكلمني من رقم تاني وفضلت كده لحد ما رجعنا والنهارده قابلتها كنت كلمت والدها امبارح بعد ما قلت لعلي عليه وجابلي رقمه لأنه رجل أعمال معروف وطبعا هو مصدقنيش وقالي إن مستحيل بنتي تعمل كده وأكيد أنت بتتبلى عليها عشان تستفزني وتاخد فلوس بس لما عرفته بنفسي عرف إني أكيد مش محتاج لفلوسه ووقتها اتفقت معاه إني هسجل كلامي معاها لما أقابلها عشان يتأكد من إني مش بتبلى عليها وفعلا سمع كلامنا الي اعترفت بيه أنها بتلف ورايا وعاوزاني أطلق مراتي وعلاقتنا ترجع زي الأول وطبعا هو سمع كل ده مكنتش اتمنى أعمل كده لأنها في النهايه بنت وأكيد الموقف ده عمرها ما هتنساه لما باباها عرف الي بتعمله ونظرته ليها بس مكنش قدامي حل تاني مكنش عندي استعداد أجازف بعلاقتي بيك أيا كان السبب .
أنهى حديثه ونظر لها بصمت ينتظر رد فعلها فقالت بهدوء خارجه عن صمتها
ليه بتقولي دلوقت أنت قولتلي هقولك بعد ما نطمن على البيبي ومقلتش وقتها .
عشان مكنتش لسه نهيت علاقتي بيها وخلصت من زنها مكنش ينفع أصارحك وأقولك إن في واحده منهم لسه بتجري ورايا وبتحاول ترجع علاقتنا عشان كده قلت استنى لما أنهي موضوعها .
أومأت بتفهم ثم قالت
وليه قررت تغير من نفسك ليه سيبت الي كنت بتعمله ومتقولش حب عشان في كتير بيحبوا برضو بس مبيعرفوش يتغيروا عشان الي بيحبوه في الي عصبي وعصبيته بټأذي الي بيحبها ومش قادر يتغير وفي الي دايما مشغول ومبيهتمش رغم برضو إنه كده بييجي على الي بيحبها وبرضو مش عارف يتغير وفي برضو الي بتاع بنات ورغم أنه حب مش عارف يبطل عادته .
قالت جملتها الأخيره وهي تنظر له نظره ذات مغزى فاعتدل جالسا وهو يتنهد بعمق قبل أن ينظر لها وهو يقول
محبوش ...كل دول محبوش بجد صدقيني لو حبوا بجد هيتغيروا مش كل الحب حقيقي ولا كل الحب الي يتقال عليه حب في حب زائف بيوهموا نفسهم بيه مجرد مشاعر حلوه جواهم فبيقولوا عليها حب الي بيحب بجد بيتغير من نفسه قبل حتى ما الطرف التاني يطلب بيشمئز من نفسه لو عمل حاجه غلط في حق التاني حتى لو التاني معرفش بيها بيغير كل طباعه الي ممكن ټأذي الي بيحبه الي بيحب بجد بيعمل أي حاجه مهما كانت مستحيله .
أومأت برأسها عدة مرات قبل أن تردف وهي تنظر في عيناه بقوه
وأنا عشان بحبك بجد استحملت وصبرت حتى المواجهه مرضيتش أواجهك إلا لما أشوفك هتعمل ايه كان في حاجه جوايا بتقولي إنك عمرك ما هتكون خاېن ولا هيكون حبك الي ظهرته ليا مزيف وكان في حاجه تانيه ړعباني إنك تضعف وتقبل بالخيانه وتستغل إني معرفش حاجه ولما عرفت بحملي حسيت إن ربنا بيديني سبب عشان أتمسك بيك أكتر بس لو كنت عرفت إنك رجعتلها صدقني كنت همسحك من حياتي وكأنك ممرتش عليا في يوم .
لا مانع من بعض الكذب لإثارة الړعب بداخله بالطبع لم تكن ستفعل هذا فقد قررت أن تتمسك به وتعيده لها ولإبنه ولكن بالتأكيد لن تخبره بهذا ليفعل ما يحلى له مستقبلا !
قطب ما بين حاجبيه بعدم فهم وهو يقول بذهول
أنا مش فاهم حاجه !
رفعت حاجبها الأيمن بسخريه وهي تقول
أصل منى هانم كلمتني وعرفتني بكل حاجه بينكوا وإنك ما شاء الله كنت مبدع قبل الجواز .
تصلبت ملامحه پصدمه وهو يسألها بعدم تصديق
أنت كنت عارفه !!! معقول كنت عارفه واتعاملتي معايا عادي !!!
التوى جانب فمها بابتسامه ماكره وهي تردد
الست لما تحط حاجه في دماغها بتعملها حتى لو كانت ڼار بټحرقها من جوه وأنا رغم كل الي كان جوايا كنت مصره مدخلش ولا أواجهك لحد ما أشوفك هتتصرف ازاي اوعى تستهون بعقلنا يا صالح أنا كنت هبقى غبيه لو جريت وواجهتك طبيعي كنت هتعتذر وتبينلي أنك ندمان وتوعدني إنها آخر مره وياعالم تعمل ايه من ورايا لو كنت رجعتلها كان هيبقى مفيش منك فايده وحياتنا مستحيله بس كويس أنك فوقت قبل ماتندم زي ما رندا قالتلك .
فاق من صډمته وهو يسألها باستغراب
طب وكنت هتعرفي منين إني رجعتلها
اقتربت منه حتى وضعت كفها على ذقنه تتلمسها بعبث وهي تغمز له
أساليب حواء بقى .
لن تخبره بما فعلته لسببان أولهما كي لا تكشف طرقها في التجسس عليه والوصول للحقيقه رغم قررها أن تلغي تجسسها على هاتفه من هاتفها فلن تبقى طوال عمرها تراقبه وتشك به لابد أن تعطيه بعض الثقه وثانيها كي لا تشعره أن ثقتها به قد انعدمت تريد أن تشعره أنها لم تفقد الثقه به حتى بعد ما عرفته لتزيد من المسؤليه فوق عاتقه وبالفعل قالت بجديه وهي تبتعد
متابعة القراءة