رواية صالح ج2 الاخير
المحتويات
أمامها فيبدو أن الحكايه على وشك الإنتهاء وستعلن نهاية هذه القصه السخيفه غدا ولكن السؤال هل هي قادره على تقبل تلك النهايه أيا كانت !
يتبع
بقى يلااااااااااا
...الفصل العاشر
جالسه كالجالس على جمر من الڼار وكيف لها أن تهدأ وهي تعرف أن زوجها خرج ليقابل أخرى الآن وربما يجدد علاقته بها حالها الآن كحال الكثير ..كحال من ينتظر نتيجة العام الدراسي في المرحله الثانويه ليحدد مستقبله كمن ينتظر نتيجة التحاليل ليطمئن أنه لا يحمل المړض الخبيث كما توقع الطبيب كسيده تنتظر أن يحدثوها ليبشروها بحملها بعد سنوات من الصبر والحرمان جميع هؤلاء يجتمعون بها الآن تذكرت ما بذلته من مجهود وهو يحدثها قبل خروجه معللا أن لديه أمر هام تصنعت كما تفعل منذ شهران تقريبا ليس شئ جديد عليها حتى وإن كان الأمر أصعب الآن ولم تنسى وضع مسجل الصوت الصغير في ثيابه قبل خروجه دون أن يشعر وها هي الآن تجلس وهاتفها متصل بذلك المسجل فتستمع من خلاله لكل شئ يحدث معه حتى صوت السياره وأعصابها قاربت على التلف وأخيرا بدأت تستمع لأصعب مشهد في القصه وأكثرهم إثاره لأعصابها وهي تسمع غريمتها ترحب به .....
أما في الجهه الأخرى ...وصل للمقهى المحدد ودلف للداخل فرآها تجلس على أحد الطاولات بإنتظاره فتحرك تجاهها بهدوء تام حتى أصبح أمامها فوقفت مقابله وهي تهتف بابتسامه واسعه
اووه متتخيلش وحشتني طلتك قد ايه يا صالح .
ابتسم بهدوء وهو يمد كفه ليصافحها وقال
ازيك يا منى
لمعت عيناها بحماسه وهي تجيبه
كويسه جدا بعد ما شوفتك .
جلس بهدوء وهكذا فعلت هي في حين أخرج هو هاتفه ومفاتيح سيارته ووضعهما على الطاوله أمامه بهدوء وهو يسألها
طلبت حاجه
أجابته بدلال
تؤ مستنياك نطلب سوا .
أومئ برأسه وهو يقول
تمام هتطلبي أيه
ممكن أيس كوفي .
أشار للنادل الذي جاء له سريعا فقال
واحد أيس كوفي وواحد قهوه ساده .
تحت أمرك يافندم .
قالها النادل باحترام قبل أن ينصرف تاركا لهما المجال للحديث نظر لها صالح وهو يبدأ فيما جاء من أجله
وبعدين يا منى هتفضلي تلفي ورايا لحد امتى
تحولت ملامحها للحزن وهي تجيبه
صالح أنا مش عارفه أنساك ومش قادره أستوعب أنك خرجت من حياتي .
دقق النظر فيها لفتره حتى توترت من نظراته قبل أن يقول بقوه
أنت واهمه نفسك ده إذا كنت فعلا مصدقه حوار أنك مش قادره تنسيني ده منى أنت بس مش قادره تستوعب أن أنا الي سبتك مش العكس وأراهنك أنك بتكدبي على صحباتك ومفهماهم أننا لسه بنتكلم .
توترت ملامحها وتلجلجت في الحديث وهي تقول
أنا بس ..يعني محبتش اقولهم عشان هي فتره وهنرجع لبعض أنا واثقه .
سألها بهدوء تام
وايه الي خلاك واثقه
أسبلت عيناها وهي تقول بنبره رقيقه وكفها تمتد لتحتضن كفه الموضوع فوق الطاوله
عشان أنا مش مجرد واحده عدت في حياتك يا صالح أنا واثقه أنك بتشتاقلي وبيوحشك خروجتنا وكلامنا وسهرنا زمان وغير إعجابك بيا الي متقدرش تنكره تنكر أنك أوقات بيبقى نفسك تكلمني وتقولي يلا ننزل أو تعالي نتقابل تنكر
صمت لدقيقه تقريبا دون رد دقيقه كانت كافيه لإنهيار أعصاب تلك التي تنتظر إجابته على أحر من الجمر وتخشى أن يكون حديث الآخرى قد أثر به وأن يكون صحيح حتى استمعت له يقول بنبره بدت حائره
حتى لو مبقاش ينفع أنا حاليا متجوز ومينفعش يكون ليا علاقه بيك .
هتفت بضيق واضح
واتجوزتها ليه أصلا ! وعموما سهله طلقها .
ردد باستنكار
أطلقها !.
أومأت وهي تقول بإصرار
ايوه طلقها صالح حياة المتجوزين الخنيقه دي مش ليك صدقني أنت طول عمرك حر مش هتيجي دلوقت تربط نفسك بواحده طول العمر !
زفر أنفاسه بضيق وهو يجيبها
ايوه بس ...أصلها بنت عمي وموضوع الطلاق ده صعب جدا هي مش واحده غريبه عشان أطلقها ويبقى كل واحد راح لحاله كمان هي معملتش ليا حاجه وحشه بالعكس .
نفضت شعرها للوراء وهي تذم شفتيها قائله
مش لازم تعمل وحش أنت مش مرتاح وده سبب كافي أو ممكن تتلكك لها وتعمل مشاكل معها وهي بنفسها مع الوقت هتطلب الطلاق .
نظر لها بحيره ثم سألها بشرود
تفتكري
أومأت له بحماس شديد ثم قالت
Of course أكيد مش هتستحمل طريقتك معاها .
نظر لها بتفكير وهو يقول
وبعد ما اطلقها !
رفعت منكبيها ببرود وهي تقول
هتعيش حر ولنفسك .
لا قصدي احنا هيبقى الوضع بينا ازاي
هنرجع زي ما كنا الأول .
رفع حاجبيه بدهشه وهو يقول
يعني مش عاوزانا نتجوز مثلا ! أنا فكرتك بتعملي كل ده عشان اتجوزك !
ضحكت بشده وهي تنظر له باستنكار ثم قالت
صالح بتهزر ! أنا اتجوز ! no way مستحيل طبعا أنا مليش في خنقة الجواز دي أنا هفضل كده خروجات مع الشله وسفر وحفلات thiss my life هذه حياتي .
سحبت نفس عميق بصعوبه بالغه تشعر وكأن أحدهم يطبق بكفه على عنقها فيمنع تنفسها ودموعها ټنهار بصمت كمجرى شلال مائي دون توقف وهنا أتى بعقلها سؤال واحد هل ستستطيع أن تفي بوعدها لإبنها وتحارب من أجله هل بعد ما سمعته ستستطيع أن تدافع عن زوجها وأحقيتها فيه ! الأمر ليس بالسهوله التي توقعتها بل أصعب بكثير تشعر أن عقلها قد انفصل عن جسدها فأصبح متيبس لا تستطيع تحريكه حتى ناهيك عن ذلك الألم القوي الذي تشعر به في قلبها ولأول مره تعلم ما معنى أن يؤلمك قلبك .
انتظر صالح حتى انتهى النادل من وضع المشروبات وذهب فنظر لها وهو يقول ببرود
يعني بقالك حوالي 3 شهور بتلفي ورايا ومكالمات ورسايل وټهديد وكل ده وفي الآخر تقوليلي لا طبعا جواز ايه وكمان عاوزاني أطلق مراتي ! ده أنت مريضه .
اتسعت عيناها ذهولا وهي تردد پصدمه
صالح أنت .....
صمتت وجسدها قد ارتجف حين وقعت عيناها على من دلف للتو من باب المقهى يسير في اتجاههم فوقفت بفزع شديد وهي تغمغم
بابا !
اتجه لها والدها بملامح تصرخ ڠضبا حتى أصبح أمامهما فقبض على ذراعها پعنف وهو ينهرها
بقى أنت عماله تلفي ورا الرجاله زي ال وبتخربي بيوتهم كمان وأنا الي كل ما قولك أوعي يكوني ليك علاقه بشباب تقوليلي متقلقش يابابي دول صحباتي البنات بس بقى أنت يطلع منك كل ده !
أدمعت عيناها پخوف وهي تهمس له بشفاه مرتعشه
بابا أنا ....
قاطعها پحده
اخرسي كلامنا في البيت وأنا هعرف ازاي أعيد تربيتك من جديد .
حول نظره لصالح وهو يقول بخزي
أنا متأسف يا بشمهندس لأني مصدقتكش وفكرتك بتكدب عليا لما حكتلي الي بتعمله مش هقدر ألومك على علاقتك بيها في الأول لأنها هي الي سمحتلك بده بس من واجبي اعتذر إني معرفتش أربيها وانشغلت عنها لحد ما فسدت .
تنهد صالح بضيق وهو يقول
أنا الي متأسف إني حطيت حضرتك في موقف زي ده ومتأسف كمان على علاقتي بيها
متابعة القراءة