رواية صالح ج2 الاخير
المحتويات
شخص غريب وبعد محاولات دامت لثلاث دقائق تقريبا أخيرا ها هي تفتح باب الغرفه وتخرج بخطى بطيئه مضطربه انتبه لها صالح فاتسع ثغره مبتسما وهو يردد
أخيرا فكرتك نم...
كان يتحدث وهو يزيل أغطية أطباق الطعام حين استمع لصوت الباب يفتح وأدرك خروجها وتوقفت الكلمات في حلقه حين التف ورأها بمظهرها المهلك له وأما عنها فوترتها نظراته أكثر مما جعلها تفكر في العوده للغرفه مره أخرى لكن قبل أن تفعل كان هو قد تدارك خجلها فهتف وهو يشيح ببصره عنها
يالا بقى عشان الأكل برد .
اقتربت منه وجلست أمامه وبينهما الطاوله التي كادت تختفي تحتها وهو يراقب ما تفعله بضحكه مكتومه حتى أنتهوا من تناول العشاء فوقفت هي سريعا تقول بارتباك جلي
أا..أنا هدخل أنام بقى عشان أرهقت .
خطوه والثانيه والثالثه كانت في أحضانه لا تدري متى ولا كيف ولكنها فجأه وجدت ذراعيه تطوقها بحصار فوقفت تنظر له بقلق وهي تسمعه يقول ببسمه واسعه وعيناه مثبته في عيناها
بتهربي من امتى وأنت بتنامي الساعه 11 ده احنا حتى عاملين الفرح بدري .
ابتلعت ريقها بارتباك ثم رددت بتبرير
مهو أصل أنا ...
ياسمين .
قاطعها هامسا بإسمها فرفعت رأسها له بإنتباه لتجده يكمل متسائلا ببحه مميزه
بتحبيني
تسارعت أنفاسها وهي تستمع لسؤاله المفاجئ لها ووجدت أنظارها تنخفض تلقائيا لكنه لم يسمح لها وهو يعيد رفع وجهها بإصبعه ويقول
أنا عارف الإجابه من الجواب الي كان مع هدايا عيد ميلادي بس عاوز أسمعها منك .
نظرت له بتردد لقد قررت سابقا أن تعترف له بها بعد زواجهما خاصة وهو لم يبخل عليها بإظهار مشاعره والإعتراف بها لكن ماذا تفعل في خجلها الذي يفسد كل شئ !
قوليها يا ياسمين نفسي اسمعها .
قالها ثانية بنبرة رجاء طغت على نبرته فعز عليها ألا تقولها له ووجدت نفسها تهمس بصوت وصل لمسامعه بوضوح
بحبك بحبك يا صالح من أول ما عرفت للحب معنى .
ارتجفت مشاعره وهو يستمع لهمسها المحبب وارتفع كفيه يكوبان وجهها وهو يهمس بالمقابل بأعين لامعه بمشاعر صادقه
وحبك كان التوبه لقلب مليان معاصي .
وكانت هذه جملته الأخيره التي قالها قبل أن يبدأ معها مراسم إكتمال الحب ويصبحان روحا واحده وجسدا واحد .....
الثالثه والثانيه والعشرون دقيقه فجرا
في أحد أفخم فنادق القاهره
تحديدا غرفة العروسين ..
تقلب بعدم راحه لإستماعه لرنين هاتفه المتواصل وهو لم ينم سوى من ساعه تقريبا بعد ليله رائعه قضاها مع من أختارها قلبه يثبت لها فيها صدق مشاعره بكل الطرق الممكنه تأفأف بضيق وهو ينهض من فوق الفراش بعدما ألقى نظره على زوجته الحبيبه فوجدها مازالت نائمه رغم اقتضاب ملامحها فيبدو أن الرنين يزعجها هي الأخرى جذب الغطاء أكثر عليها قبل أن يترك الفراش ليحميها من برد جهاز التبريد خاصة في هذا الوقت من الليل ومن ثم اتجه لهاتفه ليجده رقم ! مجرد رقم سخيف يزعجه في ليله كهذه !
فتح المكالمه بعدما خرج من الغرفه كي لا يزعج تلك النائمه وهو يجيب پحده
ألو مين
Ops أوعى أكون أزعجتك يا بيبي !
سبه بذيئه خرجت من فاهه وصلت لمسامع الأخيره بوضوح تبعها قوله
أنت عاوزه ايه يا زفته أنت !
شهقت باصطناع ثم قالت بنبره معاتبه
أخص عليك يا صلوحه أنا زفته ! لا أنا كده أزعل وأنا زعلي وحش .
اشټعل الڠضب بأوردته ليهتف بعصبيه
ما تولعي بقولك أيه قسما بربي لو ما بعدت عن طريقي لأسففك التراب .
وأنهى المكالمه پغضب عارم قبل أن يستمع لردها وما إن أنهاها حتى استمع لصوتها من خلفه تناديه باستغراب
صالح !
أغمض عيناه لبرهه يستعيد هدوءه قبل أن يلتفت لها بابتسامه هادئه وهو يغمغم في حين يقترب منها
عيون صالح .
شدت روب القميص تحمي نفسها من بعض نسمات الهواء البارده التي ټضرب جسدها القادمه من أحد النوافذ المفتوحه وهي تسأله
ايه الي صحاك
وصل أمامها فجذبها برفق لداخل الغرفه وهو يقول
شخص سخيف متشغليش بالك بس صدقي الحسنه الوحيده الي عملها أنه صحاك .
قطبت حاجبيها باستغراب وهي تسأله
ليه
أغلق باب الغرفه خلفهما وهو يقول بتلاعب
حالا هقولك .
خمسه و عشرون يوما مروا بسلام لحد ما سافر صالح وياسمين لدبي لقضاء شهر عسلهم كما قرروا سابقا وقضوا أياما حقا لا تنسى ورغم عدم كف منى عن مطاردة صالح ومضايقته إلا أنه لم يرمي لها بالا وعقد النيه على لقائها فور وصوله لمصر وتلقينها درسا لن تنساه كي تكف عن اللحاق به وفي ليله من لياليهم الرائعه خرج صالح ليجلب لهما العشاء من أحد مطاعم الأسماك المعروفه والتي أصرت ياسمين على العشاء منها ولقربها من مكانهما فضل صالح النزول بنفسه لجلب الطعام وقرر المرور على أحد محلات بيع الورود لينتقي لها باقه مميزه يفاجئها بها .
كانت تضع لمساتها الأخيره من مستحضرات التجميل على وجهها فهي أيضا قد أعدت له مفاجئه خاصه ومسدت بكفيها على قميص النوم المغري حد الهلاك التي قررت ارتدائه بلونه الأسود الرائع قبل أن تستمع لرنين هاتف صالح المتواصل فيبدو أنه قد نساه اقتربت منه تطالع شاشته لتجده رقم غير مسجل لكنه رقم مصري ! ربما أحد من عائلتهما فتحت المكالمه وقبل أن تنطق بحرف استمعت لصوت أنثوي يقول باهتياج
بطنشني يا صالح ! بقالي 5 أيام بكلمك وأنت بتكنسل وفي الآخر تعملي بلوك فاكرني مش هعرف أوصلك ! قلتلك قبل كده بلاش تزعلني عشان زعلي وحش مش خاېف أقول لمراتك حبيبة القلب عن نزواتك القديمه واطربقها فوق دماغك ...
تخشبت محلها وهي تستمع لحديث الأخرى نزوات ! أي نزوات تقصدها ومن هذه !!
يتبع
ال
استمعت لرنين هاتف صالح المتواصل فيبدو أنه قد نساه اقتربت منه تطالع شاشته لتجده رقم غير مسجل لكنه رقم مصري ! ربما أحد من عائلتهما فتحت المكالمه وقبل أن تنطق بحرف استمعت لصوت أنثوي يقول باهتياج
بطنشني يا صالح ! بقالي 5 أيام بكلمك وأنت بتكنسل وفي الآخر تعملي بلوك فاكرني مش هعرف أكلمك ! قلتلك قبل كده بلاش تزعلني عشان زعلي وحش مش خاېف أقول لمراتك حبيبة القلب عن نزواتك القديمه واطربقها فوق دماغك ...
تخشبت محلها وهي تستمع لحديث الأخرى نزوات ! أي نزوات تقصدها ومن هذه !!
ظلت صامته لدقيقتان تقريبا والأخرى صمتت أيضا منتظره ردها حتى سئمت فهتفت بضيق
أنت مبتردش ليه يا صالح
أنا مش صالح ينفع مراته
رددتها بجمود تام كجمود مشاعرها وتصلب إحساسها في هذه اللحظه صمتت منى بارتباك لحظي لتفاجئها بهوية المجيب ولكن لم يدم صمتها طويلا حتى انتبه عقلها أن هذه هي الفرصه المناسبه تماما للإنتقام من صالح وربما ليخلو لها الطريق أيضا فبالتأكيد لن تبقى معه زوجته بعد معرفتها بعلاقاته المتعدده فقالت بارتباك مصطنع قصدت ظهوره
م..مراته !! أأ..أنا شكلي كده طلبت رقم غلط pardon .
ردت ياسمين بنبره قويه وطريقه لا تلائمها تماما ولكن كما هو معروف
متابعة القراءة