رواية صالح ج2 الاخير
المحتويات
...
ثم تلاشى ضيقه وهو يغمز لها قائلا
بس هرجع هوا واوعي تقوليلي أنام زي امبارح .
ابتسمت بتوتر وقالت
لا متقلقش .
قبل وجنتها قبل أن يبتعد خارجا من الجناح بأكمله فتحولت ملامحها كليا وغمغمت بجمود
متقلقش خالص هغير الخطه النهارده .
رفعت هاتفه وفتحته ثم دلفت على جميع مواقع التواصل الإجتماعي تباعا ولم تجد شئ يخصها ولا يخص غيرها فدلفت للواتس آب مره أخرى وبحثت في الرسائل المؤرشفه فوجدت ثلاث أرقام بثلاث محادثات كانت تتواصل معه من خلالهم قام بحذر رقمان والثالث كانت أقدم رساله به أمس قبل اتصالها به للحق حتى المحادثات المحذوره كانت تقتصر على رسائلها له وټهديدها من وقت لآخر دون أي رد منه ولكن بالمحادثه الحديثه بعث لها برساله نصها هنزل مصر قريب ولو لحد مانزل ما مبطلتيش الي بتعمليه أنا هعرف ازاي أبعدك عني
وكان ردها عليه مش هبعد يا صالح وأنت مش هتقدر تعمل حاجه يإما هفضحك قدام مراتك وأنت عارف أني أقدر أعملها
فرد عليها برساله أخيره قولتلك قبل كده لو قربت من مراتي أقسملك بالله هخليك ټلعني اليوم الي عرفتيني فيه ثم إنك نو كرامه كده ! ده أنت حاطه كرامتك تحت رجلك ودايسه عليها الي كان بينا في يوم انتهى من زمان حتى من قبل جوازي فمتخليش غبائك يصورلك أن بعد ماتجوزت هرجع للعك ده تاني !
وكانت هذه الرساله قبل نزوله مباشرة ولم تراها هي بعد أخذت هاتفه وهاتفها وارتدت ثيابها سريعا ونزلت لمحل قريب من الفندق قد رأته سابقا ودلفت للداخل وقالت للعامل
لو سمحت أنا عاوزه جهاز تسجيل صوت بس يكون صغير جدا .
أومئ لها بتفهم وثوان وجلب لها مسجل صوتي صغير فأخذته منه ثم قالت
أنا لو عاوزه أوصل تليفوني بتليفون تاني بحيث أسمع المكالمات والرسايل توصلني ينفع
تهكري التليفون قصدك
أومأت له بإيجاب فنظر لها بشك التقطته بوضوح فقالت
هو تليفون أختي الصغيره وأنا حاسه أنها على علاقه بشاب وخاېفه عليها فعاوزه أعمل كده عشان لو في حاجه الحقها .
وصدقها الشاب لأنه رأى الصدق في عيناها وأيضا لا يبدو على مظهرها الشړ أو التلاعب ..
بعد نصف ساعه كانت قد تمت المهمه بنجاح فخرجت سريعا من المحل قاصده الفندق قبل عودة صالح وبالفعل وصلت ولم تجده فتنفست الصعداء وهي تدلف للغرفه وتغير ثيابها ...
بعد دقائق كان قد عاد وأخذ يعرض عليها الهدايا وهي تتصنع الإرهاق وفي وسط ما يفعله تركته وركضت للمرحاض تغلق الباب خلفها حينما اتبعها وهو يهتف بإسمها وأخذت تصدر أصواتا من الداخل تعبر عن تقيئها وبعد قليل خرجت له بملامح مرهقه بعدما بللت جبهتها بالماء وكأنه عرق ! أسندها سريعا بقلق بالغ وأخذها للفراش ثم أردف
أنا راجع مش هتأخر .
وتركها وخرج ولم يعطي لها فرصه للرد ! ضيقت حاجبيها باستغراب ترى أين ذهب ! بعد دقاق استمعت لصوت باب الجناح يفتح ثم دلف لها صالح أولا وهو يلتقط شال لها لترتديه فوق كنزتها ذات الحملات الرفيعه وهو يقول
البسي ده بسرعه الدكتور بره .
ارتعدت أواصلها وهي تنظر له بتفاجئ طبيب ! ياللورطه !
خرج ليحضر الطبيب الذي دلف بابتسامه وبدأ في فحصها وسؤالها على الأعراض التي تشعر بها والتي قالتها كڈبا بالطبع وبعد دقائق قليله أنهى فحصها فهتف صالح بقلق
خير يا دكتور
التف له بابتسامه هادئه ومطمئنه وقال
أبدا خير إن شاء الله تسمحلي بس هعمل مكالمه للمساعده بتاعتي تحت وهرجع .
أومئ له بقلق زياده فخرج الطبيب ثم حول نظره لها فبادلته النظرات القلقه فهي أيضا لا تعرف ماذا يحدث !
بعد قليل صعدت المساعده الخاصه به ودلفت ل ياسمين بعدما بقى صالح والطبيب بالخارج وأعطتها شريط صغير وهي تقول
ممكن تعملي الإختبار ده .
نظرت لما في يدها بتوتر وتسائلت
ده ايه
اختبار حمل لأن الدكتور شاكك في حمل من الأعراض والكشف المبدأي بس طبعا لازم نتأكد قبل ما يقول حاجه .
تصلب جسدها پصدمه وهي تستمع لحديثها حمل ! بالطبع لا أي حمل هذا والأعراض التي قالتها زائفه من الأساس !
أخذت الإختبار ودلفت المرحاض لتقوم به وهي متأكده من النتيجه ثوان وخرجت لتعطيه للممرضه التي هتفت ما إن رأته
شوفي شرطتين معناهم إن في حمل فعلا وكشف الدكتور صح مبروك يامدام هطلع ابلغ الدكتور .
خرجت تاركه تلك التي تيبس جسدها وعيناها لم تتحرك أنشا واحده وكأنها لم تسمع ما قالته !
بالخارج ..
خرجت المساعده وهي تقول
تشخيصك صح يا دكتور .
نظر صالح للطبيب بحيره وهو يسألها بقلق
تشخيص ايه
نظر له الطبيب وهو يقول
الحقيقه إني مبحبش أقول تشخيص من غير ما اتأكد وخصوصا في الوضع الي ذي ده عشان معلقهمش بحاجه مش موجوده تشخيصي والأعراض الي قالتها المدام كان بيقول إن ده حمل بس واضح أنه لسه في البدايه عشان نبض الطفل مش واضح ومحسيتش غير بنبض الأم هو الطاغي عشان كده بعت المساعده تجيب اختبار حمل وخلت المدام تعمله عشان اتأكد من تشخيصي حاليا بقى المطلوب منكوا تتابعه مع دكتور نسا فورا عشان يطمن على وضع الجنين .
جنين ! وهل تحولت اللعبه لحقيقه ! جنين أعلن عن نفسه في وقت غير مناسب تماما ! وفي وسط لعبه سخيفه ظهر فجأه ليقلب الموازين ..
يتبع
...الفصل التاسع
حامل ! كلمه ظلت يتردد صداها في عقلها بعدما خرجت الممرضه وتركتها طفل لم تكن تعلم بوجوده ولم تشعر به حتى أعلن عن وجوده في وقت مضطرب وعلاقه مذبذبه على الأقل من ناحيتها الآن لقد كانت تتخبط بالأساس ولا تعرف ماذا عليها أن تفعل فجاء هو ليزيد من تخبطها ويفسد جميع خططها ! ولكن لحظه لم عليه أن يفسد خططها ولم هي تجلس هكذا وكأنها قد وقعت على رأسها مصېبه للتو ! أنه طفلها الأول هل لها ألا تفرح بوجوده ! أيا كانت علاقتها بأبيه فهو ابنها ومن حقه عليها أن تسعد بوجوده حتى وإن كانت ترى أن الوقت غير مناسب ربما بعد فتره تتحسن علاقتها بصالح وتقرر الإستمرار معه بعدما تتأكد من صدقه حينها لن يبقى لها سوى سوء الذكرى حين علمت بخبر حملها ولم تفرح به وحتى وإن قررت الإنفصال في النهايه هو إبنها ولا دخل له بمشاكلها مع أبيه .
افتر ثغرها عن إبتسامه هادئه اتسعت شيئا فشيئا حتى احتلت وجهها بأكمله ومسدت بكفها على بطنها وهي تردد بعاطفه جياشه
هو أنا ازاي محسيتش بوجودك ! بيقولوا الأم بتحس بإبنها من أول ما بيتوجد بس يمكن عشان متخيلتش إنك هتيجي بالسرعه دي ...مش عارفه بس أنا مبسوطه أوي بوجودك حاسه أن قلبي هيطير من الفرحه متفتكرش عشان المشاكل الي حاصله إني هكره وجودك ..أبدا بالعكس أنت الي هتقويني الفتره الجايه وأيا كانت النهايه هتكون داعم ليا عشان أكمل ومسمحش لنفسي أنهار يمكن الي اتغير بوجودك حاجه واحده بس إني دلوقت هحارب
متابعة القراءة