رواية سلوي ج2الاخير

موقع أيام نيوز

ومش هياس أبدا 
طوال الفترة التي تواجد بها احمد لم تتوقف سلمي عن البكاء وبعد خروجه دخل عادل الي سلمي ضمھا بحنان 
عادل أنا مش عارف أنا كده بظلمك ولا لأ بس حسناء امك ماتستاهلش بعد السنين دي نوجعها كده عارفة احساسها أيه كل مرة يجي وشها في وشه عارفة أنا هحس بأيه وهو شايفها أو بيتكلم معاها 
بكت بصمت ولم تتحدث فخرج عادل وتحدثت هنا بدموع واشفاق على اختها 
هنا أنا شكلي حسدتك قعدت اقول كل حاجة تعوزيها بتحصل لحد ما قلبك اتوجع أنا اسفة ارتمت سلمي بحض اختها وبكت ۏجع قلبها 
مضي شهر منذ المناقشة لم يياس به احمد ذهب الي عادل كثيرا يحاول اقناعه ويترجاه ذبلت سلمي وضعف جسدها التزمت الصمت وانغلقت على نفسها كانت حسناء بتلك الفترة تمر بتخبط بين الماضي والحاضر حاول انس التحدث مع والده ولكنه كان رافض للموضوع نهائيا خصوصا وهو يري صمت حسناء ولأول مرة بامر يخص سلمي وهذا اكد له انها لم تشفي كليا من چرح الماضي كان يشفق عليها كما
انه يشعر بالغيرة ايضا من عبد الرحمن وبشدة 
أخيرا خرجت حسناء من صمتها وطلبت من انس ان يناصرها وهي تتحدث مع والده 
حسناء يا عادل سيب الماضى واطلع منه أنا مش فارق معايا 
عادل بتجادلي في أيه أنت مجرد لما شوفتيه هناك اتضايقتي متخيلة بقي لما نبقي نسايب وتشوفيه في كل مناسبة أنت عارفة الوضع هيكون ازاي 
حسناء مفيش وضع اصلا لانه بقي عادي يا عادل ولا شايفاه اصلا ولا فارق معايا ويومها أنا اټخضيت فعلا ما كنتش اتخيل اقابله بعد العمر ده كله 
عادل ما كنتيش متخيلة تشوفيه مش تناسبيه طاب مش خاېفة عليها يإذيها ولا يمد ايده عليها 
حسناء أولا احنا مش هناسبه هو احنا هناسب محمود اخوها وهو شخص محترم وأنت بنفسك قولت عليه كده زمان ولوكان عندي ذرة شك واحدة انه ممكن يإذيها ما كنتش اتكلمت أنت مش شايف سلمي بقي شكلها ازاي 
عادل بكرة تنسي 
حسناء وأنت كنت نسيت زمان ولا فضلت تعبان لحد ما اتجمعنا ما تتكلم 
عادل كويس انك فاكرة ان هو اللي بعدنا زمان وعذبك فعايزة دلوقتي ننسابهم ويشوفك في كل مناسبه وتشوفيه وتوجعي قلبك من تاني 
حسناء اعمل أي حاجة عشان بنتي وسعادتها استحالة أوجع قلبها أو اسيبها تتعذب 
وقف امامها ونظر لها بقوة وڠضب مش بنتك سلمي مش بنتك 
خرجت كل من سلمي وهنا على جملته ودموعهما ټغرق وجوههما اما حسناء فعادت خطوة للخلف صدمت مما تفوه ومن طريقته انسابت دموعها دون ارادة منها
لأ بنتي مهما قولت ومهما عملت صحيح مش أنا اللي حملت فيها بس كنت ام تانية اهتميت بها ويعلم ربنا اني ما فرقتش بينها وبين هنا هما التلاتة ولاد قلبي وعمرى وعمري ما سيب حد منهم يتعذب وفي ايدي اني اسعده وافق يا عادل عشان خاطرى وعشان خاطر سلمي الكبيرة اللي حبتك باخلاص عشان خاطر سلمي بنتك الولد ما يأسش رايح جاي عليك يتحايل عليك ويقنعك ما تكسرش قلوبهم جمعهم في الحلال 
جلس يحاول اخفاء المه ما فكرتيش في احساسي كل مرة هتتقابلوا حتى لو أنا عارف انك مش حاسة ناحيته حاجة ازاى اضطر اقعد واتكلم واتقبل واحد اتجوزك قبلي أنا كمان بحس مش بتكلم بس تعبان هي بنتي بردوا وموجوع عشانها بس مش هتحمل انه يبص لك ويشوفك 
جلست بجانبه ووضعت كفها على ظهره بحنان وابتسمت رغم دموعها المنسابة على وجهها 
حسناء بتغير عليا يا عادل 
نظر لها بعد السنين دي كلها ولسه بتسالي 
حسناء أنا ممكن اعمل أي حاجة عشان اريحك أنت وولادى ممكن ما احضرش أي مناسبة هو موجود فيها 
عادل ومش هتحضرى جواز بنتك على كده ولا خطوبتها 
حسناء طاب يرضيك أيه و أنا اعمله 
عادل اتنقبي عشان اكون متاكد انه استحالة يلمحك ولا يشوف أي حاجة من تفاصيلك 
حسناء موافقة 
عادل مفيش كلام معاه ممكن مراته هو لا 
حسناء حاضر ولو عايز مراته كمان لأ 
عادل احنا كده بنحط البنزين جنب الڼار 
حسناء توء احنا كده بنجمع عصفورين في قفص واحد قلبين بيحبوا بعض 
عادل هتتحملي غيرتي وعصبيتي 
حسناء أي حاجة منك على قلبي زي العسل 
انس احم احم نحن هنا ممكن العصفورين الكبار يكملوا مناقشهم في أوضتهم عشان القاصرات اللي معنا كمان أنا عندي فراغ عاطفي والمشاعر دى غلط عليا 
عادل اتلم يا ولد 
انس ما أنا بشړ بردوا يا والدي وبغير على امي بردوا 
عادل تصدقي تعالي جوة فعلا عشان نتكلم براحتنا 
حسناء حاضر بس كلم دكتور احمد وفرحه بقي 
عادل لأ سيبيه كده وهو كده كده بيتصل كل يومين يعني هيتصل بكرة ولو فقد الامل يبقي هو حر واحسن 
وبالفعل اتصل احمد به باليوم التالي وابلغه موافقته كاد احمد ان يطير فرحا بل لم يصدق ما سمع ظل يشكره مرارا وما ان انهي معه المكالمة اتصل بوالده واخبره بما حدث فسعد من اجله كثيرا ثم اتصل بوالدته واخيه وحبيبة 
وبالمساء كانت بسمة تتحدث مع حبيبة على الهاتف 
بسمة أنت مش متخيلة ده اتصل بينا واحد واحد يحكي بالتفاصيل اللي حصل مش مصدق ان ابوها وافق بيقولي ان حسناء هي اللي قدرت تقنعه ضحكت من قلبها ما وافقش الا اما حكم عليها تتنقب 
حبيبة والله مش عارفة اقول لك فرحانة عشانهم ازاي ربنا يبارك فيهم ويجعل حياتهم سعد وهنا 
بسمة اللهم امين 
حبيبة بقولك أيه ما تخلوا الخطوبة مع كتب كتاب محمد وجميلة والفرحة تبقي اتنين 
بسمة والله فكرة حلوة جدا 
حبيبة خلاص كلمي محمود خلينا نفرح كلنا بقي 
وبالفعل تم الخطوبة وكتب الكتاب معا واستاذنوا عادل ان تكون الحفلة ببيت محمود وتم الاتفاق بما يرضي الطرفين وبيوم الحفلة تالق العرسان وطغت الفرحة على الجميع 
بالحفل كان عادل وحسناء بعد ان أنت قبت واقفان بنفس الجهة وعلي بعد بضع خطوات عبد الرحمن وحبيبة وكان كل من عادل وعبد الرحمن يشتعلان غيره 
عبد الرحمن يعني هو خلي مراته لبست النقاب عشان يخبيها ويداريها وأنا اسيبك كده هو يشوفك عادي 
حبيبة مالك بس يا
عبد وبعدين هو له حق يغير عليها منك أنا مالي وبعدين ما أنا محجبة بقالي سنين 
عبد الرحمن ما تقوليش عبد بحب اسمع اسمي منك وبعدين شعرك الحلو ده بتاعي بطوله اللي مجنني وبعدين اغير عليك ما أنت وهي شبه بعض افرضي بص لك انبسط أنا كده بقي بصي أنت كمان هتنتقبي وده اخركلام 
حبيبة حبيبي أنا مش هقدر دا أنا بتعب من الكمامة وكل شوية انزلها تقولي نقاب كتير يا حبيبي بقولك أيه ما تيجي نطلع البلكونة القمر مكتمل بره والسما شكلها حلو قوي 
عبد الرحمن بمناسبة القمر أنت شكلك زي القمر النهاردة 
ابتسمت له بمشاغبة واعادت عليه سؤالا من الماضي وكان الزمن يعيد نفسه
حبيبة ليه دايما نشبه المرأة بالقمر عشان بيطلع بالليل مستخبي طيب ليه مش شمس مثلا 
نظر اليها مبتسما يعاد عليه ذكريات جلساتهم الأولي قبل الزواج ورد نفس رده ذلك اليوم القمر بينور ظلام الليل من غيره الدنيا تبقي عتمة كمان ممكن تبصي للقمر وتستمتعي بجماله من غير ما تاذي عينك والقمر رمز الحب والراحة والسكن وحبيبة كل دول 
ضحكا بصفاء وسعادة وتبادلا نظرات الحب اما عادل فكان يشطات ڠضبا وغيرة 
حسناء حبيبي مالك بس انبسط النهاردة خطوبة بنتك شايفها فرحانة ازاي 
عادل هتجنن مش قادر مش قادر اقعد معاه في نفس المكان 
حسناء غريبة أنا بقي نسيت انه موجود مش شايفه غير عروستنا وأنت والولاد سيبك منه بقي 
عادل ازاي وهو شايفك!
حسناء قلبك ابيض شايف أيه دا أنا كلي سواد دا أنا مش عارفاني وأنت جايب لي طقم منفوش جدا بقيت عاملة زي الخيمة أنا ما ردتش اعترض عشان ما تزعلش بس أنا مش هلبس الطقم ده تاني 
عادل لا كل مرة هنتقابل معاهم هتلبسية أو واحد زيه عشان اتاكد انه مش هيلمح طيفك حتى 
حسناء طيب نتبسط بقي شوف سلمي فرحانة ازاي 
علي بعد خطوات يتقدم عبد الله وهو يسند جدته حافظة 
حافظة فرح مين ده يا واد يا عبد الرحمن 
عبد الله ده فرح جميلة ومحمد واحمد وسلمي 
حافظة البت اللي كانت بټعيط من كام يوم 
عبد الله بيأس اه يا تيته اللي كانت بټعيط من اكتر من شهر 
حافظة هو عبد الرحيم كان بيضربها بالحزام اكيد عاملة مصېبة هو ايده تقيلة بس بيضرب عن حق 
عبد الله لا يا تيته كان عندها مشكلة واتحلت 
وهو يتحرك وجد من تعثرت فجأه وكادت ان تقع لولا انها استندت على عبد الله 
حافظة مش تفتحي يا بت 
هنا أنا اسفة يا تيتة 
عبد الله بسم الله ما شاء الله تبارك الله خلق فابدع 
اشتد وجه هنا حمرة ووهام عبد الله بها كان كلا من عبد الرحمن وعادل يتابع ما يحدث فاشټعل عادل ڠضبا
عادل وبعدين بقي مع العيلة دي اهو ده استحالة يحصل 
اما عبد الرحمن وحبيبة فنظر كلاهما للاخر متذكرا ان تلك الجملة كانت بداية شرارة الحب بينهما 
عبد الرحمن لا لا كده كتير كتييييير قوى 
حبيبة واضح ان في بداية قصة جديدة بحكاية جديدة وحرب جديدة 
وهكذا تمت حكايات مرت بامواج هادئة واخرى عاصفة وتنموا حكايات أخرى جديدة بتحديات جديدة وصعاب جديدة يحدد بطلها فقط بقوته وثباته وقدرة تحمله على تحدي الصعاب وتخطيها ومواجهة اعاصيرها والاستمتاع بنسائمها الحلوة ٠٠دمتم سالمين٠٠

تم نسخ الرابط