رواية سلوي ج2الاخير
المحتويات
جليا دخلت لغرفتها بدلت ملابسها أنتوت الذهاب الي بيت اخيها فتحت الباب امامها فوجدعبد الرحمن وقد تواصل معه ابنه محمود وقص له ما حدث وشرح له حالة جميلة
عبد الرحمن استهدي بالله يا حبيبة وتعالي نفهم من البنت ونقعد مع محمود اخوكي وأنا متاكد اننا هنجيب حقها
حبيبة قبل ما اجيب حقها هربي ابن اخويا يا عبد الرحمن سيبني أنا مش هسكت اللي هعمله مالوش علاقة بكلامك مع محمود اخويا
تركتهم وخرجت غاضبة
محمود هي عندها حق يا بابا أنت مش متخيل دى صوابعه معلمة في وشها ده غير انه اغمي عليها ضغطها وطي وعلقوا لها محليل وفضلت مش حاسة بالدنيا اكتر من ساعة
ڠضب عبد الرحمن بشدة وهم ليذهب الي بيت محمود
عبد الله أنا هاجي معاك يا بابا وأنت يا محمود خليك جنبها ولو فاقت قبل ما نيجي كلمني
وهناك كان محمد ثائر وبشدة يجوب غرفته ذهابا وايابا ووالدته واحمد يحدثانه
بسمة ضړبتها يا محمد هي دي تربيتي فيك وبأي حق تمد ايدك عليها
احمد جميلة استحالة تعمل كده اكيد في سبب للي بتقوله وعلي فكرة اكيد كانت محتاجة راجل جنبها في الموقف دة سامع جنبها مش في وشها
محمد بذمتك أنت مقتنع بكلامك ده اللي شوفته غرام وهيام
احمد عشان أنت عايز تشوف كدة اراهنك انك غلطان وهتندم ندم عمرك لو ضاعت منك بسبب تسرعك واندفاعك الغريبة يا اخي انك عاقل في أي حاجة الا الحاجات اللي تخصها
محمد احمد ابعد عني مش ناقصاك
بهذا الوقت رن جرس الباب جلست بسمة باقرب كرسي تخفض راسها بخزي من ابنها واضعه على عينها كف يدها فتح احمد الباب وكانت حبيبة اتجهت الي غرفة محمد دون حديث وما ان راته وقفت امامه نظرت له
بتحدي لثواني فوقفت بسمة تناظرهم بقلق وتوتر وكذلك احمد لم يدم الصمت طويلا فدوي بالمكان صوت صڤعة حبيبة لمحمد اشارت له باصبعها المرتعش من شدة ڠضبها وحدثته بتحذير
القلم ده عشان يفكرك ما تمدش ايدك على بنتي تاني ده حقها أنا سكت لك كتير وأنا شايفاك بتيجي عليها وفتت قلبها وقطعته بين ايديك لكن توصل انك تمد ايدك عليها ده استحالة اسمح به التقطت انفاسها أنا عشت مع ابوك ربناني من بعد ۏفاة جدك كان اكبر من بعشر سنين له عليا سلطة الاب عمره ما مد ايده عليا حتى لما غلطت وكنت هضيع بيتي كانت بيتكلم معايا ويفهمني انسابت دموعها قهرا قهرت بنتي وما فكرتش تبص وراك تشوف عملت فيها أيه ضړبتها ومشيت لولا اخواتها نقلوها المستشفي كان زمانها اتبهدلت في ايدين الاغراب
تحول غضبه وسخطة لخوف وقلق عليها
محمد مستشفي ليه يا عمتي حصل لها أيه
اقتربت بسمة عدة خطوات تستمع اليها بلهفة لتطمئن على جميلة وتعلم ما حدث لها
حبيبة جاي دلوقتي تقول أيه حصل لها حصل لها كتير من يوم ما سلمتك قلبها تبيع وتشترى فيه كسرتها ووجعتها واهنتها على الملأ لولا اني عمرى ما اقدر ابعد عن اخويا سندي وكل عيلتي كنت قولت البيت ده متحرم عليا
تحدث مدافعا عن نفسه يا خالتوا أنت مش عارفة أنا شوفت أيه والله هي اللي غل
حبيبة اياك تكمل أنا متاكده انها مظلومة مش بس كدة متاكدة انها كانت محتجاك تقف جنبها وتحميها مش تدوس عليها برجلك وترميها بطول دراعك
كادت ان تتحرك فسالها برجاء
محمد طيب طمنيني عليها قولي لي مالها حصل لها أيه
اجابته بتهكم من ادعاء اهتمامه ولا حاجة اتضربت واتهأنت ودخلت المستشفي ولا بتتكلم ولا بتنطق من وقتها ياريت تكون ارتحت
الټفت لتغادر فوجدت محمود خلفها فانسابت دموعها بغزارة
حبيبة ابنك هان بنتي يا محمود محمد كسرها يا محمود
اقترب منها وضمھا اليه فإنهارت باكية اخذ يربت على ظهرها وبصره مثبت على ابنه بتانيب والاخر ينظر ارضا بخجل من نفسه صوت عالي بداخله يحدثه كالاخرين يقرأ له ما بين السطور يخبره بان هناك حقيقه غائبة خشي عليها مما فعله و فزع ان يخسرها للأبد بغباؤه
افاقهم جميعا صوت طرقات عبد الرحمن وعبد الله وما ان دخلا حدثهم محمود
حقك عليا يا عبد الرحمن وأنت كمان يا حبيبة ان هجيب حق جميلة جميلة بنتي أنا كمان الخال والد ولا أيه خديها يا بسمة هديها شوية تعالي يا عبد الرحمن وأنت م يا شباب
دخلوا جميعا الي محمد الذي وقف امامهم مخفض الراس خجل مما فعل وبعد ان شرح لهم ما رأي واعتذر عن فعله لكن غضبه منها وكيف تسمح له ان يفعل اطاحت بعقله وحساباته
عبد الله ما تزعلش مني يا محمد كلنا عارفين اخلاق جميلة اللي شوفته له تفسير عندها وحتى لو كان صح وحصل بنفس الصورة اللي بتحكيها يبقي لها بيت تتحاسب فيه يبقي توقف التاني عند حده وتاخدها من ايدها لبابا أو خالوا وهما يفهموا منها ويحاسبوها مش تضربها في وسط الناس وما تبصش حتى عليها
التف بخزي يبحث عن الكلمات تبرر موقفه فانقذه رنين هاتف عبد الله
محمود أيوه يا عبد الله تعالوا بسرعة جميلة فاقت وبتعيط بهيستريا وأنا مش عارف اهديها
كان صوت نحيب جميلة يهز الارجاء وواضح من الهاتف اكثر من صوت محمود فاسرع الجميع اليها ومعهم محمد
وهناك بغرفة جميلة تبكي وتنتحب بقوة ب وبالخارج محمد يزرع الارض ذهابا وايابا يقطع نحيبها نياط قلبه لا يجرؤ على الدخول اليها وبعد فترة طويلة هدأت وبدأت تسرد عليهم ما حدث ومحمد يستمع اليها من الخارج يزداد خزيا
جميلة والله العظيم ده كل اللي حصل أنا ما لحقتش اتصرف والله عقلي اټشل ما تصورتش انه يتبجح فيا كده والله يا بابا أنا ما اتعاملتش معاه بطريقه توصله اللي فهمة
محمود لا يا حبيبتي كلنا واثقين فيكي هو بس البني ادم التاني هو اللي شايف الناس كلها زيه وافتكر اخواتك زيه وزودها ابني باللي عمله حقك عليا يا جميلة
ازداد بكائها وعادت تبكي حظها وحب حياتها
تحدث محمود اخوها باندفاع وحماس مناسب لعمره
محمود والله يا خالوا لولاك كان زماني ضربه لما طحنته ازاي يصدق فيها كده
دخل اليهم محمد بتلك اللحظة وعينه حمراء من شدت بكاءه فظن انه اضاعها للنهاية وقف مقابل محمود على مسافة منه نظر اليه وحدثه
محمد عندك حق يا محمود أنا غبي واستاهل اكتر من كده كمان
ثم اتجه نحو جميلة وجثي امامها محدثها ودموعه تنساب على وجهه دموع الفقد الابدي
محمد أنا غبي اني ما سمعتش وما فهمتش غبي عشان عملت فيكي كده ومش النهاردة بس لا من كتير من وقت ما افتكرت موافقتك ليا ضعف من يوم ما دوست عليك وما فهمتكيش من يوم ما طاوعت نفسي وظلمتك من
يوم ما حطيت بيني وبينك سدود وفاكر انها مش هتبعدك عني من يوم ما كابرت وعاندت قلبي واحساسي قبل ما اكون بعند واكابر معاكي بس عارفة ربنا عاقبني اسواء عقاپ باني ضيعتك من إيدي وهعيش ندمان باقي عمرى فعلا
اندفع محمود أخوها اليه غاضبا أنت خلاص ما بقتش تشوف وتفرق مش عامل اعتبار لحد بتحب فيها وتغازلها كده عيني عنيك يا اخي اعمل اعتبار لبابا ولا لخالوا
ڠضب والده محمود ايضا وكان هذا الحديث الشرارة التي اشعلته فاتجه نحوه غاضبا ينوي صفعه
محمود يظهر فعلا اني ما عرفتش اربي
كاد ان يصفعه وهو واقف امامهم مستسلم لا يتحرك فاسرعت جميلة ووقفت امامه
جميلة لا يا خالوا عشان خاطرى والله ما بقتش زعلانة ومسامحاه بلاش يا خالوا
محمود بعد اللي عمله معاكي بتدافعي عنه
جميلة مش زعلانة يا خالوا بس لو عملت كده هيحصلي حاجة مش هتحمل يحصل له كده بسببي
تعجب الجميع من صمت عبد الرحمن بالداخل فبالنهاية بدا كمن يحاول كبح تبسمه وأخيرا تحدث
عبد الرحمن طيب تعالوا نسيب جميلة ترتاح
خرج الجميع وجميلة لازالت مثبته نظرها على محمد اثر بها بشدة انكساره ودموعه هل بكي لاحساسه بضياعها منه تالمت من اجله شعرت بغصة ومرارة لبكاءه قبل أن يخرج الټفت اليها بخزي شديد والم وبداخله صوت يحثه على الا يفقدها وان يحول ما حدث لفرح لا الم وفراق بعد تفكير بدأ يشجع نفسه على اخذ تلك الخطوة
خرج محمود وعبد الرحمن في المقدمة وتحدث محمود متعجب
محمود بقي شوف القدر بقي عبد الله ابنك حكمة ماشية على رجلين ومحمد ابني بيعمل نفس اللي كنت بعيب عليك فيه زمان وايده سابقة عقله
عبد الرحمن بس واضح ان حبيبة في الحالتين هي اللي بتصلح الامور وبنتي هي اللي هتعمل المعجزة
كان الجميع خرج من غرفة جميلة واغلق محمود اخوها الباب نكاية في محمد كي يمنع رؤياه لها فشعر محمد بغصة وكانه وان التزم الصمت بتلك المرة اضاعها بالفعل الي ما لا نهاية فتحدث الي عبد الرحمن برجاء
محمد جوزها لي يا عمي والله هحافظ عليها ومش هكرر غلطي ده تاني مهما طال العمر أنا غبي وحيوان اني ضايقتها ووجعتها كده بس والله بحبها وما اقدرش ابعد عنها
كان عبد الرحمن واقف موالي ظهره لمحمد في مقابلة محمود فمال عليه وهمس له
عبد الرحمن مش قولت لك حبيبة مسيطرة في الحالتين وبتعدل المايل اهي ورثتها لبنتها
رد عليه محمود بهمس مماثل وافق وعلي ضمأنت ي الواد استوى ولو فكر يبص لها بصه تضايقها فكر بس هجيبه لك تعلقه عادي
عبد الرحمن تفتكر
محمود على ضمأنت ي يا عبد
تحدث عبد الرحمن بصوت عالي وادعي الڠضب وأنا أيه اللي يضمني كلامك ما ممكن من موقف تاني ترجع تعك في الكلام
محمد والله أبدا ووقتها اكيد هتبعد عني ومش هطولها تاني والمۏت عندي اهون من بعدي عنها
عبد الرحمن ماشي يا محمد هديك فرصة تانية واخيرة لو ضيعتها ما تلومش غير نفسك أنا بالنسبة لي موافق بشرط هي تقول اه برضاها من غير ضغط
تحدث محمد وهو يتجه الي غرفتها هكلمها يا عمي وهي هتوافق ان شاء الله
وقف محمود اخو جميلة يعيقه من الدخول
محمود أيه يا عمي أيه يا سيدي رايح فين دى أوضة نومها
محمد ما كنا جوة من شوية
محمود كان ظرف وكنا كلنا يا بوص أيه يا خالوا ما تتكلم الاخ فاكرها سهلة كده
رد محمود خاله اعذره يا حودة ماهو ما صدق ابوك وافق هو كان يطول
عبد الرحمن قبل
متابعة القراءة