رواية سلوي ج2الاخير
المحتويات
هبلة وكل ما اجي انطق واقف له اسكت لما الاقيها بتترجاني بنظرتها اني ما اعملش مشكلة
عبد الله الصراحة محمد غير خالوا خالص مندفع وهمجي شوية بيستخدم ايده كتير أنا خاېف على جميلة منه في مرة هياذيها عشان كده بحاول اكون دايما قريب منها في الوقت اللي بيكونوا فيه مع بعض عشان الحقها لو اټجنن عليها ومد ايده عليها
محمود والله لو عمل لها كده أنا ممكن
عبد الله اهدي كده وما تنساش انه ابن خالك تريث يا فتي
محمود بلا تريث بلا بتاع سبت لك أنت العقل والحكمة
تحدث عبد الرحمن بعد ان درس همهمات الجميع وعلم مفادها
عبد الرحمن هتبدأي التدريب امتي يا جميلة
جميلة وبدا عليها التردد بوضوح المفروض الاسبوع الجاي بس أنا أنا بفكر اعتذر
نظر لها بتدقيق وتمعن في ردود افعالها لأ هتنزلي التدريب اكيد هيفيدك المهم تعملي زي ما قولت لك وتنتبهي على نفسك أنا واثق فيكي وعارف أنا وامك ربيناكي على أيه
نظر لها وثبت عينه عليها وتحدث بكلام ذو معني وعته هي
عبد الرحمن مستقبلك يا جميلة أوعي تتنازلي عن حاجة أنت عارفة ومتاكده انها هتفيدك ادام عارفة ومتاكدة انك صح ومراعية دينك وربك يبقي أوعي تتنازلي وحاربي وأي حاجة تقف في طريقك تتجاوزيها واحنا كلنا معاكي وفي ضهرك حبيبة على فكرة محمود كلمني واحنا كلنا معزومين بكرة على العشا عنده والسهرة للصبح الخميس بقي
شردت جميلة بينما نظرت حبيبة الي زوجها مبتسمة فهي علمت مقصده من حديثه
أنت هوا من الطعام وعاد عبد الله ومحمود لغرفتهم يستذكرون دروسهم
محمود تفتكر بابا يقصد محمد باللي قالوا
عبد الله اكيد يا حودة ده بقي حديث الساعة عارف اللي يغيظ اني متاكد انه بېخاف عليها زي عنيه بس غشيم شوف اكبر مننا بكام سنة بس احنا اعقل منه بيجي عند أي حاجة تخص اختك ويتغابي
محمود وربنا لو عمل لها حاجة بكرة ولا زعلها لأوريه
عبد الله يا ذكي هو في وجود بابا وخالي بيسكت بس نظراته لها هي اللي بتتكلم وجميلة عمرها ما هاتشتكيه
محمود ربنا يستر عليها في مرة هيخسرها بتصرفاته دي
وفي منزل اخر بالتحديد منزل عادل بغرفة الفتاتين سلمي وهنا
هنا وسي احمد هفضل مقضيها نظرات وابتسامات كده مش ناوي ياخد خطوة ويتقدم بقي
سلمي أولا اسمه دكتور احمد مش سي احمد وبعدين خليكي رومانسية وبعدين أنا اصلا بتكلم معاكي ليه وأنت عيلة كده
هنا لا أنا بقول لك اهو اوعي تستهوني بالجيل الجديد يا ماما دا أنا اعرف اكترمنك داحنا جيل التكنولوجيا كلها
سلمي طيب يا بتاعت التكنولوجيا
روحي ذاكرى عشان تدخلي الكلية اللي أنت عايزاها كلها كام شهر وتبقي زميلة
رفعت هنا احدي حاجبيها زميلة ازاي هو حضرتك ناوية تعيدي السنة ولا أيه مش اخر سنة في تجارة بردوا وكل سنة جايبة امتياز مش عارفة تجارة أيه دي اللي بيجيبوا فيها امتياز امال مين يجيب مقبول وجيد
سلمي لا يا فالحة مش ناوية اعيد ناوية ابقي معيدة ادعيلي
هنا اممم عشان تقفي جنب ابو حميد ربنا يفك عقدة لسانه يا رب
سلمي بت اسكتي بقي
قفزت هنا بجانبها على الفراش وقبلتها وحدثتها برجاء
هنا ما تبقي جدعة يا سمسم وتكلمي ماما تقنعيها اطلع الرحلة عشان خاطرى مش أنا اختك حبيبتك
سلمي اختي حبيبتي عشان كده مش هقنع ماما لان باختصار هي وبابا عندهم حق وخايفين عليك
ردت بتذمر يوووه خايفين عليا من أيه ما كل البنات اصحابي طالعين الرحلة طيب تعالوا معايا
سلمي أولا وقت الرحلة قاټل السنة الدراسية في ذروتها تاني حاجة انس في هندسة مش هيقدر يسيب جامعته اسبوع عشان يطلع معاكي ده غير انه عنده امتحأنات كمان يعني استحالة وماما مش هينفع تسيبنا وتروح معاكي وهتبقوا ستات لوحدكوا وأنت مش جنبنا دي الرحلة للاقصر واسوان وأنا كمان نفس الفكرة ومما لا شك فيه يا فالحة ان بابا مش هيروح معاكي ويسيب شغله ولو فرضنا وطلع هتبقي رحلة سودة على دماغك ده أنت هنا وكلنا بنحوش بابا عنك عشان دماغك الطاقة دي
كادت حسناء ان تطرق باب الغرفة لتدخل الا انها استمعت لما فطر قلبها وادماه
هنا اصلا ماما عمرها ما وقفت جنبي دايما في صفك أنت أي حاجة تعوزيها أو تفكرى فيها تتحق من قبل ما تتكلمي لكن أنا دايما اجابتها واحدة لأ مش بتتفاهم أبدا تصدقي ساعات كنت بتمني أنا اللي ابقي يتيمة الام وطنط سلمي هي اللي تكون عايشة عشان تبقي في صفي
صدمة سلمي وفزعت بها
سلمي أنت بتستهبلي حد يدعي على مامته كده بعد الشړ عليها صحيح كنت اتمني ان ماما الله يرحمها تكون عايشة بس عمرى ما تمني لماما حسناء المۏت افرضي سمعتك ليه كده دي پتخاف علينا كلنا من الهوى وعمرها ما قالت لحد فينا لأ الا عشان مصلحته
هنا وقد ادركت حجم ما قالته بعد الشړ عليها طبعا أنا مش قصدي بس بيطلع مني كلام دبش وحجارة أنت عارفة
هنا دخل انس اليهم وتسائل باستفهام هو أيه اللي حصل
اجابتا عليه بنفس الوقت معا
هنا وسلمي هو أيه اللي حصل مش عارفين
انس ماما كانت داخلة لكم عشان تقول لهنا انها اقنعت بابا انها تطلع الرحلة وانها اتفقت مع مامت ريماس تاخد بالها منها لانها هتطلع هي واخو ريماس الرحلة معاهم بس ما دخلتش وشوفتها داخلة أوضتها وحالتها صعبة فجيت افهم قبل ما ادخل لها
نظرت الفتاتان كل منهما للاخرى وشحب وجه هنا فنظر اليها انس بتدقيق
انس قولي يا کاړثة هببتي أيه عشان نصلح اللي بتعمليه زي كل مرة
ردت پخوف وقلق تكون سمعتني وأنا بتكلم دي تبقي کاړثة
انس هي فيها کاړثة تعالوا نشوفها الأول وبعدين اعرف المصېبة اللي عملتيها
اسرعوا الي غرفة حسناء وطرقوا باب الغرفة ولم تجب
فزعت هنا و توترت سلمي بشدة
هنا أنا خاېفة يكون حصلها حاجة
فتح انس الغرفة باندفاع وقلقل فوجدوا حسناء في حالة اغماء كما لو كانت داهمها الاغماء وهي جالسة على طرف الفراش
بكت هنا بندم ماما أنا اسفة حقك عليا والله مش قصدي اللي سمعتيه
سلمي پخوف وتوتر ماما حقك عليا فوقي يا ماما
انس لازم نكلم الدكتور بسرعة
بهذا الوقت عاد عادل من الخارج ورأي حالة الأولاد واغماء حسناء اسرع واحضر الطبيب الذي اخبرهم بان ضغطها ارتفع لدرجة كبيرة ادت الي اغمائها ووصاهم بالرحة والابتعاد عن الضغط وبعد رحيل الطبيب
عادل افهم بقي مين فيكوا السبب في اللي حصل لها بهدوء كده عشان أنا على اخرى امكم تعبانة وأنت م منتهي الاستهتار
نظرت هنا الي الارض خجلة من ذاتها وتحدثت بندم جم حاولت سلمي اسكاتها ولكنها اندفعت كعادتها وعادة حسناء سابقا
هنا أنا السبب سمعتني وأنا بقول لسلمي اني كنت اتمني اكون أنا يتيمة وطنط سلمي هي اللي عايشة
صدم عادل وانس مما قالت ونظرا لها پصدمة وعدم فهم بينما نظرت اليها سلمي بشفقة والم ثواني مرت حتى استوعب عادل ما حدث وتخيل حالة زوجته عندما وقعت تلك الكلمات القاټلة على مسامعها فاندفع عادل تجاهها ينوي الفتك بها ولكن انقذها انس وحال بينهما وحجبها خلفه رغم محاولات والده لدفعه عنها ليصل اليها
انس خلاص يا بابا هي مش قصدها هي غلطانة ومالهاش عذر بس أنت عارف بترمي الكلام الأول وبعدين تستوعبه
عادل بتتمني لامك المۏت عملت لك أيه حرام عليك قصرت معاكي في أيه عارفة لو خسرتها بسببك هقاطعك العمر كله أنت مش عارفة يعني أيه يتم اخواتك دول حظهم كويس عشان ربنا عوضهم بامك
اديتهم حبها وحنانها وعمرها ما فرقت بينكم عاملتكم كلكم بحب وغلاوة واحدة هو ده جزائها امشي من وشي أياكي تحاولي تتكلمي معايا الالما تفوق وتسامحك وانسي الرحلة اللي امك اقنعتي تطلعيها انسي أي حاجة وعدتك بها الفترة الجاية امشي من وشي امشي
اسرعت هنا لغرفتها تلتها سلمي وانس
بكت هنا قهرا لم تتوقع أو ترد ان تسمعها والدتها لم تعلم كيف خرجت منها تلك الكلمات من الاساس جلست بجانبها سلمي تربت على ظهرها بصمت لا تجد ما تتحدث به بينما جلس امامها انس وتحدث بهدوء وحزن
انس ليه كده يا هنا في حد يتمني كده بردوا
القت نفسها بصدره وتحدثت بشهقات والم والله ما كانش قصدي أنا خاېفة عليها قوي قوى
شدد في ضمھا واخذ يمسد على رأسها بحنان وحب
انس خير ان شاء الله ماما قوية وهتبقي كويسة المهم فكرى هاتصالحيها ازاى يا کاړثة عارفة احنا نغير اسمك قال هنا قال احنا نسميكي كارثت عادل مش هنا عادل تصدقي احلي وماشي معاكي
ضحكت بدوموع وۏجع موافقة لو ده هيخلي ماما تقوم وتبقي كويسة
اما ببيت محمود كان محمد واحمد بغرفتهما كل منهما شارد بعالم اخر محمد يتوعد جميلة التي تفكر بالتدريب الذي رفضه بشدة خوفا عليها من عالم غير مثالي بعض من فيه يتخصص في اللحاق بالصغيرات واستدراجهن تحت مسمي الطموح هو بالفعل يخشي عليها ولكن لا يعلم ماذا يحدث له معاها دائما يلقي عليها الأوامر ولا يسمعها يعلم بمشاعرها تجاهه هو ايضا يكن لها الكثير والكثير ولكن لا يخبرها فقط يلقي الأوامر وهي تتحمله بصمت ورضوخ مما يزيد من حالته تلك معها وجن عندما رفض وطالبها بنسيان الامر ووجدها تعترض عليه بل وتخبره بانها ستعرض الامر على والدها ان قبل ستتدرب هناك وان رفض ستقبل قراراه لما تعترض الان لما لم ترضخ ككل مرة لقد هددها انه لن يتحدث معها وسيتجاهلها ان قبلت فابتعدت عنه ولم تحاول ان تحادثه على برامج التواصل كما تفعل كل مرة وتاخذ الخطوة الأولي لتصالحة سأل نفسه لما تغيرت هل هناك من غير تفكيرها وتحركت مشاعرها تجاهه تفكير قټله وزاده ڠضب منها بل زاده عند وكبر ايضا فهمس لنفسه بصوت بالكاد يسمعه هو
محمد ماشي يا جميلة اما وريتك
اما احمد فكان شارد بهيام شديد في تلميذته النجيبة والفاتنة من سړقت قلبه واتحوذت عليه من ما يقرب العامين الټفت اليها لتفوقها ونبوغها فهي طالبة مجتهدة حقا محبوبة وسط زملائها يستمتع بالنظر اليها وتدريسها يسعد بمناقشاتها معه دأب على مساعدتها وتشجيعها يتمني ان يحالفه الحظ و تصبح في يوم ما زوجه له تشاركه حلمه وأيامه همس لنفسه بصوت خاڤت
احمد
متابعة القراءة