رواية داليا من 7-11
ومش هخليكى على ذمتى ثانيه واحده...انتى فاهمه
ثم تركها وهو يغلق ازار قميصه سريعا .....وتناول بدلته وخرج من الغرفه فى ڠضب عارم
اما على المحور الاخر فقد استيقظت دره ...وهى تشعر بصداع شديد ...فهى على وشك الاصابه بمرض خفيف
ولكنها لم تبالى لحالها كعادتها
فنهضت من سريرها متجهه الى المطهى لتحضر كوبا من الليمون لعله يريح اعصابها قليلا
وجلست فى الشرفه تستمتع بمنظر البحر مع الزهور والاشجار .....ولكن ما اخرجها من هيمانها هو صوت هاتف المنزل فخرجت مسرعه اليها لعلها تكون داليا
دره الو
حبيبه ايوه يا دره ..انا حبيبه يا حبيبتى
دره ايوه يا طنط ..ازيك
حبيبه الحمد لله يا حبيبتى
دره خير
حبيبه لا ابدا مفيش...نا بس كنت بطمن عليكى اصل عمر قالى انك كنتى تعبانه شويه
دره بأرتباك ها..لا ابدا انا بس كنت مرهقه شويه من قله النوم
حبيبه المهم دلوقتى انتى كويسه
دره اه الحمد لله
سادت فتره من الصمت ودره فى حال ارتباك كامل.....ولكن قطع هذا الصمت صوت دره
دره هو عمر موجود يا طنط
حبيبه اه يا حبيبتى....تحبى اديهولك
دره لالالا ...ابقى سلميلى عليه بس
حبيبه يوصل ان شاء الله....عاوزه منى حاجه
دره عاوزه سلامتك
حبيبه سلام
اغلقت دره الهاتف ....ثم وضعت يدها خلف رأسها وهى تجدع ظهرها للخلف وتطلق تنهيده قويه وتقول
اتأسفله ازاى بس
الحلقة 10
في يوم ....في شهر ...في سنة ..... تهدى الجراح وتنام
وعمر چرحي أنا........... أطول من الأيام
وداع يا دنيا الهنا ........ وداع يا حب يا أحلام
دا عمر چرحي أنا .......أطول من الأيام
على هذه النغمات افاقت دره من شرودها وهى تجفف دموعها ....ونهضت مسرعه ...فور سماعها صوت هاتف المنزل
دره وهى تجفف دموعهاالو
ادم بصوت مرتجف ايوه يا دره ...انا ادم
اعتدلت دره فى جلستها وقالت فى قلق شديد
دره ادم ......خير فى ايه
ادم بقلق شديد داليا تعبانه اوووى ...ومش عارف اتصرف ازاى
دره بأرتجاف شديد تعبانه ازاى
ادم مش عارف ...مغمى عليها ....ومش عارف مالها ...تعاليلى حالا
دره ثوانى واكون عندك
اغلقت دره سماعه الهاتف وركضت مسرعه نحو غرفتها وقامت بتديل ملابسها بسرعه البرق
ونزلت بسرعه شديده درجات السلم ...وعندما خرجت من باب المبنى تذكرت ان سيارتها امام مقر عملها ...فظلت واقفه فى انتظار تاكسى.......الا ان رأت عمر وهو يوقف محرك سيارته ......ويتجه نحوها وعلى وجهه علامات القلق
عمردره .....انتى واقفه كده ليه
دره مستنيه تاكسى
عمرليه...خير
دره اختى تعبانه شويه وعايزه اروحلها ...بس نسيت عربيتى قدام الشركه من امبارح
عمرطيب تعالى اوصلك
دره وهى تنظر له ملوش لزوم ....مش عايزه اتعبك معايا
عمرمتقوليش كده...يلا تعالى ..وكمان انتى مش بتقولى انها قريبه من هنا
دره اه
عمريبقى مفيهاش تعب ولا حاجه ...يلا يلا
ركبت دره مع عمر فى سيارته ولكن هذه المره لم تكن مرغمه ....او مضطره...بل كانت تشعر بأن الله اعطاها فرصه لتتأسف لعمر عن ما بدر منها
فى احد القصور شديده الفخامه تجلس مايسه مع زوجها صلاح على طاوله العشاء وهى تجمع الحروف على شفتيها لتقول فى ارتباك
مايسه صلاح
صلاح وهو يقلب فى طبقه بأهتمامنعم
مايسه انا .....انا يعنى .....
صلاح قد ترك السکين من يده ونظر لها وهو يقول بنفاذ صبرعايزه ايه يا مايسه ....هاتى من الاخر
مايسه اصل انا يعنى....كنت عايزه اقولك ...انى ...انى ...ناويت اخلى حازم يطلق نسمه
نظر لها صلاح فى ڠضب وهو يضغط على شفيه ويقول
صلاح انتى قولتى ايه...سمعينى تانى كده
مايسه بنفاذ صبرانا مش ابقى شايفه بنتى پتتعذب قدامى وفى ايدى الحل ومع ذلك مبعملهوش
صلاح وهو يضع يده تحت ذقنهما تكملى...خلصتى الى عندك ولا لسه
مايسه بعصبيه بطل اسلوب اللامبالاه بتاعك ده
صلاح پغضب واضح انك فعلا اتجننتى
مايسه اټجننت علشان عايزه اريح بنتى
صلاح وانتى فاكره ان انتى كده هتريحيها
مايسه ايوه هترتاح.......مصلحتها فى الطلاق .....وانا امها واعرف مصلحتها كويس
صلاح وهو يهم بالنهوض وانا ابوها وعارف ان مصلحتها مع حازم .....وحذارى يا مايسه تفتحى الموضوع د ه تانىثم اكمل وهو يقذه بمنديل الطعام مفهوم
ودخل سريعا الى غرفه مكتبه
اوقف عمر محرك السياره بعد عشر دقائق من انطلاقه بها.........وبمجرد ثبات السياره فتحت دره باب السياره سريعا وهى تقول
دره حصلنى يا عمر فى الدور التانى
عمرلاءه انا هستناكى هنا
دره عمر اسمع الكلام ويلا
عمرطيب ...انا هركن وجاى وراكى
ركضت دره سريعا الى شقه اختها .....ففتح لها ادم وعلى وجهه علامات الطمأنينه ...فبادرت دره بالقول وهى مازالت تقف امام الباب
دره فى ايه
ادم وهو يقف جمب اادخلى بس الاول
دخلت دره ..لكنها لم تجلس
دره طمنى يا ادم فى ايه
ادم الحمد لله......بقت كويسه
دره انا دخلالها
ادم لا استنى ...هى نايمه
دره طيب طمنى بس كان مالها
ادم حاله ټسمم من اكل اشترته من بره....بس الحمد لله الدكتور طمنى عليها
دره وهى تجلس على اقرب مقعد وتطلق تنهيده قويه الحمد للهثم اعتدلت فى جلستها ...طيب ومتعرفش هتفوق امتى
ادم هى واخده منوم علشان ترتاح...الدكتور قالى مش هتفوق قبل الساعه 10 الصبح
دره طيب انا همشى انا ...وهجيلها بكره من النجمه
ادم انتى لحقتى تخدى نفسك حتى
دره المهم انى اطمنت عليها ...ثم اكملت وهى تهم بالنهوض....يلا عاوز منى حاجه
ادم لا شكرا .......انا تعبتلك اعصابك اوى
دره وهى مبتسمه دى اختى ........يعنى ليا فيها اكتر ماليك
ابتسم ادم لها ......ثم اغلق باب الشقه بعد مغادرتها
خرجت دره لتجد عمر ينتظرها فى سيارته لإأقتربت من السياره وهى ترسم علامات الڠضب على وجهها
دره انا مش قولتلك تطلع ورايا يا عمر
عمرخلاص بقى ما انتى متأخرتيش....المهم اختك عامله ايه
دره الحمد لله
عمرطيب يلا اركبى
فتحت دره باب السياره الخلفى ........وبعدها مباشره انطلق عمر نحو مسكنهم
ولكن اثناء الطريق كانت دره يظهر على وجهها علامات الارتباك والحرج ولكنها رأت انه لا مجال للحرج فى مثل هذه المواقف فقالت بحماس
دره عمر.......انا اسفه يعنى على اخر مره كلمتك فيها ........كنت بايخه اوى معاك
نظر لها عمر فى ابتسامه وهو يقول
عمرومين قالك انى زعلان منك
دره اولا بص قدامك وانت سايق ....ثانيا انت كداب
نظر لها عمر فى دهشه
دره اقصد يعنى انك كنت زعلان بس مش راضى تقول
ابتسم عمر على طريقتها البريئه فى الاعتذار.........وايضا ادرك انها صافيه القلب فما تشعر به تقوله دون حرج
عمرصدقينى انا عمرى مازعلت منك
احست دره ببعض من الحرج.....ولكنها تجاهلت الموقف ...الا ان وصلوا الى المبنى حيث يسكنون
نزلت دره ووقفت امام المبنى الا ان اتى لها عمر بعد ان ارقف السياره فى موضعها الصحيح
...اخذوا يصعدون درجات السلم فى تأنى وهدوء شديد وهما يتساامران ...فللمره الاولى تشعر دره بالسعاده والارتياح
اما عمر فكان يكاد ان يحلق فى الافق من شده سعادته
دبت قدماهما فى الطابق السادس .....فقال عمر
عمرتعالى بقى اقعدى مع حبيببه شويه
دره لالالالا....خليها بكره ان شاء الله
عمرخلاص ...بس خليكى عند وعدك ...هنستناكى بكره
دره بأبتسامه ان شاء الله
عمريلا انا مش هدخل غير لما تطلعى
دره اوك
صعدت دره ثلات درجات من السلم واوقفها عمر وهو يقول
عمردره
نظرت له دره بأهتمام
عمرمش هتدينى بقى رقم تليفونك
ابتسمت دره ابتسامه بسيطه ثم نزلت درجات السلم وعادت اليه مره اخرى وهى تقول
دره
عمراوك...انا حفظته خلاص
صعدت دره الى شقتها وهى مبتسمه على ان الله قد منحهها الفرصه لتعدل ما فعلته مع عمر
اما على المحور الاخر فدخل عمر شقته وهو يرسم ابتسامه واسعه على شفتيه
على عكس حبيبه التى ركضت نحوه فى قلق وهى تقول
حبيبه انت اتأخرت ليه كده.
عمرلا ده موضوع طويل اوى يا بطه ...تعالى وانا احكيلك
ركب سيارته وعلامات الڠضب تسيطر على جميع ملامح وجهه متجهها الى...................المقاپر
نزل من سيارته وقف امام احد المدافن الفخمه ..وضوء سيارته هو ما يعطى للمكان روح فقط فباقى المكان مظلم الا امام هذاا المډفن المدون عليه
ادهم البلتاجى
نزل بركبتيه الى الارض ودموعه لا تفارقه ...اومأ برأسه الى الاسفل ....وهو يبكى ويقول بصوت ممزوج بالدموع
حازم انت السبب يا بابا ......طمعك هو الى وصلنا لكدهثم اكمل وهو يرفع رأسه ودموعه قد تجمدت فى عيناه وظهر على وجهه العصبيه قولى ........عرفنى اتصرف ازاى دلوقتى..........انطق...مبتردش ليه
توقف حازم عن ما يفعله ...عندما ادرك ان صوته كان عاليا الى حد كبير ........فقام بالانصراف سريعا متجهها الى شركته
دخل بخطوات ثابته الى شركته ...فيهم ضابط الامن سريعا ملقى التحيه له وهو يحدث نفسه عن سبب مجيئه فى هذا الوقت
صعد الى مكتبه الذى كان فارغا تماما .....فقد تعدت الساعه الثانيه صباحا ...دخل الى مكتبه وجلس على اريكه فخمه واسعه وهو يطلق تنهيده قويه...واضعا يده خلف رأسه...مجدوعا للخلف...يفك زرار بدلته وقام بخلعها ...ثم استرخى على هذه الاريكه وهو يغض عيناه ببطىء.............
حبيبه علشان كده فرحان ..والدنيا مش سيعاك
عمروهو ينظر امامه ابتديت احس انها ابتدت ترتاحلى
حبيبه افهمنى يا حبيبى....حاول تخجها من انطوائها ده ....ومتعتقدش انها ممكن تحبك وهى فى حالتها ديه
عمربأحباط يعنى اعملها ايه
حبيبه تانى هيقولى اعملها ايه.....ياواد شغل مخك...انا برضو الى هقولك
عمرماما ...انا قولتلك سيبيها على ربنا
ثم اكمل وهو ينظر امامه هو الى هيحلها
بحلول الصباح ..واشراق الشمس ..استيقظت دره بنشاط وابتسامه غير مسبوقه ....قامت بتحضير ملابسها بعد ان اخذت حمما دافئا ...ثم رفعت شعرها لاعلى كعادتها وخرجت الى انها وقفت امام باب شقتها ...وعادت مره اخرى لغرفتها ووقفت امام المرأه وهى تنظر الى نفسها فى تساؤل ..ثم قامت بفك شعرها مره اخرى وتركته حر على كتفيها .....ونزلت من شقتها سريعا ..لتركب تاكسى لتصل اداليا اااااا
اما عمر فقد استيقظ وهو فى سعاده بالغه .....قام وللمره الاولى بترتيب اغرض غرقته مما جعل حبيبه تندهش من تصرفه...ثم وقف فى الشرفه وهو ينظر لاعلى وتحديدا لشرفه دره لعله يجدها واقفه ولكن قد خانه احساسه هذه المره فخرج ليتناول فطوره
اوقف السائق محرك سيارته وقال
السائق هو ده يا انسه
دره وهى تعطيه النقودايوه هو..شكرا
ثم نزلت من التاكسى واتجهت الى شقه داليا حتى تضغط على الجرس لتففتح لها دره الصغيره...وما ان رأتها حتى رفعتها سريعا الى احضانها وهى تقبلها .....فأصطحبتها دره الصغيره الى غرفه داليا لتجدها تجلس على سريرها وهى فى صحه جيده عن البارحه.......فقامت بتقبيل رأسها فى حنان وجلست بجانبها على السرير وهى تقول
دره حمد الله على السلامه
داليا بأبتسامه الله يسلمك....انتى عطلتى نفسك ليه بس وجيتى
دره انتى اهم من اى حاجه
داليا وهى تمسك بيدهاربنا يخليكى لياثم اكملت وه تنظر الى دره فى انبهار بس ايه يا عم الجمال ده كلو
دره وهى تنظر الى ملابسها منا عاديه اهو
داليا اصلى اول مره اشوفك مسيبه شعرك ..لالالا وكمان حاطه روج روز ...لالالا ده احنا اتطورنا اوى
دره وهى تمسح على شفتيها بخجل فيها ايه يعنى ..هى حاجه غلط
داليا بتمسحيه ليه بس ..والله كنتى زى القمر
ابتسمت دره فى خجل ثم قالت محاوله تغيير زمام الموضوع
دره بأبتسامه سيبك بقى من جو المعاكسات ده...انا عايزه الحق اروح اعدى على الشركه علشان ارجعلك تانى
داليا لا انتى تعدى على الشركه وبعد كده تطلعى على شقتك