رواية داليا من 7-11

موقع أيام نيوز

الحلقة 7
جلس الثلاثه يتناولون الغداء ويتسامرون ايضا
عمر الصراحه منظر السفره يفتح النفس
حبيبه وهى تنظر الى دره بخبث البركه فى دره 
ابتسمت لها دره على عكس ما بداخلها تماما ...فكانت تريد فى هذه اللحظه ان تصعد الى شقتها ...وهذا ليس بسبب تلميحات حبيبه التى تغضب دره ..بينما لانها لاتحب الاختلاط كثيرا فهذه خصالها التى ترعرعت عليها.....ولكنها كانت تحاول ان تكون اكثر لطفا وتخفى ملامح وجهها الغاضب 
عمر هو الاكل مش عاجبك ولا ايه يا دره 
دره لا ابدا ..بالعكس الاكل لذيذ جدا تسلم ايدك يا طنط
حبيبه ربنا يكرمك يا بنتى ...ثم نظرت الى عمر بنفس نظره الخبث المعتاده على الاقل عبرتينى بكلمه حلوه
عمر وانا اقدر برضو يا ست الكل ...ده انتى الخير والبركه
حبيبه طول عمر ك بكاش
اخذت حبيبه وعمر يتناقشان ويضحكان بينما دره كانت ترسم بسمه على وجهها ..وهى صامته ..فقد كانت شارده فى كتاب ذكرياتها الذى فتحته حبيبه 
لم يلاحظ احد ما كانت دره تشرد فيه...لانها كانت حريصه على ان ترسم البسمه على وجهها ..حتى لا يلاحظ احد ما بها
..............وبعد انتهاء تناولهم الغداء ذهبت دره مع حبيبه الى المطهى حتى تساعدا ..وايضا حتى تهرب من الجلوس مع عمر 
فلاحظت حبيبه ذلك ..زولانها كانت تريد انى تقربها اكثر من عمر ...قالت لها
حبيبه روحى انتى يا حبيبتى اقعدى بره ....انا مش عايزه اتعبك
دره ولا تعب ولا حاجه يا طنط ...
حبيبه لا ....يلا وحى انتى استنينى بره ...انا مش هعمل حجه والله ...انا هجيب الفاكهه وجايه
لم تجد دره مفر من جلوسها بالخارج ..فأضطرت للخروج ولكنها شعرت بالراحه عندما لم تجد عمر .......فجلست على الاريكه فى هدوء........ولكن اختفى هذا الهدوء عندما رأت عمر يخرج من غرفه ما فى الشقه وهو يجفف دموعه ...ثم يذهب مسرعا الى غرفته دون ان ينظر لها..........فتملكتها الدهشه من رد فعله ...ودفعها فضولها ان تعرف ما السر وراء هذه الغرفه التى ډخلها وهو يضحك وخرج منها وهو يبكى .....ولكن قطع عليها شرودها حبيبه وهى ممسكه بيدها طبق فاكهه وتضعه لى المنضده وهى تقول
حبيبه اومال فين عمر 
دره معرفش ...انا جيت ملقتوش
اندهشت حبيبه من تصرف عمر ..فكيف له ان يترك دره تجلس بمفردها ...بعد ان اقنعتها ان تجلس معه بأعجوبه 
حبيبه استنى اشوفه فى اوضته
تركت حبيبه دره وذهبت الى غرفه عمر ...وهى تاركه الكثير من علامات الاستفهام فى ذهن دره 
اما على المحور الاخ فقد دخلت حبيبه الى عمر لتجده يجلس على المقعد امام مكتبه وينظر امامه وهو شارد ..فأقتربت منه ببطىء ....ثم ربطت على كتفه وهى تقول
حبيبه عمر ...عمر 
افاق عمر من شروده على صوت امه وهو يقول فى حزن
عمر خير يا ماما
حبيبه لا مش خير ابدا......مالك 
عمر وهو يعيد النظر امامه مره اخرى مفيش
حبيبه بحزن وقد بدأت تفهم حال ابنها انت دخلت الاوضه تانى يا عمر 
عمر وقد نظر ارضا وهو يطلق تنهيده قويه مينفعش مدخلهاش
حبيبه يا ابنى حرام عليك ....انت عايز تموتنى بدرى 
عمر وهو ينظر الى امه فى حنان بعد الشړ عليكى يا ماما
حبيبه على العموم مش وقته الكلام ده ..اتفضل يلا اخرج معايا ..ولا هتسيب دره تقعد لوحدها
عمر اسبقينى وانا هحصلك
حبيبه وهى تهم بالنهوض حصلنى علطول
اكتفى عمر بأبتسامه الى امه التى تركته وذهبت لتجد دره تجلس فى قمه قلقها 
فجلست بجانبها واطلقت تنهيده قويه
دره خير يا طنط
حبيبه خير ان شاء الله
در عمر ماله
حبيبه هحكيلك بعدين لانه زمانه جاى دلوقتى
هزت دره رأسها اعلى واسفل كموافقه على كلام حبيبه 
...لم تمضى ثوانى معدوده ...الا وقد خرج عمر من غرفته فى كامل اناقته وهو يرسم ابتسامه على وجهه ....ثم جلس على احد المقاعد
دره وقد بدأت تشعر بالملل وتو ان تفر منهم بأى الطرق طيب استأذن انا بقى 
حبيبه انتى لحقتى قعدتى 
دره اصلى لازم اعدى على الشركه الى اشتغلت فيها علشان عندى تصميمات بتابعها
عمر شركه ايه 
دره Decor Companyبس مش هتعرفها لو قلتلك اسمها
عمر انتى خريجه ايه
دره Interior decorationهندسه ديكور
عمر اااااااه
دره بعد اذنكم
عمر طيب تحبى اوصلك
دره لاءه ما انا معايا عربيتى
حبيبه بس هتجيلى تانى
دره ان شاء الله وقت اما تعوزينى اتصلى بيا بس على تليفون االبيت
حبيبه منا كتبته جوه 
دره يلا سلام
خرجت دره متجهه الى شقتها حتى ترتدى ملابسها الرسميه للعمل ....استعدادا لذهابها الى عملها ..لمتابع التصميم مع حازم 
اما على المحور الاخر فأراد عمر ان يدخل غرفته مره اخرى ولكن اوقفته حبيبه وهى تقول فى نبره حاده بعض الشىء
حبيبه واخرتها معاك يا عمر 
عمر وقد اطلق تنهيده قويه فى ايه يا ماما
حبيبه انت الى فيه ايه .....احنا مش قولنا ننسى بقى
عمر وانتى كنتى نسيتى علشان انا انسى
بدأت عين حبيبه فى البكاء ثم جلست على الاريكه 
فشعر عمر بالحزن على حال والدته مما قاله فجلس بجانبه ثم قال وهو يقبل يداها
عمر انا اسف يا امى ...
اخذته حبيبه بين احضانها وهى تتحسس شعره البنى فى حنان
حبيبه والله انا خاېفه عليك .....نفسى اشوفك اسعد واحد فى الدنيا ديه كلها
عمر وهو بدأ فى الاقتناع بكلام والدته والله انا عارف انك بتعملى كده لمصلحتى ....بس مش بأيدى والله ....ده هو الى مربينى 
حبيبه لو كان لسه عايش كان هيقولك الى انا قولتهولك ويمكن اكتر
عمر وهو يعتدل فى جلسته حاضر يا ماما ....هعمل كلالى انتى عايزاه
حبيبه ربنا يخليك ليا ....ويهديك يا ابنى
تركها عمر بعد ان بادلها بأبتسامه .........وذهب الى غرفته
اما

دره فأرتدت ملابسها ووضعت بعض المكياج البسيط ....الذى جعلها تبدو كالملاك ......واخذت ملفات تصميم مشروعها وذهبت الى الشركه
......فدخلت بخطوات هادئه الى مكتب حازم لتلقى بسلمى تجلس على مكتبها فألقت عليها التحيه ولكن سلمى لم تجب فتجاهلتها دره وقالت
دره ادى لمستر حازم خبر انى وصلت
سلمىبأستحقار كالعاده مستنيكى جوه ....اتفضلى
دره بنبره برود شكرا
ثم اطرقت باب مكتب حازم ...الذى عندما رأها هب واقفا وهو يغلق ازرار بدلته ويرسم بسمه على وجهه ويقول
حاازم اتأخرتى ليه
دره اسفه جدا ..بس كنت فى مشوار مهم
حازم ولا يهمك ...اتفضلى استريحى
حازم وهو يجلس بعد ان جلست دره ها طمنينى بقى ..وصلتى لفكره ولا لسه
دره الحقيقه فى فكره فى دماغى بس لسه مكملتش 
حازم خلاص انا مش هعرفها غير لما تكمل خالص ...علشان يبقى رأى فيها اجمالى
دره اوك..
قبل ان ينطق حازم بكلمه واحده رن هاتفه المحمول فعندما رأى المتصل ظهر على وجهه علامات الڠضب ولكنه رد وهو يحاول رسم
الابتسامه على وجهه
حازم ايوه يا حبيبتى.....لا لسه
قدامى ساعه كده....ثم رد وهو يضغط على شفتيه مش ناسى يا نسمه.....مش كل يوم الموال ده .........يووووو انا مش فاضيك دلوقتى 
ثم اغلق الهاتف ووضعه على المنضده فى ڠضب ......فشعرت دره بالحرج فبادرت بالقول
دره حضرتك تأمرنى بحاجه تانى
حازم لا ميرسى جدا يا دره ...بس متنسيش اول ما تكملى فكرتك ..تجيلى فى اى وقت
دره وهى تهم بالنهوضان شاء الله.....بعد اذنك
خرجت دره لتقابل سلمى التى نظرت لها بأستحقار كالعاده ولكن دره اعتادت على ذلك فتجاهلتها مما اثار ڠضب سلمى 
اكثر واكثر
ولكن دره لم تبالى وذهبت بسيارتها الى بيت داليا حتى تجلس معها قليلا
فطرقت الباب وما ان رأتها داليا حتى جذبتها اليها سريعا وهى ټحتضنها وتقول
داليا وحشتينى يا جزمه
دره وانتى والله وحشانى جدا
بعدت داليا عن دره وهى ممسكه بيدها وتغلق الباب وتقول
داليا تعالى ..تعالى استريحى
جلست داليا بجانب دره على الاريكه....ثم نادت داليا بصوت عال
داليا يا دره ....تعالى سلمى على خالتو 
اتت دره الصغيره مسرعه من غرفتها وهى تهجم على دره فى شقاوه وتقول
دره الضغيره وحشتينى اوى يا خالتو
دره وانتى كمان وحشانى جدا ثم اكملت وهى تنظر لها قوليلى بقى ايه اخبار لوحاتك الفنيه
ابتسمت داليا ولكن دره الصغيره اكملت فى جديه
دره الصغيره والله ماخبيش عليكى...بقالى فتره مش برسم جديد
دره وده لاسباب داخليه ام خارجيه
دره الصغيره والله الاوضاع مش مطمئنه.....بس بحاول اتخطاها
داليا انتى بتجيبى يا بت الكلام ده منيين
دره الصغيره من نشره الاخبار الى بابا بيسمعهالى ڠصب عنى 
دره هههههه...طيب يلا يا لمضه روحى فرجينى اخر اعمالك
ذهبت دره الصغيره سريعا الى غرفتها لتترك داليا ودره يتسامران وهما مبتسمتان
داليا البت ديه فظيعه ..مجننانى
دره ماشاء الله عليها.....ذكيه ..بتلقط الكلام بسرعه
داليا سيبك من دره ..المهم طمنينى عليكى انتى الاول
دره انا يا ستى تمام جدا 
داليا واخبار شغلك ايه
دره الحمد لله مرتاحه فيه جدا وصاحب الشركه واثق جدا من خبرتى .......
داليا ربنا يوفقك يارب
دره والله انا مش عارفه من غيرك كنت عملت ايه
داليا الى انا بعمله ما يجيش حاجه جمب الى انتىى عملتيه معايا...انتى السبب فى ان البيت ده يفضل موجود وانى اعيش سعيده طول عمر ى
دره متقوليش كده....السبب ان البيت ده يفضل موجود هو حبك واخلاصك لادم
داليا على العموم سيبك من الكلام ده دلوقتى...انتى هتتغدى معايا النهارده
دره والله ما هينفع انا اصلا كنت معزومه النهارده على الغدا
داليا عند مين
دره كابتن عمر الى حكتلك عنه...مامته صممت انى اتغدى معاهم
داليا اااااااااه...ماشى ...
وبعد فتره من التسامر بينهم ..وبعد ان قصت لها دره كيف تعرفت على والده عمر ......استأذنت دره لتذهب لاستكمال مشروعها.........وعندما عادت الى منزلها جلست على اقر اريكه ونظرت امامها وهى تطلق تنهيده قويه وتعود الى الماضى
..............فى احد مساكن مدينه فرانسيسكو تقف دره امام باب بيتهم الخلفى وامامها داليا وهى ممسكه بحقيبه ملابسها ...وتقف لتودع دره التى كانت تبكى 
داليابدموع وصوت يكاد يكون غير مسموع متعيطيش يا دره ....انا مش هسيبك ...بس اتجوز اانا وادم واحطهم قدام الامر الواقع وبعد كده هبقى اجى ازورك كتير
دره وهى تجفف دموعها سيبك نى انا المهم خلى بالك من نفسك ثم خرجت من جيبها ورقه صغيره وخدى ده رقم تليفونى لجديد علشان تبقى تكلمينى
دالياوهى تمسك بحقيبتها خلى بالك من نفسك....واوعى تبينلهم انك ساعدتينى فى حاجه
دره حاضر .....هتلاقى التاكسى مستنيكى بره انا اتفقت معاه
داليا مع السلامه
اخذت داليا حقيبتها وهى تنظر الى دره والدموع لا تفارق عيناها ...ثم اغلقت دره الباب ودخلت الى غرفتها سريعا وهى تبكى بدون صوت حتى لا يشعر بها احد
افاقت دره من شرودها .....عندما تذكرت مشروعها الذى سيتوقع عليه مستقبلها ...فنهضت فى هدوء كعادتها وجلست لتجمع افكارها التى تعلمتها لسنوات طويله فى احد جامعات مدينه سان فرانسيسكو
خرج حازم غاضبا من مكتبه ...وعندما تراه سلمى تهب واقفه وهى تنادى عليه
سلمى مستر حازم ....مستر حازم 
ولكنه لم يجيب واكمل طريقه وغضبه يزداد ..زلإعندما تأكدت انه قد خرج بعيد ..تناولت هاتفها المحمول وهاتفت شخص ما وهى تنظر حولها فى قلق........
سلمى الو يا نسمه.....اه لسه خارج حالا........لا متقلقيش انا واقفلها على الواحده اصل ديه فاكره نفسها حاجه كده ............اسمها دره بس ده ميهمناش فى حاجه.....لا شكر
 

تم نسخ الرابط