رواية داليا من 7-11

موقع أيام نيوز


على واجب يا حبيبتى انتى برضو صحبتى وعاوزاكى تحافظى على بيتك وجوزك...........يلا يا حبيبتى باى
اغلقت سلمى هاتفها مع نسمه وادارت وجهها وهى تضحك ببرود شديد.........
اما حازم فركب سيارته متجهها الى منزله الفخم سريعا ...وعندما وصل دخل مسرعا وصعد ثلاث درجات من السلم ثم اوقفه صوت نسمه من الاسفل وهى تقول
نسمه اتأخرت ليه يا استاذ ...انا مش قيلالك ان مامى جايه ..ولا انت غاوى تحرجنى دايما قدامهم
نظر لها حازم نظره ڠضب وهو يضغط على شفتيه بغيظ ثم قال محاولا ان يكون هادئا
حازم وهى كانت جت دلوقتى
نسمه انت هتتحكم فيها هى كمان..ما تيجى وقت ما هى عايزه
حازم پغضب شديد وصوت عالى مش كل يوم القرف ده...ارحمينى ....انا جاى من شغلى تعبان ....ثم اكمل وهو يصعد الى الطابق العلوى بسرعه وڠضب ديه بقت عيشه تقرف
اما نسمه فوقفت تنظر له فى غيظ شديد وهى تحبس دموعها ثم صاحت بصوت عالى وعصبيه شديده
نسمه انتى يا زفته يالى اسمك فاطمه...جهزى الاكل بسرعه 
اما عمر فبعد ان عاد من الخارج جلس فى الشرفه كالعاده وهو يشرب كوبا من الشاى ..........ويسرح فى دره على غير عادته ..فهو كان يحاول ان يطردها من تفكيره الفتره السابقه....ولكنه لا يقوى على مده اضافيه وما بيده الا ان يفكر فيها ويحلم مع صورتها فى ذهنه احلاما جميله ..هو يعلم انها لن تحدث فى الواقع 
اما دره فمازالت تجتهد فى مشروعها ......ولكن اوقفها عن استكماله صوت هاتف المنزل الذى لم تعتاد ان تسمع صوته كثيرا ...فمدت يدها لتتناول سماعه الهاتف وهى تقول فى هدوء
دره الو
حبيبه الو يا دره ...عامله ايه
دره الحمد لله 
حبيبه فاضيه تيجى تقعدى معايا شويه
دره ها.....اصل يعنى 
حبيبه متقلقيش عمر شويه وخارج
دره طيب اوك هلبس وانزل لحضرتك
حبيبه وانا مستنياكى ..يلا سلام
دره سلام
اغلقت دره الهاتف وهى سعيده بعض الشىء فوجود حبيببه ساعدها كثيرا على التعايش من جديد مع المجتمع....بالرغم من تلميحات حبيبه الغير مريحه لها...الا انها تخفف عليها مرور الوقت 
دخلت دره غرفتها وارتدت ملابس خروج ...فهى لا تنزل الى حبيبه الا بهذه الملابس ...تحسبا لاى موقف طارىء ..او وجود عمر مثلا
تنزل دره درجات السلم وهى تنظم خصيلات شعرها ببساطه شديده ...ليلفت انتباهها صوت شقه حبيبه وهو يفتح ..لتتجده عمر ...وعندما رأها نظر اليها مبتسما ابتسامه هادئه 
فبادلته دره الابتسامه
عمر ازيك يا دره 
دره وقد نزلت باقى درجات السلم ..واصبحت امامه الحمد لله تمام
عمر انتى داخله لماما
دره اه ...مش عارفه عايزانى فى ايه
عمر لا عادى هتخليكى معاها لغايه ما ارجع ........اصلها پتخاف تقعد لوحدها
دره بأبتسامه هههههه...طيب ومدام انت عارف كده بتسيبها وتخرج ليه
عمر زهقان من الاجازه ...اعمل ايه يعنى
دره انا كمان والله زهقانه ...فيه روتين غريب كل يوم مبيتغيرش
عمر تحبى تتمشى معايا شويه....ثم اكمل فى اسفده اذا كان مش هيضايقك
صممتت دره قليلا ثم رسمت ابتسامه وهى تهز رأسها بالموافقه
حينها تهللت اسارير عمر فهو لم يكن فى حسبانه ان دره سوف تقبل دعوته بكل هذه البساطه ........ولكنه لم يبالى بكل هذه الافكار ...كان كل ما يفكر فيه هى دره ...........فقال وهو سعيدل وسعادته تغطى جميع ملامح وجهه
عمر ثوانى هعرف ماما وجايلك
نظرت له دره وهى تبتسم ......وقامت بتنسيق خصيلات شعرها الاسود الحريرى استعدادا للخروج ....وصعدت الى شقتها حتى تأتى بحقيبه يدها
......خرج عمر من شقته بعد ان اخبر امه بأن دره لن تأتى لها لانها ستخرج معه وبالتالى فرحت حبيبه فرحا شديدا لسعاده ابنها ..........نظر عمر حوله ...محاولا البحث عن دره ولكنه لم يجدها ...فوقف برهه صغيره من الوقت الا ان سمع صوت قدماها وخطواتا الهادئه وهى تنزل درجات السلم وهى ترسم البهجه والبسمه على وجهها الملائكى الذى يكتسب لون مياه النيل ......فأطلق عمر تنهيده وهو يبتسم قائلا
عمر انتى كنتى فين 
دره كنت بجيب الشنطه
عمر ده انا افتكرتك غيرتى رأيك
دره بأبتسامه لاءه متقلقش 
اخذها عمر ..ووقف امام سيارته وهو يقول ..
عمر تحبى تروحى فين
دره اى مكان ....بس يكون مفتوح
عمر وهو كذلك ثم اكمل وهو يفتح باب السياره الامامى اتفضلى
نظرت له دره بأبتسامه ثم فتت الباب الخلفى وجلست داخل المقعد الخلفى
ابتسم عمر لتصرفها ....ثم جلس فى مقعده الخاص وقام بتشغيل محرك السياره ........ثم انطلق بها
اما حازم فبدل ملابسه وجلس على سريره وهو يضع يداه خلف رأسه ويسرح بعيدا فى ذهنه 
ادهم ارجوك يا ابنى ...لو ما اتجوزتهاش بيتنا هيتخرب
حازم وايه علاقه ده بده بس
ادهم ابوها ناوى يسحب نصيبه من الشركه وهو داخل شريك بالنص يعنى لو سحب فلوسه ...الشركه هتنهار
حازم وانت ايه الى ضمنك انى اول ما اتجوزها ...هيفضل شغال معاك
ادهم لا من الناحيه ديه انا متأكد ...هو بيعمل كل ده علشان تتجوز نسمه 
حازم وهو فى قمه حزنه خلاص يا بابا انا موافق
ادهم وهو يضمه اليه ربنا يخليك يا ابنى ....صحيح انا خلفت راجل
اما حازم فكان ينظر امامه وهو داخل احضان والده وعيناه تتلألأ فيهما الدموع
............طرقات الباب تعلو.......وصوت فاطمه تنادى
فاطمه حازم بيه ....يا حازم بيه
نهض حازم مسرعا بعد ان افاق من شروده ..وفتح الباب وهو يقول
حازم خير يا فاطمه
فاطمه نسمه هانم بتقول لحضرتك ان مايسه هانم وصلت
حازم طيب انا نازل وراكى ...روحى انتى
اغلق حازم الباب بعدما ذهبت فاطمه...وقام بتبديل ملابسه سريعا
استعدادا للنزول
وقفت السياره امام احدى الكافيهات بناءا على رغبه دره بأت تجلس معه فى مكان مفتوح
..فنزلت دره من السياره وبعدها عمر بعد ان اوقف سيارته بشكل صحيح.......ثم اصطحبها وقام بسحب كرسى سريعا لتجلس دره ...ثم جلس امامها وهو يقول
عمر ده بقى مكانى المفضل
دره وهى تنظر حولها فعلا ...مكان رائع
عمر وهو يشير بيده تشربى ايه...ولا تحبى نتغدا
دره وهى مبتسمه لالالالا غدا ايه...هو كفايه جدا نسكافيه
عمر وهو مبتسم ايضا ماشى يا ستى ..براحتك
اتى الجرسون الى عمر فأخبره عمر بما طلبوه ثم اعاد لنظر الى دره وهو يقول
عمر متتصوريش انا سعيد قد ايه انك وافقتى تخرجى معايا
دره بأبتسامه ليه انت كنت فاقد الامل للدرجه ديه
عمر اصلك مبتشوفيش نفسك بتتكلمى معايا ازاى اصلاا
شعرت دره بالحرج ولكنها حاولت رسم الابتسامه 
عمر انتى زعلتى ولا ايه
دره لا ابدا
عمر انا مستغربك جدا 
دره بأستفهام ليه
عمر اصلك ساعات تبقى لطيفه جدا ...وساعات تبقى عينك كلها دموع ....مش فاهم ليه
نظرت دره ارضا كمحاوله لمنع دموعها وصمودها امام كلمات ععمر 
عمر لو مش عايزه تحكى بلاش
دره وهى تعيد النظر
اليه لا ابدا الموضوع مش كده...هو بس
سكتت دره 
الى ان وضع الجارسون طلباتهم 
ثم اكملت بعد ان انصرف
دره اصل انا بحاول انسى الموضوع دع
عمر خلاص مش لازم تحكى
دره محاوله تغيير زمام الموضوع اه صحيح...انت كان مالك ..اخر مره كنت عندكوا فيها
عمر بعدم فهم كان مالى ازاى يعنى
دره يعنى كنت مش مظبط
عمر بأبتسامه برضو مش فاهم
دره اقصد يعنى كنت كويس فى الاول وبتهزر وبعد كده وشك قلب كئابه فجأه حتى مقعدتش معانا 
ادار عمر وجهه بعيدا وبدا على وجهه الحزن
دره بمرح اهو هو ده الوش الى انا اقصده
ابتسم عمر ابتسامه بسيطه
عمر الموضوع كبير اووى ....محتاج ايام علشان تحسيه قبل ما تسمعيه
دره كبس انا معنديش مانع اسمعك دلوقتى..وابقى احسه براحتى فى البيت
عمر بأبتسامه حاضر هحكيلك
دره قبل ما تحكى ممكن اسألك سؤال
عمر بأهتمام طبعا ..اتفضلى
دره هى اوضه مين الى خرجت منها وانت مدايق اوى كده
نظر عمر ارضا واطلق تنهيده قويه ثم اعاد النظر الى دره وهويقول
عمر ديه اوضه.................
الحلقة 8
نظر عمر ارضا واطلق تنهيده قويه ثم اعاد النظر الى دره وهويقول
عمر ديه اوضه اخويا الله يرحمه
شعرت دره بالاسى على سؤالها الذى حتما قد چرح عمر 
فبادرت بالقول.
دره انا اسفه....الله يرحمه
نظر عمر ارضا ثم اعاد النظر الى دره وهو يحاول رسم الابتسامه على وجهه
عمر خلاص انا اتعودت على كده ...... الموضوع بالنسبه ليا بقى عادى....بس منكرش انى اوقات بحتاجله ....بحتاجله يتكلم معايا زى زمان .......احس بوجوده حتى .....مش كفايه اتحرمت منه 3 سنين ....حتى مشوفتوش قبل ما ېموت
دره هو مكنش عايش معاكوا
عمر لاءه...كان بيشتغل بره مصر
دره بحنان ورقه غير مقصوده ادعيله ربنا يرحمه ويغفرله ذنوبه
عمر وهو مبتسم بدعيله والله
نظرت دره بعيدل وكأنها تتأمل منظر البحر الساحر وهو يحضن اوراق الاشجار الخضراء وكأنه يعيد لهما الحياه.......فلاحظ عمر شرودها فبادر بالقول
عمر ايه انتى زهقتى ولا ايه
دره وهى تعادود النظر اليه ها ...كنت بتقول حاجه
عمر لالا ده انتى مش معايا خالص
دره بأبتسامه سورى اصل المنظر هنا جميل جداااااااااااا
عمر ليه هى امريكا مكنش فيها مناظر حلوه 
دره لا طبعا فيها....بس برضو استحاله توصل لمستوى اسكندريه..ثم قالت بمرحولا ايه
عمر وهو يرشف اول رشفه من كوبه عندك حق ....المنظر فعلا تحفه ..يهدى الاعصاب
عاودت دره النظر الى الخارج ثم نظرت الى عمر فى خفه وهى ترسم ابتسامه على وجهها
دره تعرف انا خرجت معاك ليه
عمر بأهتمام ليه
دره وهى تنظر الى البحر مره اخرى لانى كنت محتاجه اخرج جدا...ثم اكملت وهى تنظر اليهلو مكنتش خرجت كنت ھموت من الخنقه
عمر وانتى كنتى لازم تستنى اما اعزمك انا....
دره اومال كنت اعمل ايه يعنى
عمر انتى بالذات اى حاجه تعوزيها اطلبيها وانا انفذهالك فوره
ابتسمت دره محاوله اخفاء حرجها ثم نظرت الى الخارج مره اخرى
عمر انتى مالكيش حد هنا خالص
دره لا ازاى اختى عايشه هنا وقريبه من عمارتنا كمان
عمر اومال مش قاعده معاها ليه
دره الصراحه اختى متحكمه بشكل غير عادى
عمر ازاى يعنى
دره يعنى من كتر حبها للى قدامها ممكن تتحكم فى تصرفاته من غير ما تقصد
عمر وده يزعل فى ايه ده ده يبينلك انها بتحبك فعلا!!!!!!
دره انا اتعودت على عيشه الحريه ...انت طبعا عارف امريكا بلد الحريه ...متعودش ان حد يتحكم فى تصرفاتى
عمر اااااااااه..فهمتك
دره وبعدين انا واثقه انى هقدر احمى نفسى من غيرها.....فليه اشيلها مسئوليتى وهى عندها مسئوليه اهم
عمر بأتفهام وهو يعقد حاجبيه الصراحه انا اول مره اشوف انسانه حساسه بالشكل ده
دره محاوله اخفاء حرجها مش موضوع احساس ...هو بس انا بحب ابقى عايشه لوحدى وبحريتى
عمر بخبث يعنى اما تتجوزى هتترضى جوزك من البيت علشان تبقى لوحدك
شعرت دره حينها بالحزن عندما تذكرت هشام ولكنها حاولت اخفاء ذلك عندما قالت فى مرح
دره لا طبعا ده وضع تانى
شعر عمر انها تخفى شىء وراء ابتسامتها ...كما لاحظ ايضا حزنها عندما ذكر لها كلمه زواج ...فدفعه فضوله الى ان يسألها قائلا
عمر هو انتى كنتى مرتبطه قبل كده
نظرت له دره فى عجب شديد ولكنها ايضا حاولت ان تكون اكثر هدوءا فقالت فى هدوء مصطصنع
دره اه.....بس ربنا مأرادش
عمر اختلفتوا يعنى
دره وبدأت الدموع تتلألأ فى عيناها ولكنها منعتها بشده الله يرحمه بقى
وضع عمر كوبه على المنضده وهو يسب حاله على ما
 

تم نسخ الرابط