رواية داليا من 7-11
من عربيه غير عربيتك
دره اصلى كنت تعبانه شويه...فمديرى فى الشغل وصلنى
عمر وهو مازال محرج من موقفه وملقتيش غيره يعنى
دره وقد بدأت تفهم ما يرمى له عمر ..فقالت بنبره حاده عمر بعد اذنك انا تعبانه وقرفانه ومش طايقه حد ...وللمره الاخيره بقولك تحافظ على الحدود الى بينا
ثم بدون اى كلمه اضافيه تركته صعدت مسرعه الى شقتها
اما عمر فقد كان يضغط على شفتيه من شده الڠضب ثم دخل شقته بعد ان اغلق الباب بشده جعلت حبيبه تقول
حبيبه ايه ده يا عمر ...فى حد يقفل الباب كده
لم يرد عليها عمر بل دخل الى غرفته سريعا واغلق الباب بشده ايضا ..فنهضت حبيبه من مكانها واغلقت التلفاز الذى كانت تشاهده...وقامت بطرق باب عمر
الذى قال لها من الداخلمش هفتح يا ماما
حبيبه افتح بس يا ابنى وقلى مالك
نهض عمر من على سريره وقام بفتح الباب وهو يقول يووووووووووو
حبيبه پغضب انت اټجننت ولا ايه ...ايه الى بتعمله ده
عمر وهو يجلس على مكتبه واضعا يده على رأسه وينظر ارضا بعد اذنك يا ماما ..سيبينى لوحدى
حبيبه طيب افهم بس مالك
عمر وهو يهم بالنهوض من مكانه ويقول بعصبيه
عمر اسيبلك البيت وامشى يعنى
حبيبه وهى تتجه نحو الباب خلاص خلاص...بس ياريت اما تهدى ابقى طمنى عليك
ثم خرجت واغلقت وراءها الباب تاركه عمر يجلس على مكتبه واضعا يده تحت ذقنه وهو يضغط على شفتيه من شده الغيظ
اما دره فقد ارتمت على اقرب اريكه مجاوره للباب واطلقت تنهيده قويه من شده الارهاق وايضا من تأنيب ضميرها على ما فعلته مع عمر .......فمهما فعل لا يجوز لها ان تعاتبه بهذه الطريقه التى بالتأكيد جرحته
ولكنها نهضت من مكانها متجهه الى غرفتها لتستريح قليلا بعد ان اخذت قرص دواء مهدىء للاعصاب ليساعدها على النوم
اما على المحور الاخر فأوقف حازم سيارته ودخل الى شركته وبالتحديد مكتبه ليتفاجىء بنسمه تجلس مع سلمى وعلامات الڠضب تملىء وجهها .........عندما رأته هبت واقفه وهى تضع يدها على خسرها....فبادر حازم بالقول
حازم بسأم ازيك يا نسمه ..ايه المفاجأه الحلو ديه
نسمه وهى مازالت تضع يدها على خصرها وتقول مهو واضح انها فعلا حلوه...كنت فين
حازم وهو يغلق باب مكتبه فى وجهها مش مهم انك تعرفى انا كنت فين
تزمرت نسمه من ما فعله ..وقامت بفتح باب المكتب سريعا واغلقته بشده وهى تقول
نسمه طيب حتى احترمنى قدام سلمى
حازم بلا مبالاه وهو ينظر فى احد الدفاتر امامه سلمى المخبر الى حطاهولى صح
ذهبت نسمه اليه فى ڠضب وقامت بسحب الدفتر من امامه والقت به ارضا وهى تقول
نسمه ملكش دعوه بيها...انت فاهم
نهض حازم فى ڠضب عارم وهو يمسك بيدها فى قوه ويقول بصوت منخفض فى اذنها مما جعل الړعب ينتاب جسد نسمه
حازم لو ممشتيش من قدامى حالا ...هفرج عليكى الشركه كلها ومش هيهمنى ....انتى فاهمه
افلتت نسمه يدها من قبضه حازم فى ړعب واخذت حقيبه يدها سريعا واتجهت الى الخارج وهى تبكى
اما حازم فجلس على مكتبه وهو يضع يده على رأسه ويطلق تنهيده قويه وهو يحرك الكرسى ويقول
يارب خلصنى منها
اما دره فبعد ان استيقظت قامت بمهاتفه داليا لتطمئن على حالها .....ثم جلست فى شرفتها ومازال ضميرها يأنبها بشأن عمر وما فعلته
اما عمر فقد خرج من غرفته ...ليجد حبيبه تجلس امام التلفاز ..وعندما رأته نظرت له بعتاب ثم اعادت النظر الى التلفاز
فأحس عمر بأنه قد ضايقها ..فأقترب منها وجلس بجانبها وهو يداعبها بمرح على عكس ما بداخله
قائلا
عمر يا وزه...طيب يا بطه...طيب يا ماما ...طيب انادى لحد من الشارع ينادى عليكى يعنى
حبيبه وهى تنظر له فى معاتبه عايز ايه منى
عمر عايز طبق سمك بالمون وعلى وشه طماطم طرنشات كده ..ياااااااااه تصدقى جوعت
ابتسمت حبيبه رغما عنها
عمر ايوه كده...افهم من ضحكتك ديه...انك هتعملى السمك
حبيبه وهى تضربه فى كتفه اه يا جذمه..يعنى انت بتصالحنى علشان السمك
عمر لا طبعا علشان السمك والرز والسلطه وياريت لو بابا غنوج كمان
حبيبه وهى تبتسم من عنيا هعملك كل الى انت عايزه....بس تقولى الاول انت كنت زعلان ليه
اختفت البسمه من وجه عمر وقال
عمر مفيش يا ماما
حبيبه لو مقلتش مش هعمل حاجه
عمر بأبتسامه بهتانه مفيش يا اما ..اصل دره ............
على المحور الاخر ذهبت نسمه الى منزلها وهى فى قمه ڠضبها ..فقابلتها فاطمه وهى ممسكه بيدها كوبا من الشاى وتقول
فاطمه مايسه هانم مستنيه حضرتك جوه
اطاحت نسمه بكوب الشاى من يد فاطمه وهى تقول بعصبيه وصوت عالى
نسمه غورى من وشى
اتت مايسه سريعا وهى تقول بقلق
مايسه فى ايه ..بتزعقى ليه يا نسمه
ارتمت نسمه بين احضان والدتها ...فقامت مايسه بأخذها الى غرفتها سريعا بعد ان قالت لفاطمه
مايسهمعلش يا فاطمه ..امسحى الارض
ثم اخذت نسمه وصعدت الى غرفتها وهى تحاول تهدأتها ...وبعد ان اغلقت باب الغرفه قالت بنبره حاده
مايسه ممكن اعرف ايه الى انتى هببتيه ده ..وكنتى فين كل ده
نسمهبعصبيه وپبكاء البيه بيستغفلنى ...فاكرنى نايمه على ودانى
مايسه مين ده الى بيستغفلك...ونايمه ايه...ما توضحى كلامك
نسمه الاستاذ حازم الى طالعه بيه السما...بيخونى مع موظفه حقيره بتشتغل عنده
مايسهبهدوء ومين بقى العبيط الى
قالك كده
نسمه سلمى
مايسهوهى تجلس فى هدوء وقد ارتاح ذههنها اااااااااه....قولى كده بقى ...وانتى طبعا صدقتيها
نسمه ده راح يوصلها بيتها كمان ...ومش عايزانى اصدق سلمى
مايسه طيب وعملتى ايه معاه
نسمه هزقته طبعا ...بس هددنى كعادته ومسح بكرامتى الارض
مايسه انا لو كنت مكانه....كنت جرجرتك من شعرك وفرجت عليكى الشركه كلها
نسمه وهى تهم بالنهوض ايه الى بتقوليه ده يا ماما
مايسهوهى تمسك بيدها لتجعلها تجلس اهدى كده واسمعينى الاول
جلست نسمه فى قلق
مايسه سلمى ديه عايزه توقع بينك وبين جوزك وتخطفه منك يا عبيطه
نسمه لا يا ماما سلمى ديه صحبتى مش ممكن تعمل كده ابدا
مايسه مهو من هبلك مصدقاها ..زحافظى على جوزك يا بنتى ومتخليش حد يوقع بينكوا لغايه ما كل واحد يروح لحاله
نسمه بعدم فهم يعنى ايه كل واحد يروح لحاله
مايسه انا قرررت انى اطلقك من حازم
نسمه وهى تهم بالنهوض فى ڠضب اييييييييييييييييييه
حبيبه بهدوء وانت ازاى تعمل كده يا عمر
عمر انا بس كنت قلقان عليها
حبيبه بس برضو ميصحش انك تكلمها كده...انت مش واصى عليها
عمر بنفاذ صبر هو عيب انى اطمن على جارتى
حبيبه بخبث جارتك برضو
عمر يووووووو...بلاش اسلوبك ده
حبيبه ما انت هتقولى يعنى هتقولى
عمر اقولك ايه بس
حبيبه انك بتحبها
عمر وقد نهض من مكانه فى عجب شديد ايه الى بتقوليه ده
حبيبه وهى تمسك بيده اقعد بس وبطل انت اسلوب الهروب ده
عمر وهو يجلس برضو هتقولى هروب ..ههرب من ايه وليه
حبيبه بتهرب من سؤالى وليه ديه بقى المفروض انت الى تجاوبنى عليها
عمر وهو يمسك بيدها يا ماما يا حبيبتى...ده مش موضوعنا اصلا
حبيبه افهم من كده ان كلامى
صح
عمر وهو يهم بالنهوض افهمى الى انتى عايزه تفهميه يا ماما
ثم
تركها متجهها الى الشرفه
ولكن حبيبه لم تيأس هذه المره فهى تعلم ابنها جيدا دائما يهرب من الحوارات الجاده...فذهبت له الى الشرفه وهى تسحبه من يده وتجلسه امامها وتقول
حبيبه من امتى وانت بتخبى عليا
عمر بنفاذ صبر انتى عايزه ايه يا حبيبه
حبيبه ببسمه عايزاك تعترف انك بتحبها
عمر وهو يريح ظهره للخلف ايوه يا ماما بحبها..خلاص ارتحتى
حبيبه بأبتسامه وخبث مش انا الى ارتحت ...انت الى ارتحت
لم يرد عمر ..وادار وجهه الى المنظر الطبيعى الذى امامه من الشرفه
حبيبه بحنان وهدوء طيب وملمحتلهاش ليه
عمر بأحباط المحلها ازاى بس وهى قافله على نفسها..ده حتى المره الوحيده الى خرجت معايا فيها قلبت بنكد فى الاخر لمجرد سؤال بسيط جدا
حبيبه انت متعرفش ظروفها الى مرت بيها...واكيد هى محتاجه الى يحاول يخرجها من حبستها ديه....مش الى يستنى اما تخرج هى
عمر انا مليت منها خلاص...ديه حتى مش مديانى فرصه اتعرف عليها اكتر
حبيبه انت الى مش مدى لنفسك فرصه
عمر انا برضو...بعد كل الى حكتهولك ده
حبيبه افهمنى يا عمر ...اكبر دليل على انها بتتجاهلك انها بتحبك
عمر بأستهزاء لا والله
حبيبه انت فاكرنى بهزر ...طيب والله بتحبك
عمر بسخريه وده ازاى بقى ان شاء الله
حبيبه هى بتبعد عنك ..علشان متتعلقش بيك......لانها اكيد لسه معتقده انها بمجرد تفكيرها فى حد تانى غير خطيبها الاولانى تعتبر خېانه ليه
عمر اديكى قولتيها خېانه ليه....معنى كده انها رافضه الارتباط تماما
حبيبه فى ايدك انك تخليها تغير رأيها...الفت انتباهها...ثم اكملت بخبث انا الى هعلمك برضو
عمر ما انتى عارفه ...انا ماليش فى الجو ده
حبيبه مفيش راجل مالهوش فى الاسطوانات ديه
عمر بس انا مش عايز اقولها اسطوانات ...انا عايز ارتباط محترم مبنى على حبها تلقائى منها لنفسها
حبيبه مش عارفه اقولك ايه ...انت حيرتنى معاك
عمر سيبيها على ربنا ...بكره تتحل
حبيبه ونعم بالله
اما على المحور الاخر فقد وصل حازم منزله ووجهه يكاد ينفجر من شده الڠضب
وما ان دخل منزله ...صعد الى غرفته سريعا حتى لا يلتقى بنسمه ..ولكن هيهات فهى قدره ..وجدها تجلس فى غرفتهما ومعها والدتها مايسه التى عندما رأته هبت واقفه وهى تنظر الى نسمه فى ارتباك ثم اعادت النظر الى حازم وهى تقول
مايسه ازيك يا حازم ...ثم نظرت الى نسمه انا همشى انا بقى يا حبيبتى
نسمه وهى تنظر الى حازم ماشى يا مامى
سحبت مايسه حقيبه يدها وخرجت وهى ترسم بسمه على وجهها لحازم ...اما حازم فكان رد فعله على عكس المتوقع تماما...فقد تجاهل نسمه بشكل كبير...وهذا ما جعل نسمه تشتعل ڠضبا ..فهى كانت تظن انه سوف ينفجر ڠضبا فى وجهها ..ولكنه ذهب الى الدولاب وقام بخلع بدلته وهو يدندن ببعض الاغانى ....مما جعل نسمه تذهب اليه وهى تقول
نسمه پغضب عارم انت يا استاذ ...بصلى هنا وكلمنى زى ما بكلمك
نظر لها حازم فى لا مبالاه شديده وهو مازال يدندن ..ثم اعاد النظر الى خزانه الملابس مره اخرى وهو يفك ازرار قميصه
نسمه وهى ممسكه بقميصه وتجذبه منه بصلى وانا بكلمك ....
الټفت اليها حازم وعلامات اللامبالاه والتجاهل اختفت من وجهه ...وحلت مكانها علامات الڠضب ونفاذ الصبر ..فبادر قائلا
حازم بنفاذ صبر عايزه ايه
نسمه بعصبيه هو ايه الى عايزه ايه......انت مش هتتكلم معايا ولا ايه
حازم بعصبيه بسيطه اتكلم معاكى فى ايه
نسمه پغضب عارم هو ايه ده الى ايه...
حازم پغضب شديد نسمه انا مخڼوق وقرفان ومش طايق نفسى ..عندك حاجه قوليها معندكيش..يبقى تنقطينى بسكاتك..مفهوم
نسمه بصوت عالى اه طبعا...مأنا غلطت فى الست هانم بتاعتك
حازم ست هانم مين
نسمه الحلوه الى كنت بتوصلها ...وانا هنا نايمه على ودانى
حازم پغضب ونفاذ صبر يووووووووو....بطلى الخرافات الى فى دماغك ديه بقى..قرفتينى
نسمه قرفتك....انت بالذات متتكلمش عن القرف ...انت ....
قبل ان تكمل كلامها لطمھا حازم على خدها بصفعه قويه جعلتها تنظر له فى زهول...بينما هو فقد قڈفها على السرير وهو يقول
حازم كلمه كمان