رواية الرواية الجزء الثاني من 7 حتى 11

موقع أيام نيوز

هحكيلك بعدينانت وراك شغل..هتتأخر كدا
فك سراحها سريعا وهو ينظر لساعة معصمه وقد عاد له العبوس من جديد ليقول..
فعلا كدا اتأخرت..ابقي اغريني في يوم اجازة اسهل
ثم قبل وجنتها سريعا وخرج من غرفتهم حينما سمع صوت والدته في الردهه وكادت تطرق الباب ليحضر الفطور قبل ذهابه للعمل
بينما ريشة لازالت مسمرة في محلها وقد وقعت الكنزة من يدها لتضعها على وجنتها..ثم اغمضت عيناها وقد تركت تنهيدة مرتجفة تعبر عن حالتها في هذة اللحظة
شريف بفتح الشين يتلاعب بها ويضعها على صفيح ساخن كلما اقترب منها او سخر منها بعبثه النادر
مسحت وجهها بهدوء وهي تهمس لنفسها بتوتر...
امه تقولي اغري جوزك..وهو يقولي ابقي اغرينني في يوم اجازتي..العيلة دي ايه حكايتها مع الإغراء !3
تجهزت كي تحضر الفطور معهم..وبالفعل استطاعت اللحاق بهم على طاولة الفطور في غرفة الطعام
وكادت تجلس في احد المقاعد..لتسمع شريف يقول بلطف مستتر تحت نظراته المتسلية...
تعالي انا حاجزلك الكرسي الي جنبي
انتبهت العيون لهم..لتقف على مضض وتجلس جواره هامسة...
شريف بطل تكسفني
رفع كتفيه بلا مبالاة وأكمل طعامة لتضحك والدته وتقول بمكر..
هو احنا في محطة مصر عشان تقول حاجز كرسي ياسوسة انت
إبتسم ادم على زوجته ومزاحها العابث الذي بات يشابه عبث آل صياد..ليسمع شريف يقول وهو يحدق في زوجته ساخرا...
لازم اقول كدا قدام الكل بطريقة مموهة عشان اخليها تقعد جنبي
تدخلت سيدرا في مزاحهم لتبتسم لشقيقها وتقول..
مبقتش مموهة خالص دلوقتي
ضحكت تقى لتقول..
مكانتش مموهة قبل ولا بعد ماقال
ابني زي الورقة الشفافة بيبان هو عايز ايه
كادت ريشة تذوب خجلا من مزاحهم وابتسمت تسايرهم..ولكن لحظات وانقلب ميزاج الجميع عندما تحدثت جودي بعدما مسحت فمها بمنديل أبيض دلاله على إنتهائها من الفطور...
بمناسبة محطة مصر..انا هسافر بالقطر
عرفت انه وسيلة اسهل بالتنقل بدل العربية
انقشعت الإبتسامات وبقى العبوس لتقول تقى محذرة ابنتها...
جودي انت كدا بتختبري صبرنا
ابوكي وافق تسافري للشغل بتاعك
لمدة شهر واحد..وكلامك دا هيخليه يتراجع
نظرت جودي لأباها بعيون راجية وهي ترى ملامحه التي جمدت وهو يطالعها برفض لتقول برقة..
لو عايزني اسافر بعربية هسافر
بس انا عرفت ان المركز الي هروحه
مش محتاج غير اني اركب القطر وانزل في المحطة
وهناك هتستناني زميلة ليا من فرع القاهرة هتكون متواجدة هناك للشغل زيي
حرك ادم رأسه برفض وهو يقول بهدوء...
مفيش سفر في القطر..وشوفي هتجهزي نفسك للسفر امتى عشان هسافر معاكي اشوف الوضع هناك
لانت ملامحها أكثر ووفقت من مقعدها للتتجه له وتعانق رقبته بقوة قائلة...
يادومي هو انا لسه صغيرة
بنتك بقت كبيرة دلوقتي انا عندي ٢٨سنة
ولسة بابا هيوصلني للشغل !1
فك يديها عن عنقه وقد بات وجه الڠضب ينقشع عنه
لا يقوي على الڠضب من جودي او سيدرا
لذالك تمسك برأيه وبنبرة لينة قال...
دا الي عندي..هوصلك المركز دا واشوف النظام هناك
ولما تعوزي ترجعي هجيلك السواق ياخدك
قطر لا ياجودي
تنهدت تقى وهي تستند على يدها وتطالع اولادها بحنان لتقول وهي تحول انظارها لزوجها...
اسمعوا كلام بابا هو عارف مصلحتكم فين وبعدين
على رأي المثل الي جدتي الله يرحمها كانت بتقوله
حد يلاقي الدلع ولا يتدلعش
اندفعت ريشة تكمل المثل هامسة..
تحرم عليه عيشته
نظر لها ادم قد ضحك بخفوت ليقول...
وانت كمان بنتي زيهم..اول ماتدخلي الكلية هاجي معاكي اول يوم زي ماكنت بعمل معاهم
وكالعادة في اي جلسة تجمع شريف وادم سويا
لابد ان يقاطعه شريف..ليضع يده على كتف ريشة ويقول بهدوء...
لا متشغلش بالك يابابا..ريشة هتكون مسؤوليتي انا
يضحك وهو يقف لتقول تقى كذالك...
من شابه اباه فما ظلم
تنهدت ريشة وهي تجذب نفسها من يد شريف لتهمس بتماسك...
هتتأخر على شغلك
وقف ليستعد للخروج وكذاك سيدرا..ليتجهوا جميعا لأشغالهم..بينما جودي قالت قبل ان تتجه لغرفتها...
انا هروح احضر شنطتي
ولم يتبقى على طاولة الطعام سوى ريشة وتقى
لتبتسم تقى وهي تضع شوكتها جانبا...
تعرفي انك بتفكريني بنفسي ياريشة !
همهمت ريشة وهي تتململ في جلستها لتقول..
اممم بجد
حركت تقى رأسها بإيجاب ولاح الحنين على وجهها وهي تقول...
لما جيت القصر دا كان عندي ٢٢سنة تقريبا
بس مكانش حوليا حد غير اتنين..دادة رحمة الله يرحمها..وادم كان هو الأب والأم والزوج والأخ والصديق كنت محظوظة بيه جدا
ايدتها ريشة وهي تبتسم برفق..
انا فعلا بشوف حضرتك محظوظة بيه
قليل لما تلاقي شخص متفهم وهادي
ضحكت تقى وهي تحرك رأسها سلبا...
ادم ابعد مايكون عن التفهم والهدوء
انا عديت ليڤل الۏحش عشان يكون كدا
اتسعت عيون ريشة من كلمات تقى لتقول..
معقول
تنهدت تقى وهي تقف..
صدقيني مفيش حاجه بتيجي بالساهل
لازم نتعب ونحاول عشان حياتنا تستقيم
فاهماني ياريشة
استطاعت ريشة فهم رسالتها المتوارية لتقول بخفوت...
فهمت
وماهي الا دقائق وانتهى الفطور واتجهت ريشة الى غرفتها مره اخرى..وهي تفكر جديا في اعطاء زواجها بشريف فرصة حقيقية
يوم عمل شاق آخر..ولكنه لن يكون أصعب من ايام عملها مع موسى..الذي كان يستنزف طاقتها النفسية والجسدية
تأوهت وهي تحرك رقبتها بإرهاق..ثم جمعت الأوراق
ونظرت لساعة معصمها..لتجد أن وقت استراحة الغداء قد حان
لتجد روڤان تدلف لمكتبها باسمة..
يلا عشان نروح نتغدا ياسيدا
همهمت سيدرا وهي تقف ممسكة بالأوراق..
انا هروح اودي الورق دا للشؤون..وانتي اسبقيني على المطعم وهاجي وراكي
همهمت رفيقتها نافية...
لا هستناكي ونروح سوا
خرجت سيدرا من المكتب واتجهت نحو شؤون العاملين..ولكن وجدت فتاة صغيرة تسير في ممرات الشركة وهي تمسك حقيبة يد طفولية وتطوحها يمينا ويسار..جعدت سيدرا حاجبيها بدهشة
فتاة صغيرة في الشركة
اقتربت من الفتاة وهي تقول بلطف..
بتعملي ايه هنا ياحلوة
التفتت لها الصغيرة جعدت جبينها وهي تقول بتقطع...
جاية لبابي
ابتسمت سيدرا وانخضت لمستواها وكادت تلمس وجنتها المنتفخة لتبتعد الصغيرة خطوة للخلف وهي تقول برفض...
Dont touchبابي قالي الي يجي جنبي اقوله
اتسعت إبتسامة سيدرا وسحبت يديها كي لا تفزع الصغيرة لتنظر لوجهها الطفولي الجميل..وخصلاتها البنية التي تتخللها خصلات شقراء زاهية لتقول..
طب وبابي سايبك لوحدك هنا ليه
هزت الصغيرة كتفاها لتقول ببساطة..
لا مسابنيش انا الي لسه هروحله
انتي تعرفي مكان بابي
جعدت سيدرا حاجبيها وكادت تهتف بضيق
لا معرفش المهمل الي سايب بنته كدا 
ولكن تمالكت نفسها لتقول برفق...
لا معرفوش بس لو قولتيلي اسمه
ممكن آخدك عنده
ابتهجت الصغيرة وهي تشير لنقطة خلف سيدرا وهي تقول بسعادة...
بابي اهو
ثم تخطت سيدرا واتجهت بسرعة الصاروخ لأباها
التفتت سيدرا لتزجر المدعو اباها لتراه موسى وجواره احد افراد أمن الشركة
استقامت وهي تنظر له بدهشة وهو يعانق ابنته بمزيج بين الحنان والقلق ثم نظر للصغيرة مؤنبا..
كدا تجري من الأمن وتستخبي..في بنوتة شاطرة تعمل كدا يالولو
هزت رأسها بنفي لتقول بوداعة...
كنت عايزة اوريك اني ليدي كبيرة
واقدر اجيلك لوحدي
مسح على رأسها برفق ليقول بهدوء..
طب انا وعمو سالم قلقنا عليكي
هتعوضينا ازاي بقا !
قبلت وجنه اباها وهي تقول بإعتذار رقيق..
لولو اسفة يابابي
ثم نظرت لسالم الذي يطالعها باسما رغم انزعاجه من هروبها سابقا لتقول...
سوري ياعمو سالم
انصرف سالم الى عمله بينما انتبه موسى الى سيدرا التي تنظر له بشرود..ليحمل ابنته ويتقدم منها...
انت لاقيتي لمار !
حركت رأسها بنفي لتقول بخفوت وهي تنظر للصغيرة لتقول...
شوفتها قبل ماانت تشوفها بدقايق
ثم استرجعت شخصيتها الھجومية لتقول..
مكانش ينفع تسيب طفلة صغيرة لوحدها في ممرات الشركة..دا استهتار كان ممكن تتوه و..
قاطعها موسى وهو ينزل لمار ارضا..
بتهاجميني وبتوصفيني بالإستهتار على اي اساس بالظبط
ردت بعناد وهي تكتف يدها بحدة...
على أساس اني شايفة طفلة مكملتش خمس سنين
ماشية لوحدها في الشركة..بجانب ان ممنوع تجيبها هنا اصلا..ومكلف مهمتك للرعايتها للأمن ومخليه يسيب شغله
اشتد فك موسى پغضب من وقاحتها ليقول وهو يحاول التماسك...
الزمي حدودك ياسيدرا..صبري بدء يقل من وقاحتك وقلة ذوقك
عدوى الڠضب انتقلت لها لترد بحدة...
المفروض انت الي تلزم حدودك و..
قاطعتها لمار وهي تعبس...
انت بتزعقي لبابي كدا ليه هو انت تعرفي مامي
ثم نظرت الطفلة لأبها بتكدر وهي تقول...
انتوا بتتخانقوا زي ماكنت انت ومامي پتزعقوا مع بعض
كتم موسى إنفعاله وابتسم للصغيرة ليقول...
لا ياحبيبتي مفيش حاجه..تعالي نروح المكتب عشان اكمل شغلي
وسار جوار لمار وقبل أن يتخطى سيدرا همس لها محذرا...
لو شوفتك واقفة قدامي وبتعلي صوتك عليا تاني
ساعتها لا هيهمني ابوكي ولا شركته سامعة !
ثم تخطاها مبتعدا عنها بينما هي توسعت عيناها وفغرت فاهها پصدمة..ايهددها !
ورغما عنها ارتعدت لثوان من نبرة الڠضب في صوته
التفتت له وهتفت بصوت مرتفع وصل لمسامعه وكذالك لمسامع بعض العاملين...
انسان لا يطاق
ثم انصرفت سريعا حيث مكتبها..لتجد روڤان تنظر لها بضيق وهي تشير للساعة...
احنا كدا فوتنا نص ميعاد الغدا ياسيدرا
جلست سيدرا على مقعدها لتقول عابسة...
مش هتغدا روحي انتي وانا هكمل شغل
عبست روڤان لتقول بعد ثوان...
سيدرا انا لو بفرض نفسي عليكي او بضايقك قوليلي..لأن طريقتك معايا بدأت تجرحني
انتبهت سيدرا لملامح الجدية والحزن على وجه روڤان..وعلمت انها احزنتها بفظاظتها لتتنهد معتذرة..
متزعليش مني ياروڤي بس حصل معايا موقف ضايقني
انفرجت ملامح الاخرى بتسامح لتقف قائلة..
يعني هتيجي تتغدي معايا
إبتسمت سيدرا ووقفت لتقول..
تعالي نروح للمطعم القريب من الشركة عشان منتأخرش..ورانا شغل كتير ومش عايزين يتخصملنا
ضحكت روڤان لتقول...
انا ويتخصملي عادي..بنت صاحب الشركة يتخصملها دا الي مستحيل
حركت سيدرا كتفيها لتقول
مين قالك كدا انا مره اتخصملي اسبوع كامل
اول مابدأت اشتغل مع بابا
بجد..طب واتخصملك ليه
غلطت في ورق مهم ونسيت اطبعه
ونسخته اتمسحت من الاب توب..والحركة دي كانت هتكلفنا خساير كبيرة..بس بابا عرف يلحق الموضوع
بس متراجعش انه يخصملي
همهمت روڤان بدهشة لتقول...
انا كنت فاكرة انك انت ومستر شريف
ليكم معاملة خاصة
ضحكت سيدرا ساخرة لتقول...
مستر شريف من ساعة مااشتغل وهو بيتخصمله
وحينما وصلوا للمطعم وجلسوا على طاولتهم المفضلة تحدثت سيدرا...
بابا بيعرف يفرق كويس بين معاملته لينا في البيت
ونظامه في الشغل
صمتت روڤان لثوان قبل أن تقول بخفوت...
هو مستر شريف مبسوط مع..مع مراته !1
دهشت سيدرا من سؤال روڤان ونظرت لوجهها المضطرب..لتترك لائحة الطعام وتقول بهدوء..
ليه السؤال الغريب دا !
زاغت عيون روڤان لتحاول تصنع الا مبالاة وتخفي سرها الصغير لتقول..
لا ابدا..فضول بس..خصوصا اني عرفت انه متجوز بنت صغيرة ف
قاطعتها سيدرا بريبة قائلة...
روڤان دي مش أول مره تسأليني على شريف
انا بحاول مفهمش غلط
دمعت عيون روڤان واشاحت وجهها عن سيدرا
تحدثت سيدرا بنبرة هادئة تكاد تكون مواسية...
انت معجبة بشريف
حركت روڤان رأسها بإيجاب وهي تجذب شعرها الأسود الناعم للخلف وتقول..
عارفة انه غلط افكر فيه وهو متجوز ياسيدرا
بس ڠصب عني..انا بحاول انسى الإعجاب دا وادي فرصة لأي حد يقرب مني..بس ڠصب عني بعمل مقارنة بين اي حد وشريف
زادت شفقة سيدرا رغم عدم رضاها لتبتسم كي ترفه عنها وتقول...
هو لو سمعك بتقولي شريف دي هديكي محاضرة طويلة عريضة في اللغة العربية وهتنسي اعجابك بيه
ابتسمت روڤان ببؤس وتنهدت وهي تمسك لائحة الطعام لتقول...
تعالي نطلب لأكل ومنضيعش وقت
وبعد وقت قصير حينما بدأو بتناول الطعام والثرثرة حول اي شيئ متجاهلين الحديث عن شريف
ثوان ولاحظت سيدرا أن موسى يدلف للمطعم مع ابنته لمار وامرأة شقراء جذابة
وجلسوا على طاولة قرب سيدرا وروڤان
اشاحت سيدرا وجهها عن
موسى وهل تحاول تمالك ڠضبها منه ومن تهديده وتشاغلت بتناول الطعام
ولكن روڤان ابتسمت وأشارت له مرحبة...
مستر موسى ازيك
ابتسم لها موسى بلطف وحرك رأسه مرحبا...
اهلا يا انسة روڤان
وكذالك المرأة تبادلت التحية مع روڤان
لتصيح لمار بإنبهار وهي تقترب من روڤان...
وواو..شعرك اسود زي باربي الي عندي
ابتسمت روڤان وهي تتأوه بلطف لتقول..
بس باربي شعرها اصفر زيك كدا
انت اسمك ايه ياجميلة
امالت الصغيرة رأسها بدلال وهي تمسك خصلات روڤان...
لولي وانت اسمك روڨان !
ضحكت روڤان برقة لتقول..
اه انا روڤان ودي سيدرا
الټفت لمار لسيدرا لتكشر وجهها بضيق وتقول..
انتي الۏحشة الي كانت بتزعق لبابي
تنحنح موسى بحرج ليقول بجدية..
لولي عيب كدا.. تعالي عشان نتغدا
لم تتحمل سيدرا أن تجلس في ذات المكان معه
وتسمع صوته..لتخرج نقودها وتضعها على الطاولة لتقول...
انا راجعة الشركة
وقفت روڤان بحرج وهي تستأذن..
مع السلامة يالولي..بعد اذنك يامستر موسى
مع السلامة ياجميلة اتشرفت بيكي
ثم انصرفت سريعا خلف سيدرا
لينظر موسى لصغيرته لائما...
ليه قولتي كدا يالمار عيب كدا
بررت الصغيرة بضيق...
عشان هي كانت بتكلمك وحش يابابي
تدخلت المرأة المصاحبة لموسى لتقول بلطف..
بس كدا عيب يالمار انتي احرجتيها
تنهد موسى وهو ينظر لزجاج المطعم الذي يظهر الشركة أمامه ليسمع صوت رفيقته تقول..
مين دي ياموسى
جعد موسى جبينه ليقول..
مش مهم ياچيدا..يلا عشان ناكل واوصلكم
زمان فادي زهقان لوحده
وبالفعل انشغلوا ثلاثتهم بالطعام
بينما موسى كان إنشغاله الحقيقي بسيدرا
وجوانبها السيئة تجاهه..وجزءا منه كان غير راض عن حرجها وهروبها من كلمة تفوهت بها طفلته
استفاق من شروده على يد طفلته وهي تمسك قميصه بحزن...
بابي زعلان مني
همهم موسى بهدوء ليقول...
انت انهاردة عملتي حاجتين غلط..لازم ازعل منك يالمار..لما جريتي من الأمن ولما احرجتي سيدرا وقولتيلها انها وحشة قدامنا
بس هي مش وحشة..انا اقصد انها عملت حاجه وحشة يابابي
شرد موسى وهو يتذكر ملامحها المليحة التي تخالف سلاطة لسانها ليقول بعد لحظات..
ولو انت في الحالتين احرجتيها يالمار
تحدثت چيدا متدخلة لتقول للمار..
المره الي جاية لو جيتي لبابي الشغل
هاتيلها هدية إعتذار زي مابتعملي معايا لما بتزعليني
صفقت الفتاة بحماس لتقول..
اوكيه ياچوچو..وكدا بابي مش هيزعل مني صح !
ليبتسم موسى وهو يضمها اليه...
صح يالولي يلا كملي اكلك عشان نروح لفادي
وتحكيلي على اول يوم في الحضانة

تم نسخ الرابط