احببته هو من 14-16
وقف حسنين امام وكيل النائب العام و هو يرتجف كريشة فى مهب الريح
و جلس عزمى امام المكتب يتابع الموقف فى صمت
وكيل النائب اسمك و سنك و عنوانك
حسنين پخوف اسمى حسنين محروس عبد الصمد
السن 16 سنة و عنوانى
وكيل النائب تعرف المدعوة
هايدى مختار
حسنين لا يا بيه ما نعرفش حد بالاسم ده مالها دى
وكيل النائب ببرود اتت من اكتر من شهر و نمرتك على تليفونها
حسنين بوجه ممتقع نمرتى انى ازاى يعنى
وكيل النائب و الله احنا اللى المفروض نسألك ازاى
و اردف بصرامة ممكن تقولنا جبت نمرتك دى منين
حسنين من الاستاذ خالد
لمعت عينا وكيل النائب لسماعه اسم خالد الذى تردد كثيرا فى القضية
وكيل النيابة و اداهو لك ليه
حسنين هو ما ادتهوليش هو دايما بيدينى هدوم قديمة من عنده واخر مرة ادانى لقيت الخط ده فى جيب البنطلون فخدته
وكيل النائب اخر مرة دى كانت من امته
حسنين من حوالى شهر كده
وكيل النائب طيب كل المعلومات عنه
حسنين اسمه خالد بيه عزت و ساكن فى العمارة اللى ابويا بيشتغل فيها و كانت ساكن معاه الست امه بس ماټت من فترة
وكيل النائب طيب هو لسه موجود و الا سافر
حسنين لا موجود يا بيه ده حتى ما بقاش بيخرج زى الاول
فى خارج الغرفة ظل ادهم يتمشى ذهابا و ايابا فى قلق
انفتح الباب و خرج منه حسنين و صحبه العسكرى الى الزنزانة بينما خرج عزمى من الغرفة
فاسرع ادهم اليه قائلا طمنى يا استاذ عزمى
عزمى بدهشة امال فين والدك يا بشمهندس
ادهم بحزن بابا تعبان شوية فما قدرش يجى
عزمى باشفاق الف سلامة عليه على العموم الولد ده وصلنا لعنوان خالد و صدر امر بالقبض عليه و ان شاء الله خلال ساعات هيكون فى قبضة العدالة
ادهم بفرح الحمد لله يارب الحمد لله
جلست فرحة مع بثينة التى كانت تبكى بشدة
فرحة باشفاق خلاص بقه بالله عليكى كفاية عياط انتى اصلا تعبانة مش مستحملة
بثينة پألم ڠصب عنى و الله بس احساس صعب اوى
و وضعت يدها على شعرها الذى خف كثيرا فنزل منه فى كفها فقالت پبكاء هو ده شعرى اللى كنت باتمنظر بيه من غير حجاب دلوقتى بيقع من الكيماوى
بكت فرحة من اجلها و قالت بحزن بالله عليكى كفاية كده انتى بتعذبى نفسك
ارتمت بثينة فى احضانها قائلة انا باتعذب من زمان اوى اصلا العڈاب العضوى ده اخف بكتير من العڈاب النفسى اللى عايشاه بقالى سنين
رتت فرحة على ظهرها قائلة بحزن لا حول و لا قوة الا بالله معلش ان شاء الله ربنا هعوضك خير
بثينة بدعاء يارب
انفتح باب الحجرة و ظهر على عتبته عاصى الذى نظر ال المشهد بسخرية
مسحت فرحة دموعها و نهضت قائلة بحدة ايه يا استاذ ما اتعلمتش تخبط على الباب قبل ما تدخل
رمقها عاصى بنظرة مستهزئة و توجه ناحية بثينة قائلا ازاى يا هانم تدخلى المستشفى كل المدة دى و ما تقوليش
اشاحت بثينة بوجهها قائلة بحزن ما اعتقدش انه يهمكم فى حاجة
عاصى پغضب صح عندك حق ما يهمناش و يهم الغريب
و نظر الى فرحة التى كانت تتابعهم بدهشة فامسكت بثينة بيدها قائلة دى اهم عندى منكم كلكم على الاقل بتحبنى من غير مقابل و مش عايزة منى حاجة
عاصى بسخرية و الله بجد طيب الست والدتك موجودة فى مصر من اسبوع و عايزة تشوفك ها اقولها على مكانك و الا ما يهمهاش برضه
بثينة پألم ملهوش لزمة هى لسه فاكرانى
اخرج عاصى كارت من محفظته و القاه اليها قائلا ده الكارت بتاعها فيه ارقامها فى مصر و عنوانها لو حبيتى تغيرى رأيك
و غادر قائلا انا ماشى بقه ما دام مرضك ما يهمنيش زى ما قلتى
تركهم عاصى و غادر فقالت فرحة بانفعال بنى ادم قليل الذوق و
و لكنها تراجعت و قالت بندم انا اسفة يا بثينة
بثينة بحزن و لا يهمك اصلا دى اقل كلمة من حقك تقوليها عليه
التقطت فرحة الكارت من على طرف سرير بثينة و مدت يدها لها قائلة انصحك تكلميها اكيد مامتك هيبقى ليه تعامل تانى معاكى غيرهم
التقطت بثينة الكارت قائلة انا ما شوفتهاش من يوم فرحى يعنى من اربع سنين على الاقل
فرحة باستغراب ليه كده
بثينة بحزن ما سألتش عليا و لا هى و لا اختى
فرحة بدهشة انتى عندك اخت ما ماكلمتنيش عنها يعنى
بثينة نادين اختى من ماما بس و علاقتى بيها مش قد كده فمش دايما بافتكرها و كمان اصغر منى بيجى 7 سنين كده
فرحة امممممممم على العموم برضه للازم تكلميها
بثينة بتنهيدة ربنا يسهل
ظلت فرحة مع بثينة وقتا طويلا و عندما اتى الليل غادرت مع وعد بزيارتها غدا
ظلت بثينة فى فراشها تفكر فى حالها حزينة
دق باب حجرتها فالتقطت حجابها من جانبها و ارتدته قائلة اتفضل
انفتح الباب و طل من ورائه اخر وجه تتوقع رؤيته فى هذا المكان
بثينة بدهشة مين ماجد