احببته هو من 14-16

موقع أيام نيوز

تتاكدى من كلامى
التقطت والدته احدى الصور فوجدت ابنها يقبل فتاة و فى يده الاخرى كاسا من الخمر
القت والدته الصورة من يدها باشمئزاز و ازداد بكائها بشدة و هى تقول پهستيريا اطلعوا بره مش عايزة اشوف حد فيكم
امسك خالد يدها قائلا برجاء من وسط دموعه ماما ما تصدقيهاش
انتشلت والدته يدها من بين كفيه قائلة پغضب اطلع بره انا ابنى ماټ ماټ من زمان خلاص
نظر خالد لهايدى بمقت فابتسمت هى بانتصار و اسرعت بمغادرة الحجرة
نهض خالد من مكانه فنظر لوالدته فوجدها وضعت كفيها على وجهها و تبكى بشدة
خرج من الغرفةة مسرعا خلف هايدى التى ركضت بمجرد رؤيته جذبها خالد من شعرها بشدة فصړخت هايدى بالم و قال خالد بمقت انا هاك يا حيوانة
تجمع عدد من العاملين بالمشفى و الرواد على صوتهم و حاولوا تخليصها من يديه و لكن قبضته كانت مستميتة عليها
صفعها خالد مرات عديدة على وجهها حتى سال خيط رفيع من الډماء من طرف شفتيها و احست ان خدها قد تخدر من عڼف الضربات المتتالية
خرجت ممرضة مسرعة من غرفة والدة خالد و هى تقول باستغاثة الحق يا استاذ خالد والدتك
انتبه خالد لندائها فترك هايدى من يده و اسرعت هى هاربة و اخذ خالد يعدو فى ممر المشفى و دخل غرفة والدته فوجد امامه اصعب مشهد على المرء والدته مټوفية و الممرضة تغطى وجهها
انتفض خالد فى فراشه عندما وصل الى هذا الحد من الذكريات فقد احټرقت سيجارته عن اخرها و لسيعت اصبعه
الاقاها خالد من يده فى ڠضب ساخط و عندها سمع صوت جرس الباب
اتجه خالد الى باب شقته ففتحه فاطل من خلفه وجه لفتى طويل نحيل فى السادسة عشړ من عمره يحمل الجرائد و مجموعة من الاكياس
الفتى بابتسامة مساء الخير يا خالد بيه
خالد بلا مبالاة اهلا يا حسنين ادخل
دخل حسنين قائلا دية الحاجة اللى سعادتك طلبت منى نشتريها و دية الجرانين
وضع حسنين الجرائد على منضدة فى الصالة و قال خالد شكرا يا حسنين دخل الاكياس دى المطبخ
حسنين بابتسامة امرك يا بيه
و دخل حسنين المطبخ ليدخل الاكياس اليه بينما دخل خالد غرفته و خرج معه شنطة ورقيية متوسطة الحجم من شنط الهاديا
خرج حسنين من المطبخ قائلا خدمة تانية يا سى خالد
خالد شكرا بس خد دول
التقط حسنين الشنطة من يده و نظر الى الملابس التى بها قائلا بابتسامة فرحة شكرا يا بيه بس تاعب نفسك و الله خيرك سابق
خالد بابتسامة مفيش تعب و لا حاجة بس خلى ودنك معايا عشان لو احتجت حاجة منك
حسنين بابتسامة واسعة من عينيا ده حتى ابويا قالى انه هيجيبلى محمول قريب قوى هابقى اديك رقمه عشان لو عوزتنى فريرة تلاقينى عندك
خالد ماشى يا عم مبروك على الموبايل مقدما
حسنين الله يبارك فيك سلام بقه يا سى خالد
و اتجه الى باب الشقة و فتحه و خرج
جلس خالد على احد الكراسى فى الصالة و التقط الجريدة و اخذ يتفحصها و اعتدل فى مكانه عندما وجد خبر عن م هايدى و وضع بالخبر صورة لهاو هى و بجانبها صورة لمنى مكتوب تحتها الجانية
عقد خالد حاجبيه قائلا بدهشة منى كمان دخلت فى الموضوع
و نظر مرة اخرى لصورة هايدى فتملكته دهشة اكبر و هو يقول ايه الصورة دى
مرر نظره بسرعة على الخبر و قال و الدهشة تعصف به مدبوحة ازاى يعنى
فقد كان ما يقرأه يخالف ما فى ذهنه تماما
قدمت فرحة المشروبات
لعبد المجيد و خيرية اللذين اتوا لزيارتهم بالمنزل و جلس معهم يوسف و ادهم
خيرية بتساؤل امال مدام سميرة فين كنت عايزة اسلم عليها
فرحة ثوانى هاندها
و خرجت فرحة من الغرفة لكى تنادى سميرة بينما قال ادهم بترحاب نورتونا و الله يا عمو
عبد المجيد بود ده نوركم يا ادهم
يوسف و الله زيارتكم دى على دماغنا يا حاج عب المجيد ثم اردف بحزن بس كان نفسنا تكون فى ظروف احسن من كده
خيرية باشفاق معلش ان شاء الله ازمة و تعدى
دخلت سميرة من باب الغرفة بعيون محمرة من البكاء قائلة اهلا يا جماعة نورتونا
نهضت خيرية من مكانها و عانقتها قائلة اهلا يا ام ادهم قلبى معاكى يا حبيبتى و الله
سميرة بامتنان شكرا يا ام حياة
جلست الاثنتان و قالت سميرة بتساؤل ما جبتوش حياة معاكم ليه دى وحشنى و الله
عبد المجيد بصرامة معلش يا ام ادهم كل شىء بوقته اما تبقى مراة ادهم ان شاء الله هتشوفيها دايما هنا
خيرية بسرغعة لتلطيف الموقف ما انتى عارفة انها ما بتخرجش من البيت عشان ظروفها يا ام ادهم
سميرة ربنا يقومها بالسلامة يارب هى هتعمل العملية امته
خيرية بعد شهر ان شاء الله هنسافر المانيا تعملها
تنحنح يوسف قائلا بحرج فيه موضوع كنت عايز اكلمك فيه يا حاج عبد المجيد
عبد المجيد بتساؤل خير يا بشمهندس
يوسف بتردد معلش مضطرين نأجل خطوبة ادهم و حياة لحد ما منى تخرج بالسلامة
عبد المجيد بابتسامة هى دى الاصول يا بشمهندس و انا كنت هافاتحك فى نفس الموضوع
ادهم بامتنان شكرا يا عمى
خيرية احنا بقينا اهل خلاصص يا ادهم و اللى يزعلكم يزعلنا
ربتت سميرة على يدها قائلة هو ده العشم يا ام حياة
جلست فرحة فى غرفتها تحدث حياة فى الهاتف
حياة باهتمام بثينة عملت ايه النهاردة يا فرحة
فرحة بحزن خدت اول جلسة كيماوى بس كانت تعبانة اوى ربنا يشفيها
حياة بدعاء يارب و اردفت باستغراب بس ازاى محدش من اهلها خالص يجى النهاردة معاها
فرحة باشفاق واضح ان العلاقة بينها و بينهم مش قد كده و كمان قالتلى ان حسين جوزها سافر امبارح بالليل عشان شغل تبع مجموعتنا
حياة بتساؤل هو جوزها ده بيشتغل ايه عندكم
فرحة ما هى قالت لنا يا بنتى انه تبع قسم مراقبة الجودة فى مصنع الادوية و شغله كله بره
حياة بتذكر اه صحيح بس تعرفى صعبانة عليا اوى
فرحة فعلا ربنا يكون فى عونها
سكتت فرحة على التحدث فقالت حياة ماما و بابا عندكم صح
فرحة باقتضاب ايوه
حياة بتفكير حاسة انك عايزة تقولى حاجة
احمر وجه فرحة رغما عنها و قالت هو باين عليا اوى كده
ضحكت حياة قائلة بصراحة اه من ساعة ما بدأتى المكالمة و انا حاسة ان فيه حاجة على طرف لسانك يا فروحة اعترفى اعترفى ما تخافيش مش هاقول لحد
ضحكت فرحة قائلة بطلى رخامة يا بت انتى و الا مش هاحكيلك حاجة
حياة بضحكة خلاص بالله عليكى قولى بقه
فرحة بتردد فاكرة دكتور حسام اللى حكيت لك عنه
تصنعت حياة عدم الفهم لتغيظها فقالت حسام مين 
فرحة پغضب من اسلوبها و بعدين معاكى يا بت انتى هتستعبطى
ضحكت حياة قائلة يا لهوى ده الموضوع شكله كبير اه فاكراه ماله قولى يا فرحة مالكيش غيرى تحكيله
فرحة تصدقى انك باردة
حياة عارفة عارفة قولى بقه ما تطلعيش روحى
فرحة بحرج اصلى قابلته النهاردة فى المستشفى صدفة و انا مستنية بثينة
حياة باهتمام و بعدين ايه اللى حصل
روت لها فرحة ما حدث بينها و بين حسام و بعد ان انتهت
حياة بضحكة و الله و وقعتى
تم نسخ الرابط