احببته هو من 14-16
المحتويات
عليك الشركة كلها
ماجد پغضب لك يوم يا عاصى بيه
خرج ماجد من الغرفة و الالم يعتصر قلبه على حبيبته التى انقطعت اخبارها و على كرامته التى ضحى بها من اجل حب لا يستطيع نسيانه
سلمت فرحة ملفا بيدها الى سكرتيرة حسام قائلة ده الملف المطلوب دخليه لحسام بيه
التقطته هبة قائلة اوك روحى انتى
همت فرحة بالمغادرة و لكن حسام فتح باب حجرته و عندما رأها اتستع ابتسامته فقال انسة فرحة انتى جيبتى الملف
فرحة بخجل ايوه
احست هبة بنبرات محبة فى صوت حسام فقالت بغيرة الملف معايا يا افندم
حسام ماشى يا انسة هبة بس انا كنت عايز استاذة فرحة فى كلمتين عشان فيه حسابات مش بافهمها لوحدى
و الټفت لفرحة قائلا ممكن تدينى من وقتك دقيقتين بس
فرحة تحت امرك يا افندم
اخذت فرحة الملف من يد هبة و دخلت مع حسام الذى ظل نصف الباب مفتوحا بناء على طلبها
شعرت هبة بالغيرة فقالت محدثة نفسها طلتيلى منين انتى كمان مش كفاية الست هانم اللى كانت بتجيله المكتب كل شوية و مش عارفة مين هى
اقتربت من الباب و وقفت خلفه لكى تسترق السمع
وقف حسام مع فرحة قائلا بحب ها فكرتى فى كلامى
فرحة بخجل اها فكرت
حسام بهيام طيب ممكن اعرف رايك
فرحة فى ايه
حسام بسرعة فى مشاعرى طبعا و اللى لو قلتى وافقة هتبقى اول خطوة عشان اطلبك للجواز
فرحة بخجل اللى فيه الخير يقدمه ربنا
احس حسام انها تعانى من الاحراج و الخجل و لا تستطيع التعبير عن مشاعرها علانية
فقال بهيام على العموم مش هامل و هاستنى اسمعها منك قريب اوى
كانت هبة ما زالت تقف و لكنها لم تنجح فى سماع شىء من حديثهم
دق احدهم باصبعه على كتفها قائلا بتعملى ايه يا انسة
التفتت هبة پذعر فقالت استاذ شريف
شريف متصنعا الڠضب ايوه استاذ شريف اللى كشفك عشان يقول لادهم
هبة برجاء ارجوك بلاش انا اصلا ما سمعتش حاجة و الله
شريف بصرامة مش لازم تسمعى المه انك حاولتى
هبة و هى تكاد تبكى ارجوك ما تتسبش فى حرمانى من الوظيفة دى
شريف بمكر مش هاقوله بس بشرط
هبة بسرعة انا تحت امرك
شريف بثقة انك تنقليلى كل اخباره اول باول
هبة پصدمة ايه اتجسس عليه يعنى لا ما اقدرش
شريف بسخرية نعم ما تقدريش ده ايه امال كنتى بتعملى ايه دلوقتى ممكن تفهمينى و الا اقولك بلاش تفهمينى انا هاقوله على اللى عملتيه و نبقى خالصين
هبة بسرعة لا ارجوك انا هانفذ كل اللى تقول عليه
شريف بانتصار ايوه كده خليكى شاطرة بس قوليلى بقه كنتى بتتصنتى ليه دلوقتى
روت له هبة ظنونها فى ان حسام يكن لفرحة مشاعر و بعد ان انتهت
خرجت فرحة من الغرفة ففحصها شريف بنظراته من راسها الى اخمص قدميها
شعرت فرحة بنظراته تخترقها فغادرت بسرعة و الخجل يعصف بها
اما شريف فابتسم بسخرية و قال محدثا نفسه لقيت لك سكة تانية كمان يا سى حسام
يتبع
الفصل السادس عشړ
بعد مرور شهر
وقف ادهم و فرحة مع حياة و عبد المجيد و خيرية بالمطار
ادهم تروحوا و ترجعوا بالسلامة يا عمى
عبد المجيد بابتسامة الله يسلمك يا ادهم
خيرية بابتسامة ما تنساش تسلملى على مامايا ادهم و خليك معانا على التليفون على طول
ادهم بابتسامة ان شاء الله يا طنط
قبلت فرحة حياة قائلة ابقى طمنيى عليكى
حياة بامتنان طبعا باذن الله يا فرحة بس انتى ادعيلى
فرحة اكيد ربنا يرجعك بالسلامة و تكونى باحسن حال
نظر ادهم لحياة التى كانت تتابع الموقف فى صمت و احست خيريى بنظراته ففهمت انه يريد التحدث معها بانفراد
امسكت خيرية بكف عبد المجيد و ضغطت عليه قائلة يلا يا عبد المجيد نخلص الورق بسرعة
و الټفت لادهم قائلة خليك واقف مع حياة على ما نخلص يا ادهم
ادهم بامتنان من عينيا يا طنط
خيرية تسلم عينيك يا حبيبي
هم عبد المجيد بالمشى مع زوجته فمسكت فرحة بيد خيرية قائلة كالاطفال خدينى معاكى يا طنط عايزة اتفرج على المطار
ضحكت خيرية قائلة طيب تعالى
مشت فرحة معهم و لكنها استدارت و غمزت لحياة بعينها بمرح
ابتسمت حياة لها بود
نظر ادهم الى حياة و قال بابتسامة حزينة هتوحشينى اوى على فكرة
حياة بخجل و انت كمان
ترقرقت الدموع فى عينى ادهم فنظرت له حياة و قالت فزعة ادهم مالك
ادهم بحزن هتصدقينى لو قلتلك انى خاېف عليكى اوى
حياة بسعادة جاهدت ان تخفيها لا ما تخافش ان شاء الله هتيجى تستقبلنى و انا ماشية على رجليا بعد شهرين
ادهم بدعاء يارب
و استطرد قائلا و الله انا لو فى ظروف تانية غير مشكلة منى اختى دى مكنتش سيبتك و لا لحظة
حياة بابتسامة عارفة من غير ما تقول ربنا يخرجها بالسلامة يارب ما تنساش لو حصل اى حاجة فى موضوعها تبلغنى عشان اطمن
ادهم بابتسامة ان شاء الله
نزل ادهم على ركبيته امام كرسيها و امسك ادهم كفها و ووضعه بين كفيه برفق
نظرت له حياة بدهشة و انعقد لسانها فقال ادهم بحب انا عارف ان اللى باعمله ده غلط بس صدقينى ڠصب عنى حسيت انى لما امسك ايدك هيوصلنى احساس انى اطمن عليكى اكتر و انتى بعيد
و نظر فى عينيها قائلا بهيام انا بحبك يا حياة مش عارف من امته و لا ازاى كل اللى اعرفه انى بحبك و خلاص و اتمنى انك تكونى بتحبينى انتى كمان
احست حياة بوجهها يكاد ينفجر من شدة الخجل و سحبت كفها من بين يديه قائلة بعتاب ادهم كده ما ينفعش
ادهم بحزن عارف انى تخطت حدودى حاليا بس ڠصب عنى بجد
و نهض من مكانه قائلا تروحى و ترجعى بالسلامة انا هانادى طنط و عمو عشان ما تتاخروش على الطيارة
و هم بالمغادرة و لكن حياة قالت بخفوت ادهم ما تزعلش منى بس صدقنى الكلام مش بايدى دلوقتى سيب كل شىء لاوانه
ادهم بابتسامة باهتة انا عارف و مقدر كل حاجة حلوة فيكى و مش هامل ابدا انى اسمعها منك قريب اوى
حياة ان شاء الله
تركها ادهم و اسرع ينادى عبد المجيد و خيرية و ودعهم حتى صعدوا الى الطائرة
ظل ادهم يتابعهم ببصره حتى اختفوا فى الافق
خرج ادهم من المطار و عند ذلك رن هاتفه فرد قائلا السلام عليكم اهلا يا استاذ عزمى
عزمى و عليكم السلام اهلا يا بشمهندس ممكن تشرفنى فى مكتبى حالا انت و الوالد
ادهم بقلق ليه
عزمى بامل اصل تليفون اللى اسمه خالد ده اتفتح و عايزين ناخد اذن من النيابة بالتتبع
ادهم بفرح ايه طيب احنا جايين حالا مسافة السكة و هنكون عند حضرتك
عزمى بود و انا فى انتظاركم
اغلق ادهم الخط معه و اوقف تاكسى و انطلق الى والده
دخل عاصى مكتب حسام و قال للسكرتيرة بتعالى عايز اقابل المدير
هبة بحذر نقوله مين يا افندم
عاصى ببرود عاصى بيه امسكت هبة السماعة الداخلية قائلة دكتور حسام فى واحد عايز حضرتك
حسام بلا مبالاة مين
هبة اسمه الاستاذ عاصى
حسام باستغراب مين طيب خليه يدخل
هبة حاضر يا افندم
اغلقت هبة الهاتف معه و نهضت من مكانها و فتحت له باب مكتب حسام قائلة اتفضل يا افندم
دخل عاصى الى الحجرة
متابعة القراءة