احببته هو من 14-16

موقع أيام نيوز

فى قلق
و فجأة سمعت صوت مألوف من خلفها يقول ازيك يا فرحة
التفتت له فرحة و قالت بدهشة دكتور حسام انت بتعمل ايه هنا
حسام بابتسامة ايوه دكتور حسام اللى مدوخاه وراكى كنت بازور واحد صاحبى يا مدوخانى
فرحة بصرامة افندم
و تذكرت شيئا فقالت ايوه كويس انى شوفتك عشان نتحاسب على رسايل حضرتك بتاعت امبارح
لم يبال حسام بصرامتها و قال بحب على فكرة الرسايللا دى تعبير بسيط عن اللى جوايا نحيتك
احست فرحة بالحب فى صوته و لكنها كذبت حدسها و حاولت التماسك قائلة لو سمحت الكلام ده ما يصحش
حسام بهيام هو ايه ده اللى يصح و الا ما يصحش انا عايز اعبر عن اللى جوايا و اظن ان ده من حقى و ان قلوبنا مش بايدينا
فرحة بترقب انت عايز تقول ايه
اقترب منها حسام و نظر فى عيونها قائلا بصوت رخيم عاشق انا بحبك يا فرحة بحبك من كل قلبى و عمرى ما هاستغنى عنك ابدا
الفصل الخامس عشړ
ظلت فرحة امام الحجرة تمشى ذهابا و ايابا فى قلق
و فجأة سمعت صوت مألوف من خلفها يقول ازيك يا فرحة
التفتت له فرحة و قالت بدهشة دكتور حسام انت بتعمل ايه هنا
حسام بابتسامة ايوه دكتور حسام اللى مدوخاه وراكى كنت بازور واحد صاحبى يا مدوخانى
فرحة بصرامة افندم
و تذكرت شيئا فقالت ايوه كويس انى شوفتك عشان نتحاسب على رسايل حضرتك بتاعت امبارح
لم يبال حسام بصرامتها و قال بحب على فكرة الرسايللا دى تعبير بسيط عن اللى جوايا نحيتك
احست فرحة بالحب فى صوته و لكنها كذبت حدسها و حاولت التماسك قائلة لو سمحت الكلام ده ما يصحش
حسام بهيام هو ايه ده اللى يصح و الا ما يصحش انا عايز اعبر عن اللى جوايا و اظن ان ده من حقى و ان قلوبنا مش بايدينا
فرحة بترقب انت عايز تقول ايه
اقترب منها حسام و نظر فى عيونها قائلا بصوت رخيم عاشق انا بحبك يا فرحة بحبك من كل قلبى و عمرى ما هاستغنى عنك ابدا
احست فرحة بنبضات قلبها تتسارع بشدة و تعلو حتى خيل لها ان يمر بجوارها يستطيع سماعها بوضوح فوضعت يدها على صدرها و اطبقت شفتيها و اغلقت عينيها و نظرت الى الارض و قد تحول وجهها الى اللون الاحمر من شدة الخجل
طال صمتها فقال حسام بقلق فرحة انتى سمعتينى
رفعت فرحة وجهها الاحمر اليه قائلة بصوت خفيض للغاية ايوه
حسام بابتسامة طيب ممكن اعرف ردك
حاولت فرحة التماسك و اضافت الصرامة الى صوتها و لكنه خرج خفيض بالرغم منها قائلة اظن ان حضرتك ملحقتش تعرفنى عشان تقولى الكلام ده
حسام بابتسامة حب حضرتك تانى مش مهم هاعديها لك المرة دى و بالنسبة انى ما لحقتش اعرفك فانتى غلطانة فى النقطة دى لانى رغم معرفتى القليلة بيكى الا انى لقيت فيكى حاجات كتير كانت ضايعة منى و حسيت معاكى بمشاعر عمرى ما حسيتها لقيتك انسانة جميلة و حساسة و بريئة اوى من الاخر كده انا باتمنى تكونى نصى التانى و مستعد احارب الدنيا كلها عشانك
فرحة بخجل متضاعف و رجاء دكتور حسام انا عمرى ما اتحطيت فى الموقف ده حضرتك بتحرجنى اوى انا اخلاقى ما تسمحش ان حد غريب عنى يقولى الكلام ده بعد اذنك ممكن تسيبنى فى حالى لانى ما ارضاش ابدا انى اعمل حاجة تغضب ربنا
اتستعت ابتسامة حسام قائلا على فكرة كلامك ده بيعلقنى بيكى اكتر بس عايزك تعرفى ان قلوبنا مش بايدنا يعنى لما بنعبر عن اللى جوانا ناحية الشخص اللى قدامنا دى بتبقى حاجة خارجة عن ارادتنا صح و الا ايه
فرحة بحيرة صح بس ممكن تسيبنى دلوقتى عشان انا مش قادرة افكر ةكمان صاحبتى هنا و انا مستنياها
تغير وجه حسام فقال مدعيا عدم المعرفة صاحبتك بتعمل ايه هنا
فرحة بحزن بتعمل جلسة كيماوى و انا مستنياها
حسام اوك بس لازم تيجى الشغل بكرة لانك بقالك يومين غايبة عنه
فرحة باحراج ايوه انا اسفة بس كان عندى ظروف و الله
حسام بابتسامة و لا يهمك المهم هتيجى بكرة
فرحة بخجل ان شاء الله
حسام بابتسامة قبل ما امشى عايز اقولك حاجة فكرى فى كلامى كويس و اعرفى و الله انى مش باضحك عليكى و ان كل كلمة قلتها لك من قلبى بعد اذنك
و انصرف حسام من امامها تاركا اياها فى عالم اخر و لا تقوى ساقيها على حملها
و بعد ان ابتعد عنها بمسافة انتهز فرصة خلو الممر من الاشخاص و الټفت لها قائلا باعلى صوته فرحة
الټفت له فرحة بتساؤل فقال بعشق بحبك اوعى تنسى
جلس خالد على سريره وسط غرفة غير مرتبة و قد نمت لحيته بشدة و الحزن بادى على وجهه اعطاه عمرا فوق عمره اخذ ينفث دخان سيجارته و رجع بذاكرته الى الوراء
فلاش باااااااك
جلس خالد بجوار والدته على سريرها بالمشفى و هو يحمل طبق الطعام
قائلا كملى اكلك يا ماما
والدته بابتسامة الحمد لله شبعت يا ابنى
وضع خالد الطبق على الكمودينو المجاور قائلا بالهنا و الشفا
دق باب الحجرة فقال خالد بتلقائية ادخل
انفتح الباب و طلت على عتبته هايدى التى تبتسم بسخرية
خالد بدهشة انتى جيتى هنا ازاى
دخلت هايدى الحجرة بخطوات واثقة قائلة قلتلك زى ما عرفت عنوان المستشفى التانية هاعرف اول لدى كمان
ظلت والدة خالد تتابع الموقف بصمت و قالت مين دى يا خالد
هايدى بابتسامة شامتة خطيبته يا طنط
والدته بدهشة خطيبته انتى خطبت من ورايا يا خالد
خالد پغضب ما تصدقيهاش يا ماما دى واحدة كدابة
هايدى بصرامة اوك انا كدابة عرفينى عليها بطريقة تانية لو كنت تقدر
نظر لها خالد و عيناه تشتعلان من الڠضب و قالت واللدته بعصبية ممكن تفهمنى ايه اللى بيحصل و مين دى
امسك خالد هايدى من يدها قائلا تعالى نتكلم بره
دفعته هايدى بعيدا عنها قائلة بعناد لا هنتكلم قدام الست الوالدة عشان تعرف حقيقة ابنها المحترم
خالد پغضب هايدى تعالى معايا احسنلك
هايدى پغضب قلتلك لا
و الټفت لوالدته التى ظهر القلق على وجهها و هى تتابع الموقف قالت هايدى بكره عايزة تعرفى انا مين انا عشيقة ابنك او بمعنى اصح واحدة من ضحاياه اللى هو وقعهم فى حبال الهوى و خلاهم بنات ليل عشان يكسب من وراهم
شهقت والدة خالد بفزع لسماع هذه الكلمات اما خالد فانقض على هايدى و صفعها على وجهها قائلا بثورة اخرسى
وضعت هايدى يدها على وجهها قائلة بغل لا مش هاخرس خاېف الست الوالدة تعرف حقيقتك القڈرة انك قۏاد
والدته پبكاء شديد انت يا خالد يعنى كل المصاريف اللى صرفتها عليا دى من فلوس حرام من اعرض البنات و كمان زنيت و ڠضبت ربنا
ترقرقت الدموع فى عينى خالد و نزل على ركبته امام السري قائلا ما تصدقيهاش يا ماما دى كدابة
هايدى مستمتعة بذله لا مش كدابة و عندى الدليل
و فتحت حقيبتها و اخرجت منه مجموعة من الصور له فى احضان فتايات اقل ما يقال انهم عاريات و القت الصور على سرير والدته قائلة بتشفى دى عينة صغيرة عشان
تم نسخ الرابط