احببته هو من 14-16
المحتويات
يا جميل
فرحة بعصبية حياة هو انا باحكيلك عشان تتريقى عليا
حياة تكتم ضحكاتها و الله ما باتريق بس انا رغم انى ما شوفتهوش بس حاسة انه صادق معاكى يعنى من المواقف بتاعته معاكى قبل كده و خصوصا الموقف بتاع الكورنيش ده
فرحة بتردد تفتكرى يا حياة
حياة بثقة افتكر اوى بس انتى افتحي له قلبك يا فرحة عشان انتى تستاهلى كل خير
فرحة بامتنان ربنا يخليكى يا حياة بس انا مش عارفة هاواجهه ازاى فى الشغل بعد كده يعنى هاتكسف
حياة لا تتكسفى و لا حاجة خدى الموضوع عادى و افتحى قلبك و خلى تعاملكم فى حدود برضه
فرحة بتفكير اكيد عندك حق بس عارفة ساعة ما كان بيكلمنى كانت دقات قلبى مسمعة المستشفى كلها
ضحكت حياة قائلة اكيد طبعا ده الحب يا بنتى يعمل اكتر من كده و على فكرة يا فرحة الحب فطرة جميلة اوى بس اخطاء البشر هى اللى خلت الناس خدوا فكرة غلط عنه
فرحة عندك حق بس لما يكون ما بين طرفين صادقين فى مشاعرهم و فى النهاية يتكلل بالارتباط الشرعى زيك و انتى و ادهم كده بيكون شىء عظيم بجد
حياة برقة ادهم ما تتخيليش وحشنى قد ايه عشان بقالى كام يوم بس ما شوفتهوش
فرحة بدعاء ربنا يجمعكم على خير و يخرج منى بالسلامة يارب
حياة يارب
فرحة يلا عايزة حاجة عايزة انام ورايا شغل الصبح
حياة اوك يا فرحة تصبحى على خير
فرحة و انتى من اهله سلام
حياة سلام
اغلقت فرحة الهاتف و جلست على سريرها تتذكر وجه ادهم و هو يحدثها و رغما عنها دق قلبها مرة اخرى عندئذ ارتفعت رنة هاتفها برسالة جديدة ففتحتها و وجدت حسام يكتب بها تصبحى على كل خير يا نصى التانى ان شاء الله
اغلقت فرحة عينيها و احتضنت الهاتف حالمة
وصل لحسام تقرير التسليم لرسالته فابتسم رغما عنه
بثينة بابتسامة ها رسالتك وصلت
حسام بابتسامة ايوه
بثينة ربنا يوفقكم يلا بقه روح انت الوقت اتأخر
نهض حسام قائلا طيب مش عايزة حاجة قبل ما امشى
بثينة شكرا يا حسام بس ياريت قبل ما تزورنى بعد كده ابقى اتصل عشان لو فرحة هنا و الا حاجة
حسام بامتنان اوك متشكر اوى يا بثينة
بثينة بابتسامة العفو يا سيدى بس ياريت تسرع فى اجراءات الطلاق كمان
حسام بتردد بثينة انتى مش حاسة ان القرار ده هيظلمك
بثينة بابتسامة بالعكس القرار ده كان لازم يحصل من زمان لان كل واحد فينا عنده حياته اللى المفروض يعيشها احنا مكناش لبعض من الاول
حسام عندك حق بس انا برضه مصمم انك لازم تقولى لعمو و عاصى على انك فى المستشفى و انننا هنطلق
بثينة بحزن خلي كل شىء باوانه هما هيعرفوا من نفسهم مفيش حاجة بتستخبى
حسام باشفاق اوك عايزة حاجة قبل ما اروح
بثينة شكرا خلى بالك من نفسك و انت سايق
قبل حسام جبهتها قائلا اوك تصبحى على خير
بثينة بابتسامة و انت من اهله
تركها حسام و غادر بينما جلست هى على فراشها و قد ارتسمت امامها صورة واحدة صورة ماجد حبها الوحيد
فى الصباح
جلس جاسر يتناول طعام الافطار مع والده
عزمى بضيق اخر حاجة كنت اتخيلها انك تحب واحدة و انت عارف انها بتحب واحد تانى
جاسر بحزن معلش يا بابا القلب و ما يريد و بعدين انا كنت متأكد ان خالد ده مش كويس و حاولت ابعدها عنه و هى فعلا كانت على وشك بس للاسف اللى حصل سبقها
عزمى ربنا يخرجها بالسلامة بس اعمل حسابك انت و مروة زميلتكم لازم يوم الخميس تكونوا موجودين قدام وكيل النيابة عشان شهادتكم هتحسن موقفها
جاسر ان شاء الله بس انتوا ما قدمتوش رقم تليفون خالد ده للنيابة و عملتوا له صورة على الكمبيوتر
عزمى حصل بس تليفونه مقفول و مش عارفين نوصل له و انت و مروة تتعرفوا على صورته اما تروحوا و ربنا يقدم اللى فيه الخير
جاسر بدعاء يارب
عزمى بتساؤل صحيح علاء اخوك ما نزلش يفطر معانا ليه
جاسر بلا مبالاة علاء مش هنا حضرتك عارف طبيعة شغله اتصلوا بيه الصبح بدرى عشان حالة ولادة مستعجلة و هو طبعا طلع يجرى
دخل شاب فى اواخر العشرينات الحجرة قائلا بارهاق صباح الخير
عزمى صباح النور
جاسر بدعابة اهو جه جبنا سيرة القط
ضربه علاء برفق على رأسه قائلا احترم نفسك يا ابنى ده انا اخوك الكبير
جاسر بابتسامة بس اصحاب و نعمل فى بعض اللى احنا عايزينه
عزمى سيب اخوك فى حاله يا جاسر شكله تعبان
و الټفت لعلاء قائلا اقعد افطر يا ابنى
علاء بتعب لا يا بابا شكرا انا تعبان اوى هاطلع انام عشان عندى مستشفى كمان ساعتين بس
عزمى ماشى اللى يريحك اطلع نام
علاء اوك بعد اذنكم
تركهم علاء و صعد الى غرفته بينما نهض جاسر من مكانه قائلا الحمد لله انا هاسبق حضرتك على المكتب
عزمى ماشى يلا عشان توصل مع الموظفين فى ميعادهم
جاسر مغادرا حاضر
خرج جاسر و ركب سيارته و ارتسمت امامه صورة منى مبتسمة فترقرتقت الدموع فى عينيه قائلا ربنا يرجعك ليا بالسلامة يا كل حاجة ليا فى الدنيا
بعد مرور يومان
دخل ماجد بخطوات مترددة الى مقر شركة كبيرة و توجه الى الامن قائلا بتردد لو سمحت عايز اقابل عاصى بيه
نظر موظف الامن الى ملابسه الرثة و قال بجفاف فيه موعد سابق معاه
ماجد لا بس لو سمحت قوله ماجد ابراهيم و هو هيعرفنى
موظف الامن طيب ثانية واحدة
و اجرى مكالمة الى سكرتيرة مكتب عاصى التى حولت المكالمة له
عاصى ببود فى ايه يا صبحى
صبحى فيه واحد عايز يقابل حضرتك
عاصى بلا مبالاة مين يعنى
صبحى اسمه ماجد ابراهيم
تذكره عاصى على الفور فقال پغضب مكتوم عايز ايه ده
صبحى بيقول عايز حضرتك فى موضوع مهم
عاصى متمالكا اعصابه طيب خليه يطلع
و اغلق الهاتف
صعد ماجد مع احد موظفى الامن الى مكتب عاصى و ادخلت السكرتيرة اليه
دخل ماجد الى المكتب بخطوات مترددة و اغلقت السكرتيرة الباب خلفه
عاصى بتعالى انت ايه اللى جابك هنا
ماجد بتردد عايز اسألك عن بثينة
نهض عاصى من مكانه قائلا پغضب اسمها بثينة هانم يا حيوان
احس ماجد بچرح فى كرامته لكنه تمالك اعصابه من اجل حبيبته فقال بهدوء ماشى بثينة هانم ممكن اعرف بقه هى فين
عاصى پغضب انت مالك انت بتسأل عن واحد متجوزة ليه
ماجد بعصبية متجوزة اه بس بحببها و عمر ما حد هيقدر يغير الحقيقة دى
عاصى انت ازاى تتجرأ و تقولى كده نسيت اللى عملته فيك زمان ايه عايز تكرره تانى
ماجد بصرامة ما يهمنيش المهم اطمن عليها لانى دايما باسال عنها و اللى عرفته ان بقاله يومين مش موجودة فى بيتها و جوزها بينزل كل يوم يروح شغله عادى و لا كأن مراته غايبة
عاصى پصدمة ايه انت متأكد
ماجد بقلق ايوه و عشان كده خاطرت و جيت عندك عشان اسأل عنها
عاصى بجفاف بس انا كمان ما اعرفش عنها حاجة على العموم اتفضل امشى و اكيد يعنى اما اوصل لها مش هاقولك
ماجد بالم ارجوك انا بس عايز اطمن عليها
عاصى بتعالى قلتلك اطلع
بره احسن ما اجيب الامن يرموك و افرج
متابعة القراءة