احببته هو من 14-16

موقع أيام نيوز

الفصل الرابع عشړ
دخل حسام منزله و صعد الى غرفته و عندما فتح باب الحجرة و دخل و اشعل الاضاءة
رفع حاجبيه و قال بدهشة بثينة انتى بتعملى ايه فى اوضتى
نفثت بثينة دخان سيجارتها و قالت ببرود حمدا لله على السلامة
جلس حسام على الكرسى المواجه لها قائلا الله يسلمك ها ايه اللى مقعدك فى اوضتى
بثينة ببرود مستنياك
حسام باستغراب خير
ثم انتبه الى السېجارة فى يدها فاخذها منها و اطفأها فى طفاية كريستال امامهم و قال احنا مش قولنا نبطل السجاير و الحاجات دى
نهضت بثينة من مكانها قائلة اهو باطلع بيها غلبى
حسام يعنى تطلعى غلبك و تدمرى صحتك انتى هتدخلى المستشفى امته
بثينة ببرود بكرة ان شاء الله
حسام بالشفا ان شاء الله و قولتى لعاصى و عمو
بثينة بسخرية ما اعتقدش ان ده يهمهم فى حاجة دول ما سألوش عليا من ساعة ما رجعنا غير مرتين بس و بالتليفون كمان
حسام باشفاق معلش الدنيا مشاغل ها كنتى عايزانى فى ايه
ترددت بثينة قليلا ثم استجمعت شجاعتها و قالت بصرامة انا عمرى خۏنتك يا حسام رغم انى اتجوزتك و انا مش طايقاك
حسام بدهشة ليه بتقولى كده
بثينة بعصبية رد على سؤالى لو سمحت
حسام لا طبعا و لا انا كمان
بثينة باستهزاء متأكد
حسام بعصبية ممكن تجيبى من الاخر
بثينة بصرامة عايز ايه من فرحة يا حسام
بهت حسام من سؤالها فقال بصوت منخفض و انتى تعرفى فرحة منين
بثينة ببرود ما هى دى صاحبتى اللى كنت جاية اسال عليها عندك فى الشغل
حسام بدهشة و عرفتيها ازاى
بثينة مش لازم اتعرفت عليها اول يوم جيتلك الشغل بعد ما رجعنا من السفر اصها بصراحة طيبة اوى و ما تستاهلش انك تلعب بيها
حسام پغضب و مين قالك انى بالعب بيها بالعكس انا باحترمها جدا و باحس معاها بمشاعر عمرى ما حسيتها مع حد
بثينة باستهزاء بتحبها مثلا
حسام بعصبية و ليه لأ شايفانى معنديش قلب و مش باعرف احب انا لو كنت معنديش قلب يا بثينة كنت ما اتاثرتش لما عرفت بمرضك و كنت طلقتك اول ما رجعت من السفر و سيبتك ترجعى لاهلك يحاوطوكى بشكوكهم كالعادة و طبعا كانوا هيموتوا حبيب القلب بتاعك
بثينة پصدمة و انت تعرف انهم كانوا ھيموتوه عشان ما اتجوزوهوش
حسام بضيق ايوه كنت عارف و عارف كمان انى كنت انانى لما اتجوزتك بس انا كنت مرغم زيك لان ابويا هددنى انه هيحرمنى من كل حاجة لو ما اتجوزتكيش
بثينة طيب انت بتحب فرحة بجد
حسام بتنهيدة اكدب لو قلت لا ايوه انا بحبها بحب برائتها و قلبها الكبير و خجلها بحب رقتها و التزامها اللى ما شوفتهمش فى اى واحدة عرفتها
بثينة برقة فرحة تستاهل كل خير عارف دى صاحبتنى فى 5 دقايق بس هى لو عرفت اننا متجوزين عمرها ما هتبص فى وشك
حسام بالم عارف بس انتى مش هتقولى لها صح
بثينة بابتسامة لو كنت عايزة اقولها كنت قلت و انا معاها النهاردة لما رسالتك وصلت على تليفونها قدامى
حسام بلهفة انتى كنتى معاها ساعتها طيب هى عملت ايه عرفتنى يعنى
بثينة ايوه شكلها عرفك لانها يا عينى كانت مصډومة و وشها احمر و هى بتقول جاب رقمى منين صحيح انت جبت رقمها منين
حسام بابتسامة من الملف بتاعها طيب هى مجتش الشغل ليه النهاردة
بثينة باشفاق اصل يا حرام بنت عمها واقعة فى مصېبة متهمة بچريمة
حسام پصدمة يا خبر طيب و هما هيعملوا ايه
هزت بثينة كتفها قائلة مش عارفة ربنا معاهم بس انا فهمت منها انها مش هتنزل الشغل بكرة كمان و على فكرة هى هتيجيلى بكرة اول ما اروح المستشفى يعنى لو عايز تشوفها
حسام بتفكير طيب هتقدمينى لها على اساس انا مين
بثينة مش لازم تيجى تزورنى بص اعمل نفسك قابلتها صدفة و خلاص يعنى كانك كنت جاى تزور واحد صاحبك
اخذ حسام يفكر قليلا و قال بابتسامة شكرا يا بثينة
بثينة بابتسامة العفو يا سيدى على ايه عمرك شوفت واحدة بتعرف جوزها على واحدة تانية
ضحك حسام قائلا بصراحة لا انتى ليه بتعملى كده
بثية باسى انا حبيت قبل كده و عارفة ان كلامى هيضايقك لان رجولتك هتتجرح لما تعرف ان مراتك قلبها مع واحد تانى
حسام بضيق عارفة ايه الحل لمشكلتنا دى
بثينة ايه
حسام بقرار نهائى اننا نطلق
انطلقت الموسيقى الصاخبة فى احد الملاهى الليلية بالقاهرة و اخذت الاجسام تتمايل بميوعة على اسم احد الرقصات الاجنبية
و من بينهم انهمكت فتاة فى الرقص مع شاب و هى تضحك بشدة و ترتدى فستان احمر اللون قصير جدا اعلى الكربة و لا يمسك به سوى حمالتين رفيعتين على كتفيها و شعرها الاسود الطويل ينسدل على ظهرها
دخل شريف من باب الملهى و اخذ يجول بنظره فى المكان و تثقف ببصره عندها فتقدم بسرعة نحوها و جذبه من ذراعها بشدة
الفتاة بالم شريف فى ايه
اخذها شريف من ذراعها و اجلسها پعنف على احد الكراسى قائلا پغضب عشان اتاخرت عليكى شوية يات هانم تقومى ترقصى مع اى حد
الفتاة بدهشة طيب و دى فيها ايه يعنى يا شيرى امال هاسلى نفسى بايه على ما تيجى
شريف پغضب اما اتاخر عليكى بعد كده تقعدى تستنينى يا دينا فاهمة و الا لا و اياك اشوفك بترقصى مع حد تانى
شبكت دينا ذراعيها برقبته قائلة بدلع ايه بتغير عليا يا شيرى
شريف بهيام مصطنع طبعا يا حبى
و ملس على وجنتها بيده قائلا عندك شك فى حبى يا دودوى
ضحكت دينا برقة قائلة لا طبعا
شريف بابتسامة ذئب كفاية انى ابن عمك و اكتر واحد ېخاف عليكى
دينا بابتسامة طبعا هى دى اكتر حاجة بحبها فيك
قبل شريف يدها قائلا ربنا يخليكى ليا
دينا بدلع و يخليك ليا يارب
و تحول وجهه الى السخرية قائلا مش رحت زورت حسام فى مكتبه
دينا بضيق ما تجيبليش سيرته اصلا انا على اخرى منه
شريف باهتمام ليه ايه اللى حصل
التقطت دينا كاسا من الخمر و رشفت منه قائلة مفيش جاى من امريكا يعمل عليا صاحب مبادىء و عايز يحاسبنى على كل حاجة
شريف بسخرية تخيلى انى قلتله فى المكتب النهاردة ان امريكا ما غيرتهوش و انه لسه رجعى زى ما هو
دينا بتشفى احسن عشان بس ما يعملش عليا راجل
ثم مالت على شريف قائلة برقة احنا هنتجوز رسمى امته بقه يا شيرى
شريف بحزن مصطنع و الله انا لو عليا النهاردة قبل بكرة بس انتى عارفة ان فرق السن بينا كتير انا قد حسام و انتى لسه عندك 20 سنة و بتدرسى كمان
دينا بضيق و دى فيها ايه يعنى فرق سن 12 سنة عادى بتحصل كتير
شريف بهمسات عاشقة مزيفة طبعا اصبرى بس يا قلبى ان شاء الله هاقنع بابا فى ارقب فرصة و اجى اتقدملك و ساعتها بقه هيجى دورك تقنعى عمى بس قوليلى هتقضى اللية معايا النهاردة و الا ايه
دينا ماخوذة بسحر كلامه طبعا يا حبيبى انا قلت لمامى انى هابات عندى بيرى صاحبتى و هى وافقت و طبعا لو كلمت بيرى هتقول انى عندها
ضحك شريف

تم نسخ الرابط