رواية رانيا من 31-33

موقع أيام نيوز

شعر بالحزن و فكر ولاول مرة الي هذا الحد يكون طعم الذنب وقوفي بين ابنائي و اهلي بذنوبي بلغ مني بلغا صعبا فماذا ساقول لربي يوم تتناثر ذنوبي امام عيني و يسألني ربي علي رؤوس الاشاهد لما فعلت فماذا اقول لك ربي ماذا اقول اقول اني حينها جننت جننت و نسيت ان لي رب يراني و ما استحيت بل ظللت اتلذذ الذنب باي ردا سأرد و ماذا عساي ان اقول ليتني صدقا كنت في تعداد البشر .مچنون
ساد الصمت بينما نظر علي لعمرو سأل صورك دي و لا مش صورك يا دكتور عمرو
صمت عمرو و لم يرد و لكن رفع وجه في وجه علي و صړخ فيه دلوقتي استريحت يا علي استريحت لما ڤضحت اخوك المهم تكون مبسوط يا علي
علي بغيظ قلم قصاد قلم يا عمرو انتي طعنتني في ضهري و انا بايدي رديتها بايدي يا عمرو نهيتك زي ما نهيتني
عمرو ببالغ حزنه انا يا علي انا تظن فيا اني اخونك انا اللي طول عمري شايفكم اولادي قبل ما تكونوا اخواتي انا اللي طول عمري واقف معاكم يكون ده جزاتي
صمت قليلا ثم امسكه من ملابسه و صړخ فيه وجها لوجه ليه يا علي ليه تعمل فيا كده و ليه تعمل في مراتك كده ليه يا علي ليه
تنهد ثم اكمل انا ملمستش مراتك يا علي ملمستهاش و الله العظيم ما لمستها
علي ببالغ عصبيته امال حامل من مين يا عمرو ميار حامل من مين
عمرو بعصبية قصدك ايه
علي ببالغ عصبيته و هو يبعد ذراعي عمرو قصدي اني مبخلفش يا عمرو مبخلفش مبخلفش
ساد الصمت و الجميع علق بصرهم بعمرو و علي
ثم نظروا باتجاه ميار التي استندت و قامت من مكانها علي اثر ما سمعت نظرت في عين كل من كانوا حولها لتري الشك و هنا نطقت بما لم يتوقعه احد مش ابن عمرو
نظر علي باتجاهها ثم توجه اليها و جذبها من ذراعها و سأل بغيظ ابن مين يا ميار
نظرت ميار لعين علي لتري تلك النظرة القاسېة علي نفسها نظرة الشك و ردت مش ابن عمرو و مش ابنك يا علي
صډمه ما سمع فصړخ فيها امال ابن مين يا ميار ابن مين
امتزجت ضحكة ساخرة بدت علي وجهها بدموع عينها وردت مش ابن حد مش ابن حد يا علي
بكت بمرارة و قهر و قررت ان تفشي سرها بل كذبها و صړخت في علي مش ابن حد يا علي عشان انا مش حامل يا علي مش حامل مش حامل مش حامل
الحلقة الثانية و الثلاثين
طرق الباب ليدخل الي غرفة مكتبه و بدأ كلامه مساء الخير يا محمود بيه
رفع محمود وجهه و رد مساء النور عملت اللي طلبته منك
رد كله تمام يا محمود بيه مكنش لا هو و لا مراته و لا امه في البيت دخلت و حطيت الشنطة و خرجت و لحد دلوقتي ميعرفش ان الشنطة في بيته
اخرج من خزانته مبلغ من المال و اشار اليه عفارم عليك خد دول و موضوع البلاغ ده سيبه عليا انا اللي حبلغ روح انت دلوقتي
الټفت ليخرج لتدخل حينها داليا متسألة تبلغ عن ايه
محمود مبتسم مفيش مساء الخير لبابي الاول
اتجهت داليا اليه ووضعت قبلة علي خده و ردت مساء الخير يا بابي في ايه بقي
اتجهت لتجلس امامه و سألت اوعي تقولي انك نويت تعمل حاجة فكريم
ابتسم و رد انا مش وعدتك
قام من مكانه وامال الي اذنيها هو مش دخل البيت ده عشان يحقق حلمه و يكبر مستقبله انا بقي حدمرله مستقبله حاعرفه مين محمود المليجي عشان يحرم بعد كده ده اذا كان فيه بعد كده مجرد انه يتذكي علي حد
داليا و قد علت ابتسامة تشفي علي وجهها انت حتعمل ايه بالظبط
ابتسم و رد حتعرفي كل حاجة
..
طرق باب شقتها و وقف بانتظار ان تفتح الباب لحظات و تقدمت لتفتح و ببالغ استغرابها توقفت امام الباب مصډومة عبد الرحمن
نظرت اليه و قد تعلق بعكازين ابدوا حالة العجز التي كان عليها رفع وجهه لتري عينه المملؤة بالحزن الدفين حزن السنوات التي اهدرت عاش عاجزا علي ان يكسب شيئا في حياته او ربما هو لم يرضي بما كسب فكانت النهاية عجزا كاملا حتي يعرف اليوم معني انه سخط سخط علي ما كان يمتلك فبالتالي فقد فقد ما امتلك ليدرك قيمته و قيمة ما ضيعه عجزت سارة و هي تنظر اليه عن النطق او الكلام و لكنها شعرت براحة عندما رأت امام عينها ان حقها قد عاد لها نظر عبد الرحمن و تحدث بصوت مجروح ممكن اتكلم معاكي لاخر مرة
شعرت سارة بالقلق و ردت لسه عايز ايه تاني يا عبد الرحمن
عبد الرحمن پانكسار دي اخر مرة يا سارة ارجوكي
كان مصطفي يركن سيارته و يحمل حقيبته و يصعد باتجاه شقته فتحت سارة الباب علي مصراعيه و ردت ادخل يا عبد الرحمن
تعكز و دخل الي شقتها نظرت اليه و اكملت اتفضل قول اللي عندك عشان تنزل ودي اخر مرة تدخل فيها بيت الحاج مصطفي قول بقي اللي عندك و خلصني
وقف مصطفي امام باب شقته مستغربا انه مفتوح هكذا تقدم خطوات و دخل صامتا و نظر ليجد سارة و عبد الرحمن واقفين امامه و لم يلاحظا وجوده هل هو امام خېانة جديدة استتر عنهم خلف احدي الاعمدة لتعيد سارة جملتها ما تقول اللي عندك يا عبد الرحمن و تخلصني
عبد الرحمن بحزن ياااااااااااااااه يا سارة انا كنت فاكر اني حاصعب عليكي لما تشوفني وانا واقف قدامك عاجز
سارة بلامبالاة دي اقل حاجة انا اول ما شوفتك قلت اكيد ربنا جابلي حقي بعد اللي عملته فيا انت ظلمتني و الظلم ظلمات
عبد الرحمن و قد زاد حزنه يعني شمتانة فيا يا ريتني كنت مۏت قبل ما اشوف الشماتة دي في عينك
سارة بضيق لو جاي عشان تقول الكلمتين دول وفرهم انا عمري ما حاشمت في ابتلاء ربنا ليك بس انت اللي افتريت و نسيت اللحظة دي و الحمد لله انك لسة عايش عشان تراجع نفسك و تتوب
تنهد عبد الرحمن و رد انا فعلا توبت و يمكن عشان كده جيتلك عشان عايزك تسامحني سامحيني بجد سامحيني و يا ريت تطلبي من الحاج مصطفي يسامحني انا عايز اعترفلك بحاجة يا سارة انا والله مكنتش نيتي ابدا اني اغدر بيكي ابراهيم غاوني و قالي لو حطتلك من البرشام اللي ادهولي في اي حاجة و شربتهولك و حصل اللي حصل انك حتبوسي رجلي عشان اتجوزك الكلام جه علي هوايا لاني قلت اني حاتجوزك و خلاص و بعدها معاملتي الكويسة حتخليكي تنسي اللي حصل مكنتش فاكر اني حاخسرك للابد بالغلطة دي سامحني يا سارة ارجوكي و اهو ربنا جابلك حقك ابراهيم ماټ و انا زي ما انت شايفة و انت ربنا عوض عليكي باللي احسن مني
بكي رغما عنه و اكمل اصعب حاجة ان الواحد يسلم دماغه لصاحب زي ابراهيم يفتكر انه خاېف علي مصلحته و في الاخر لما يشوف النتيجة يعرف هو كان بيعمل ايه لو كنت روحت للحاج مصطفي و طلبت منه يساعدني و دخلت بيتك و طلبتك للجواز علي سنة الله و رسوله مكنش حصل كل ده بس انا اللي كنت غبي و مكنتش قادر و لا عايز اشوف نعم ربنا عليا كنتي بتحبني و كنت بحبك و الحاج مصطفي كان معتبرني اخوه الصغير و يا ما وقف جنبي و انا قبلت كل ده بالغدر بيكي و بيه ارجوكي ارجوكي يا سارة سامحيني و اطلبي منه يسامحني
دمعت عينها و ردت ربنا يسامحك يا عبد الرحمن انت من الاول لو فكرت انك ترضي ربنا مكنش ده بقي حالك روح يا عبد الرحمن ربنا يغفرلك و يسامحك
توجه الي باب الشقة و الدموع قد ملأت وجهه و ما ان وقف امام الباب الټفت لينظر لسارة اخر نظرة نظرة محب ادرك معني الخسارة خسارة الي الابد خسارة اصعب ما فيها انه خسر سارة ثم مصطفي ثم نفسه تعكز و خرج خارج الباب لتهوي بعدها سارة لاقرب مقعد لټدفن رأسها في وجهها و تبكي تبكي و هي لا تعلم ماذا فعلت لتجني ما كان ربما الشافع الوحيد لما حدث انها احبت مصطفي و لكن اين هو شعرت بۏطء اقدامه فظنت ان عبد الرحمن قد عاد رفعت وجهها تنظر لتجد نفسها تقف امام مصطفي نظر لها صامتا و نظرت له بكثير من العتاب لكن بعد لحظة جرت عليه و احتضانته و عادت للبكاء حوطها بذراعيه ليهدئها و قال انا اسف يا سارة اسف اني قصرت في حقك و ظلمتك بس من انهاردة خلاص اوعدك ان ده مش حيحصل تاني
سارة باكية مش مهم اي حاجة يا مصطفي مش مهم اي حاجة غير اني اكون جنبك انا بحبك و مقدرش اعيش حياتي من غيرك انت و منار انتوا تعويض ربنا ليا
مصطفي و هو يمسح علي شعرها بس انا اوعدك اني حاعوضك عن اللي فات و حاعوضك و حافضل جنبك
.
اتجهت اليه و جلست علي طرف السرير ثم همست في اذنه كريم اصحي يا كريم
فتح عينه بتثاقل و نظر مستغربا و ان غلب علي استغرابه الفرح علا
اعتدل و قد ابتسم انتي ډخلتي تصحني بنفسك انتي في اوضتي طب مش خاېفة علي نفسك من الفتنة
ابتسمت رغما عنها و لم ترد فاكمل و هو يقترب منها هامسا طب مش خاېفة عليا انا من الفتنة
ابعدته قليلا بيدها ثم ردت طب قوم عشان تتوضي و تنزل تصلي الفجر قام من مكانه و قد دب شعورا بالامل بداخله مما فعلت اتجه الي المسجد ثم عاد يفتح باب الشقة غير مستوعب انها كانت لاتزال مستيقظة توجه الي المطبخ ووقف علي بابه سائلا انتي مش حتنامي و لا ايه
ردت علا و قد ابدت انهماكها فيما تفعل لا انا حاشتغل شوية في الرسالة انا حاعمل شاي تحب اعملك معايا
كريم مبتسما ماشي
خرج و جلس مكانها علي كرسي السفرة و نظر الي الحاسوب الخاص بها و اوراق رسالتها و حاول قراءة ما كتبت خرجت علا لتنظر الي كريم و الذي وضع رأسه في اوراقها و ما ان وضعت اكواب الشاي حتي رفع رأسه ثم تصنع الحول بعينه لم تستطع علا كتم ضحكاتها علي منظره و سألت ايه اللي حولك
تم نسخ الرابط