رواية رانيا من 31-33
المحتويات
لم تعرف باي رد ترد فصمتت قليلا ثم ردت خالي املك في ربنا يا عمرو بابا التوبة عمره ما حيتقفل في وش حد يا ريت يا عمرو تكون صادق مع نفسك فعلا و تكون ناوي تتوب و ترجع لربنا بس انا عايزك تعرف يا عمرو ان صعب عليا اسامحك بعد كل اللي حصل
عمرو ببالغ حزنه يعني خلاص يا شيرين مبقاش بينا اي امل
صمتت و لم ترد و اشاحت وجهها عنه نظر لها نظرة ترجي و رد كان نفسي ميفوتش الاوان و تسامحيني كان نفسي اوي يا شيرين لو كنت قدرت اخليكي تسامحيني لو كنت اعرف كنت فوقت من زمان علي الاقل مكنتش ضيعتك من ايدي
..
كان يضع اطباق الطعام علي السفرة و هو يمني نفسه لو استيقظت و اتت لتفطر معه سمع صوتها و هي تخرج من الحمام ثم الټفت ليجدها امامه و قد تزينت و ارتدت ما ابدها جميلة للغاية بل ان رايحة عطرها عندما تنسمها كانت كافية ان تجبره علي الابتسام نظرت الي السفرة ثم له و تحدثت صباح الخير
ابتسم كريم رغم استغربه و رد صباح النور
فتحت علا احدي المقاعد و جلست امام الفطار و رد كمان محضر الفطار بنفسك
كريم و قد نظر بحب الصراحة قلت اقطع عليكي الطريق قبل ما تفطري لوحدك و افطر لوحدي
لم ترد علا و سحبت بيضة و ضړبتها بالمنضدة لتقشرها عندها علت ابتسامة واسعة وجه كريم نظرت علا له و سألت في حاجة و لا ايه
كريم مبتسما اصلي انا كمان اول حاجة باعملها لما افطر اني باكل البيض اول حاجة مكنتش فاكر اننا شبه بعض كده
لم ترد علا و اكملت تناول ما بيدها لتجد كريم قد سحب يدها و قبلها بشافتيه و تحدث جميل اوي البرفان اللي انتي حاطها
علا بخجل شكرا
كريم بهمس لسه مش عايزة تسامحيني
تنهدت و اثرت الصمت فاكمل و الله توبنا الي الله و ندمنا علي فعلنا و الله علي ما اقول شهيد
ابتسمت و ردت انا مش عارفة افطر ممكن تسيبني افطر
كريم بحب انتي مش عارفة تفطري بس لكن انا مش عارف اعيش يا علا و الله لو اعرف اعمل ايه بس عشان تنسي و تسامحي كنت عملت ليه مصممة نضيع اجمل ايام عمرنا مع بعض هدر
تنهدت علا و ردت خاېفة يا كريم خاېفة انت مش عارف انت عملت فيا ايه انت ضيعت مني الامان الامان اللي حسيت اني حلاقيه معاك حسيت پصدمة لما اكتشفت قد ايه انا كنت مخدوعة فيك انا كنت بصدقك في اي حاجة بتقولها رغم انك كنت كداب دلوقتي مش قادرة اصدقك مع اني عارفة انك مش بتكدب عليا صدقني انا بحبك يا كريم و يمكن ده اللي وجعني اكتر اني حبتك بجد لكن انت
وضع كريم يده علي شافتيها و رد مفيش لكن يا علا صدقني انا عارف اللي عملته لكن لو مش عايزة تصدقي كلامي يبقي علي الاقل صدقي حبي عشان دي الحاجة الوحيدة اللي مكدبتش فيها مش من يوم ما اتخطبنا يا علا لا من زمان من يوم ما وعينا ع الدنيا من يوم ما شوفتك بتكبري قدام عنيا
جذبها من ذراعها و احتضانها بين يديها لتعيد لها هذه اللحظة بعض الشعور بالامان شعور كاد يتلاشي بينهم لولا انها بداخلها تصدقه او الافضل ان نقول تريد تصديقه
.
غريبة يا ابني يعني عايزني في ايه بس مش تفهمني
.
يا ساتر يا رب انت كمان عايزنا نتقابل في القسم
.
ايوة مروان ابن عمك ماشي يا سيدي بس قولي الموضوع ايه او بخصوص ايه طيب
.
ماشي يا عماد حاطلع من الشغل عليك سلام
اغلق الهاتف و شعر بكثير من القلق بداخله ثم هاتف ريم من اجل اخبارها انه سيتأخر
.
يا بابا معلش عشان خاطر سلمي اللي لسه راجعة البيت
مصطفي بضيق ارجوك يا طارق تسيبني براحتي دلوقتي يا ابني انا حارجع البيت بس يومين كده و ارجع و طمن و امك و اخوتك عليا
انصرف طارق بعد ما ادرك انه لا محالة من عودة مصطفي معه و اكتفي فقط بان يطمئن والدته ظل مصطفي علي ضيقه و شروده لا يعلم كيف يتصرف و كلما حاولت سارة الاتصال به لم يرد عليها
ظل علي جلسته لم يدرك كم مضي عليه و هو جالس في مكانه حتي قطعه صبي المقهي المجاور مناديا يا حاج مصطفي يا حاج مصطفي
قام مصطفي مسرعا من مكانه ايوة
ليرد الجواب ده بردوا
جذبه مصطفي من يده و اخذه و اعطي له نقود و طلب منه ان ينصرف دون ان يكمل كلامه انصرف صبي المقهي ليفتح مصطفي الجواب ببالغ سرعته و يقرأ انهاردة الساعة 7 و نص في العنوان اللي كتبهولك لو عايز تتأكد تعالي شوف بنفسك
..
ببالغ عصبيته وقف صارخا فيهم لا مش ممكن مش ممكن
مروان لعلاء ارجوك تهدي يا استاذ علاء ارجوك تهدي
علاء مصډوم شربات و شنكل انا احط نفسي في مستنقع بالشكل ده انا اعمل في نفسي و بيتي و مراتي و ولادي كده كان معاها حق ريم في كل اللي قالته و انا اللي كنت خاېف اظلمها لو طلقتها اتريها واحدة حقېرة من الشارع
عماد مهدئا طب اهدي بس اهدي و كل حاجة حتتصلح ان شاء الله
علاء و هو يضرب بيده علي المكتب الذي امامه انا مش حارتاح الا لما اشرب من دمهم هما الاتنين
عماد ملوش لزوم الكلام ده انت افتح محضر پتهمة الڼصب و بلغ عنهم
مروان لعماد انا اسف اوي يا عماد بس حتي لو صاحبك عمل كده مفيش حاجة حتحصل اولا هي مراته و ثانيا هو كاتب الشقة باسمها كل حاجة اتعملت بمزاجه و القانون لا يحمي المغفلين
علاء و هو يفرك يده من الغيظ لا انا معنديش قانون و لا يحزنون انا حاخد حقي بايدي
مروان طب اهدي بس و اسمعني انا عندي فكرة لو نفذنها حتاخد حقك بس اهدي و اسمعني كويس
..
مرت سويعات النهار في هذا اليوم بكثير من الضيق و الخۏف و لولا تعاقب الليل و النهار و لما تمني اصحاب هذا المنزل ان يروا ليل هذا اليوم
تأنق امام المرأة ووضع عطره و بدي بابهي صورة و اتجه الي الباب لتستوقفه و قد بدي عليها الڠضب انت خارج يا علي
وقف علي امام الباب و رد ايوة و حتأخر كمان
ميار بقلق و قد اقتربت منه طب يا علي تيجي بالسلامة
اقتربت منه و فكرت في تقبيله و فتحت ذراعيها لتلقي بنفسها باحضانه لتفاجئ به يستوقف ذراعيها و يبعدها عنه و يبعد هو ثم ينظر نظرة مشمئز و يفتح الباب ليخرج ثم يصفعه خلفه غير عابئ بما شعرت به تألمت و هي تري هجره و دمعت عيناها بل اقتربت لاقرب مقعد و هي لا تعرف ماذا تفعل هل تقول الحقيقة مهما كانت مريرة ام تأثر الصمت
عندما فكرت عبير بالخروج لم تفكر ان تقف امام المرآة و لم تفكر الا انها ستذهب بقدميها الي الچحيم كان تحاول كتم دموعها التي كانت تنساب دون تعمد منها اثر الصدمة التي صډمتها من من كانت تظنه حب عمرها لتجده رجلا قذرا ندلا جبانا لا يري فيها عبير التي كانت تريده ان يراها بل لا يري الا شهواته و قذراته طافت كل الذكريات علي رأسها لتفهم لماذا كان ابوها يرفضه زوجا لها الان علمت الحقيقة و لكن قد فات الاوان
في بيته جلس شاردا حزينا من يراه يظن انه يشاهد التلفاز و هو محتضن بناته لكن الحقيقة انه كان في اصعب لحظة من حياته و المهون الوحيد عليه لتمر هو ان يحتضن بناته الاثنين
نظرت ريم لتجد ان البنات قد ناموا في احضانه فهمست علاء علاء
نظر علاء لها و رد ايه يا ريم
ريم مبتسمة البنات ناموا في حضنك هات انايمهم في سريرهم
حملت البنات منه و انتقلت ليناموا في مكانهم ثم عادت له و جلست الي جواره مستغربة حالته و ما كان عليه
ريم مالك يا حبيبي فيك ايه
تنهد بضيق و رد و لاحت دمعة في عينه لا مفيش يا ريم متشغليش بالك
ريم باستغراب انت روحت لسوسن
علاء بضيق من مجرد ذكر اسمها انا طلقت سوسن مش روحتلها
ريم بانزعاج طالقتها
علاء بضيق ايوة
ريم و هو ده اللي مضايقك طب انا مطلبتش منك كده ليه عملت كده
ابتسم علاء رغم حزنه و رد انتي طيبة اوي يا ريم و جميلة اوي ووفية اوي و انا مستهلكيش
احتضنها بين ذراعه و اكمل ريم سامحيني علي اللي عملته بالله عليكي تسامحيني
ريم باستغراب انا مسمحاك يا حبيبي
علاء بقلق ريم انا عايز اوصيكي ع البنات بجد خدي بالك منهم الكارت اللي ف درجي انا حاطط الرقم السري تحتيه و لو حصل اي حاجة تروحي البنك و تقبضي بيه مرتبي فاهمني
تنهد ثم اكمل انا عامل ببقية فلوس الورث بتاعي وديعة باسم البنات خاليها تنفعهم و .
قبل ان يكمل ردت ريم ايه يا علاء الكلام ده انت خوفتني اوي
علاء مبتسما ابدا يا حبيبتي بس تبقي عارفة
ركن سيارته و توجه الي العيادة لم يكن يعلم عمرو حينها ان علي وقف يراقب من بعيد و يشاهد اخوه و هو يصعد الي عيادته كان علي يفرك يده و يدب بقدمه في الارض بانتظار هل ستأتي ميار ام لا
ضغطت علي الجرس من اجل الدخول ليفتح ماهر الباب مبتسما طول عمر مواعيدك مظبوطة يا بيرو
تتقدم خطوات من اجل الدخول يغلق الباب خلفها فتلتفت پخوف علي اثر صوته و لا تعلم ماذا تقول اقترب منها يريد احتضانها لكنها ابتعدت عدة خطوات للخلف و ردت انا عايزة الصور من غير ما يحصل حاجة ارجوك يا ماهر ابوس رجلك بلاش فضايح هات الصور و سيبني انزل
ضحك ماهر ساخرا و رد يا بيرو يا حبيبتي بطلي سذاجة بقي دي اللحظة اللي انا مستنيها من 20 سنة اضيعها كده بالساهل
اقترب منها ثم جذبها ليبقها بين يده مش عايزك تخافي مني يا عبير انا عملت كل ده عشان بحبك
وقفت احدي سيارات الاجرة ليرها تنزل منها و تتجه صاعدة الي عيادة عمرو رغم شكه فيها الا انها مني نفسه للحظة الاخيرة اللا تأتي و لكنها اتت اتت كعادة كل خميس لعيادة اخوه صډمه انها وقفت تتحدث في هاتف ثم اتجهت للصعود ضړب حينها المقبض بيده و هو ېصرخ
متابعة القراءة