رواية حسين اافصول الاولي
اولا يعنى ماتزعليش منى الحكاية دى محتاجة راجل يسنده و يقعده و ينيمه و انتى مش هتقدرى على القصة دى ثانيا بقى كمان ناوية تسيبى آدم و حور و اللا هتبهدليهم هنا معاكى و اللا ايه
ام حسين التفتت لآدم و حور النايمين على السرير التانى بتردد و قالت ما هى حنان معاهم
حنان باعتراض مانتى عارفة انهم مابيسكتوش غير معاكى
ام حسين بامتعاض يعنى مش هتقدرى تشيلى ولاد اخوكى على ما يقوم بالسلامة
حنان بزعل انتى عارفة ان ده مش قصدى ابدا زى ما انتى عارفة برضة انهم لما بتغيبى عنهم مابيبطلوش عياط
ام حسين و اشمعنى مابيعيطوش مع امونة
امونة و هى عينها مانزلتش من على حسين انا ممكن اخودهم يا خالتى بس فعلا استاذ حازم عنده حق انتى مش هتقدرى على خدمة حسين و هو فى الحالة دى
حازم بالظبط كده و هو ده المهم و عشان كده انا اللى هبات معاه و كمان ماعنديش محكمة بكرة و على بكرة اخر النهار لما اتطمن عليه هبقى اسيبكم معاه و اطلع على المكتب
ام حسين بتردد بس مش معقول همشى و اسيبه كده
صديق ما الدكتور لسه قايل لك انه مش هيصحى قبل بكرة المسكن اللى ادوهوله هينيمه للصبح ياللا بقى تعالوا روحوا معايا و الصبح نجيله كلنا تانى و تبقى حتى عاملة حسابك و تجيبيله غيارات و اكل عشان يتقوت كده لما يفوق و اللا ايه رأيك لان حتى حنان لو قدرت على الولاد لوحدها مش هتقدر تتصرف زيك برضة
ام حسين قامت و قالت باقتناع عندك حق فى دى خلاص ماشى ياللا بينا و رجعت التفتت لحازم و قالت لو حصل اى حاجة كلمنى على طول يا حازم
حازم حاضر يا خالتى .. ماتقلقيش بالسلامة انتو
حنان وقفت قدام حازم و هى شايلة حور النايمة فى حضنها و قالت طب و انت مش محتاج حاجة نجيبهالك معانا بكرة
حازم لا شكرا اتوكلوا انتو على الله
صديق انت اتعشيت يا ابنى
حازم ااه يا عمى الحمدلله من بدرى و ماتقلقش لو احتجت اى حاجة فى هنا كافتريا فاتحة اربعة و عشرين ساعة
مشيوا كلهم مع صديق و سابو حازم مع حسين اللى ابتدى يتوجع بصوت مسموع بعد ما كلهم مشيوا و حازم حمد ربنا انهم مشيوا قبل ما ده يحصل و راح سال الممرضة اللى قالت له ده طبيعى من الۏجع بس ماتقلقش هو نايم لكن اول ما يصحى هنبتدى نديله جرعة مسكن تانية
و فضل حازم سهران معاه طول الليل لحد الصبح من غير ما ينام لانه كان كل دقيقتبن يسمع صوته و هو پيتألم
صديق اخدهم كلهم معاه لحد ما وصلوا البيت و اتفقوا انهم هيرجعوا له كلهم الصبح من تانى
امونة اول ما دخلت اوضتها سمحت لنفسها انها تخرج كل الحزن و القلق من جواها على حسين دفنت نفسها تحت الغطا و هى كاتمة صوت عياطها لحد ما عينها راحت فى النوم قرب الصبح
ام حسين نامت شوية صغيرين و قامت تانى من بدرى و ابتدت تحضر اكل عشان تاخده معاها المستشفى و حضرت شنطة فيها غيارات لحسين و اول ما الساعة جت عشرة لقت الباب بيخبط و امونة داخلة عليها و هى شايلة شنطة هاندباج صغيرة و بتقول صباح الخير يا خالتى
ام حسين بارهاق يسعد صباحك يا أمونة
آدم و حور جم جرى حضنوا امونة من رجلها بفرحة و هى شالتهم بحب و باستهم و قالت اومال حنان فين
ام حسين نزلت تجيب عيش صابح
أمونة بفضول و انتى مانمتيش و اللا ايه شكلك مرهق اوى
ام حسين و هعرف انام ازاى بس يا بنتى و ابنى فى المستشفى
امونة بتأثر ان شاء الله هيبقى زى الفل ماتقلقيش حسين ابن حلال و اكيد ربنا هينجيه باذن الله
ام حسين يارب يا بنتى .. يارب
أمونة شاورت على الشنطة االى معاها و قالت الشنطة دى فيها سندوتشات و بيتزا عملتها عشان الولاد هناك و كمان لو حد فينا جاع
ام حسين تسلم ايدك يا ضنايا تعبتك معايا
أمونة تعب ايه بس يا خالتى ربنا بس ان شاء الله يطمننا عليه ويخرج بالف سلامة
حنان وصلت و حطت الشنطة اللى فيها العيش من ايدها و قالت صباح الخير يا امونة
أمونة صباح الخير يا حنون
حنان بصت لامها و قالت حازم كلمنى و قال لى ان حسين فاق الحمدلله و اتكلم معاه
ام حسين بلهفة و هو كويس و فايق كده
حنان بيقول انه بينام و يصحى عشان المسكنات
ام حسين طب انا هروح البس ياللا عشان مانتأخرش عليه
حنان بتردد ماهو مش هينفع يدخلونا دلوقتى الزيارة الساعة اتنين
ام حسين بخضة اتنين لا هو انا هستنى للساعة اتنين على ما اشوفه و اتطمن عليه
أمونة لا يا خالتى ما تقلقيش بابا كلم عمو جابر صاحبه ما انتى عارفة انه شغال هناك و هو هيستنانا و هيدخلنا .. ياللا روحى اجهزى
ام حسين باستغراب ااه و النبى ده انا كنت ناسياه خالص ماشى كتر خيره انا هروح البس بقى و انتو لبسوا العيال
بعد ما ام حسين دخلت اوضتها حنان التفتت لأمونة و قالت لها باستغراب عمو جابر يعنى كمان ممكن نلاقى مجدى جاى على هناك عشان يزور حسين
أمونة بحزن ياللا نلبس الولاد عشان نعرف ربنا كاتب لنا ايه يا حنان انا اهم حاجة عندى دلوقتى انى اتطمن على حسين و بس
وصلوا كلهم لاوضة حسين و طبعا كان معاهم جابر اللى دخل معاهم و سلم على حازم و حسين اللى كان شبه فايق و وصاهم يكلموه لو احتاجوا اى حاجة و اثناء ما هو خارج و راجع لشغله صديق قال له ما تآخذنيش يا جابر .. اديك شايف الظروف خلينا نأجل حكاية يوم الجمعة دى على ما نتطمن على حسين و يرجع بيته بالسلامة
جابر بتفهم كلك ذوق يا صديق ما تقلقش يا حبيبى الواجب و الاصول ما فيهومش زعل
اول ما أمونة سمعت الكلام ده اتخنقت بالعياط بس كانت بتدارى نفسها من قدام باباها و مامتها عشان مايشوفوهاش
اتلموا كلهم حوالين حسين سلموا عليه و اتطمنوا عليه و بعدين قعدوا يتكلموا عن الحاډثة و ازاى ان ربنا كتب له عمر جديد و بعد شوية حازم استأذن منهم و مشى بعد ما اتفق معاهم انه هيرجع لهم تانى بالليل و صديق كمان اخد امينة و مشيوا و سابوا أمونة مع حنان عشان خاطر الولاد
و فضلوا مع حسين لحد ما غمض عينيه و قال لهم انه عاوز ينام بعد ما اخد العلاج
ام حسين قامت و قالت خدوا بالكم من الولاد يا بنات على ما اخرج من الحمام
حنان ماشى يا ماما ماتخافيش
بعد ما ام حسين قفلت باب الحمام حنان بصت لأمونة و قالت لها بفضول هو انتى ليه زعلتى لما عمو صديق اجل زيارة مجدى و اهله يوم الجمعة
أمونة عيونها اتملت بالدموع من تانى و قالت بنشيج مكتوم و