رواية حسين اافصول الاولي
لاحظ عليها فقال لها باستغراب ايه يا أمونة شايفك مش مبسوطة يعنى ماله بقى مجدى كمان عريس اصيل و مأصل زى ما بيقولوا و ابوه صاحبى و عشرة سنين
امينة بتأكيد صحيح و كامل من مجاميعه زى ما بيقولوا ياكشى بس امه اللى مش عشرية اوى بس اكيد مع ابنها و مراته هتبقى حاجة تانية
أمونة زى ما تكون جت لها على الطبطاب و ما صدقت سمعت الكلمتين دول من امها فقالت انا الصراحة طنط ام مجدى دى عمرى ما حبتها و لا ارتحت لها ازاى بقى دونا عن كل اللى اتقدملى اوافق على ابنها
صديق اديكى قلتيها .. هتوافقى على ابنها مش عليها هى
أمونة باعتراض طب و هى ايه و ابنها ايه يا بابا ثم هو انا هعاشر ابنها لوحده لأ طبعا انا هعاشرهم كلهم
صديق بجدية اسمعى يا أمونة كل اللى اتقدمولك قبل كده كوم و مجدى ده كوم لوحده .. انا ماعنديش اى استعداد انى اخسر صاحبى و لا ازعله من غير ما يكون عندك سبب مقنع للرفض .. اكيد مش هغصب عليكى لگن على الاقل تدينى سبب .. و سبب مقنع كمان انا كل مرة بسيبك براحتك برغم ان اوقات كتير ماكنتش ببقى مقتنع بردك لكن ما كانش بيبقى فى علاقة عشم و لا محبة بيننا و بين اللى بترفضيهم لكن المرة دى لا
و عشان كده .. قدامك خمس ايام من هنا ليوم الخميس لو ما اديتينيش سبب منطقى نرفض بيه الولد يبقى هنستعد لاستقبالهم يوم الجمعة و هنقرا الفاتحة و نحدد معاد الشبكة
امونة بخضة نقرا الفاتحة و نحدد معاد الشبكة كده على طول
صديق و هنستنى ايه و لا محتاجين نسال عنه و لا عن اخلاقه و اهله جيراننا و عارفينهم و عارفيينا طول عمرنا يبقى هنستنى ايه بقى
امينة عموما انتى لسه قدامك وقت يا حبيبتى تقدرى تفكرى براحتك و على اقل من مهلك كمان و الصراحة الجدع مايتعايبش ابدا
أمونة رجعت بصت للفستان اللى فى ايدها و عملت انها ابتدت تشتغل فيه من تانى و هى تركيزها الاكبر كان فى انها تبعد بعنيها عن ابوها و امها اللى حست انهم زى ما يكونوا عاوزين يدخلوا جوة دماغها و يشوفوها بتفكر فى ايه
بعد شوية امينة قامت حضرت العشا و قعدوا ياكلوا و معظم الوقت أمونة كانت شبه بتمثل انها بتاكل و لما امينة لاحظت انها ما بتاكلش كويس و علقت لها فردت عليها و قالت اصل اما كنت عند خالتى ام حسين اكلت محشى فتحسى انى مش جعانة اوى بس هبقى اشرب شاى
و بعد العشا اخدت الفستان اللى بتشتغل عليه و قالت لهم انا هدخل اكمل جوة احسن رجلى بردانة و عاوزة اتدفى فى السرير
دخلت اوضتها و قعدت فعلا فى السرير و كانت بتشتغل شوية و تسرح شوية و لما حست ان الفستان هيبوظ فى ايديها وقفت شغل و طفت النور و دخلت السرير على انها هتنام بس قبل ما تنام طلعت تليفونها و بعتت رسالة لحنان قالت لها عاوزة اشوفك ضرورى انا واقعة فى مشكلة كبيرة
حنان ردت عليها بسرعة و قالت عملتى ايه يا مصېبة قرى و اعترفى
أمونة مش هينفع اقول لك كده على الواتس انتى نازلة امتى الصبح
حنان براحتى انا ماعنديش محكمة بكرة
أمونة ااه يعنى برضة الساعة كام
حنان انتى عاوزة ايه طيب
أمونة عاوزة اشوفك الصبح
حنان خلاص .. هطلعلك قبل ما انزل
أمونة لأ .. انا اللى هنزل لك .. اوعى تطلعى مش عاوزاهم يعرفوا انى جريت قلتلك
حنان بس فهمت
أمونة فهمتى ايه بقى ان شاء الله
حنان فهمت ان احنا الاتنين هنحط خيبتنا على خيبة بعض
أمونة انتى حصل عندك حاجة انتى كمان و اللا ايه
حنان سمعت صوت حسين بينده عليها فقالت لها بكرة نتكلم بقى احسن حسين بينده عليا سلام
أمونة سلام
عند حنان خرجت من اوضتها لقت حسين قاعد فى الصالة بيشرب شاى و مامته بتتفرج على التليفزيون و ولاده قاعدين بيلعبوا حواليهم فقالت له خير يا حسين كنت بتنده عليا .. في حاجة
حسين سالها بجدية قولتى لحازم على موضوع الشغل
حنان بتردد ايوة
حسين و بعدين
حنان بمحايلة يا حسين ما انا قلتلك انه محتاجنى معاه فى المكتب
حسين يعنى عاوزة تنزلى الشركة اللى قلت لك عليها بالنهار و تنزلى مع حازم بعد الضهر و اللا مش عاوزة الشركة دى اصلا
ام حسين بانتباه الشركة خسارة يا حنان ده حتى ان شاء الله لما ربنا يعدلهالك هيبقى سهل انك تفضلى فيها بعد الجواز لكن المكتب صعب اوى يا بنتى
حسين بتأييد ما هو ده بالظبط اللى انا فكرت فيه لانى عارف انك بتحبى الشغل و اكيد لو جالك حد كويس هتتمسكى انك تفضلى تشتغلى بعد الجواز فمافيش راجل هيقبل ان مراته تشتغل بالليل و النهار لكن لما تبقى فى الشركة هتبقى اكنك زيك زى اى موظفة و ليكى مواعيد محددة
حنان بامتعاض و هو انتو شوفتونى صابحة اتجوز
حسين يا بنتى الرسول صل الله عليه وسلم قال اعمل لاخرتك كأنك ټموت غدا و اعمل لدنياك كأنك تعيش ابدا
امينة و حنان عليه افضل الصلاه والسلام
حسين طب حازم قال لك ايه اما قولتى له
حنان بخفوت قال لى اللى انتى شايفة فيه مصلحتك اعمليه
ام حسين بفضول حسيتيه زعلان يعنى انك هتسيبيه
حنان باقرار ما انا مش هسيبه لو نزلت الشركة دى هفضل معاه بعد الضهر
حسين بتنهيدة يا بنتى ادينى جملة مفيدة يعنى ايه لو هتنزلى دى ماهو يا هتنزلى يا مش هتنزلى
حنان خلاص يا حسين هنزل بس هفضل مع حازم بعد الضهر
ام حسين برضة ما قلتيش هو زعل و اللا لا و قال لك ايه
حنان هو طبعا شكله اتضايق لكن ما قالش غير اللى انتى شايفة فيه مصلحتك اعمليه فانا لما حسيته زعل قلت له انى هفضل معاه بعد الضهر
ام حسين و حسيتى يعنى ان كلامك ده فرق معاه
حنان ااه طبعا
ام حسين يعنى قال لك ايه لما قلتي له كده
حنان بتردد ما قالش .. هز راسه و سكت
حسين عموما انا هرد على الناس بكرة ان شاء الله و هحدد معاهم معاد عشان تروحى تقدمى ورقك
حنان بفضول هو انا مجرد هقدم ورقى و يا اتقبل يا ما اتقبلش
حسين لا طبعا انتى هتقدمى ورقك و لو محتاجين لاى اوراق زيادة هتحضريها لغاية اول الشهر لانك هتبتدى شغل من اول الشهر ان شاء الله
حنان بارتياح يعنى لسه اسبوعين بحالهم
حسين تقريبا
حنان ماشى ربنا يسهل
ام حسين ربنا يوفقك يا بنتى و يثبت خطاكى و يجعل دايما الخير فى اقدامك انتى و اخوكى و يطمن قلبى عليكم يا قادر يا كريم
تانى يوم الصبح حسين نزل الشغل بتاعه كالعادة و ام حسين و حنان صحيوا مع حور و آدم و ابتدى يومهم هم كمان من بدرى و اثناء ما هم بيفطروا .. الباب خبط و لما حنان فتحت