رواية حسين اافصول الاولي
ما اطلب منها تناولنى حاجة تقوللى اطلعى خوديها انتى
امينة بضحك ما هى هتعمل لك ايه و انتى شكلك خاصمتى السلم و مابقيتيش تطلعى فوق خالص و هى بتحب قعدتك و بتحب تناغشك
ام حسين و هى بتشاور على ادم و حور اللى بياكلوا البسكوت بنهم اعمل ايه بس يا امينة و هسيب دول لمين و ما اقدرش اشيلهم و اطلع بيهم السلم ابدا
امينة بمواساة معلش بكرة يكبروا و يطلعوا هم لوحدهم
ام حسين بتنهيدة يا ترى مين يعيش يا امينة
امينة ياختى ربنا يبارك فى صحتك و عافيتك و شيلى بقى البسكوت من قدام العيال عشان يفطروا الاول
ام حسين ااه و النبى احسن انا النهاردة بالذات ورايا هم ما يتلم
امينة قامت شدت الصينية اللى عليها الفطار و قعدت على الارض وشدت الولاد فعدتهم معاها و هى بتقول طب انا هفطرهم على ماتشوفى حالك ياللا عشان الحق اطلع اعمل لهم الغدا انا كمان
ام حسين بحب الهى ما يحرمنى من دخلتك عليا ابدا يا امينة و يباركلك فى امونة و تفرحى بيها يا قادر يا كريم
بعد الضهر حسين رجع من شغله لقى مامته فى المطبخ و ولاده مش موجودين فدخل لها المطبخ و قال السلام عليكم
ام حسين و عليكم السلام يابنى .. حمدالله على السلامه
حسين و هو بيتلفت حواليه الله يسلمك اومال الولاد فين .. هم نايمين و اللا ايه
ام خسين لا يا سيدى خلوا امونة نازلة تجيب حاجات من على اول الشارع قاموا شبطوا فيها فخدتهم معاها
حسين بقلق و ازاى بس يا ماما تسيبيها تاخدهم مش هتعرف تسيطر عليهم ولا هتقدر تشيلهم مع بعض
ام حسين بضحك لا هى اول نوبة و لا هتبقى اخر نوبة
حسين باستغراب ليه .. هى نزلت بيهم قبل كده
ام حسين يووووه ماتعدش طب دى شاريالهم شنطة مخصوص عشان تشيلهم فيها
حسين بفضول شنطة ايه دى
ام حسين و هى بتنشف ايدها مطرح ماخلصت اللى بتعمله شنطة بتعلقها على كتفها و وسطها و هم فى قلبها و بيبقى شكلهم عسل و هم بيبقوا طايرين كده من كتر الفرحة دى حتى حنان مصوراهم كذا صورة ابقى اتفرج عليهم عسسسل
حسين بس دول يبقوا تقال عليها و هى ماشية كده
ام حسين هى بتبقى مبسوطة بيهم و طول ماهم فى الشارع بتبقى عمالة تشتريلهم فى حاجات حلوة ربنا يسعدها و يرزقها بابن الحلال اللى يتاقلها بالدهب كده
و هم بيتكلموا سمعوا الباب بيخبط فراح حسين عشان يفتح لقى امونة قدامه بنفس الشكل اللى مامته وصفته له و فعلا لقى شكلهم التلاتة يخطف القلب مع بعض و ولاده عمالين يضحكوا و يلعبوا و هى شايلاهم فى حضنها
و بتضحك معاهم
امونة اتفاجئت بحسين قدامها فقالت باختصار السلام عليكم .. ازيك يا حسين
حسين و هو بيمد ايده عشان يشيل حد من الولاد ازيك انتى يا اللى هتبوظى العيال عليا
فامونة قالت استنى بس اما افك الحزام عشان مايتوجعوش و لا يقعوا منك
و مدت ايدها فكت الحزام من على وسطها و هى بتسند الولاد لا يقعوا و اول ما حسين ابتدى يشيلهم و ينزلهم على الارض قال و هو بيتفرج على الحلويات و اللعب اللى فى ايدهم ايه يا بنتى كل الحاجات دى
امونة و هى بتحط شنطة بلاستيك على الترابيزة بالف هنا اومال خالتى فين
ام حسين و هى خارجة من الحمام تعالى يا امونة .. انا كنت بغسل ايدى
امونة و هى بتشاور على الشنطة انا جيبتلك الحاجة اللى طلبتيها اهى يا خالتى
ام حسين الهى تنسعدى يا بنتى يا رب
امونة دورت وشها ناحية الباب عشان تمشى فحسين قال لها باستغراب هو فى ايه ماتقعدى يا بنتى خدى نفسك و بعدين اطلعى ده انا حتى مابقيتش اشوفك خالص
امونة بهدوء معلش بقى يا حسين عندى فستان فرح لازم اخلصه عشان مستعجلين عليه
ام حسين عقبال فرحك يارب
امونة تسلمى يا خالتى ياللا بقى انا طالعة و لو عوزتى حاجة يا خالتى ابقى اندهى عليا
و اول ما فتحت الباب لقت حور و آدم بيجروا عليها فضحكت و قالت لهم انا طالعة فوق عند امينة و اما اخلص شغل هاجى اخودكم
بعد ما امونة مشيت و قفلت الباب وراها حسين قال لمامته باستغراب هى مالها امونة
ام حسين مالها يا ابنى ماهى زى الفل اهى
حسين مش عارف بس حاسس انها زى ماتكون متغيرة دى زمان كانت مابتصدق تيجى و تقعد معانا و ماكانتش بتبقى عاوزة تطلع ايه اللى حصل
ام حسين بتنهيدة مافيش حاجة بتفضل على حالها يا ابنى
حسين و ايه اللى اتغير يعنى ماحنا اهو زى ما احنا
ام حسين لا يا ابنى مافيش حاجة زى ماهى كبرتوا بقى مابقيتوش صغيرين
حسين بعدم اقتناع يا سلام و ايه يعنى كبرنا هى الناس لما بتكبر بيبعدوا عن بعض
ام حسين يا ابنى البنت بقت عروسة اسم الله عليها و انت بقيت راجل و عازب و عمك صديق و خالتك امينة عرفوا يربوا بنتهم على الاصول و مايصحش انها تقعد هنا زى زمان بعد ما كبرتوا كده فى وجودك
حسين تقصدى انها مابقيتش تقعد بسببى و انها بتقعد بس و انا مش موجود
ام حسين ايوة
حسين بس ده انا بعتبرها زى حنان بالظبط
ام حسين بس ماهياش زى حنان يا ابنى حنان ممكن تبات فى حضنك لانك اخوها لكن هل امونة بقى ينفع تعمل كده
حسين باعتراض و هى يعنى يا تبات فى حضنى يا اما ما اشوفهاش
ام حسين بصت له اوى و قالت له البنت سمعة يا ابنى و اللى ما ترضهوش على اختك ماترضهوش على بنات الناس
حسين بص لها من غير اقتناع و قال انتى ادرى انا هروح اغير هدومى
و لسه بيتلفت لقى حور بتحضن رجله بمرح فشالها و باسها و بص لها بتركيز و قال حبيبة بابا القمر .. ايه الحلاوة دى مين اللى عمل لك القطتين الحلوين اللى فى شعرك دول
حور حطت ايديها بسعادة على شعرها و قالت مونة
ام حسين بضحك الله يباركلها و الله بتنزل كل يوم مخصوص تسرحلهم شعرهم
حسين نزل حور و راح ناحية اوضته و هو بيقول هى حنان هتتاخر و اللا ايه
ام حسين لو جعان الاكل جاهز
حسين غير هدومه و رجع و قال بامتعاض انا مش عاجبنى ابدا المكتب اللى حنان بتنزله ده
ام حسين و ليه بس يا ابنى ده حتى حازم ابن حلال و بيعاملها اكنها اخته و بېخاف عليها
حسين يا ماما هو انتى هتقوليلى على حازم بيعمل ايه ده صاحب عمرى بس المكتب فى مكان صعب اوى و اكيد معظم زباينهم يعنى مش اد كده
ام حسين اهو كل الشغل كده يا ابنى فيه و فيه و بعدين هى كانت لقت حاجة تانية و قالت لا ثم يعنى ما هو حازم الباب فى الباب والشباك فى الشباك و مابيسيبهاش تنزل ابدا لوحدها غير الصبحية لكن بعد الضهر نادر اما بيسيبها تروح