رواية حسين اافصول الاولي
كان يوم التلات و اللى المفروض هتصلى فيه تالت استخارة قعدت تدعى ربنا كتير اوى انه ييسر لها الخير و انه يثبت قلبها و يقدرها تلم شتات روحها و دخلت السرير عشان تنام و يا دوب لسه عينيها بتروح فى النوم سمعت دوشة جامدة من شقة حسين و صوت ام حسين و هى بتصرخ و صوت حنان و هى زى ما تكون بتزعق قامت من مكانها بسرعة و خرجت من اوضتها لقت ابوها و امها فتحوا الباب و نازلين على تحت فحطت طرحتها عليها و جريت على تحت وراهم و اول ما دخلوا لقوا ام حسين عمالة بټعيط جامد و حنان كمان و كان حازم واقف معاهم و هو متلخبط فصديق قال بلهفة خير يا اولاد ايه اللى حصل
امينة مالك يا ام حسين .. فى ايه ياختى كفى الله الشړ
ام حسين بنحيب حسين خبطته عربية و راقد فى المستشفى يا امينة
امينة بخضة يا ضنايا يا ابنى طب هو حصل له ايه بالظبط
حنان بعياط و هى باصة لحازم ما نعرفش حاجة و مش راضى يفهمنا اللى حصل بالظبط
صديق مسك دراع حازم بهداوة و قال له بعقل فهمنى انا يا ابنى بالراحة كده ايه اللى حصل بالظبط
حازم بامتعاض و هو باصص لحنان انا زيى زيكم جالى تليفون من رقم حسين و كانت ممرضة اللى بتكلمنى و بلغتنى بالحاډثة فقلت اعدى على خالتى و حنان ابلغهم قبل ما اروح له .. و ادى النتيجة مفكريننى عارف حاجة و مخبى عليهم
امينة بدموع انتو بتقدروا البلا قبل وقوعه ليه .. مش يمكن خير
أمونة اللى كان وشها اكنه حتة بافتة بيضا من كتر الخۏف و القلق طب ما تقول مستشفى ايه عشان نروح له نتطمن عليه
حازم اكنه اتعلق فى قشاية اهو هو ده اللى بحاول افهمهولهم من الصبح انه موجود فى مستشفى القصر العينى بس هم مش عاوزين يدونى فرصة افهمهم
صديق طب انتظرنى يا ابنى هطلع اغير هدومى و اجيلك نروح سوا
ام حسين بلهفة و انا انا عاوزة اتطمن على ابنى
أمونة بلهفة و انا يا بابا خدنى معاك
امينة انت عربيتك معاك يا حازم يا ابنى و اللا سايبها عند المكتب
حازم ايوة يا خالتى معايا
صديق خلاص .. يبقى انت خد خالتك ام حسين و حنان و انا هاخد خالتك امينة و أمونة فى عربيتى بس هنطلع بسرعة نغير هدومنا دى .. خمس دفايق بالظبط
حازم ماشى يا عم صديق و بعدين الټفت لحنان و قال لها هتدخلى تلبسى و اللا ايه
حنان بصت لروحها بتركيز و بعدين پصدمة اكتشفت انها واقفة قدامه بالبيجامة و شعرها عريان فجريت على اوضتها و هى بتفتكر انها خرجت تجرى على صړيخ مامتها من غير ما تعرف ان حازم معاها برة و اتلهت فى اللى حصل و ما ركزتش غير لما حازم وجهلها الكلام
غيرت هدومها بسرعة و اول ما حطت الطرحة على راسها خرجت بسرعة من اوضتها لقت حازم لسه قاعد فى الصالة فراحت على اوضة مامتها طلعت سالوبيتات تقيلة لبستها لآدم و حور بسرعة فوق هدومهم و شالتهم خرجتهم برة و ادت آدم لحازم و هى بتقول معلش بقى انزل بيه على ما اجيب ماما و حور و هنحصلك على طول
حازم اخد منها آدم و فعلا سبقها على تحت و على ماسخن العربية كانوا كلهم حصلوه و راحوا ورا بعض على المستشفى
لما وصلوا .. سالوا على حسين و على ما عرفوا يوصلوا له عرفوا انه خرج من اوضة العمليات لان عنده كسر مضاعف فى رجله و عرفوا المكان اللى موجود فيه و اللى كان عبارة عن اوضة كبيرة فيها حوالى عشر سراير فاول ما دخلوا عينيهم كانت بتدور عليه لحد ما لقوه و كان نايم من اثر البنج
ام حسين و حنان جريوا على السرير بتاعه و هم بيندهوا عليه بلهفة لكن واحد تانى من العيانين قال لهم ماتقلقوش هو شوية كده و يفوق من البنج
حنان بصت لحازم و قالت هو ينفع ننقله لمكان تانى
حازم مش عارف انا هروح اشوف الدكتور اللى تابع حالته و هساله و اشوف الدنيا فيها ايه
حازم غاب عنهم حوالى نص ساعة و لما رجع لقاهم كلهم قاعدين حواليه و هو لسه مافاقش فاول ما دخل عليهم كلهم بصوا له بلهفة فقال لهم باطمئنان خير يا جماعة ماتقلقوش .. هو كويس ان شاء الله شوية كدمات بس و خدوش بسيطة و يا دوب الكسر اللى فى رجله و الدكتور قال انه محتاج يقعد هنا حوالى تلت ايام عشان محتاجين يعملوا له اشعات على رجله بعد الجبس و يتطمنوا ان كله تمام بس قاللى ان فى قسم بالفلوس فممكن ننقله اوضة تانية
حنان انا معايا فلوس ممكن ننقله دلوقتى على الاقل يفوق يلاقى منظر كويس حواليه
حازم انا خلاص دفعت و هييجى التمرجية ياخدوه دلوقتى فى خلال دفايق
لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين .. استغفرك ربي و اتوب اليك
3
الفصل الثالث
بعد نص ساعة كان حسين اتنقل اوضة تانية خاصة بيه بسريرين على اساس ان يبات معاه مرافق و الدكتور مر عليه و طمنهم ان الحمدلله جت سليمة و مايقلقوش عليه
و ام حسين ابتدت تهدى شوية و تتطمن ان ابنها ربنا نجاه باعجوبة لما عرفت ملابسات الحاډثة اللى اتعرض لها لما قالوا لها ان كان في عربية نقل كانت جاية فى الطريق العكسى فى تقاطع اشارة مرور و فجأة العربية حودت على الاتجاه المعاكس اللى كانت فيه عربية حسين و خبطت عربيته جامد لدرجة انها طبقت الصاج جامد و حسين رجله اتحشرت بين الصاج و الدريكسيون
فامينة قالت ده الف حمد و شكر لله انها رسيت على كده و بس ده احنا المفروض نطلع حاجة لله
صديق فعلا يا ام حسين انا هجيب لحمة و امينة تسلقها و تعمل فتة و نوزعها لله
ام حسين بموافقة عندكم حق انا ان شاء الله اول ما يخرج بالسلامة و يقف على رجله هعمل له ليلة لاهل الله
صديق اعملى اللى ربنا يقدرك عليه و انا هعمل اللى ربنا يقدرنى عليه
ام حسين انا هعمل يا ابو أمونة كل حاجة بس اما يطلع بالسلامة ان شاء الله
صديق بتصميم ماتعملى يا ستى اللى انتى عاوزاه هو حد حايشك انا هعمل لحسين ابنى و انتى اعملى لحسين ابنك لا هو انتى فاكرة ان حسين ده يبقى ابنك لوحدك ده انا اللى مربيه على ايدى
ام حسين بامتنان ربنا اللى يعلم مقداركم عندنا كلنا و نعم الجيرة و العشرة الحلوة
امينة طب هتروحى بقى يا ام حسين و اللا ايه
ام حسين برفض لا .. اروح ايه انا هبات معاه هنا ما اقدرش اسيبه ابدا قبل ما اتطمن عليه
حازم لا يا خالتى ما ينفعش
ام حسين و ايه اللى هيقل منفعته بقى
حازم حاجتين مهمين جدا ..