رواية حسين اافصول الاولي
يعنى خلاص كده و اللا ايه بس ياربى .. اللهم دبر لى امرى فانى لا احسن التدبير استغفر الله العظيم
امونة لقت امينة داخلة عليها و قالت لها باستغراب الله انتى لسه قاعدة بهدومك كده ليه لحد دلوقتى يا أمونة
امونة ابدا .. مكسلة و بردانة
امينة مكسلة و بردانة برضة .. و اللا زعلانة
امونة باستغراب و هزعل من ايه بس يا ماما مش فاهمة
امينة بمكر اصلى حسيتك اتضايقتى لما ابوكى اجل زيارة يوم الجمعة و زى ماتكون عينيكى دمعوا
امونة برفض لا طبعا انا فعلا عينيا دمعت بس مش عشان كده خالص
امينة بفضول اومال عشان ايه يا ترى
امونة لانى عملت صلاة استخارة تلت مرات و دى النتيجة ان ربنا اجل الموضوع زى ما يكون بيدينى اشارة انى ارفض
امينة و هو ده يخليكى تعيطى لما الزيارة تتاجل
امونة و هى باصة فى الارض زعلانة انها جت فى حسين صعب عليا و انا شايفاه موجوع كده و ماحدش فينا قادر يشيل عنه
امينة طبطبت على ايدها بحنية و قالت نصيبه يا بنتى و الحمدلله انها جت على اد كده
امونة يعنى اقتنعتى بكلامى
امينة بتفكير ايوة يا بنتى بس احنا يادوب اجلنا الزيارة مالغينهاش
امونة و لازم تتلغى يا ماما ارجوكى ساعدينى اننا نقنع بابا ان الحكاية دى مش لازم تتم ابدا
امينة و الله يا بنتى ما انا عارفة عموما سيبيها لله
امونة و نعم بالله انا اصلا سايباهاله من زمان بس خاېفة بابا يزعل منى
امينة طب سيبك دلوقتى من الحكاية دى و قومى ياللا غيرى هدومك عشان تصلى العشا و عاوزين كمان نتعشى
امونة انا مش جعانة يا ماما كلوا انتو بالف هنا و انا هصلى و انام على طول
امينة سابتها و رجعت لصديق و حطت العشا و قعدوا ياكلوا سوا فصديق قال لقيتيها زعلانة زى ما انا فهمت
امينة لا .. الحكاية بالعكس خالص
صديق ازاى بقى
امينة بتقوللى انها صلت استخارة تلت ايام و كانت النتيجة انها مش مستريحة للموضوع و ادى كمان الزيارة اتأجلت هى بس خاېفة على زعلك
صديق بعدم اقتناع الدموع تملى عيونها عشان خاېفة على زعلى
امينة برفض برضة الحكاية مش كده انت قلتلها انك لو ما اقتنعتش بردها هتمشى الحكاية دى اكنها موافقة و هتقرا الفاتحة على طول و تقريبا كده اللى حسيته انها خاېفة ماتصدقهاش
صديق باعتراض و من امتى كدبتها يا امينة فى اى حاجة قالتها
امينة هى ما قالتش حاجة غير اللى انا قلتهولك الاول لكن انا دلوقتى بقول لك على احساسى و انا حاسة ببنتى انها خاېفة و مش متطمنة
صديق ساب الاكل من ايده و قال بفضول طب و انتى رأيك ايه
امينة بابتسامة طول عمرك محاجى عليها و واخدها فى حضنك و تحت جناحك يا صديق اتكلم معاها بالراحة زى عادتك و انت تفهم منها كل حاجة
صديق بتنهيدة خاېف لو اخدتها على هواها .. جابر ياخد على خاطره خصوصا انى شفت حبها فى عينين مجدى النهاردة لما جه زار حسين
امينة بنبرة لوم لو مجدى غالى عند جابر احنا كمان بنتنا غالية عندنا و غالية اوى كمان يا صديق و اللا انت ايه رأيك و بعدين بنتك استخارت ربنا ما سألتش حد تانى و لقت انها مش مستريحة يبقى نعمل ايه بقى نعمل نفسنا مش واخدين بالنا و نرجع نقول ياريت اللى جرى ما كان
صديق بهم خاېف لا تكون لسه متشعلقة بالحبال الدايبة يا امينة و توجع قلبها و قلبنا معاها على الفاضى
امينة انا بنتى عاقلة يا صديق و نسيت الحكاية دى من زمان اوى
صديق بعدم اقتناع و هتنساه ازاى بس و اللى بينها و بينه كام سلمة و اخباره و ولاده دايما قدامها من غير حتى ما تسعى لها
امينة بتردد بس دى ما بقيتش تشوفه خالص غير كل حين و مين و ما بتقعدش عندهم خالص لما بتعرف انه موجود
صديق بحزن طب انا هكلم جابر الصبح لما نروح لحسين و هفهمه ان مافيش نصيب و ربنا يبعتلها الخير من عنده
امينة طبطبت على ايده و قالت ربنا يديك الصحة و تطمن عليها فى بيت عدلها و تشيل عيالها يا قادر يا كريم
اما امونة .. فكانت واقفة ورا الباب اللى واربته جزء صغير اوى لما كانت راجعة من الحمام بعد ما اتوضت و سمعت كلام باباها و مامتها فمسحت دموعها و راحت صلت العشا و بعد ما خلصت صلاة قررت تصلى ركعتين شكر لله ان ربنا خلى ابوها يقتنع بكلام امها و هيبلغ الرفض لمجدى و باباه لكن فى نفس الوقت كان جواها احساس بالۏجع ان كل اللى حواليها حاسين بحبها لحسين و شايفينه الا هو