رواية قلب من 18للاخير

موقع أيام نيوز

قاعدة مع صاحبتك كام ساعة وبعد ما رجعتي عماله تحطيلي مانكير ومفيش أي اهتمام بزوجك قرة عينك اللي المفروض ليه عليكي حقوق.
إيه ده في إيه احنا هنخش على شغل بعض ولا إيه النكد ده تخصصي أنا. 
تخصرت بغلاظة وهي تطالعه بنظراتها المتهمة فتململ في وقفته مشاكسا إياها بقوله
لا ما أنا قولت أغير شوية اهو يبقى في كريتيڤ.
ثم رفع يده سريعا يغطي فكه مستكملا في مكر
وبعدين يا هانم ده أنا تعبان وانتي متعرفيش.
نظرت إليه بنصف عين على دراية تامة بألاعيبه لكنها سايرته قائلة
وتعبان مالك ان شاء الله
ضرسي واجعني. 
قالها فيما يميل نحوها مقربا جانب وجهه من
وجهها فرفعت كفها تكبح تقدمه قائلة في نبرتها الساخرة
ما تروح لدكتور السنان.
حاوط كفها المستقر فوق صدره يمنعها من دفعه فيما يهمس أمام وجهها الأحمر
ما أنا مش بحب أروح لدكاترة الأسنان عشان كل ما أروح يقولولي ابعد عن الحلويات وأنا مقدرش ابعد عنك.
رنت ضحكة صغيرة منها في الأرجاء قبل أن تلكزه رافضة تقدمه لكن القبول كان يشع من عينيها بقولها الممازح
طيب والله كريتيڤ راح أعطيك 10 من 10 ونجمة. 
لمعت عيناه في فخر وهو يوازي ابتسامتها ثم قال
لا ده أنا اعجبك اوي.
شبك أصابعه بأصابعها يقربها منه ثم أستكمل قائلا
المهم بقا مش هنشوف حاجة أفيد من ام المانكير اللي بقالك ساعة بتحطيه ده
حاجة زي أيه
سألت تراوغه رغم معرفتها لنواياه فاستطرد سريعا بكل براءة
زي ممارسة الرياضة مثلا. 
ممارسة الرياضة! 
اه مش بيقولوا العقل السليم في الجسم السليم انتي شكلك مكنتيش بتحضري الاذاعة في الطابور. 
لكذته في كتفه تنهره مصطنعة الحنق وقد تضرجت وجنتيها بحمرة خفيفة من الخجل
تتمرن إيه اتلم.
فتشدق مصرا وتحلى صوته بالحس الفكاهي اللذيذ
عاوز أتمرن يا عدوة الرياضة والصحة لا أنا ممكن أسامح في أي حاجة إلا اهتمامي بالرياضة معلش.
زجرته محذرة
عيسى! ماما زمانها جايه.
جايه بعد شوية هاها.
ضحكت وهي تخبره من وسط بقايا ضحكتها
بتكلم بجد على فكره.
هز كتفاه تزامنا مع رأسه كعلامة على ثقته
لا ما هو أكيد أنا مش نحس للدرجة عشان أمك تختار اللخظة دي بالذات وتيجي.
قاطعته طرقات الباب فتجمد مكانه لثوان وقد جاءه الرد على ثقته البلهاء سريعا فضحكت كارما فيما فتح هو الباب قائلا بنبرة درامية 
اهلا اهلا يا حماتي لسه كنت بقول لكارما اتصلي شوفيها اتأخرت ليه اتفضلي نورتي يا غالية.
كانت كارما تكتم ضحكتها التي صارعت لتصدح علانية فيما ردت والدتها مبتسمة تشاكسهم وقد بدأت تتحرك نحو الداخل
يزيد فضلك يا حبيبي إيه انتوا كنتوا مستنيني قدام الباب ولا إيه!
فنفى عيسى بانطلاقة وكاد يخبرها
لا دا أنا كنت بشرح لكارما آآ...
قاطعته كارما واضعة يدها على فمه وقد إحتدت عيناها في تحذير فأكمل ببراءة بعد أن حرر فمه من قبضتها
بشرحلها كيفية ممارسة الرياضة في البيت بدون مجهود. 
تمت بحمد الله.

تم نسخ الرابط