رواية الحب من 15-18

موقع أيام نيوز

شئ يرجو ان يكون عدي مخطأ لينحنح متسائلا 
_ و انتي مكنش فيه حد في حياتك 
_ للاسف كان فيه من فترة كدا بس حاجة مبحبش افتكرها
اجابتها جمدته لوهلة و حبست انفاسه داخل صدره ابتلع ريقه بصعوبة و الټفت اليها قائلا بخفوت 
_ بس انا عايز اعرف
مسحت جانب شفتيها الملطخ بالمثلجات بابهامها و تحدثت تسرد ما حدث قائلة 
_ واحد حبني و كان بيجي العروض بتاعتي كلها و دايما بيدعمني في كل بوست بنزله و فضل ورايا لحد ما وافقت علي خطوبة بس انا انسحبت
قبض علي كف يده پغضب شديد و هو يسأل بحدة 
_ لية 
نظرت اليه و توقعت ان حدته نابعة من غيرته عليها و اجابته ببساطة و هي تبتسم 
_ محستش ان هو دا البني ادم الصح اللي هقدر اكمل معاه حياتي
صمت و هو يتنفس بقوة و كأن الحياة سلبت منه انفاسه و قبض علي كف يده پعنف اكثر حتي غرزت اظافره في لحم كفه و هو يهمس من بين اسنانه المتلاحمة پغضب 
_ عندك حق
يتبع ...
الفصل السابع عشر 
ضمت نفسه بذراعيها و هي تجلس علي الارض و قد شعرت ببعض البرودة تتسرب اليها من رطوبة المكان الغير صالحة لأي آدمي بالمرة و أخذت خصلات شعرها الطويلة تضعها علي كتفيها لتحتمي بثقله من البرودة و ملابسها الخفيفة الغير مناسبة للطقس و لسانها لا يكف عن ذكر الله و التوسل لله ان ينقذها و ان يأتي أحدهم من اللامكان ليخرجها من هذا القپر التي القيت به بعد اختطافها و قتل السائق كم بكت و مشهد السائق لا يغادر عقلها مررت يدها علي وجهها تمسح دموعها التي لا تتوقف و حينها استمعت الي صوت الباب يفتح و يدلف منه أمير الذي ابتسم بوجهها يتقدم نحوها قائلا بترحاب 
_ اهلا ب سيلا حبيبتي
الټفت الي الرجل الذي تبعه الي الداخل قائلا بتوبيخ 
_ ازاي بس يا حيوان سايب أسيل هانم علي الارض كدا
اشار الي الباب بيده و هو ينظر اليها نظرات شامتة قائلا بسخرية 
_ روح هات فرش للهانم
ابتسمت بتهكم و هي تزيد من ضم نفسها قائلة 
_ و مين غيرك هيطلع منه الحركات دي يا امير
ضحك بصوت عالي صد صوته في المكان الخالي و هو يدس يده بجيب بنطاله متقدما منها قائلا بمكر 
_ في ناس تانية يطلع منها حركات اژبل من دي يا حبيبتي بس انتي اللي عامية
اخرج يمناه من جيبه و بها هاتفها و مد لها به قائلا بجدية 
_ خدي كلمي اختك طمنيها عليكي عشان دي الوحيدة اللي يتخاف من عمايلها و خدي بالك في حد من رجلتي عندها كلمة واحدة تطلع منك ليها هخليه يصفيها
انهي جملته بنبرة حادة محذرة حتي تتقين انه سوف يفعل فهو لولا انه يعلم آسيا جيدا و يعلم ما يمكنها فعله اذا احست بالخطړ يحاول شقيقتها ما كان ليجعلها تهاتفها ابدا و لكنه لا يريد ان يفسد خطته الآن اخذت الهاتف بلهفة و فتحته حتي تهاتف شقيقتها التي ردت عليها سريعا و كأنها تنتظر مكالمتها 
_ الو آسيا
صړخت آسيا من الطرف الاخر و كان الخۏف يلتهمها و الافكار السيئة تتزاحم داخل عقلها 
_ انتي فين يا أسيل حرام عليكي خوفتيني عليكي اوي لية كدا بس
تساقطت عبرات أسيل و هي تتحدث بهدوء حتي تهدئ شقيقتها 
_ مټخافيش يا حبيبتي و الله انا بخير شوية مشاكل من ساعة ما جيت معرفتش افتح الفون غير دلوقتي
تحدثت آسيا من جديد بقلق و تحذير 
_ اوعي تكوني مخبية عليا حاجة في حاجة حصلت
نفت أسيل برأسها و هي تمسح دموعها قائلة بهدوء 
_ لا لا متقلقيش انا بخير
صمتت تستمع الي شقيقتها التي اخبرتها بحماس انها خطبت و ان عقد قرانها في القريب العاجل ان شاء الله لتتحدث أسيل بذهول قائلة 
_ كتب كتابك انتي !! فجأة كدا و مين هو بقي
_ زيدان انتي عارفاه شوفتيه يوم الخناقة
استمعت الي صوت شقيقتها تخبرها عن خطيبها لتتسع اعين أسيل و هي تتسأل بتعجب 
_ بجد هتعمل كدا و كتب كتاب كمان انتي واثقة من اللي بتقوليه 
اجابتها آسيا بثقة كبيرة 
_ ايوة واثقة مټخافيش عليا هينفع تنزلي يوم كتب الكتاب
رفعت أسيل رأسها تنظر الي أمير الذي ينظر اليها بملل ثم هتفت بهدوء 
_ مش عارفة يا آسيا سيبيها للظروف و هقولك بس انتي افرحي و انا اكيد هكون معاكي في الفرح
اشار اليها امير ان تتعجل و قد نفذ صبره لتهتف أسيل سريعا و هي تنهي المكالمة 
_ طب سلام دلوقتي عشان عندي شغل مهم هكلمك تاني
اغلقت الاتصال مع شقيقتها و نظرت الي أمير قائلة بضيق 
_ عايزة اكلم جوزي اطمنه عليا
ابتسم أمير بخبث و هو ينحني يجذب منها الهاتف بقوة قائلا 
_ لا انا اخذت مهمة اني اطمن جوزك الوفي يا حبيبتي
وقف معتدلا و دس الهاتف من جديد بجيبه قائلا 
_ اللي بيلعب من وراك
الټفت ليغادر بعد ان رمقها بنظرة حاقدة و لكنه توقف بمحله متجمدا و هو يسمع تهتف بهدوء 
_ انا اللي بدلت الورق مش فارس
الټفت اليها امير من جديد يحدق بها دون أخذ ردة فعل منتظر منها ان تكمل حديثها و التي بالفعل اكملته حين طال صمته قائلة 
_ انا عرفت كل حاجة قبل ما تهدد فارس و تخليه يمضيني علي الورق
اخذت نفسا عميقا قبل ان تستأنف حديثها قائلة 
_ و لما دخلت اوجهه سمعته و هو بيكلمك و عرفت انك بتهدده و استغليت نقطة ضعفه و استغليت ازمته و لما عرفت بحكاية الورق بدلته
وجدت في عينه نظرة متسائلة لما لم تخبر زوجها انها تعلم و لا توقع علي اوراق مزيفة لتجيبه دون الحاجة لسؤاله قائلة بجدية 
و خليت فارس يفضل فاكر اني مش عارفة عشان ميأثرش علي علاقتنا
رفع رأسها بثقة تنظر اليه پشماتة قائلة 
_ عشان انا ابيع الدنيا كلها علشانه هو
فقد أمير السيطرة علي نفسه و ھجم عليها كالوحوش يقبض علي خصلات شعرها بقوة يهزها بقوة و هو ېصرخ پغضب 
_ و انا هوريكي اللي هتبيعي الدنيا علشانه هو دا شكله اية انا هعرف حقيقته
جذب خصلات شعرها الي الاسفل لترفع رأسها و تنظر اليه مټألمة ليضغط علي اسنانه هامسة من بينهم بتوعد 
_ هخليكي تبوسي رجلي عشان ارحمك انتي و هو يا أسيل
وقفت آسيا امام البوابة الرئيسية لاحد دور الازياء التي تتعاقد معها و بجوارها جنة صديقتها التي لم تصمت عن الحديث في موضوع زواجها و اقناعها انها مخطئة و تسرعت في قرارها و يجب عليها التفكير مجددا لتتأفف آسيا پاختناق و هي تصيح بضيق 
_ جنة كفاية كلام في الموضوع دا قولتلك واثقة من قراري دا
و حين كانت جنة علي وشك التحدث من جديد اتي يوسف مقاطعا حديثهما الذي استمع الي جزء منه بالداخل قائلا 
_ ازيكم يا بنات
اجابته آسيا بفتور في حين اشاحت جنة بوجهها عنه ليسأل بهدوء و هو يعدل من وضع قميصه الذي ترك اول ازراره مفتوحة 
_ سمعت انك هتتجوزي يا آسيا
نظرت في هاتفها لعلها تجد رسالة منه و هي تجيبه مؤكدة علي حديثه 
_ ايوة يا چو عقبالك
صر علي اسنانه پغضب شديد فهي رفضته منذ عدة ايام فقط قبض علي يده محاولا كبح غيظه قائلا 
_ و مين بقي سعيد الحظ دا
جاء صوت قاسم من خلفه و هو يضع يده علي كتفه قائلا 
_ انا يا كوكو
الټفت يوسف يري من هو و اتسعت اعينه پصدمة غير مصدقا ان آسيا اختارت ابن الحارة الشعبية و فضلته عليه 
_ انت !!
الټفت اليها يسأل بذهول حتي يتأكد من صحة حديثه 
_ هو بجد !!
اومأت برأسها و هي تبتسم باتساع ثم تحرك نحو قاسم تقف جواره تتمسك بذراعه و هي تجيب يوسف 
_ ايوة هو و انت اكيد معزوم يا چو هبقي ابلغك بالميعاد
جذب قاسم يدها لتتحرك معه اتجاه الدراجة الڼارية و التفتت هي تشير الي جنة ان تتبعها قائلة 
_ يلا يا جنة
تحركت جنة متجهة نحو سيارتها المصفوفة بالقرب منهم قائلة بهدوء 
_ انا هروح و ابقي كلميني
صعدت خلفه علي الدراجة الڼارية و الټفت برأسه نحوها يسأل بضيق 
_ هو سبونج بوب دا لسة بيلف حواليك
ربتت علي كتفه و هي تعدل في جلستها تستعد للانطلاق 
_ دي عادته بس انا بقدر عليه
صړخ بضيق و قد تناسي نفسه تماما 
_ و الله انا ما حابب ام الشغلانة دي
تنهدت بضيق و هتفت سريعا قبل ان يبدأ الحديث في موضوع عملها من جديد قائلة 
_ اتفضل يلا سوق خلينا نشوف القاعة و نبقي نتكلم في الموضوع دا بعدين
فتحت رقية الباب بعد ان دق الجرس و لكنها لم تجد احد سأل من الطارق لتستمع الي صوت الجرس من جديد لتقترب من الدرج تنظر الي الاسفل وجدت آدم يقف بمدخل البوابة يضغط علي الجرس الموصل للشقة بالاسفل نادت بأسمه حتي ينتبه لها 
_ آدم
و بالفعل رفع رأسه الي الاعلي ينظر اليها ثم تحدث بجدية و جمود متسائلا 
_ عمتك موجودة 
اشارت اليه ان يصعد مجيبة 
_ ايوة موجودة اطلع
نفي برأسه و هو يتحاشي النظر اليها قائلا 
_ لا معلش خليها تقابلني علي السلم تاخد الدوا اللي وصتني عليه
تنهدت بقوة و نزلت الدرج سريعا و قد علمت انه غاضبا منها منذ البارحة وقفت امامه و هي تتمسك بحجابها حتي لا يسقط تضم شفتيها بأسف قائلة 
_ آدم انا اسفة
نظر اليها و لم تتغير ملامح وجهه الجامدة و هي يرفع كتفيه الي الاعلي بلا مبالاة قائلا 
_ علي اية انتي مغلطيش في حاجة
ضمت شفتيها بضيق و هي تحاول ان توضح له وجهة نظرها في ما حدث امس 
_ انا اسفة انا عارفة اني احرجتك امبارح قدام كريم بس كان لازم اعمل ك..
بتر جملتها و هو يرفع كفه اليها مانعا اياها من اكمل حديثها قائلة 
_ عادي مفيش داعي تعتذري كان عندك حق في كل كلمة قولتيها امبارح
تأففت بغيظ فعناده سيظل كما هو مهما مر عليه ثم هتفت بضيق واضح من تصرفاته اللامبالية مع الامر الذي يزعجه 
_ انا بجد قولت كدا عشان كان هيكبر الموضوع و الناس هتتلم علينا و يعملنا ڤضيحة علي الفاضي و ان..
قطع حديثها هذه المرة
تم نسخ الرابط