رواية حبي بارت 19 الاخير والخاتمة
لها.
عمران قرب من صهيب وحط إيد سبيل ف إيده وبصوت مبحوح مليان شوق وحنية سلمتك بنت قلبي وضى عيني مش هوصيك عليها.
صهيب بص له بنظرة كلها احترام وحب وبنبرة مليانة حزم وصدق هحطها ف قلبي يا جدي وأقفل عليها وصيتك وأمانتك بعمري أفديها وبروحي أحميها وعد مني عمري ما هزعلها ولا أخلي دمعة توصل ل عينيها.
عمران ابتسم بهدوء ودمعة صغيرة لمعت ف طرف عينه هو ده ظني فيك يا ابن قلبي وتربية دراعي دايما راجل وقد المسؤولية.
بعدها باس جبين الاتنين وسابهم بإيدين بترتعش من الفرحة رجع قعد جنب فاطمة ومسك إيدها بحب رفعها لشفايفه وباسها قولتلك أحفادنا هيرجعوا وايديهم متشبكين ف بعض أهو جه اليوم اللى اتمنيناه يا فاطمة.
فاطمة بصت له بنظرة عتاب بسيطة وسعادة كبيرة رغم اني زعلت منك يا ابن عمي بس عمري ما شكيت ف حكمتك ولا قراراتك...
لفت عينها ناحية أحفادها شافت صهيب بيبوس جبين سبيل وبيخطوا اول خطواتهم لطريق سعادتهم اللى هيكملوه سوا طلعوا ع الاستيدج اشتغلت المزيكا وأبتدت لحظاتهم الجميلة ع أغنية أجمل وهما بيرقصوا سوا بيغنوا معاها من قلبهم
حكايتنا كملت وكان في وعد نفذته وشلتك في عينيا
اسمك واسمي جنب بعض ولآخر عمري شريك فيا
أدي كل صحابنا ومعارفنا جم يتبسطوا معانا الليلة ديا
قلبي من الفرحة عمال يضم حضنك يا حبيبي بحنية
ده كإني في حلم وبقول يا سلام معقول يا قلبي بقينا ليه!
وهادينا يا دنيتنا بأحلى أيام الفرح ده إحنا أولى بيه
أنا هفضل جنبك وأعيش سنيني معاك يا حبيبي كلها
وهطمن قلبك وأملي عيني بأحلى دنيا أنا شفتها.
أنا في عينيك الحلوين سرحت من إمتى ونفسي تكون ليا
أول ما شفتك أنا أتصالحت مع نفسي وأيامي الجاية
أول مقابلة لو عدى عمر أنا هفضل فاكر تأثيرها
مهما السنين تفوت تمر صورة مفيش حد يبدلها
ده كإني في حلم وبقول يا سلام معقول يا قلبي بقينا ليه!
وهادينا يا دنيتنا بأحلى أيام الفرح ده إحنا أولى بيه
أنا هفضل جنبك وأعيش سنيني معاك يا حبيبي كلها
وهطمن قلبك وأملي عيني بأحلى دنيا أنا شفتها
بعد ما خلصت الأغنية ولسة الكل ف حالة انبهار قام عمران من مكانه وقرب ناحيتهم
فاجئهم وفاجئ كل الحضور مرة تانية كان متفق مع مسؤول القاعة من بدري
وجهز ترابيزة صغيرة عليها 3 كراسي ومايك وقف نده ع علي وصهيب يقربوا من الترابيزة كان وصل المأذون وقعد ع الكرسي اللى ف النص
قعد علي ع شمال المأذون وصهيب ع يمينه وبص نحية علي ونبرة صوته كانت مليانة فخر وهيبة طلب ايد سبيل منه قدام الناس كلها ممكن يا عمي تجوزني بنتك عايزها تكون شريكة لحياتي تكون السكن ل روحي تكون الرحمة والمودة ل قلبي تكون تاج راسي ونور أيامي ورفيقة دربي.
علي ماقدرش يرد ع طول
دموعه نزلت ڠصب عنه قلبه بيرتعش جواه إحساس كان مېت فيه ورجع يتنفس من جديد لحظة عمران وصهيب رجعوا له فيها اللي اتسرق منه من سنين قام من مكانه وشد صهيب لحضنه بحب وألم وفرح ف نفس الوقت وبصوت بيترعش موافق أجوزها لك بس بشرط تكون لها العوض عن مر الأيام تكون لها الضحكة اللي تمحي أى حزن تكون أمانها وسندها وحضنها اللي تطمن فيه تحافظ ع القلب اللى عاش سنين بيتمناك والنهاردة بقى بين إيديك.
خرج صهيب من حضڼ علي باس ع راسه وايده ووعده من قلبه انه هيحافظ ع سبيل رجعوا قعدوا والمأذون أشهر الجواز من جديد بس المرة دي كانت مختلفة المرة دي الوكيل كان علي هو اللى حط إيده ف إيد صهيب وسلمه سبيل.
ولما خلص الإشهار
صهيب قام بسرعة وبلهفة قلب عاش مستني اللحظة دي
خد سبيل ف حضنه لف بيها كتير وسط القاعة وكل اللى حواليهم كانوا بيصقفوا بس هما مش حاسين ولا سامعين غير دقات قلوبهم وبهدوء مفاجئ سكت المكان كله
وصوته هو اللى ملأ القاعة
غنى لها من غير موسيقى
من غير ترتيب من غير خوف
غنى بصوته المرتجف من الحب غنى من قلبه ليها هي وبس وعينه ف عينها وصوته بكل دقة من دقات قلبه بينطق
حبيبي يا كل الحياة اوعدني إنك تفضل معايا ما تغيبش عني
خد قلبي مني خليك حاضني لحد النهاية.
ده عيونه دار جنة وڼار ضحكة نهار أجمل رموش
شدوني ليه وأنا دوبت فيه وإزاي وليه ليه ما تسألوش
الله عليك وأنت
واقف بين إيديا
ضحكة عينيك بيها
بنسى الدنيا ديا
الله الله عليك وأنت
واقف بين إيديا
ضحكة عينيك بيها
بنسى الدنيا ديا
لو يوم يغيب يلقى حبيب يحلم معاه آه ويحس بيه
هفضل أنا أحلم هنا يجمعنا يوم وأحضن عينيك
الله عليك وأنت
واقف بين إيديا
ضحكة عينيك بيها
بنسى الدنيا ديا
الله الله عليك وأنت
واقف بين إيديا
ضحكة عينيك بيها
بنسى الدنيا ديا.
سبيل بصت له بدموع بتلمع ف عيونها قلبها بيدق بسرعة مرعبة مش مصدقة إن اللحظة دي بقت حقيقة حبيبها واقف قدامها بيغني لها لوحدها
والقاعة كلها ساكتة مستنية رد فعلها حاسة بعيون الكل متسلطة عليها وبتبلع ريقها بصعوبة من كتر الخجل اللى لونه صب ف خدودها ورد واللي خلى نظرتها تهرب لثواني قبل ما ترجع تترفع تاني ع عينيه حاسة كل حاجة حواليها اختفت وفضل هو وصوته ونظرة عينيه اللى حضنتها قبل ما حضنه يلمها مدت إيديها بخجل ولفتها حوالين رقبته وهمست بصوت مبحوح بحبك بحبك من قبل حتى ما أعرف يعني إيه حب.
اتنهد صهيب بسعادة وبقى هيتجنن ونفسه ياخدها ويجري بيها بعيد عن عيون الكل.
قرب منهم عادل والفرحة باينة ف ملامحه بارك لهم وباس جبينهم وبنبرة حب ربنا يسعدكم ويكمل فرحتكم ع خير.
سامية بصت لهم بدموع الفرحة وهى شايلة صهيل وقربت منهم أخيرا جه اليوم اللى عشت عمري بتمناه أحضر فرحكم.... وبصت ل ابنهم اللى بين إيديها بضحك وأشيل اولادكم.
نط شهاب من وراها وهو بيضحك واديكي شوفتي اليوم كومبو يا سمسمة اتنين ف واحد
وبص ل صهيب غمز له بمكر الله يسهل له يابا ناس ليها فسح وسهر وناس تقعد تتحسر
فضلوا يضحكوا ويهزروا وكل الشباب والبنات اتجمعوا حواليهم يغنوا ويرقصوا وكان فرح اسطوري ولا ف الخيال.
وقت استراحة البوفيه قرب رسلان من صهيب بتوتر واضح ف ملامحه ونبرة صوته بشمهندس صهيب انا چاى طالب الجرب منك وعايز أخطب انسة شاهندة.
صهيب ضيق عينيه وبص له باستغراب وبنبرة مليانة دهشة قولت عايز ايه! تفتكر الوقت مناسب يا متر!
رسلان بص ف الارض بخجل ونبرة صوته مهزوزة عارف ان الوجت مش مناسب انا بجالى فترة متردد أكلمك لأسباب انت عارفها كويس بس اللى حوصل ف مكتبك من يومين خلاني اتشچع واتجدم اطلب يد انسة شاهندة وجبل ما تجول حاچة انا من وجت ما شوفتها اول مرة وهي شغلت بالي وسكنت جلبي ولولا كانت مخطوبة وجتها كنت اتجدمت ع طول لكن هجول ايه عاد!! النصيب بجى جولت ايه
صهيب سكت وبص له بنظرة طويلة فاحصة وهو بيحرك لسانه جوة بقه وقبل ما يرد عليه اشتغلت الموسيقى وابتدى الجزء التاني من الفرح ومسؤول القاعة نده عليه وأضطر يستأذن ويرجع يكمل ليلته وساب وراه قلب بېحرق.
رسلان فضل واقف مكانه نظراته تايهة وقلبه بيدق دقات متقطعة من القلق والتوتر اللي عمال يعصره من جواه كان محتاج بس كلمة إشارة حتى نظرة تطمنه لكن صهيب مشي
وسابه يغلي ف ڼار الحيرة
فضل واقف كأن الزمن وقف عنده القاعة كلها حواليه بتتحول لمشهد تاني ضحك وصور وناس بتسلم ع بعض
وأطفال بتجري وهو جوه عقله
صوت واحد پيصرخ هيوافق ولا لأ! شرد ف دوامة أفكاره وماحسش بالوقت فجأة أكتشف ان الوقت بيمر بسرعة والفرح اللى كان درب من الخيال خلاص بيخلص الكل كانوا مبسوطين واتجمعوا كلهم عشان يتصوروا مع سبيل وصهيب قبل ما يمشوا واجمل صورة خدوها كانت صورة عمران وهو شايل صهيل
واقف ف النص عن يمينه صهيب وعن شماله سبيل
وحواليهم كل العيلة عادل وسامية شهاب وشاهندة وكريمة شريف ومراته فريد وباسيلي وحتى علي اللى عيونه كانت بتضحك وهو بيحضن سبيل من بعيد بعينيه وجنبه يمنى ونادر.
كلهم بيبصوا لبعض بحب
بحب صادق مالى الصورة دفءخلى كل الناس تقول
دي مش مجرد عيلةدي قصة حب!
بعدها ودعوا سبيل وصهيب اللى خرجوا من الأوتيل ع المطار ع طول عشان يبدوا رحلة شهر العسل وأول لحظة ف حياتهم الجديدة وعيونهم مليانة شوق وقلوبهم مليانة حب وسند لبعض ومع أول خطوة خدوها سوا ف طريقهم الجديد انتهت كل الأوجاع وخفت كل الجراح وابتدت احلام وآمال بحياة جديدة مليانة حب وسکينة ل قلوب أخيرا لقت بعض بعد معاناة.
ها قد انتهت الحكاية كما تنتهي الفصول لكنها لم تكن نهاية بل ولادة جديدة لقلوب تعلمت كيف تحب وتغفر توقفت الكلمات لا لأن الحروف جفت
بل لأن السكون أصدق من الضجيج أحيانا في عيونهم وعود وفي قلوبهم وطن
وعلى أعتاب الغد تبدأ حكاية أخرى بلا ۏجع بلا خوف فقط نبض ونور وحب لا يهزم.
تمت بحمد الله