رواية حبي بارت 19 الاخير والخاتمة
البارت الأخير
ف جنينة القصر
بعد الغدا كان الجو حلو وعمران طلب انه يشرب قهوته ف الجنينة والكل شجع فكرته وطلعوا قعدوا برة الرجالة والشباب أخدوا جنب يتكلموا فيه ف امور المجموعة والستات والبنات أخدوا جنب تاني وسبيل كانت قاعدة وسط البنات بتضحك وتهزر معاهم وكل شوية عينيها تروح ع صهيب تغيظه وهى بتلاعب صهيل من غير ما حد ياخد باله.
سامية انتبهت بعد شوية وقت ل تصرفات سبيل ولاحظت صوت ضحكها العالي وملامح صهيب المتضايقة مسكتها من ودانها بحنية وبنبرة تعنيف ساخر وبعدين معاكي يا بت انتى! مش هتبطلي عمايلك دي
سبيل حطت إيدها ع ايد سامية وبضحك أى أى ودني يا ماما هو انا عملت ايه يعنى
سامية سابت ودنها وبصت لها بحدة خفيفة وبرفعة حاجب عيني ف عينك كدا بقى بذمتك انتى ما عملتيش حاجة
سبيل ضحكت بمكر وعينها ع صهيب اللى هيفرقع من الغيظ وبهدوء لأ بقى طالما ذممتيني يبقى عملت.
سامية بغيظ مصطنع يبقى أكيد صريخك فوق ده كان مقلب من مقالبك صح!
سبيل قامت وهى بتحط صهيل بين ايدين سامية بصوت مليان دلع ومرح وهى بترقص لها حواجبها أبنك عايز يتربى يا سمسمة وشكلك كدا انشغلتي مع دولا ونسيتي تربيه قولت أربيهولك انا.
سامية بضحك وهى بتهز راسها والله ما في حد محتاج يتربى غيرك يا بنت علي.
سبيل وهى داخلة جوة القصر حدفت لها بوسة ف الهوا وبدلع وماله ياقمر هو انا اطول أهو أتربى من جديد ع ايدك يا سمسمتي.
ف الجنب التاني
ف نفس الوقت شهاب كان قاعد ملاحظ نرفزة صهيب وبص له باستغراب ابتسم ونبرة صوته فيها قلق مالك يا هيبو مدخن ليه كدا
نادر بص ل شهاب بسرعة وهو بيضحك بسخرية اما فاتتك حتة حفلة يا شهبوب توووحفة.
شهاب عيونه وسعت من الفضول حفلة ايه دي ياض أحكيلي حصل ايه!
نادر بيشاور ع صهيب وبيضحك سبيل دلعت أخوك أخر دلع هو انت مش شايف شكله ولا ايه!
شهاب انجر ضحك وهو بيبص ل صهيب بنظرة مستفزة واضح يا نادورة ان اختك ظبطته ع الآخررررر.
صهيب قاعد متغاظ من حركات سبيل كل ضحكة منها كانت بتولع ڼار جواه حاسس انه عايز يقوم يكسر دماغها قام فجأة وصړخ فيهم بغيظ احترموا نفسكوا انتوا الاتنين بدل ما اخلص عليكوا وعليها ف ساعة واحدة وارتاح منكم.
عمران كاتم ضحكه بالعافية لكنه عقد حواجبه وكشر وصړخ فيه بحدة مصطنعة من امتى صوتك بيعلى وانا قاعد يا صهيب اترزع واقعد مكانك وانت ساكت.
صهيب بص ل عمران بعصبية وعينيه بتطق شرار يا جدي انت مش شايف يعني! ولا تكون صدقت اللى هى قالته ده
عمران بنبرة هادية بس حازمة عارف انك ما عملتش حاجة بس انت بغشوميتك مسكتها عليك واحدة وزى ما سمعت كلام المتخلف أخوك ومثلت عليها هى كمان مثلت عليك ولبستك ف حيط يبقى العقل بيقول اييييه
صهيب اڼفجر مش قادر يسيطر ع غضبه صړخ وهو بيطوح إيده ف الهوا يوووووه بقى يخربيت العقل وكلامه مش كل شوية حد يزن ع ودني بيه انا ما بقاش عندي عقل اصلا بسبب تصرفاتها المچنونة دي وشكلي كدا هاقوم افلق دماغها نصين.
علي كان قاعد ساكت فجأة بص له بغيظ وبنبرة عصبية ابعد عن بنتي يا صهيب واياك تمد إيدك عليها انا بقولك اهو!! ماحدش هيقف لك غيري.
صهيب بص له بحدة وبحاجب مرفوع وبنبرة فيها سخرية والنبي يا عمي اقعد ع جنب انت اصلا ما تعرفش عنها حاجة فما تجيش دلوقتي وتقول بنتي.
علي بص له بحزن وبصوت مكسور عندك حق يا صهيب انا فعلا ما ربيتهاش ومعرفش عنها حاجة بس ده ما ينفيش حقيقة انها بنتي.
صهيب قرب من علي باس ع راسه بندم حقك عليا يا عمي انا ما قصدتش ازعلك بس انت شايف تصرفات بنتك وعمايلها...
قطع كلامه لما لمح سبيل قامت وسابت صهيل مع سامية عشان تدخل القصر بهدوء كأنها ما عملتش حاجة حس الډم بيغلي ف عروقه اتحرك وراها بخطوات سريعة... جواه Nار وحلف ما يسيبها تعدي بالساهل لازم يرد لها اللي عملته فيه وبطريقته.
جوة القصر
دخلت سبيل المطبخ بخطوات هادية تجهز الرضعة ل صهيل بنفسها لأنها كانت عارفة ان الوقت ده استراحة الشغالين كانت حاسة بضربات قلبها بتزيد كأنه هيخرج من مكانه وقفت ع الحوض تغسل الببرونة وتغلي الماية تشتت نفسها عن القلق اللى بيزيد جواها كل ثانية كانت حاسة بيه بيقرب من قبل حتى ما يوصل وفعلا لحظات وانفاسه الدافية كانت بتخبط ف رقبتها اتوترت وضربات قلبها زادت كأنها طبول بتخبط جواها حاولت تتماسك وتغني ببرود مصطنع بس كان واضح من كلمات الأغنية انها مقصودة خليه يدور عليا كل شوية ما يلاقينيش خليه يتعب شوية ويحلم بيا وما يشوفنيش مش هجري تاني وراه علشان غلبت معاه وعن نفسي هعود نفسي من دلوقتي ما يوحشنيش...
كانت بتحاول ان صوتها يبقى قوي بس ف آخر كل جملة كان بيطلع مهزوز حست بيه وراها قريب أوي وهي لسه بتغني كتر خيري إني قابلته واستحملته يا قلبي زمان
يجي عليا واعديها ويسوء فيها معايا كمان من كتر عمايله بقوله كفاية أنا وانت بقينا خلاص للناس سيرة على كل لسان هيجيني عشان يراضيني هقول على عيني ما نستغناش
وهسبيه يجرب مرة عشان تاني مرة ما يعملهاش وبناقص عند بعند وبعد ببعد ونجي على بعض خلاص يا رجعنا يا مرجعناش.
صهيب قرب منها أكتر وقف وراها بهدوء وسند بإيديه ع الرخامة من الناحيتين حاصرها بين دراعاته وهمس جنب ودنها بصوت دافي ونبرة كلها عشق خارج من قلبه بحبك
الكلمة نزلت عليها زلزلتها جسمها ارتعش وحست بسخونة ف وشها ورجليها مش شايلاها بسبب قربه منها وهمسه ليها بالطريقة دي بلعت ريقها بصعوبة وصوتها طلع مهزوز ابعد يا صهيب احسن لك
صهيب ضحك بخبث وهو شايف رعشة جسمها قرب أكتر ونفسه لمس خدها وهمس تاني بصوت أهدى ومليان اشتياق تؤتؤ مش هبعد وهموووت وأعرف ناويالي ع ايه
سبيل توترها زاد وحست ان انفاسها انقطعت بقت مش شايفة حاجة قدامها مش عارفة تتحكم ف اعصابها بسبب قربه منها فجأة داست ع رجله بكل قوتها ولما ما تحركش رفعت له وشها وبنبرة منفجرة ابعد عني يا باااااااارد وسع خليني أمشي.
صهيب ما اتهزش كان واقف بثبات عينه فيها شغف وعند وبضحكة خفيفة ع شفايفه قرب أكتر وباسها ف رقبتها ببطء وهمس بنفس النبرة اللي زلزلت كيانها بطلي تستفزيني عشان انا صبري قليل وصدقيني لو جنونتي طلعت انتي أكتر واحدة فاهمة وعارفة اني مش هيهمني حد ماشي يا قمر
وبكل هدوء سابها وخرج خطواته كانت سايبة وراها إعصار وهو طالع الجنينة كأن ما فيش حاجة حصلت بس قلبه كان بيرقص من جوة حاسس إنه أخد حقه منها وف نفس الوقت حاسس انها ممكن تلين وترضى تسامحه.
أما سبيل فوقفت مكانها متجمدة حطت ايدها ع وشها حسته بيطلع ڼار بجد مدت إيدها وفتحت الماية بسرعة اخدت نفسها بصعوبة وغسلت وشها كأنها بتحاول تطفي اللي جواها إيدها راحت تلقائي ع صدرها تحاول تهدي نبض قلبها اللي كان بيدق بسرعة زي الحصان اللي بيجري ف سبق خدت لحظة تجمع نفسها وبعدين خرجت ورجعت الجنينة عينيها وهي خارجة كانت بتدور ع الكل بس كانت حاسة بعينه هو بالذات ملاحقاها وصهيب أول ما شافها ظهرت ومجرد ما عينيه وقعت ع ملامحها المتوترة ابتسم بخبث بص لها ف نظرة طويلة وغمز وحدف لها بوسة ف الهوا كأنه بيقولها لسه اللي جاي أكتر.
رجع بعدها بهدوء يسمع الكلام اللى داير بين جده وأبوه وعمه كأنه ما عملش حاجة هو كمان.
شهاب كان بيراقب الموقف بعينيه قرب منه وهمس بمكر هو ايه النظام شوفتك دخلت جوة بحال وطالع بحال تاني خالص ايه العبارة يا باشا.
صهيب ضحك وهو لسه عينه عليها هى اتحدتني واعلنت الحړب وانا قبلت التحدي وناوي اخليها ترفع الراية البيضا.
نادر قرب منه وبنبرة كلها سخرية يا خۏفي لا نقرا عليك الفاتحة يا ابن عمي.
صهيب رد من غير ما يبعد نظره عنها ونبرة صوته فيها يقين مريب وغلاوتها ف قلبي يا نادر لا اخليك تشوف بعينك أختك وهى بتسلم.
شهاب بص ل صهيب برفعة حاجب ونبرة كلها تحذير انصحك يا حبيب أخوك بلاش الثقة الزايدة عشان دي مچنونة وما تتوقعهاش خصوصا بعد ما ننفذ اللى اتفقنا عليه.
صهيب اتنهد ولف وشه ناحية شهاب ربنا يستر.
رجع بعدها بكل هدوء يشارك فى الكلام عن الشغل والمجموعة بس عينيه كانت فيها لمعة شوق قايدة ولهفة بطعم النصر كأنه لمس طرف حلمه بإيده أما هي فكانت كل خطوة بتاخدها وهي راجعة ناحيتهم كانت حاسة أن رجليها تقيلة كأنها ماشية فوق صفيح ساخن ونظراته ليها كانت بتزود اللهيب جواها وتشعلل قلبها أكتر الجنينة حواليهم كانت هادية بس هدوء خادع مخبي تحته صوت قلوب بتخبط وصراع مش باين ع الوش بين الاتنين لكن شغال جواهم ع أعلى مستوى
سبيل حاسة بقلبها مش ع بعضه كل حاجة حواليها بتتحرك وهي بس اللي واقفة محپوسة بين قلبها وعقلها وهو
مشاعره كانت عاملة زي الهوا بيطوف حواليها بيلمسها من غير ما يبان وكل مرة تحاول تبعده عنها بيرجع أقرب وأقوى
رجعت قعدت وسطهم لكن جواها صوت عقلها پيصرخ بيقولها ما تضعفيش وبرغم صړيخ صوت العقل قلبها بدأ ېخونها ويرق له ويضعف قدامه.
فجأة عين صهيب لمحتها قامت مرة واحدة بعد ما قعدت ودخلت جري جوة القصر والبنات وراها ع طول عينيه وسعت بقلق وشاور ل شهاب يقوم يحصلها وهمس بنبرة مستعجلة ولهفة قوم بسرعة حصلها وقولها اللى اتفقنا عليه.
شهاب بص له باستغراب وحاجب مرفوع وده ليه بقى ان شاء الله! مش قولنا هكلمها فون.
صهيب ابتسم ابتسامة مكر وكله رغبة واضحة ف انه عايز يستمتع باستفزازها وتوترها ليا مزاج اشوف رد فعلها وانت بتكلمها عايز اشوف تعبيرات وشها هتتقبل الخبر ازاى.
شهاب ضحك بسخرية خفيفة وبنبرة فيها قلق مصطنع ما بلاش يا ابني! انت راجل عندك عيل عايز تربيه وانا صغير وع وش جواز ما لحقتش افرح.
صهيب بنظرة كلها جدية وبنبرة حادة قوم وانت ساكت يللا.
شهاب رفع ايده باستسلام ماشي يا عم أديني قايم وامري لله.
وفعلا قاموا الاتنين ومعاهم نادر بعد ما استأذنوا من اللي قاعدين واتحركوا بخطوات سريعة ناحيتها عشان يدخلوا ورا البنات وكل واحد فيهم عينيه بتلمع بالفضول وعقله غرقان ف دوامة أفكاره
شهاب قلبه بيخبط وخاېف من رد فعلها بسبب