رواية حبي بارت 19 الاخير والخاتمة
المحتويات
شهر ع ما يرجعوا.
سامية بدهشة شهر!! طب وصهيل! ده ع صړخة واحدة بقالة شوية ومش فاصل.
عمران بحكمة الولد ع صړخة واحدة لأنه حس بقلقك وتوترك وأكيد كلكم نفس الحكاية عشان كدا مش ساكت لكن لو هديتوا واطمنتوا هو كمان هيهدى ويسكت.
فاطمة بصت له برفعة حاجب وفهمت هو عمل ايه وبنبرة عتاب من أمتى بتعمل حاجة من غير ما تقولي يا عمران
ابتسم لها بعيونه وبنبرة فيها أسف وندم سامحيني يا غالية اضطريت...
ورجع بص ل سامية بجدية اطمني يا سامية ابنك ومراته بخير انسيهم خالص وراعي حفيدك لحد ما يرجعوا.
سامية بتردد بس يا بابا الولد...
عمران قاطعها بهدوء ما بسش يا سامية ايه مش هتعرفي انتى والبنات تخلوا بالكم منه كام يوم لحد ما امه وابوه يرجعوا
سامية بنبرة استسلام حاضر يا بابا اللى حضرتك تؤمر بيه.
عمران بص ل شاهندة ويمنى بهدوء اطلعوا يا بنات كل واحدة تنده ابوها وأخوها وانزلوا كلكم بسرعة يللا.
الاتنين بسعادة ف نفس الوقت حاضر يا جدو.
وفعلا طلعوا السلالم جري وبعد شوية نزلوا تاني ووراهم عادل وعلي ونادر وشهاب.
قرب عادل من عمران بنبرة بقلق خير يا بابا في حاجة
عمران اتنهد بغيظ هو انا عشان عايز اقعد مع ولادي لازم يبقى في حاجة.
عادل بنبرة اعتذار العفو يا بابا ما قصدش بس حضرتك دايما ف الوقت ده يا ف المكتب بتقرأ يا ف جناحك بترتاح.
عمران بص له بهدوء ماشي يا سي عادل انا فعلا طالع ارتاح شوية..
وبص لهم كلهم بمكر بس قبل ما اطلع احب اقولكم بكرة عندنا حفلة كبيرة ومعزومين فيها ولازم كلكم تكونوا موجودين.
علي باستغراب وبنبرة مندهشة حفلة ايه دي يا بابا!
عمران بنرفزة مزيفة وانت مالك يا علي! انتوا تسمعوا اللى بقوله وبس قولت في حفلة والكل لازم يحضرها!! يعني تقولوا حاضر من غير نقاش.
علي بنبرة كلها أسف حاضر يا بابا وأسف اني سألت حضرتك.
عادل بنبرة قلق وتوتر فين الحفلة دي يا حاج
عمران بنبرة هادية هتكون ف أوتيل... الساعة 9 ياريت تجهزوا نفسكم من دلوقتي وترتبوا أموركم...
بص ل سامية وبنبرة أمر انزلي الصبح هاتي أشيك بدلة ل صهيل باشا الشهاوي عشان يحضر بيها الحفلة وهسيبلك مبلغ محترم مع فاطمة تديه ل محاسن وهدية عشان ينزلوا هما وكل الشغالين وقت الاستراحة بتاعتهم يشتروا هدوم جديدة عشان هيحضروا معانا الحفلة.
سامية ردت بنبرة اندهاش حاضر يا بابا.
نادر قرب من شهاب همس له وهو مش مستوعب اللى بيسمعه انت فاهم حاجة!
شهاب عينه ع عمران هز راسه بنفس الهمس وبنبرة كلها حيرة بحاول افهم ومش عارف اوصل بس هقول ايه! هو ده عمران الشهاوي ماحدش بيعرف يفهمه.
عمران بص ل شهاب بمكر ما تشغلش دماغك كتير عشان لو قعدت 100 سنة مش هتعرف تفهم دماغي يا ابن عادل.
نادر بذهول اوبااااا!! هو سمعنا! طب ازاى! ده انا ما كنتش سامع نفسي
عمران مشي لحد السلم ولف بجسمه ل نادر بهدوء بكرة تكبر وتتجوز وتبقى أب وساعتها هتعرف انا سمعتكم ازاى.
وبص ل شهاب بنظرة حنونة كلها حب وبنبرة سعيدة حضر نفسك آخر الاسبوع كتب كتابك ع كريمة وفرحكم الشهر الجاي.
شهاب جري ع جده من فرحته وهو مش مصدق اللى بيسمعه حضرتك قولت ايه دلوقتى بالله عليك يا جدي قول اللى قولته ده تاني!!
عمران سابه وكمل طريقه ع السلم وهو بيبتسم ابتسامة صافية وبنبرة متهكمة وهو ضهره ل شهاب عليه العوض ومنه العوض ف أحفادي شهااااب لو هتفضل متنح كدا كتير انسى اعتبرني ما قولتش حاجة ههههههههههه.
شهاب صړخ بجنان وجري ورا جده ع السلم لااااا انسى ايه ده انا ما صدقت ابوسك منين بس! قولي!!
عمران ضحك بمكر ما اعتقدش انك تحب تبوس جدك الخنشور وفرهم ل ناس تانية بس بعد الفرح يا فالح مش قبله هههههه
سابه وكمل طريقه طالع جناحه وجواه راحة غريبة إحساس عمره ما حسه من سنين قلبه بيرتاح لأول مرة من هم تقيل كان شايله لوحده ابتسامته البسيطة اللي فضل شايلها لحد ما وصل جناحه ما كانتش بس فرحة كانت امتنان جواه إنه شاف اليوم اللي ولاده وأحفاده واقفين فيه جنب بعض ع قلب رجل واحد من غير مشاحنات ولا حسد ومن غير خوف من بكرة دخل جناحه وقفل الباب وراه بهدوء لف بعينيه ف كل ركن ف الأوضة بيودع القلق اللي كان ساكنها قعد ع كرسيه اللي دايما بيقعد فيه سند ضهره وغمض عينيه مر ف باله
حكمة فاطمة وعيونها اللى دايما بتفهمه من نظرة فرحة صهيب واعترافه بحب سبيل دموع سبيل وهى شايفة حلمها بيتحقق أخيرا بعد سنين عڈاب صوت شهاب وهو بيجري عليه من الفرحة ضحكة نادر لهفة علي وقلق عادل اللي دايما شايل المسؤولية حب سامية الخالص من أى أحقاد ل العيلة يمنى وشاهندة وهما بيجروا عليه دايما ويشاكسوه صهيل أصغر حفيد واجمل فرحة وامتداد لأسمه اللحظة اللي كان مستنيها طول عمره وعاش حياته كلها عشانها همس لنفسه بصوت واطي دلوقتي بس أقدر أقول إن عمران الشهاوي لسه بخير ولسه ليه سند سكت وساب قلبه يعيش اللحظة...
لحظة الانتصار الحقيقي اللي ما جاش ب مال ولا سلطة لكن بإيدين مترابطين وعيلة اتجمعت تاني زي زمان ويمكن أحسن كمان.
ف مرسى علم
بعد ما صهيب وسبيل خلصوا رقص وقعدوا اتعشوا سوا ع ضوء الشموع قاموا اتمشوا ع البحر شوية لحد ما وصلوا لمكان صهيب كان مجهزه بقلب كبير مرسوم بالشموع قعدوا جواه خدها ف حضنه وناموا ع الرمل وعيونهم اتعلقت ب السما.
صهيب اتنهد تنهيدة طويلة ولف وشه ل سبيل بابتسامة هادية وهو بيلعب لها ف خصلات شعرها معقول انا كنت أعمى للدرجة دي ازاى ما كنتش شايفك قبل كدا
ابتسمت سبيل وبصت له بنظرة كلها شوق وبنبرة عاشقة عشان كنت شايف البنت الصغيرة اللي اتربت ف حضڼ باباك ومامتك وعاملتها زى شاهندة.
صهيب عيونه اتعلقت بعيونها وبهمس لو كنت أعرف ان البنت الصغيرة ام ضفاير هتكبر وتبقى اجمل ست ف الدنيا وتحبني الحب ده كله ما كنتش ضيعت لحظة واحدة من عمري بعيد عنها.
سبيل رجعت بصت بعينيها ل السما وبتنهيدة من يوم ما قلبي دق بحبك وانا بتمني اصړخ بالكلمة اللى جوايا بس كنت ارجع واقول لنفسي اهدي واستني لما تحسيها منه ويوم بعد يوم وسنة ورا سنة كنت بكبر وبيكبر حبك جوايا وما حسيتش منك اللى يخليني أصرح لك بحبي كتمته بكل قوتي وأكتفيت منك بنظرة الأخ الكبير... لفت وشها تاني وبصت له بحزن بس قلبي وجعني اوي منك لما قولت ل جدو مستحيل اتجوزها...
صهيب قاطعها ببوسة فوق جبينها وبنبرة ندم كنت غبي وجاهل ما كنتش شايف الحقيقة اللى كل الناس شايفينها.
سبيل بصت له وهى بتضحك وبنبرة سخرية ايوة ع رأي شهاب غبي وحمار كمان.
صهيب اتعدل وقعد وبص لها بحاجب مرفوع اممممم بقى انا حمار!! مااااشي
سبيل قعدت بصت له وضحكت بعلو صوتها ومن بين ضحكها أحلى حمار ف حياتي يا ناس ههههههههههه.
صهيب بص لها وهو بيضحك يا بنتى أرحمي أمي بطلي تضحكي وتبصي لي كدا صدقيني هروح فيها!!
سبيل ما زالت بتضحك وصوت ضحكتها مجلجل سلامتك يا حبيبى.
صهيب بغيظ يا بت بقولك بطلي ضحك انا ھموت وندخل سوا جوة الشاليه.
سبيل من بين ضحكها اللى هيجننه وانا مالي يا اخويا عايز تدخل ادخل لوحدك جدو قالي اوعي جوزك يتحمرش بيكي وانا بحب اسمع الكلام ههههههههههه
صهيب بص لها برفعة حاجب وابتسامة غيظ اه ياختي اسمعي كلامه انتي واټشل أنا.
سبيل غمزت له وبنبرة كلها دلع بعد الشړ عليك يا هيبو يا حبيبي.
صهيب قرب منها وشدها لحضنه بغيظ وبعدين معاكي يعني انتي ناوية تجننيني مش كدا! بقى انا بقولك اتلمي وانتي تشليني بزيادة مش كفاية جدك واللى عامله فيا.
سبيل ابتسمت واستسلمت لحضنه غمضت عينيها وبتاخد نفس قوي من ريحته فتحت عينها ببطء وبصت له بحب وبنبرة كلها رجاء انا بحبك أوي يا صهيب ممكن ما توجعنيش تاني!
صهيب اتنهد تنهيدة تقيلة وبص لها بنظرة حنونة ونبرة ندم سامحيني يا أغلى من روحي حقك ع قلبي عارفة انا كنت هتجنن لما مشيتي وما كنتش عارف عنك حاجة قلبت الدنيا عليكي عشان الاقيكي كنت بقولهم اني بدور عليكي عشان أطلقك واسلمك بإيدي ل حبيبك بس كنت بستغرب نفسي أزاى بقول كدا وجوايا مش عايز أعمل ده عايزك تفضلي مراتي ماكنتش فاهم ليه ودلوقتي بس فهمت بس اللى هيجنني انتى ازاى كنتي ف مارسيليا وانا سألت عليكي ف المطار وقالولى ما خرجتيش من مصر.
سبيل ابتسمت ابتسامة هادية عشان ببساطة انا ماخرجتش من مطار القاهرة.
صهيب باستغراب ازاى
سبيل بهدوء يا حبيبى انا لما رجعت من باريس نزلت ع مطار شرم الشيخ وطبيعي لان التذكرة ذهاب وعودة ارجع مع نفس الشركة من شرم.
صهيب قام وقف وشدها وقفها يتمشوا شوية طيب ده بالنسبة لسفرك بعيدا بقى عن كل الشقلبة اللى عملتيها عشان تكشفي نرمين وسها...
سبيل قاطعته بغيظ اسمها سلعوة وما تجيبش سيرتها تاني عشان انا بغير مااااشي
صهيب اتنهد بابتسامة حاضر يا عيون وقلب حبيبك بس بجد عايز اعرف ازاى قدرتي تاخدي شاهندة ويمنى وتخلينا نلف حوالين نفسنا بالشكل ده.
سبيل بابتسامة هادية لما عرفت بتخطيط هاني حبيت اسبقه بخطوة وقولت ل جدو اللى فكرت فيه وساعتها كلمت شهاب وحكيت له كل حاجة وعرفته بالناس اللي هتساعده وهو قال ل شاهندة ويمنى وخروجهم من القصر يوم مواجهتك بالسلعوة كان بالاتفاق معاه وكنا كلنا ع الفون مع بعض لحد ما اتأكدت انهم ف أمان.
صهيب بابتسامة شقية يا خراشي متجوز زعيمة عصابة يا ناس.
سبيل برفعة حاجب ونبرة تحدي زعيمة عصابة! ماشي ماشي انا هوريك زعيمة العصابة دي هتعمل فيك ايه!!
صهيب اتنهد تنهيدة خفيفة ووقف قرب منها مسك ايديها الاتنين ورفعهم لشفايفه باسهم ببطء وعيونه متعلقة بعيونها انا أكيد عملت حاجة حلوة ف حياتي عشان ربنا يكافئني بيكي بحبك يا سبيلي...
قرب منها وهمس بنبرة دافية جنب ودنها أحببتك يا امرأة أعطتني بلا ثمن خطفتني من نفسي ومن زمني أهدتني قلبها وطن وهمست لروحي بحنان ما عرفته أبدا فصار نبضي لا ينبض إلا لك علنا.
أقسم
لو عاد بي العمر من أوله
لاخترتك عشقا وسكنا ومأمنا.
ابتسمت سبيل بخجل وهى حاسة بكلمات صهيب بتلمس قلبها رفعت عينيها ل عينيه ف نظرة طويلة مليانة حب مالوش وصف أنت من جعلني أرى العالم بألوان جديدة أنت من علمني أن الحب ليس مجرد كلمات تقال
متابعة القراءة