رواية لن اضعف الجزء الاول
المحتويات
بيت واحد انا مش هكون مطمنه وهي في البيت...
شريف يعني انتي عاوزه ايه....
ردت بمكر مش انا اللي عاوزه ياشريف انت اللي لازم تختار ما بينا يانا يا هيا أنا مش هستحمل الوضع دا كتير....!!
نظرت له ايمي المنصدمة مما تراه في عيون شريف فهذه نفس النظرة التي تسبق تخليه عنها في كل المواقف وهذا
يعني أنه سيتخلي عنها اجل فهو مستحيل أن يترك أم طفلته من أجل أخرى لا تنجب....
شريف وهو لا يقدر على رفع عينه بعينين إيمي انتي طالق ياايمي طالق.....!!
ما إن قال تلك الكلمات حتي خرج من المنزل كله بينما تلك الشيطانه تنظر لها بشماته وتبتسم ابتسامتها الشيطانيه غادرة الي غرفتها....
أما تلك التي ما إن سمعت كلمات زوجها التي قالها سقطت على الارض من هول صډمتها هي التي تمسكت به تحمله كل شئ من اجل سعادة وكانت مستعده لأعطته المزيد وتحمل كل شئ من أجله من أجل أن تبقى بقربه وها هو يبيعها حتي من دون ثمن يرميها كما يرمي أي شئ لا قيمة له كان هذا هو شعورها في تلك اللحظه ولكنها تمالكت نفسها واخذث بعض الثياب لها وغادرت من ذلك المنزل دون عوده مرأة اخرى....
كانت تمشي وهي لا ترى امامها من تلك الدموع التي تغزو وجهها كانت تشعر كان هناك من يطعن قلبها پسكين عدت طعنات كانت ترجو من الله ان يخفف عن قلبها ذالك العڈاب الذي تشعر به....
كانت ف تلك اللحظه لا تريد لترك تلك الحياة التي سببت لها كل تلك الألم.....
___
ما إن أنهت عملها حتي ذهبت على الفور الي تلك المشفي الذي أخبرها عنها اخو زوجها كانت تشعر كما لو أن هناك مجهول ما فكانت تشعر بشئ غريب إحساس قوي ولكن ما هو أو ما السبب الذي يجعل ذالك الشعور لديها لا تعلم ماهو.....
ما إن دخلت المشفى حتي توجهت للاستعلامات تسأل عن غرفة زوجها ولكنها لم تلحظ تلك التي تقف بجوارها من تكون الا حين سألت الأخرى عن نفس الاسم نظرت ساره لتلك التي تقول أنها زوجته ولكن ما أثار صډمتها اكثر حين عرفت من تكون تلك المرأه انها هي نفس الفتاة التي كانت لا تطيق رؤيتها إنها ابنة خالة زوجها إذا كيف تقول انها زوجتها نظرت ل للأخرى ولقد تعمدت ان تقول انها زوجته كي تعلمها ان زوجها الذي احبت تزوج باخرى وانها أخذت ما هو من حقها فهي كانت تحبه من قبل وجود سارة ولكنه فضل ساره عليه وأحبها ولكن حين سمحت لها الفرصه لكسبه مجددا لم تتردد ف ذلك ولو للحظه واحده...
نظرت لها ساره پغضب يشتعل ف داخلها وهي تقول ايه اللي انتي قولتيه دا...!!
تطلعت لها الأخرى ببرود وهي تقول هكون قولت ايه يعني قولت الحقيقه اني مرات جوزك يا ضرتي واني هنا علشان أطمن على جوزي ولو مش مصدقاني اسأليه وحتي لو أنكر عندي أكبر دليل على كلامي وهي بنته اللي قاعده مع حماتي دلوقتي....
تركتها وغادره كي ترى ذلك الأحمق الذي ترك المعدن الذهبي من أجل المعدن الفضي كان يظن ان بريقه بريق ألماس ولكن ما إن امسكها بيده حتي رءى أنها فضة ولكن ذلك الضباب الذي كان أمام عيناه لم يجعله يرى جيدا وهذا حال خالد حين تزوج بأخرى..
بينما ساره لم تتحرك خطوه واحده حتي تحاول استيعاب ما قلته تلك الحمقاء وقفت لبضع دقائق تحاول جمع قوتها وافكارها ماذا سوف تفعل معه! سوف تتركه وتطلق منه ولكن هذا لم يحدث قبل ان تأخذ منه كل شئ أعطته له بارادتها عليه اخذ كل شئ يخصها ويخص أولادها اولا....
غادرت المشفي دون رأيته وذهبت الى محامي صديق أبيها وطلبت منه ان يجهز لها بعض الاوراق وانها سوف تعود له ف اليوم التالي لأخذهم منه لم تذهب الي المشفي فهي تريد أن ترتب افكارها عليها الاڼتقام منه وهي تعلم ماأكثر ما سوف يوجعه هو اخذ تلك الأرض منه وعليها ان تأخدها فهو يريد استثمار هذه الارض يريد بناء عقار فوقها وهذا هو حلمه ولهذه ستفعل أي شئ كي تدمر له هذا الحلم دمر هو قلبها ومشاعرها ...
كانت أحاسيسها غير مستقره فهي لم تشعر بضيق من كونه متزوجه من أخرى في الماضي عندما كانت تأتي لها هذه الفكره كانت تفكره في قټله على الفور وكانت تهدده بهذا أما الآن فهي لا تشعر بهذا أجل هي غاضبة... ولكنه لا إنه فضل عليها أخرى لا إنه باعها وهي التي تتمسك
به أحاسيس كثيره تجتاحها ولكن هي لا تحسبها بقلبها فقط.....
ف اليوم التالي بعدما اخذت ساره الأوراق من المحامي توجهت على الفور الي المشفي وقلبها يشتعل من ڠضبها عليه هي لم تعد تحبه وهذا ليس من مده قصيرة بل من سنوات عندما كان ېجرحها ېخونها يستهزء بها أمام الجميع يحاول التقليل منها
دخلت ساره غرفة خالد التي يقيم بها منذ أمس ولحسن حظها بان زوجته الأخرى واخيه لم يكونوا موجودين.....
بينما هو ما إن رآها حتي هدر بصوت عالي يقول كل دا تأخير دا أنا لو مت مش هتحضري جنازتي بقى!!....
ابتسمت له بمكر وهي تقول ليه بتقول كدا انا بس كان عندي شغل فضلت سهرانه عليه طول الليل دا غير الشغل بتاع النهارده واهو اول لمه خلص جتلك فورا.....
كانت متاكده بأن تلك الغبيه لم تخبره أنها عرفة بأمر زواجه فهي تعلم جيدا لما أخفى عنها هذا فهو ايضا يعلمها جيدا هي لم تقبل بأمر زواجه ولن يقدر على التحكم بها وسوف تطلب الطلاق فور معرفتها ولكن هذه المره ساره تثبت له العكس تماما....
نظر لها وقال طيب أنا قاعد مستنيكي من بدري عاوز أخرج....
نظرت له بمكر أكثر واخرجت من حقيبتها تلك الاوراق وقالت طبعا هخرجك بس امضي على الأوراق دي الأول...
تطلع لها باستفهام فأكملت حديثها... دي الأوراق اللي المفروض تمضي عليها بنفسك عشان تخرج من المستشفى...
اخذت تلك الأوراق منها على عجل ووقع بيده السليمه ولحسن حظها أن تلك الادوية التي أخذها لا تجعله في كامل تركيزه فهو لم يكن يتطلع حتي لتلك الكلمات التي مكتوبه على تلك الاوراق هي تعلم هذا جيدا...
ما إن أنها وضع توقيعه على تلك الأوراق حتي ابتسمت هي وقامت بمساعدته على الوقوف وهي واحده من الممرضات حتى خرج من المشفي وصعد الي سيارتها...
كانت تشتعل من داخلها في قلبها ليس من حجر ولكن عليها فعل هذا فهي العنيدة القوية التي تأخذ حقها وهذا هو حقها وحق صغيريها..
تلك الاوراق لم تكن التنازل عن نصف المنزل وتنازل عن قطعة أرض اشترتها هي من مالها الخاص ولكنه أصر على أن تكتب باسمه ووافقت هي على ذلك هي كل ما تريده هو حقها ولم تطمع ف أي شئ يخصه هو هي فقط استعادة ما هو لها من الأساس.....
تطلع لها خالد بزهول حين وجد السياره تصف أمام عماره والدته فقال وهو يشير انتي جيبانا هنا
متابعة القراءة