رواية لن اضعف الجزء الاول
المحتويات
الذي لا يهمه ال ان يرضي والدته حتي ولو ع كرامة زوجته وحقها...
ساره القويه تضعف وټحطم ف كل مره تكتشف خيانته ع الرغم من انها ليست مره بلا عشرات المرات ولكن ف كل مره تشعر كما لو انها المره الاوله له.....
ف منزل نور ومحمد كان محمد يجلس ف احدي الغرف ل وحده يتحدث ف الهاتف وف تلك اللحظة دخلت نور الغرفه وهي مدركه تمام لما يفعل زوجها ف تلك اللحظه مما جعلها تدفع باب الغرفه پغضب ...
نور وهي تنظر له بقرف منه انت هتفضل كدا لحد امته مش ناوي تبطل القرف بتاعك دا.....!!
محمد خلصتي وقولتي الكلمتين ال عندك اطلعي بره بقا واقفلي الباب وراكي....
تلك الكلمات جعلت ڠضبها يزداد ورد فعله البارد مثل الجليد لا بل هو الجليد نفسه ليس مثله فقط....
نور وهي تحاول تهدء نفسها علها تنجح ف تغييره بتلك الكلمات ولكن المسكينه لا تعلم بان من به داء مثل هذا يصعب شفائه لا انه المړيض هو من يبتلي نفسه...
امتى ترجع لعقلك يامحمد امتى ترجع جوزي حبيبي ابو ولدي....
محمد مش هيحصل مش انتي خلتيها تبعد عني يبقا تستحملي تعيشي معايه كدا......
حاولت التحكم بأعصابها اكثر وجعل نفسها باردة الډم مثله...
نور كل دا عشان بعدتك عن واحده كانت عاوزه تخرب بيتك
عن عيله ما كملتش 20 سنه....!!!!!
محمد انتي
ليه مش عاوزه تفهمي اني حبيتها العيله دي لقيت معها ال ملقتوش معاكي....
كان تحاول ان تخرج ما ف داخله ولكنها فشلت ف التحكم ف نفسها...
نور وهي تنظر ل باحتقار وهي تقول اللي هو ايه يا محمد اقولك انا عشان انت راجل عينك زايغه وبصباص وما بيملاش عينك غير التراب....
محمد ههه ايوه بس دا ليه مش عشان شكلك دا ولا لبسك اهتمامك بولادك.....
لم تستطع الحكم ف ذاتها اكثر ل تنطق بكلمات لم تتوقع ان تنطق بها يوم....
نور لو كل راجل عمل زيك كدا علشان مراته بتهتم بولاده كان زمان كل الرجاله زباله زيك....
محمد ايوه يا ستي انا زباله سيبني بقا واه لعملك انا هحاول اصلحها وهتقدملها كمان ولو اهلها وافقوا هتجوزها....
كانت تعتقد بانه سيغضب او حتي يتخلي عن بروده هذا ولكن كلماته الاخيره حطمت قلبها لا انها كانت تعتقد بان ما يحدث معه ما هو ال نزوه وستزول فور ابتعاده عن تلك الفتاه محاولة هي كسبه بشتى الطرق ولكن لم يشغل باله ال تلك الشيطانة التي تحكمت بعقله وتلعب به كيفما تشاء...
الان كميه ۏجع لا يتحملها احد فبالرغم من افعاله ال انها مازالت تحبه وتحاول الى تبرير له باي شئ ولكن بعد كلماته تلك لا وهي التي جعلت من نفسها امرءه بلا كرامه بلا حياه وأيضا بلا روح من ذالك الرجل الذي لا يقدر ويحب شيطانه تريد ان تهدم منزله الذي كان يعج باصوات الضحك والسعاده ف كل الاركان
ف منزل اسما وسامح كان الجو هادئ الاولاد نائمون واسما وسامح يتناولون اطراف الحديث بسعاده ولكن من تلك النافذه المفتوحه كانت هناك عيون تشتعل بالكراهيه والحقد تتمنى زوال النعمه من اسما تتمني ان تكون مكانها وتقسم ف داخلها على تحقيق ذالك مهما كلف الامر عليها اخذ مكانها حتي لو فعلت المستحيل.......
كان سامح يحتضن زوجته وهم يستمتعون بأحداث الفيلم الذي يتابعونه حين رن هاتف اسما بتلك التي تتابعهم من شباك منزلها وهي تشتعل من الحقد...
سامح وهو يعطيها الهاتف ردي دي صحبتك بسمه شوفيها عاوزه ايه...
اسما وهي تخرج من حضنه بضجر بس انا مش عاوزه ارد خليني ف حضنك دا انا مش عاوزه حد يعكنن علينا دلوقتي..
سامح وهو يفتح لها الخط ردي يمكن عندها مشكله او حاجه....
امسكت الهاتف بملل فهي تشعر بشئ من ناحية بسمه تلك الفتاه التي تعرفها عليها منذ فتره قصيره وصدقته بسرعه التي لا ترتاح لها مطلقا.....
اسما انا كويسه وانتي...
_ انا تمام يا حبيبي بس كنت عاوزه اسالك هو انتي وسامح سهرنين ليه دا حتي الوقت اتاخر....!
تعمدت ذكر اسمه لا ان تقول لها زوجك ولكن من الناحيه الاخرى كانت اسما اصابتها الصدمه الى هذه الدرجه وصل بها الحال حتي تراقبهم وايضا تشير
لها بان الوقت متاخر من هي حتي تقول لها هذا....!
اسما وهي تحاول الحديث من صډمتها هو انتي كونتي عاوزه حاجه......
اجابت الاخرى بتوتر اصلا انا عندي السباكه بايظه ومش لاقيه سباك وكنت عاوزه استاذ سامح ييجي يشوفها اصل حنفية الحوض ڠرقت الشقه كلها ميه..
كانت تتحدث بمياعه مما ازعجت الاخرى ولكن كان رد اسما ع تلك الكلمات كافي لإزعاجها...
اسما والله بجد هو ف حد قالك ع زوجي سباك عشان يصلح حنفيتك اللي بايظة وبعدين ازاي بتقولي الوقت متاخر وازاي عاوزه جوزي يجيلك في وقت زي دا ولو انتي مش خاېفه ع سمعتك فانا خاېفه علي سمعة جوزي استني بقى للصبح وانا هتصلك بسباك سلام....
ما ان انهت اسما تلك الكلمات حتي اشټعل الڠضب وازداد الحقد والكراهيه ف الاخرى....
ولكن كلمات تلك الحرباء جعلت شك اسما واحساسها اقوى من قبل وعليها الحذر منها اكثر لم تنتظر اسما جوابها واغلقت الخط ف وجهها.......
الفصل الثاني
بسم الله الرحمن الرحيم
كانت تجلس ف غرفتها فها هي منذ ذالك اليوم الذي ذهبت فيه ل خطبة زوجها ع تلك العروس التي اختارتها حماتها كما لو انها تتفنن في تعذيبها فقد اختارت فتاة اصغر سنا منها واجمل وكل هذا كي تشعل الحقد ف قلبها لتكسرها وطلبها هذا ما هو الا لذلك امام اعين الجميع كي يرى الجميع المرأة التي لم تنجب بعد كل تلك السنوات والتي اتت بنفسها كي تخطب ل زوجها عروس اصغر واجمل منها لم تكن ايمي تشعر باي شئ الا شئ واحد وهي ابتسامه تلك العروس ل زوجها ونظرات زوجها لتلك العروس التي كانت ټحرقها هي من الداخل وهو سعيد بعڈابها بمجرد ان تمت تلك الخطبه وهو يبتعد عنها يحاول جعلها مهمشه من حياته كما لو انها شفافه لا تري..
كثير ا ما يتحدث مع مخطوبته عبر الهاتف في وجودها ولا يحترم شعورها كاي امرأة ترى وتسمع زوجها يتحدث مع آخر امامها كان نيران الغيره قد بدأت في الاشتعال بقلبها كانت تود الصړاخ به ان لا تجعل تلك الزيجه تكتمل ولكن ما باليد حيله فان خيرته بينها وبين تلك الفتاه فمن المؤكد انه سوف يختار تلك التي سوف تصبح زوجته....
ف احد المرات كانت ايمي تتابع التلفاز حين دخل زوجها من باب المنزل وهو يتحدث ف الهاتف وجلس امامها وهو يتحدث بصوت مسموع يتمتم بكلام الحب والغزل في مخطوبته كما لو انه يتعمد جرحها يتعمد كسرها امام نفسها قبل الجميع هذا ما كانت تشعر به...
كانت نظراتها ف تلك اللحظة كفيله بإحراقه ولكنه لم يصمت بلا اكمل دون ان يعريها اي انتباه ولو لثانيه مما جعلها تخرج من حفرة الصمت التي وضعت نفسها بها...
ايمي بصوت غاضب ممكن تروح تتكلم ف اوضه من الأوض اصلي مش عارفه اتابع المسلسل...
اأجابها بكل برود
متابعة القراءة