رواية لن اضعف الجزء الاول
المحتويات
حتي انه لم يزح الهاتف من على أذنه
شريف انتي اللي مش عاجبك يبقى انتي اللي تروحي تدخلي اوضه من الأوض او حتي تقومي تعملي اي حاجه بدل ما انتي قاعده فاضيه كدا....
ايمي پحده تحاول السيطره عليها بس انت اللي جيت ولقتني قاعده هنا يعني انت اللي تروح تتكلم ف الأوضه احسن...
ما ان انهت كلامها حتي صدر منه صوت ضحكه قويه كانت بسبب من تتحدث معه على الهاتف وهي تقول كلام ليس لائق ف حق زوجته وبلا دفاع عن زوجته او حتي يقوم بتوبيخ تلك الغبيه ولكنه يضحك على كلماتها التافهه مثلها....
صوت ضحكاته استفزت ايمي كثير مما جعلها تتحدث بصوت عالي فإيمي ليس لديها الجرأة للوقوف ف وجهه..
ايمي قالتلك ايه البت دي خلتك تضحك قوي كدا....
شريف ملكيش فيه هي قالت ايه دا شئ ما ميخصكيش...
جرحتها تلك الكلمات التي من الممكن
ان تبدو للبعض بسيطه ولكنها ليست البدايه لما هو آتي..
تركته وهي تركض بسرعه تداري بيديها تلك الدمعات التي تسقط على خديها بغزاره لانسان لا يستحق اعتقدت بانه الاب والاخ والزوج والحبيب والامان الذي لم تعشه معه اصلا فهو لم يكن موجود في كل الاحيان ليس لانها لم تحتاجه مره وتجده بجانبها كأي زوج كم كانت تحتاج لحضن ف ليالي الشتاء القارصه ولا تجده وقت مرضها ووقت ڠضبها لم يكن موجود ف كل شئ ولكن ذلك القلب اللعېن ما زال يعشقه فهو عشق المراهقه والشباب....
العلاقه بين ساره وخالد مازالت غير مستقره يحاول مصلحتها ف يوم واليوم الاخير يفشل ف ذلك وخالد لا يكترث لڠضبها الدائم فهو يقضي معظم الوقت خارج المنزل اما عند والدته او في مكان آخر لا احد يعلم به الا امه فقط ولا يعود الا المساء ويتحجج بان لديه عمل حتي ولديه لا يراهم ولو حتي رآهم يعاملهم بجفاء كما لو انهم ليسو اولاده فهو لا يشبه احد من الاباء الاخرين مطلقا من يصرف علي اولاده والمنزل فسارة تقوم بكل شئ وليس هو فقد كل ما يهمه نفسه وامه التي يحاول ارضائها بشتى الطرق
الام التي لا تريد الا ان تخرب منزل ابنها المدلل الذي طلباته مجابه ويقال له سمعا وطاعا هذا هو ابنها الذي لم تجعل منه رجل كما تعتقد بلا جعلت منه دوميه وهي التي تحركها ولكن وجود ساره في حياته يصعب الامر عليها فإبنها لا يقدر على ان يجعل ساره تابعه له كما هو تابع لوالدته....
وأخيرا عاد من سهرته مثل كل مره ف الواحده صباحا يتسحب علي اطراف اصابعه فهو لا يريد ان يزعج نفسه بسماع كلماتها المزعجه بالنسبة له وكل ما يهمه هو ان لا تلاحظ شئ عليه كل يوم يعود في نفس الوقت وف الصباح ېكذب وينكر عودته ف مثل هذا الوقت مما جعلها تنتظر عودته لتبدأ مشاجره اخره مثل كل يوم وتكون هي الغالبه بطبع....
ساره وهي تشعل نور الغرفه بعدما شعرت بوجوده ما لسه بدري...!
خالد وهو يسبها ف داخله مئة مره ساره هو ايه اللي مسهرك ل حد دلوقتي....!
لم ترد عليه ولكنه اكتفى بالنظر له تدقق نظرها عليه ليبتلع هو ريقه ويقول هو فيه ايه يا ساره بتبصيلي كدا ليه....!
ليخرج صوتها الحاد وهي تقول كنت فين لحد دلوقتي شغلك بيخلص الساعه ٤ وبقعد عند مامتك ٢ وعلي بال ما توصل هنا بتكون جات ٧ كل الوقت الباقي دا كنت فين...
خالد بتوتر انا كان عندي شغل وكان لازم اخلصه وفضلت سهران عليه لحد ما اخلص حتي انتي مش شايفه شكلي متبهدل ازاي...!
دائما ما ېكذب وهي تعلم ذلك جيدا ولكن تقنعه بعكس ذلك ولكن
الان الامر يختلف لا ان يوجد على رقبته أثر لشفاه مطبوعه وعن قصد ويبدو انه حاول مسحها ولكن لم ينجح...
لتنظر له بعيون غاضبه ويصدر منها صور حاد...
ساره ولما انت كنت بتشتغل ايه اللي جاب الروج دا علي رقبتك ولا دا كان شغل برضو.....
خالد وهو يحاول تبرير موقفه لا ده ماما اصلها.....!
ساره وهي مازالت علي نفس الحال ماما وهي ماما بتحط الروج دا وهتبوسك من رقبتك مش كدا اطلع بره روح بات ف المكان اللي انت لسه جاي منه....
خالد هتفضلي ف العيشه الزفت دي لحد امته.....!
ساره پحده لحد ما تتعدل يا خالد ومن النهارده مش عاوزه اشوف وشك في البيت....
خالد تمام بس مش هتاخدي مني ولا شلن عشان تصرفي على لبيت وعلى ولادك.....
ضحكة رنانه قويه صدرت منها على اثر ما سمعت منه الان...
ساره على اساس انك انت اللي بتصرف على البيت احب افكرك يا خالد ان انا اللي بصرف على البيت مش انت دا لو انت فاكر طبعا !
انا اللي قايمة بدورك ف البيت ولادي دول فعلا ولادي لوحدي لانك مش موجود معاهم تعرف ان ولادك مش بيعتبروك اب انا اللي قايمة بدور الاب والام انا انا اللي بصرف ع البيت دا اكلك اللي انت بتاكله انا اللي بدفع تمنه من شغلي وتعبي...
خالد انتي بتعايريني...!!!!!
ساره انا مش بعايرك بس بفكرك بالحاجات اللي انت ناسيها وفاكر انك بتعملها فاكر ووعودك اللي وعدتني بيها ولا نسيت دول كمان اكيد نسيت مقلتليش اني هكون اميره ف بيتك انك هتحققلي كل اللي بتمناه بس من اول شهر جواز ظهرت علي حقيقه انك انسان اناني وكداب لا وكمان خاېن !!...اطلع بره يا خالد مش طايقه اشوف وشك ... !!
ابعد كل تلك السنوات التي عاشتها ف حبه تحملته عنه كل شيء من المفترض ان يقوم به هو كأي رجل وزوج وتتخان في النهايه لتعامل بمثل تلك الطريقه....
كان عليها الاستماع لعائلتها منذ البدايه انه شخص لا يصلح لها انه مدلل والدته انه شخص اناني ولكن مثلما يقولون الحب أعمي في النهايه يجعلنا لا نرى عيوب من نحب حتي وان كانت واضحه من البدايه..... !!
منذ اخر مشاجرة بينهم لم يتحدثوا من يومها كلا منهم يتجاهل الاخر كما لو انه غير موجود في هذا العالم ليس ف المنزل فقط...
نور التي لم يعد يهمها اصلاح اي شئ كل ما يهمهما الآن هو اطفالها الثلاثه فلم تعد تتحدث مع احد مثل السابق دائما. شارده الذهن الا فيما يخص اطفالها......
تجلس وحيده ف اغلب الاحيان تفكر ف حياتها مع ذالك الانسان البارد معډوم المشاعر الذي لا يهمه الا تلك الشيطانه التي تعلم تمام العلم بان بعدها هذا ما هو الا كي تجعله يوقن بانها
شئ مهم في حياته وايضا كي تجعله يصب غضبه ناحية زوجته لمعرفته انها هي من بعدتها عنه
اما عنه هو فكان يتعذب في هذا البعد المزيف أيقن بأنها شئ مهم حتي اهم من اولاده وحياته كلها اصبح مهوس بها يفكر فيها ليل نهار ولا يكترث لا لتلك التي تتعذب من قلة اهتمامه ولا لمبالاته لها ولاولاده ...
في الليل كانت نور تجلس في غرفتها المظلمه دون أي اضائه حتي ولو بسيطه دخل محمد الذي كان يعتقد بانها
متابعة القراءة