رواية لن اضعف الجزء الاول
المحتويات
متزوج من أخرى ولديه منها طفله ايضا..
من المؤكد وقتها سوف تحدث له كارثه كبيره جدا فساره لن تقبل بهذا الوضع مهما حاول هو بقائها فهو يعلم جيدا ان لا يوجد امراه تتحمل ما
تتحمل ساره فهو لا يدفع اي شئ في منزله ولا ابسط المتطلبات لهم وعلى الرغم من هذا ساره لا تطلب شئ وتعتمد على نفسها ف كل شيء...
ولكن زوجته الاخرى والتي تسكن بالقرب من والدته ولا انها ابنة خالته تجعله يدفع كل شئ لها ولا طفلته وعلى الرغم من انها تعمل ولكنها لا تعطيه شئ ودائمة الشكوى تشكوه للجميع وهي عكس ساره في كل شئ متأخر قد لاحظ هذا الفرق الكبير بينهم على الرغم من قساوة ساره وقوتها لا تتهاون معه
وهو يعرف هذا جيدا....
خالد يعتقد بانه لم ياتي يوم يكشف سره هذا لا سيما ان العلاقه بين ساره وامه ليست جيده وعدم رغبة ساره في الذهاب إلى مكان لا يعتقد الامور بالنسبه فهو لا يريد إطلاقا اصلاح علاقة الحماه وزوجة الابن يريدها هكذا لا انه وجود ساره قريبه من امه وزيارته سوف تكشف كل شئ وبالاخص ان طفلته دائما مع امه وزوجته الثانيه اي ابنة اختها كثير ما تذهب وفي اوقات عملها تترك الطفله مع خالتها وهذا سيسهل معرفه ساره وهذا الشيء الوحيد الذي لا يريده علي الاقل الان ولكن المسكين لا يعلم بان سره هذا سيكشف عاجل ام آجلاا..
اثناء ما كانت ساره تباشر عملها رن هاتفها برقم تعرفه جيدا ولم يكن ال رقم اخو خالد الذي تبغضه هي بشده..
ساره بضيق متصل بيا ليه...
_مش هتبطلي اسلوبك الزفت دا..
ساره على ما اعتقد دا اسلوبي انا واكلم بيه اي حد فإخلص وقول عاوز ايه علشان انا عندي شغل ومش فاضيه اكلمك...!
_ ماشي على راحتك ع العموم انا متصل اقولك ان خالد عمل حاډثة بالعربيه وهو في المستشفى وبيكشفوا عليه دلوقتي..
انتفض قلبها ولم تتحمل ساقيها هذا الخبر فجلست على اقرب مقعد ..اجل تناقص حبه في قلبها ومهما حدث بينهم فهي لا تتمنى ان يصيبه اذا قط ان لم يجن لاجله فلأجل اطفاله الذين مازالوا يحتاجون وجود أباهم معهم رغم حزنها عليه انها لا تريد ان يكون قد اصابه اذا ولكن حاولت جعل الامر عادي بالنسبة لها واجبرت ان تكون باردة كالجليد..
ساره طيب وانا المطلوب مني ايه مش فاهمه...!
_ انتي ايه يا شيخه بقا بقولك جوزك عمل حاډثة وموجود في المستشفى ولسه مش عارفين عنده ايه وانتي تقوليلي المطلوب مني ايه ! ليه هو مش بني ادم ولا مش جوزك انتي ست مفتريه اوي.....!!
ساره وهي تعلم جيدا ماذا يريد ما تتكلمش كتير وقول من الاخر عاوز ايه...
_ طيب هقول جوزك عنده كسر في ايده الشمال وكسر تاني في رجله اليمين دا غير الكدمات والخدوش ومش هيضطر يقعد في البيت فتره كبيره ميتحركش ومن الاخر كدا انا مش معايا ادفع مصاريف المستشفى ولو معايا مش هدفع
عشان اريحك يعني فانا هستناكي عشان تدفعي وتاخديه معاكي على شقتكم.. امي ست كبير ومش هتخدمه سلام...
كانت تعلم بان الآخر لا يريد منها الا المال فساره تعلم نوايا تلك العائله جيدا وهذا لا ان لديها عمل تكسب منه اموال كثيره حتي من قبل زواجها من خالد فهي ابنة عائله ذات شأن غنيه ولكنه هي الغيه تركته كل هذا لتراهن على الحب الذي ضاع وتبدل من اول شهر في زواجهم فقد خيرها ابيها بين ان تتزوج من خالد او تتركه ولكنها اختارته هو لتتخلى عنها عائلتها بعد زفافه بيوم واحد لا ان هذا كان شرط والدها ان اثرت ع تمسها به ومن يومها ولم يحدثها اي شخص من عائلتها.....
نور ومحمد مازال وضعهم كما هو لم يتغير شئ الا ان تلك الشيطانه رجعت تظهر من جديد ف حياته تجذبه لها من كلامها المعسول و المزيف واخيرا أتى اليوم الذي سيغير حياة نور..
لا لأن محمد ذهب لخطبة تلك الفتاه كان سعيد جدا وهو يخطو اول خطوه في هدم منزله وتكسير ما تبقى من امل لعودته لېحطم قلب زوجته ويرميه في القمامة ..........
ف نهاية هذا اليوم عاد وهو سعيد جدا تكاد ضحكاته تملأ الكون لا منزله فقد خل منزله ولا اول مره نور تراه بهذه السعاده من اربع سنوات لم تره ف هذه الحاله اخر مره عندما انجبت طفلتهم ومن يومها لم ترى هذه الضحكات...
تطلعت له مطولا تحاول عدم الاستفسار عن شئ ولكن الفضول الذي بداخلها يحثها على التحدث واخيرا قد نطقت...
نور ايه سر السعادة اللي انت فيها دي قولي جايز افرح انا كمان معاك....!
نظر لها ببردو وقال متاكد انها مش هتفرحك بس انتي كدا او كدا هتعرفي وانا اصلا مش بعمل حاجه غلط عشان اخبي...
تطلعت له بفضول ل يكمل حديثه قائلا انا خطبت ومش اي واحده كمان لا انا خطبت البنت اللي انا بحبها اللي حاولتي تبعديها عني هو انتي مش شايفه ولا ايه انا لابس دبله جديد لا وكمان ف ايدي اليمن حتي شوفي.....!!
كان يقول تلك الكلمات وهو يتعمد كسرها يريد ان يريها بانه ان اراد ان يفعل شئ سيفعله ولا يوجد احد سيمنعه حتي ان كانت هي.....
بينها هي ما ان سمعت تلك الكلام لم تعطي اي رد فعل عن ما يدور ف داخله كل ما فعلته هو انها ذهبت لغرفتها واخرجت حقيبه وبدأت في جمع بعض الثياب لها....
دخل خلفها توقع اڼهيارها او وجودها تبكي اي شئ ولكن حين وجدها تضع اخر قطعة ثياب ف الحقيبه وتغلقها صدم لا ان هذا اخر شئ يتوقعه وهو ان تترك المنزل...
نظر لها ببلاها وقال انتي رايحه فين
انا مش هسمحلك تخرجي من البيت دا وتاخدي
عيالي معاكي....
نظرت له ومن ثم ابتسمت وهي تقول ومين قال اني هاخد الولاد معايا لا انا هسيبهوملك انت....
صدم للمره الثانيه فهذه اول مره تترك الأطفال وتذهب..
محمد وهو يخرج من حالة البرود انتي فاكره بكدا هتلوي دراعي لا مش انا اللي يتلوي دراعه يا نور وهتجوزها يعني هتجوزها حتي لو عيلتك وعيلتي وقفو قصادي هتجوزها...
نور و هي تضحك بشده وتقول ههههههه انا امنعك لا ما تقلقيش مش هعمل كدا انا اصلي ناويه اطلق ولو ما طلقتنيش برضاك هخلعك يا محمد واه عيالك دول انا هسيهمك تربيهم انت والعروسة بتاعك اهو على الاقل بدل ما تخلف وترضع وجسمها يا حرام يبوظ تلقي عيال ع الجاهز تربيهم اصلا انا خلاص زهقت وقرفت منك تعرف حتي عيالك دول انا ما بقتش طيقاهم عارف ليه لانهم حته منه لا ان انت ابوهم تعرف كمان انا هعمل ايه بعد ما اطلق منك هشتغل واعيش حياتي اللي ضيعتها في تربية ولادك وعلي واحد خاېن زيك واه مش هنسى اني اتجوز واحد يكون راجل بجد يحبني انا يهتم بيه ما يخونيش زيك ويشوف اي واحده ويقول انها احسن مني
متابعة القراءة