رواية لن اضعف الجزء الاول
المحتويات
نائمه ولكنه تفاجئ بانها مستيقظة وتجلس في تلك العتمة دون اي حركه حتي عندما دخل الغرفه وفتح الاضاءه لم تتطلع له حتي حاول التحدث ولكنه لم يقدر حين رءى وجهها الشاحب وعيونها المنتفخه والحمراء من كثرة البكاء ملابسها الغير مرتبه هذه فلم يراها ف مثل هذه الحاله حتي حين ۏفاة والدها لم تكن هكذا اطلاقا
محمد عامله ف نفسك دا ليه وليه قاعده القعده السوده دي...!
لم ترد عليه واكتفت بنظر له فقط....
محمد بتبصيلي كدا ليه وايه اللي حصل لكل دا يعني....!
حاولت التحدث ولا رد عليه ولكن صوتها لم يخرج لم تقدر على الحديث احبالها الصوتيه تعاندها وترفض ان تخرج ذالك الصوت كما لو انها تخبرها بانه شخص لا يستحق الحديث معه او حتي يستمع ل صوتها العذب الحنون....
محمد دا ايه القرف ال انا بقيت عيش فيه دا امتى ربنا يخلصني منك...!
لم تصدم من كلماته تلك ولا حتي نطقت بحرف بما كان يريدها ان تتحدث يريد ردها ولهجتها الغاضبه منه ومن تصرفاته معها اين كل هذا اين ذهب لماذا اصبحت جسد بلا روحه بلا حياه وجهها الذي كان كالقمر ف ليلة تمامه الآن انطفئ.....
وتسألوا لماذا شكل المرأة يتغير بعد الزواج كل هذا من أفعلكم انتم ايها الرجال حين تطفئ الروح الجميله بداخله فورا تبحث عن اخرى لا تفعل بها كما فعلاف الاخر العيب ليس فينا بل بك انت انت وحدك فقط ...
كانت تلك الحية تحاول التقرب من سامح بأي شئ تفعل كل شئ كي تلفت انتباهه لها تأتي لمنزلهم وتدعي الاهتمام بالاولاد وانها اشتاقت لرؤية أسما التي تراها كل يوم تتعمد المجيئ ف غياب اسما كي تجلس معه على انفراد تتعمد أن تلبس لبس ضيق وملفت لجذب انتباهه لتتعمد التحرك امامه بحركات قذره مثلها.....
تحاول اظهار مفاتنها امامه وتتعمد الاتصال به من اجل اي شئ تافه كي تتحدث معه تحاول اظهار الطيب والأخلاق التي لا تتحلى بها مطلقا كي يعتقد بأنها فتاه لا مثيل لها...
وهو احمق اوقع نفسه في الفخ ونسي ان لديه زوجه تعشقه حتي انه نسي حبه الكبير لها يحاول اقناع نفسه ان قلبه يستطيع ان يحب اثنتين في أن واحد يحاول اقناع قلبه بهذا يحاول
تبرير ميله للااخرى بكلمات ليس لها معنى يحاول اقناع ذاته بان هذا من حقه والشرع قد ذكر ف كتاب الله وهو ان يتزوج حتي ولو بأربع... كل هذا من فعل الشيطان يبرر لنا اخطاء ويجعل الحړام حلال ف أعيننا يقنعك بان هذا هو الصواب وانه حق لك النظر لاخر يحلل لك تلك النظرات القذره يحلل لك الكلام مع انسانه ليست من محارمك وحين تقع في كل تلك المحرمات يتركك ټغرق بها اكثر فأكثر وحين تذكر بشاعة ما فعلت يقول لك بانك الذي فعلته.... كل شئ بمحض ارادتك وانه ليس لديه سلطه عليك هذا هو الشيطان ولكن شيطان الانس ألعن منه بكثير فكم من شياطين تعيش بيننا تتنكر ف وجوه ملائكية وهي من الداخل اسوء من الشيطان نفسه....
كان يجلس سامح شاردا حين دخلت عليه اسما هي تتطلع له بحب وتقول بمرح ايه دا الاستاذ سرحان ف مين بقا من اللي واخد عقل جوزي حبيبي....
سامح بتوتر انا لا ابدا ولا واحده ولا غيره ليه بتقولي كدا...!
استغربت رد فعله فهي ف كل مره تقول مثل هذه الكلمات تمزح معه ويجاريها ف مزاحها او يطرب اذنيها ببعض الكلمات الجميلة التي يتفوه بها لا اجلها..
اسما ف ايه بس ل كل دا انا بهزر معاك ياحبيبي....
سامح بتوتر اكثر معلش اصلي ماضغوط شويه في الشغل انتي عارفه شغلي عامل ازاي.....!!
احقا كل كذباته بخصوص العمل مشغول بسبب العمل لا يضحك ف منزله ولا يتحدث بسبب العمل لا يهتم بزوجته بسبب العمل الي هذه الحاله وصل بهم الحال لا توجد كذبه الا وكانت متعلقه بالعمل كم هو غبي هذا الرجل... ايعتقد بان زوجته التي عاشت معه لسنوات لا تعرفه جيدا أيعتقد بانها غبيه كي تصدق ما يقول....!
نظرت له اسما مطولا دون حديث الي ان قالت الشغل اه عارفه ربنا يعينك بس مش مستاهله كل التفكير كدا....
ماذا يفعل عليه الرجوع فيما يفكر والا سيخسر كل شئ زوجته وأولاده ولكن هل تلك الحية ستتركه هكذا....
تركته اسما وتوجهت للااطمئنان علي اولادها وهي تعلم بان زوجها ېكذب ويخبئ شئ ولا يريد الافصاح عنه.....
الفصل 3
اليوم هو اليوم الاصعب ف حياة ايمي فاليوم هو يوم عرس زوجها على اخرى وهي مرغمه على حضور ذلك العرس لان هذا طلب زوجها وحماتها ايضا كانت تشعر كما لو انها تساق للمۏت في هذه اللحظات ارتدت ثيابها وجهزت حقيبه صغيره لها لكي تقضي الايام القادمه في منزل حماتها كي تدع زوجها مع عروسه جديده وفي منزلها ايضا كانت الڼار تشتعل في قلبها وهي ترى زوجها يتزوج بأخرى كان قلبها يتقطع لقطع صغيره جدا كما لو ان شخصا اخرجه وقطعوا پسكين ولكن تلك السکين ليس حاده كي يزيد من ألمها اكثر....
كانت كلما تنظر لزوجها ترى السعاده ظاهره في عينيه كما لو انه اول مره يتزوج كانت تسمع التهاني لزوجها وعروسه وكثير من المدعوين يعتقدون بانها اخته وليست زوجته وهذا ما ېجرحها اكثر كانت تشعر بالاختناق من جو ذالك العرس الي ان استأذن من حماتها وذهبت لمنزل حماتها لتقضي به شهر... الله وحده يعلم ما ستمر به ف الأيام القادمة....
ما إن دخلت ذلك المنزل حتي سقطت على الارض تبكي بحرقه على ما يفعله زوجها الى هذه الدرجه ليس لها قيمه عنده حتي يجبرها على حضور ذالك العرس الهذه الدرجه لايعير مشاعرها اي اهتمام الهذه الدرجه يريد كسرها وتحطيم ما تبقى لديها من كرامه حتي يجبرها على حضور عرسه....
مرت الشهر وليس بسلام فإيمي كانت تعاني فيه كثير من كلام حماتها الذي يشبه السم تبخه ف وجهها بأن زوجة ابنها الجديده هي من سوف تنجب الوريث والحفيد اما هي فأرض بور لا تصلح لا اي شئ...
على الرغم من معاملة إيمي الجيدة لها وبأنها تقوم على خدمتها ورعايتها الا انه لم ينفع معها اي شئ ولهذا لا تحسن لشخص لا ينفع الاحسان معه....
واخيراعادت الي منزله الذي من اول ما دخلته شعرت وكأنها غريبه عنه كل شئ متغير رائحة المنزل.. الأريكه.. كل شئ لم يعد كما تركته حتي غرفة نومها وجدت زوجها وعروسه ينامون على فراشها على الرغم من ان هناك غرفه معدة لهم ولكن يبدو ان العروس تريد مضايقتها لتفعل ذالك....
مرت بضعة ايام اخرى تحاول فيهم ايمي ان تعتاد على الوضع الجديد وتحاول عدم الاحتكاك بعروس زوجها التي تصر على ان تضايقها....
ظل خالد مده طويله ف منزل والدته ولم يعود الي منزله منذ اخر مشكله لم يتجرأ ع الاقتراب من المنزل حتي فهو يعلم ان ساره لن تسامحه حتي لو اعتذر بكل الطرق التي في العالم فماذا ان علمت انه
متابعة القراءة