رواية لن اضعف الجزء الاول
الفصل الاول
الشخصيات
ايمي... هي شخصيه ضعيفه جدا مش بتعرف تاخد قرار لوحده ودايما متردده..
شريف... زوجها انسان مادي جدا كل ما يهمه ف هذه الحياة هو ان يجمع المال وايضا ان يكون له طفلا.....
ساره... شخصيه قويه وهي ام ل ولدان...
خالد... زوجها وكل ما يهمه هو نفسه فقط ...
نور وهي ام ل ولدان وفتاه تحب زوجها كثير...
محمد شخص مغرور خائڼ لا يهتم ل زوجته او حتي ب معرفتها بخيانته....
اسما.... وهي زوجه ام حنونه فعلة من اجل زوجها الكثير وهي ام ل 4 اطفل فتاتين و ولدين....
سامح... زوجها كل الناس تعلم عنه بانه رجل محترم ولكن ليس كل ما نراه حقيقي ف بعض الاحيان...
الفصل الأول
ف منزل بسيط تسكن بطلتنا ايمي البالغه من العمر 28 عاما وهي تعيش بمفردها وهذا لا ان زوجها شريف مغترب كثير السفر لا يعود الي بلده ال كل سنتين يقضي اربعة اشهر مع زوجته ثم يغادر مره اخر لقضاء سنتين اخرتين وهكذا مرة السنوات علي ايمي التي مر ع زواجها 12 عشر عاما فهي متزوجه منذ ان كان عمرها 17عاما وكان زوجها يكبرها ب 13عاما ايمي لم ترزق باولاد حتي الان جربت كل الطرق كي تصبح ولكن دون جدوى تذهب ل طبيب يخبرها بان حلها الوحيد هو عملية الحقن المجهري..
تحدثت مع زوجها ف الهاتف مطولا بهذا الشأن ولكنه رفض وبشده الي ان عاد من سفره واستقر ف مصر لأكثر من اسبوع كانت ايمي تحاول بشتى الطرق اقناعه الي ان جاء ذلك اليوم....
ف منزل ايمي كان تتحدث مع زوجها شريف..
ايمي وهي تتطلع له يعني ايه لا يا شريف انا عاوزه اعمل العمليه دي ولو ع الفلوس انا هبيع كل دهبي بس كمان حط مبلغ ومش مهم اجل سفرك لحد لما اعمل العمليه ماهو مش معقول هعملها وانت مش موجود ولا ايه...!
شريف بصي كدا ومن الاخر عشان اريحك عمليات مش هعمل الفلوس اللي هعملك بيها العمليه اروح اتجوز بيها واحده تانيه انا مش هروح اضيع فلوسي على عمليه يا عالم اذا كانت هتنجح او لا.....!!
ايمي بدمع يعني ايه.....!!
شريف يعني عميات مش عامل ويكون ف علمك انا هتجوز وامي بتدورلي ع عروسه....
شعرت ايمي وكان الأرض تهتز تحتها مما تفوه به وكان هذه نهايه العالم بالنسبة لها لم تكن تتوقع ان تسمع منه هذا الكلام وبالاخص بعدما وجدت حل وهي العمليه ولان يخبرها بانه يريد الزواج كيف له ان يفعل بها هذا وهي من تخلت عن اهلها لأجله وهي من تحملت كل شئ من اهانة وغيره من عائلته وهو الان يريد الزواج عن هذه النقطه لتدرك ماذا ستفعل او ماذا تقول له لتتنهد بضعف وهي تمسك بيد الأريكة وتضغط عليها كي تتحدث..
ايمي
بدموع تحاول كبتها بصعوبه بالغه طيب وانا يا شريف....
شريف وهو يحاول ان يجعلها توافق ع زواجه انا مش هطلقك يا ايمي يا حبيبتي انا هتجوزها عشان الخلفة بس مش اكتر وانتي هتفضلي مراتي حبيبتي...
هي حتى الان تحاول استيعاب ما يقول حتي انها من صډمتها لا تدرك ما ستقوله او ما سوف تفعله ان تزوج ب اخرا.....
ايمي وهي تتالم لما سوف تقول اتجوز ياشريف يمكن هي تخليك تبقا اب....
شريف امي بتقول ان انتي ال لازم تيجي تخطبيلي..
ال هذه الدرجه لا يهمه مشاعرها حتي يطلب منها هذا الطلب ايعتقد بانها لا تمتلك احاسيس الى هذه الدرجه لا يحبها او حتي يشعر كم هي تحبه...
أغمضت عيونها وتنهدت بعمق ثم قالت حاضر يا شريف ف حاجه تانيه....
شريف ف اني لمه هتجوز العروسه اول فتره هتعيش معاكي هنا وانا مش عاوز مشاكل انا بقولك اهو انا عارف انك عاقله ومش بتحبي المشاكل...
ياله من الم يعتصر قلبها كلما يتفوه بتلك الكلمات القاتله التي تقطع قلبها ل قطع صغير حتي انه لم يرى تعبير وجهها المټألم او حتي تلك الدموع تكبتها بصعوبه...
ايمي حاضر يا شريف.....
شريف وهو يعدل ثيابه انا هروح ل امي اشوفها لاقت عروسه وله لسه...
ما ان غادر حتي سقطت هي ع الارض تذرف الدموع وتبكي پقهر ع ما قاله وما سوف يفعله بها اليوم فقط يثبت لها بانها لا شئ بالنسبة له...
ايمي للدرجة دي مستعجل ع الجواز...!!
ف شقة ساره وخالد كانت هناك مشاجره بينهم مثل كل يوم...
ساره پحده وصوت عالي يعني انت عاوزني اعمل ايه يا خالد عاوزني اروح اعتذر ل ولدتك مع ان هي ال غلطت فيا وهي ال المفروض تيجى ت
تعتذر مش انا....
خالد بس هي امي ومهما عملت حتي لو غلط انتي ال تروحي تعتذري ليها....
ساره بعند مش هيحصل يا خالد وال عندك اعمله...
خالد يبقا تسيبي البيت يا ساره...
ف تلك اللحظة خرجة ساره ع هدوائها اجل فا هي حتي تلك اللحظه كانت هداء ولكن الان لا لتنطق بصوت عالي حاد جدا وغاضب لا درجة ان زوجها اړتعب ل وهله من ذالك الصوت....
ساره لا ياحبيبي ده بيتي وبيت ولدي وانت ال مش عاجبك يبقا انت ال تمشي....
خالد بقا كدا دا بيتي وانا ال مشتريه بفلوسي....
لتكمل ع نفس الصوت واللهجه والحده ايضا...
ساره اه اشتريته بفلوسك ال انا اصلا ادتهالك مش كدا....
خالد بس هو مكتوب باسمي انا ....
ساره هههه لو انت ناسي افكرك ان زاي ما انت ليك فيه انا كمان ليه ونص البيت دا مكتوب باسمي....
كان يحاول ال يجعها تغضب اكثر فخفض هو نبرت صوته...
خالد ودا ال مخلي امي واخواتي مش بيجو هنا....
ماذالت هي ع نفس درجه الصوت والڠضب...
ساره عنهم ما يجو دا كدا راحه
ليه منهم اقولك ع حاجه ياخالد روح بات عند طنط النهارده خليني ارتاح منك انت كمان .....
ما ان قالت جملتها حتي تركه ودخلت غرفتها بينما هو يشتعل من الڠضب وكلامها المستفز ومعاملتها معه بهذه الطريقة وبلا اخص بعدما اكتشفت محادثاته مع فتاه ع الرغم من ان ساره جميله جدا.....
بينما هو تنهد بعدم تصديق فا ساره لم تعد تلك الفتاه التي تعرف عليها منذ سبع سنوات لم تعد تلك الفتاه الرقيقه الهدئا
التي لا يعلو صوتها اما الان فا هي العكس اصبحة قليقل ما تضحك تنام باكرا كي تستيقظ باكرا من اجل مدرسه صغيريها اصبحة عصبيه لا تتحمل اي شئ منه ع عكس الماضي كانت تتحمله كثير تسامحه ع كل اخطائه الكبره قبل الصغره اما الان لا تتحمل منه اي كلمه حتي لو قالها دون قصد منه ولكن ف النهايه هو من فعلا كل ذالك بسبب خيانته المتكرره لها
كان يعتمد ع حبها الكبير له حتي بداء يتناقص ولم يعد له ف قلبها ال القليل....
بعدما دخلت ساره غرفتها وع الرغم من قوتها التي تظهر امام الجميع ال انها هشا من الداخل تحاول جمع بقالي قلبها المتحطم بسب خېانة زوجها ع الرغم منه حبها له ال انها الان تبغضه بشده ولكن عليها العيش معه من اجل صغيريها الذان لا ذنب لهم ف ان يكون هذا الشخص الاناني والدهم