رواية دايرة ظلم القصول من 15للاخير
خالد واقفا يا ولاد الكلب شويه تعابين فى قلب بعض الله يخربيوتكم
مد آدم يده له بالورقه التى اعطتها له هدى
آدم ده كشف باسماء البنات والأطفال بتوع الصفقه دى
تناوله منه خالد ونظر للأسماء وفجأه اتسعت حدقتاه
خالد ريما الزهار !!!
تحركت السياره بالأطفال تتبعها سياره بها قوة من الانتربول وقوه مماثله امام بيت المدعو أمير فى انتظار ساعه الصفر
وصلت السياره الى وجهتها فى مشفى المدعو تميم وبمجرد ان تم التسليم قبض عليهم رجال المباحث بقياده آدم ومشطوا المبنى بحثا عن اطفال على قيد الحياه
فى نفس الوقت هجمت قوة اخرى على منزل امير بقياده خالد
فى مبنى شركه الفرماوى للتصدير والإستيراد
حاولت زيزى الإتصال بتميم مجددا هاتفه مغلق
طرقت باصابعها على حافه المكتب امامها بقلق ورفعت سماعه الهاتف الداخلى
زيزى ابعتيلى عاصى
وبعد دقائق كان عاصى يجلس بصحبتها فى مكتب الأخيره يحاولان الوصول الى أمير وتميم
عاصى هم مالهم دول ده وقت تتقفل فيه تليفونها المزاد قرب وفى ناس عاوزة تستلم البضاعه بتاعتها
زيزى بتوتر الموضوع مش مريحنى يا عاصى
وهبت واقفه احجزلى على اول طياره انا لازم اسيب البلد فورا
وقبل ان يرد عاصى
قاطعه صوت اقټحام الغرفه وهتاف احدهم
آدم مش بالسرعه دى يا زينات هانم !!!!
الفصل الحادى والعشرون والأخير
وصل الجميع الى مطار ليوناردو دافينشي
اقتاد الطاقم المصاحب لخالد المتهمون الى داخل الطائره مكبلين فيما دلف الضحايا الى داخل الطائره سعداء بنجاتهم
اقتربت ريما من مكان والدها الذى نظر لها فارغا فاه متسع العينين
عاصى ريما انتى . انتى كنتى وابتلع ريقه غير قادرا على اكمال جملته
اومأت ريما بأسي ايوة كنت مع البنات الى بتبيعوهم شوف ربنا عمل فيك ايه بټخطف البنات من حضڼ اهلهم وترميهم للى يدفع اكتر ولولا ستر ربنا كنت اترميت زيهم بس يمكن علشان امى ست طيبه واتحملتك كتير ربنا نجانى
ثم حركت فمها باستنكار واردفت ده بعد ما تعالجنى من الادمان يا ... يا عاصى بيه
وتركته وانصرفت بينما هو اخفض راسه خجلا فى صمت
لاحظ تلك الواقفه بشموخ المنتصر فى معركه ضروس
تقدم مقبلا عليها
آدم مبروك يا انسه
نظرت لها هدى بطرف عينها انسه !
آدم امال ايه مش انسه انتى ولا راجل وانا معرفش
ابتسمت بسماجه تسمع عن البنت الى بمېت راجل !!
فرك آدم فروه رأسه ممم اه اسمع
هدى بشموخ اهى دى انا بقي
ابتسم لها آدم بموده ومد يده مصافحا لها
آدم وانا شاهد على كده تشرفنا يا انسه هدى اتمنى لما انزل مصر اشوفك تانى
نظرت له ببلاهه فأردف
آدم مش انتى بمېت راجل اكيد مش هتخافى من راجل واحد يعنى ثم غمزها وانصرف
نظرت فى اثره محدقه فى الفراغ ببلاهه افاقت من شرودها على وخزه نور لها
نور بمرح الى واخد عقلك
هدى يلا ياختى قدامى ال واخد عقلى ال ده لا عاش ولا كان وبعد ان دلفت نور للطائره تلفتت هدى تنظر لذلك الواقف بثقه واضعا يده فى جيوب سرواله ناظرا لها بابتسامته الساحره المعتاده
دلف خالد الى الطائره بعد ان اطمئن على ركوب الجميع
مر بجانب مقعد نور فمال على اذن هدى الجالسه بجانبها فابتسمت وأومأت بتفهم وتركت له مقعدها
جلس خالد بجانب نور الذاهله من تصرفه الغريب على طبيعته المعتاده
مال عليها وهو لازال ناظرا امامه
خالد الى عملتيه مع الى اسمه أمير ده مش هفوتهولك بخير بس ... وصمت
نظرت له بوجل فأردف بهيام بس لما تبقي فى بيتى
فرغت فاها بعدم تصديق فأردف
خالد واقفلى بؤك ده بدال م انتى عارفانى مبيهمنيش حد وهقفله بطريقتى ونظر لها بنظره ذات مغزى فابتسمت فى حرج واشتعلت وجنتاها بحمره الخجل التى يعشقها
اغلق الهاتف وبدأ يتحرك سريعا فى الغرفه متناولا ثيابه
منه فى ايه يا هشام مالك
هشام خالد قبض على العصابه والى كلمنى العقيد رفعت علشان اكون مع القوة الى هتستلمهم من المطار
تهللت اسارير منه وهتفت ونور جايه معاه الله خدنى معاك
نظر لها شذرا
هشام نعم ياختى هو انا رايح العب مع الأسد انا كده كده هعمل شيك اوت وهروحك فى طريقى
منه بتساؤل هتروحنى على فين
هشام انتى هبله يا بت امك كانت بترضعك ايه ملوخيه !! بيتى يا ماما بيتى يا بنتى بيتى الله يحرقك بجاز
تحركت منه فى مرح وبدأت بوضع الملابس سريعا فى الحقيبه
هشام هنعدى على اخواتك الأول يا منه
تبدلت ملامحها ونظرت له بقلق
اقترب منها محتضنا لها انا معاكى مټخافيش
توقفت السياره امام فيلا القاضى
ترجل هشام من السياره وتبعته منه فى وجل احتضن كفها بيده و طرق الباب
فتحت الخادمه
هشام معايا معاد مع باسل بيه بلغيه
اومات الخادمه وابتعدت عن مدخل الفيلا مسرعه تنادى سيدها
اقبل باسل عليهم بكبرياء كعادته ونظر لبدله هشام العسكريه باستفسار لا منطوق
تقدم هشام مصافحا له
هشام الرائد هشام درويش وجوز منه سليم القاضى
اتسعت عينا باسل فى هلع وهتف بذهول م منه
هشام مشيرا الى الواقفه جواره منه القاضى مراتى
ثم امسك معصمها وهم بالرحيل هاتفا
هشام قدامك ثلاث ايام تفضى فيهم الفيلا والشركه وتسلمنى كل ممتلكات مراتى والا .. ثم الټفت هاتفا من بين اسنانه هتشوف منى وش متحبش تشوفه ثم احتضن كتف زوجته وخرج تاركا باسل متهاويا على المقعد بجواره
وصلت الطائره مطار القاهره وتم انهاء الاجرائات سريعا والتوجه الى قسم الشرطه
خالد محدثا هشام عاوز تجيبلى حليم
هشام بتساؤل هتعمل ايه بالعندليب دلوقتى
خالد عاوز شهاده ميلاد نور عاوز اعرف اهلها مين انا هتجوزها
نظر له هشام بمكر انا قولت وربنا غرقان لشوشتك وعاملى فيها حسين فهمى ويا واد يا تقيل يا مشيبنى
قهقه خالد بسعاده
خالد عامل ايه مع العروسه
نظر له هشام ورفع راسه فى شموخ عيب تسأل سؤال زى ده طبعا رفعت راس مصر عالياااا
تعالت ضحكات خالد المستمتعه والله كنت عارف انك مش هتمشيها جواز على ورق عيل خيخه
هشام حوش حوش الى راجع متدهول على عينه وعاوز حليم تكونش عاوزه يغنيلك الله اكبر بسم الله . بسم الله
خالد يلا يا هشام اتحرك بقي
رفع هشام يديه فى استسلام وخرج
بعد قليل جلس حليم فى مواجهه خالد
خالد بص بقي عاوز اى معلومه توصلنى لأهل نور ابوها امها اسمها الحقيقي كل حاجه تعرفها
حليم حاضر بس لو ممكن نور تحضر كلامى
نظر خالد له باستفهام
فاردف حليم معلش ارجوك
اومأ خالد براسه ورفع الهاتف
خالد هشام ابعتلى نور من مكتبك
هشام انت لحقت توحشك
خالد بنفاذ صبر انجز يا هشام
وبعد قليل جلست نور امام حليم تستمع لروايته
فى نفس الوقت دلف فادى الى مكتب هشام
فادى هشام مش عارف ادخل لخالد عاوز منه خدمه
هشام خير عاوز ايه هو مشغول يمكن اقدر اساعدك
فادى بص بصراحه زيزى الفرماوى تبقي ام واحده صاحبتنا كانت بتعمل عمليه وجايه تشوفها معلش عارف انه صعب بس ده اول طلب بطلبه منك
هشام طيب هم فين
فادى واقفين بره
هشام دخلهم
ونادى العسكرى
هشام هاتلى زيزى الفرماوى من الجحز يا عسكرى
العسكرى اوامرك يا فندم
دلفت زيزى الى حجره هشام شاحبه الوجه متصلبه الملامح حمراء العينين
ارتمت هيدى بين احضان امها باكيه ليه يا ماما ليه تعملى كده حرام عليكى ضيعتى نفسك وكنتى هتضيعينى
نظرت لها زيزى بأسي وجلست وأجلستها متناوله كفها بين يديها
زيزى انا هفهمك يمكن تعذرينى
شردت فى الفراغ وبدات فى سرد حكايتها على مسامع ابنتها ورامز وفادى ووداد وهشام الذى انصت فى اهتمام شديد لحل لغز تلك الداهيه امامه
زيزى انا كنت عايشه مع ابويا واختى وداد امى سابتنا ليه بعد ما زهقت من الفقر والجوع كنا فقرا اوى مكناش لاقيين اللقمه نسد بيها جوعنا ابويا كان عامل فى مصنع على اد حاله حصلتله حاډثه وهو بيشتغل واټشل وبدأ يزورنا صاحب المصنع وابتسمت فى سخريه واردفت كنت فاكراه بيعطف علينا بس الى حصل انه كان عينه منى وحاول يعمل معايا علاقه ويصرف عليا وطبعا انا رفضت فملقاش حل غير انه يتجوزنى
فرحت بالعريس الغنى ومهمنيش فارق السن رغم تحذيرات اختى ليا وابويا الى كنت بشوف الدموع ف عينه ومش قادر ينطق
بعد شهرين عرفت انى حامل فيكى بدأ هو واخواته يعذبونى ضړب وحبس واهانه وحاولوا يسقطونى اكتر من مره ونظرت لابنتها بحنان غريب عليها واردفت بس انتى اتمسكتى بالدنيا ولما ولدتك اخدك وطلقنى ورجعنى للشارع ومن ساعتها قررت انى هوصل باى طريقه وبأى شكل اختى وداد حذرتنى كتير من اللعب مع الكبار ثم قست ملامحها وأردفت بس انا مهمنيش كنت عاوزة ابقي اقوى واكبر فضلت اشتغل من هنا لهنا سنييين لحد ما اشتغلت فى مصنع ورسمت على صاحبه مكانش كبير زى باباكى بس كان معاه فلوس كتير اوى ياسر الفرماوى كان حلم بنات كتير اوى وانا الى وقعته
زفرت باسي واكملت لو كان قابلنى قبل م اقابل ابوكى مكانش بقي ده حالى بس كان خلاص مفيش مجال للرجوع كان أرمل وعنده بنت صغيره فى نفس سنك عيشت معاه فتره وانا بردو بعرف اخبارك وأخبار ابوكى ومكلفه ناس تراقبه اتعاملت مع كل انواع الناس علشان اعرف اوصل للى عاوزاه وبعد سنه كنت عملت خطتى كامله
أجرت ناس والخطه كانت
ان ناس منهم تيجى على الفيلا بحجه انى محتاجه ورق من العنوان ده وطبعا ميعرفوش ان ده عنوانى انا شخصيا ولو اى حد قابلهم ېقتلوه وجزء تانى يروح على فيله ابوكى يخطفوكى ويحطوا عيله مېته مكانك ويحرقوا الفيلا بالى فيها علشان يبان ان محدش نجى
لما سمعت صوتهم فى الفيلا عندى بعت ياسر يشوف فى ايه و فى نفس الوقت كانت بنته بتلعب قولتلها ان فى لعبه جبتهالها فى اوضه المكتب
صمتت قليلا واردفت ياسر ماټ وبنته اختفت مش مهم اختفت فين المهم انك انتى جيتى واخدتى مكانها وإسمها وفلوسها وانا كملت الإمبراطوريه بس الطمع وحركت راسها بأسى واردفت الطمع والجشع الى كانوا ماليننى خلونى دخلت فى الطريق ده ونظرت لإبنتها الذاهله امامها بحزنواردفت وأدينى خسړت نفسي وخسرتك
هيدى و وانا انا اسمى ايه وابويا اسمه ايه
زينات اسمك مريم وابوكى
اسمه راغب الكيلانى
انهت زيزى حديثها وسط صډمه الجميع وعندما خرجت من الغرفه تنبه الجميع للجلبه التى بالخارج
خرج الجميع على صوت الشجار
فوجدوا حليم ېصرخ بزيزى الله يخربيتك انتى الى ضيعتينى منك لله ثم نظر جهه نور المنكمشه على نفسها واشار جهه زيزى هى دى الست الى قولتلك عليها هى دى الى كانت عاوزانى اقټلك بس مهنتيش عليا وخدتك ربيتك
تبادل خالد وهشام النظرات بينهم فى ذهول فتقدمت هيدى مريم من نور هيدى وأردفت ناظره لأمها بدموع ربنا اخدلك بتارك منها ثم صمتت واشارت لنفسها وعيناها فى عين امها المحدقه بها وأردفت ومنى
ثم ابتسمت ساخره واقتربت من امها هاتفه من وسط دموعها اه نسيت اقولك يا زيزى هانم انى كنت بعمل عمليه الفتره الى فاتت وخليتهم يخبوا عليكى عارفه ليه !! علشان انتى متستاهليش تبقي ام . وعارفه انا كنت بعمل عمليه ايه .. صمتت قليلا ثم هتفت بصړاخ زلزل الجدران حولهم كنت بشيل الرحم عارفه يعنى ايه يعنى عمرى م هخلف الأطفال الى حرمتى اهاليهم منهم واستحليتى دمهم ربنا حرمهم على رحم نجس زى رحم بنت واحده زيك
ثم ركضت من امامهم يتبعها رامز ووداد وهنا خارت قوى زيزى فلم تعد قدماها تستطيعان حملها اكثر
قټلت زوجيها بدم بارد واستحلت نواح الأمهات ودموع الآباء استحلت الضحكات البريئه لاطفال لا ذنب لهم استحلت اعراض الفتايات بلا ذره تأنيب للضمير بيعت سابقا وباعت هى الحاضر والمستقبل للشيطان فاستحقت وعن جداره لقب !!!
الخاتمه
لكل ظالم نهايه ودائرة الظلم تبدأ دائما بمظلوم لا تدع ظلم الغير لك ېقتل ما بداخلك من آدميه لا تنسي الله وقدرته فى خلقه فالظلم ظلمات يوم القيامه واعلم دائما يابن ادم انك كما تدين تدان !
تمت بحمد الله