رواية دايرة ظلم القصول من 15للاخير
المحتويات
فيكى
نظرت له بړعب لم تستطع اخفائه
نور تزرعونى ازاى
ابتسم خالد بحنان يعنى هتدخلى وسطهم كانك بنت من الى بيخطفوهم لشغلهم ومټخافيش هتبقى متأمنه كويس اوى وهتبقي معاكى واحده من بنات كليه الشرطه هنشوف بنت كفء تعرف تحافظ على نفسها وعليكى فى نفس الوقت
واردف فى توتر انا مش عاوز اضغط عليكى بس لو مش عاوزة خلاص نشوف حل تانى
استجمعت نور شجاعتها ووقفت فى اباء وهتفت انا موافقه
نظر لها فى عدم استيعاب فهو لم يتوقع منها رد كهذا
فأردفت ايوة موافقه انا غلطت كتير وانا عايشه مع الناس دى ولازم اصلح غلطتى حتى لو مغلطتهاش بإرادتى ودى فرصتى
شوف شغلك يا حضره الرائد وانا مستعده
ووقفت فجاه متحركه فى اتجاه باب الغرفه ثم استدارت وواجهته بعينها واردفت بامتنان متشكره اوى على كل حاجه وقبل ان ينطق ببنت شفه اختفت خلف باب الغرفه تاركه له ينظر بدهشه فى اثرها
الفصل السادس عشر
فى صباح اليوم التالى
توقفت سياره هشام امام احدى الشركات الكبرى
تطلعت منه حولها بوجل فى الصرح القائم امامها ووقعت عينيها على اسم الشركه الحسينى للتصدير والإستيراد ضيقت عينيها بتركيز لوهله ثم اتسعت عينيها فى ړعب جلى لم تغفله عينا هشام التى كانت تتفحصان رده فعلها على مكان عملها الجديد
فنظر لها باستفهام وأردف
هشام مالك فى حاجه
وكأن صوته آتيا من بئر عميق نظرت له متظاهره باللا مبالاه وهزت رأسها نفيا ثم ترجلت من السياره
تقدمها هشام متوجها الى وجهته وعندما لاحظ تأخرها نظر لها من فوق كتفه
هشام منه اتحركى شويه انا ورايا شغل عاوز اطمن عليكى قبل ما امشي
اومأت فى موافقه وتحركت خلفه
دلفا الى حجره بها فتاه فى مثل عمرها ترتدى تنورة قصيره باللون الرمادى الداكن بالكاد لامست ركبتيها وبلوزه حريريه باللون الزهرى بدون اكمام التصقت بحناياها مظهره تفاصيلها بسخاء
تحركت من خلف مكتبها فى دلال فطرى هشام باشا هنا بنفسه منور والله بقالك كتير مشرفتناش ادهم بيه فى انتظارك
نظر لها هشام بخبث وغمزها هاتفا وليه مستعجله كده م لسه بدرى
اطلقت ضحكه مغناج فاشتعلت عينا تلك الواقفه بجواره فاقتربت منه وأردفت مش قولت هتتأخر على شغلك
نظر لها هشام كأنه اكتشف وجودها للتو احم ها ايوة صح ووجه نظره للواقفه فى تحفز تنظر لمنه شذرا وأردف طيب يلا قدامى
تحركت معه منه فى اتجاه غرفه اخرى متفرعه من تلك التى تحوى تلك المغناج
طرق طرقتين فأتاه صوت ادهم سامحا بالدخول
دلف الى الحجره بمرح كعادته حبيبي وابن حبيبي اتاخرنا عليك !
ابتسم أدهم لا يا عم متأخرتش اوى يعنى لفتت نظره تلك التى تقف خلف صديقه فضيق عينيه بتركيز لوهله ثم أردف اتفضلوا اقعدوا
جلسا سويا فوجه ادهم نظره الى تلك المنكمشه على نفسها
وأردف متسائلا منورة الشركه يا انسه !!
اجلت حنجرتها واجابت احم منه . منه القاضى
اتسعت حدقتا أدهم وفرغ فاه على اتساعه رباه انها هى ايعقل ذلك
لم يفت هشام مظهر صديقه فنقل نظره بينهم وهتف انتوا تعرفوا بعض ولا ايه !
تحرك فادى فى غرفته جيئه وذهاب اين هى وكيف اختفت هكذا
فبعد اختفائها عن النادى لأيام ومۏت وائل اصابه القلق هاتفها مغلق على الدوام ولم تعود لمنزلها ترى ما حدث
امسك هاتفه وطلب رقم وانتظر
اجابه الطرف الآخر
فادى انكل عاصى ازى حضرتك
عاصى بخير يا فادى انت ازيك
فادى بخير الحمد لله .. كنت عاوز اسأل حضرتك على ريما بقالها مده مش باينها وتليفونها مقفول هى سافرت ولا ايه
صمت مطبق واجهه من الطرف الآخر مم اسرى الخۏف فى قلبه فهتف ريما كويسه طمنى ارجوك
تنهد عاصى فى حزن ريما مخطوفه يا فادى
اتسعت حدقتا فادى فى هلع وردد بذهول م مخطوفه امتى وازاى ومين خطڤها
عاصى انت كنت تعرف بعلاقتها بوائل !
اتسعت حدقتا فادى فى ادراك ما كان يحاول عدم تصديقه وهتف وائل !
عاصى بتأكيد ايوة وائل مماتش بجرعه زايده زى م انت فاكر وائل
قاطعه فادى ماټ مقتول عارف التحقيق مفتوح حاليا وبعتولى يسمعوا شهادتى بس ده ايه علاقته بريما
عاصى ريما كانت معاه وهى لسه مع الى قټله لحد دلوقتى ومش عارفين نوصلها
تنبهت كل حواس فادى وهتف لا معلش بقي عاوزك تحكى كل حاجه بالراحه من الأول
قص عليه عاصى ما حدث متجاهلا نوع العداوه بينه وبين تهامى
استمع فادى الى روايه عاصى بصبر لا يمتلكه فمالكه قلبه ومعذبته الآن مع وحش ادمى لابد ان يتحلى بالقوة لأجلها . لأجلهم سويا
فادى تمام انا هتصرف بعد اذنك هقفل
عاصى سلام
فادى بشرود سلام
جلس فى مكتبه شاردا فالقادم يثير الړعب بداخله لأجلها نعم يحبها ولكن ما بيده من حيله تواجدها فى تلك المهمه ضرورى ولا غنى عنه فهى الوحيده التى تنتمى لذلك المجتمع ويثق بها
تراجع فى مقعده فاركا بين عينيه فى ارهاق
صوت طرقات نبهه صحبه دخول العسكرى المناوب الذى ادى التحيه وأردف واحد عاوز يقابل حضرتك شخصيا اسمه فادى
اعتدل فى مقعده وهتف ډخله
دلف فادى الى الغرفه فتوجه ناحيته خالد بهدوء
خالد عاش من شافك تصدق انك عيل جبان كل ده متسألش عليا ولا على عمتك يا واطى
فادى ابتسامه بلا معنى عارف والله انى مقصر يا لوده انت عارف شغلى انا بنزل الموقع من هنا برجع مش قادر اقف
اومأ خالد فى تفهم واشار له ليجلس
خالد ها تشرب ايه
فادى حبيبي مش عاوز والله انا عاوزك فى موضوع مهم تساعدنى فيه
اعتدل خالد فى مقعده وهتف طبعا أؤمرنى يا باشا
ابتلع فادى ريقه واخذ يقص على خالد ما حدث وخالد ينظر له متسعا العينين
خالد البت اسمها ايه
تنحنح فادى خالد البنت دى تخصنى شخصيا احم انا بحبها
نظر له خالد بلوم بتحب ايه يا فادى بعد الى حكيته ده
فادى ايوة بحبها يا خالد انت متعرفش ظروفها اهلها مبيفكروش فيها وهى علطول وحيده و
قاطعه خالد ايوة ده مش مبرر انها تنحدر للمستوى ده
زفر فادى فى ضيق وهب واقفا انا غلطان انى جيت
هب خالد بدوره واقفا وتحرك تجاه فادى الذى هم بالانصراف
خالد خلاص يا فادى انت اخويا وانا بحاول انصحك بس عموما انا معاك
وابتسم مهادنا ها قولتلى اسمها ايه بقي
فادى بأمل اسمها ريما . ريما عاصى الزهار
اتسعت حدقتا خالد واقترب من فادى متسائلا عاصى الزهار !
فادى بإجفال ايوة فى ايه
ابتسم خالد پشراسه واردف بسخريه ومستغرب الى حصلها ليه م طبيعى تقع ف شړ اعمال ابوها
فادى باستفهام ابوها ايوة عنده مشاكل شغل مع الراجل تهامى فهمى ده بس ليه يدخلها ف النص
قهقه خالد شغل ممممم وانت تعرف بقي ايه طبيعه الشغل الى خلاه يخطفها
فادى ايوة شغل تجار وتصدير واستراد
خالد وتعرف بقى بيصدر ويستورد ايه حماك المستقبلى !
فادى بانفعال فى ايه يا خالد م تنطق
خالد عاصى الزهار شغال مع واحده دول عصابه بتستورد بنات واطفال من مصر وبتسفرهم البنات بتتباع للى يدفع اكتر والأطفال تجاره اعضاء
اتسعت حدقتا فادى فى هلع وهز راسه فى نفى مش معقول انكل عاصى ده شغال مع مامت هيدى
تنبهت كل حواس خالد انت تعرف الست الى شغال معاها عاصى !
اومأ فادى ايوة اعرفها طبعا بقولك ام صاحبتنا اسمها زيزى الفرماوى
انتفض خالد من مقعده وهاتف هشام
خالد ساعه اخرك تكون عندى فى تقدم فى القضيه الى بنشتغل عليها ونظر لفادى وأكمل معايا شخص يعرفهم شخصيا
استمع خالد لهشام
خالد مش وقته تعالا هتفهم كل حاجه
وأغلق الخط ونظر بجهه ابن خاله
خالد اقعد يا فادى افهمك كل حاجه انت الى هتوصلنا للعصابه
تحرك الكرسي المتحرك بهيدى متوجها لغرفه العمليات
ممسكا بيدها فى الطريق
رامز محاولا التماسك ماتخافيش يا هيدى هتبقي كويسه وهتطلعى منها وهنتجوز اجمدى كده ومتتأخريش عليا
مع اخر كلماته اغلقت غرفه العمليات
نظر رامز الى باب الحجره فى خوف واخذ يبتهل الى الله ان يخرجها سالمه
رن هاتفه فنظر للمتصل واجاب على الفور
رامز پبكاء دخلت العميات يا امى ادعيلها انا خاېف عليها اوى يا ماما
وداد ماتخافش يا حبيبي بدعيلها والله ربنا هيطمنا عليها هتخرج وهتبقي زى الفل
رامز يارب يا ماما
اغلق الاتصال مع امه وتهاوى على المقعد بجانبه رافعا رأسه للسماء
رامز ياااارب قومهالى بالسلامه اول حاجه هعملها بعد جوازنا هاخدها ونعمل عمره يارب ساعدنا ملناش غيرك ووضع رأسه بين راحتيه واجهش فى البكاء
جلست زيزى خلف مكتبها تنقر باصابعها فى توتر
طرقات على الباب اجفلتها
زيزى ادخل
دلف عاصى الى مكتبها ها فى جديد
زيزى لسه يا عاصى بيقول انه مخرجش من مصر وقالب عليه الدنيا
شتم من بين اسنانه كل يوم بنتى معاه فيه معرفش هيعمل فيها ايه مهى لو بنتك كنتى حسيتى انما لا دى متهمكيش
قاطعته زيزى هاتفه ريما زى هيدى عندى بطل كلام اهبل وتعالا نشوف شغلنا وانا وعدتك انها هترجعلك
واعتدلت فى مقعدها وأردفت ها عملت الطلبيه الجديده
عاصى ايوة اتفقت مع الممول خلاص
زيزى بعمليه تمام روح انت شوف شغلك ومتقلقش
لا تعلم ما بالها اليوم لا تنفك تفكر فى ابنتها
امسكت هاتفها واتصلت بهاتف ابنتها . الهاتف مغلق كررت المحاوله ونفس الجواب
زفرت فى ضيق واتصلت برقم المنزل
ردت الخادمه
زيزى ادينى هيدى
فاطيمه الست هيدى مسافره هى ورامز بيه
زيزى مسافره فين
واتاها رد وداد التى استمعت لآخر جمله قالتها الخادمه ونظرت لها بلوم فأخفضت الأخيره رأسها وانصرفت بنتك مع رامز بيغيروا جو
زيزى بتلعثم لم يفارقها عند مخاطبه اختها الكبيره وامها الروحيه ازيك يا وداد وحشتينى
وداد بحسره وحشتك ! انتى بتحسي زينا يا زينات
زيزى بتأفف يوووه يا وداد انا غلطانه انى بطمن عليكوا
وداد بسخريه لا مش غلطانه انتى مبتغلطيش بصى يا زينات انا هقولك جمله واحده فكرى فيها كويس اوى .. اتقى الله
وبدون اضافه كلمه اخرى اغلقت الخط
فنظرت زيزى للهاتف بشرود وحدثها يخبرها ان فى الأمر شئ
استمع هشام الى روايه فادى فى ذهول لم يفارقه منذ اقتحم مكتب خالد وفوجئ بفادى وروايته
هشام صح فعلا داين تدان
هب
متابعة القراءة