رواية دايرة ظلم القصول من 15للاخير

موقع أيام نيوز

تصم الآذان 
فى صباح اليوم التالى 
وصل مسئول التكنولوجى بصحبه فتاه تقرب نور فى العمر قدمها لها خالد على انها طالبه الشرطه التى سترافقها فى المهمه 
بدأ الرجل فى تعليمها كيفيه استخدام الحاسوب النقال اللاب توب وكيفيه وضع الكاميرات متناهيه الحجم والسماعات المماثله لها وإخفائها فى الملابس جلست نور وهدى تستمعان له فى انتباه حتى انتهى وانصرف تاركا الفتاه بصحبه نور وزينب 
هدى فهمتى يا نور بالله عليكى مش عاوزة غلطات انا وانتى فى مركب واحده والرائد خالد هو والرائد هشام معتمدين علينا 
اومأت لها نور بموافقه 
نور متقلقيش انا فهمت كل حاجه كويس وانتى مټخافيش من حاجه هناك انا اتعاملت مع النوعيات دى كتير 
نظرت لهم زينب وبداخلها تبتهل للخالق ان يحميهم ويسدد خطاهم ويكلل تعبهم وتعب ابنها بالنجاح 
فتحت هدى حقيبه بجوارها بصى دى الهدوم الى هنلبسها هى مكشوفه شويه بس ده علشان يقبلوا بينا وإلا لو معجبناهمش مصيرنا هيبقي فى أوضه العمليات فاهمانى 
اومأت نور بتفهم فاهماكى 
جلس خالد وهشام الشارد امامه فى مكتب الأول 
خالد وانت هتعمل ايه 
هشام هتجوزها 
خالد بعدم تصديق هتتجوزها بجد 
هشام ايوة بجد انا مش هسيبهم يبهدلوها دى دخلت بيتى وكلت معايا ومع اختى عيش وملح 
اومأ خالد بتفهم طب وهتسيبها بعد ما تطمن عليها 
هشام اطمن بس عليها وهسيبها لحال سبيلها 
خالد طيب تمام المهمه هتبدأ بليل يا هشام اتأكدت ان الراجل بتاعهم ظبط مكان وسط البنات الى هتسافر لنور وهدى 
هشام بتساؤل هدى ! 
خالد بتأفف ايوة يابنى الى بعتها العقيد رفعت من كليه الشرطه بيقول انها متميزة ودايما الأولى على دفعتها 
هشام ايوة ايوة تمام متقلقش كله متظبط وجهزنا غرفه العمليات الى هتستناك انت وباقى القوة الى هتسافر معاك روما بس هى نور تعرف انك هتكون قريب منها 
خالد لأ متعرفش علشان متعتمدش على انى قريب منها 
هشام وانت هتسافر امتى 
خالد بعد التسليم علطول هنسافر انا والقوة ف اول طياره 
هشام تمام اوى كده واحنا مظبطين الدنيا مع السفاره هناك وفى ناس من الانتربول هتتواصل معاك لما توصل بالسلامه العقيد رفعت مظبط كل حاجه 
وقف خالد واحتضن صديقه مودعا 
خالد هشام مش هوصيك على امى لو جرالى حاجه 
هشام متصنعا المزاح لا وحياه امك انا راجل ع وش جواز مش فاضى 
زجره خالد برفق واردف 
خالد ادعيلى يا صاحبى 
هشام مشددا من احتضانه ربنا يرجعك بالسلامه يااارب 
خالد منصرفا لا اله الا الله 
هشام محمدا رسول الله 
الفصل الثامن عشر
جالس بجانب سريرها فى المشفى يقرأ فى كتاب الله باعين دامعه وقلب وجل يبتهل بقلبه الى الله ان يردها اليه 
كم كانت سعادته عندما خرج الطبيب وأخبره بنجاح العمليه سعاده غامره اجتاحته ولكن الآن لا يسعه سوى الإبتهال للواحد الأحد فبعد خروجها من غرفه العمليات لم تستفق سوى لدقائق معدوده وبعدها ذهبت فى غيبوبه لا احد يعلم متى ستستفيق منها 
رن هاتفه فنظر للمتصل الذى ما كان سوا أمه فصدق واغلق مصحفه ووضعه على المنضده بجواره وأجاب
رامز ازيك يا أمى 
وداد بحزن ازيك انت يا حبيبي وازى هيدى. ها مفيش جديد 
رامز بأسف لا يا ماما زى ما هيه ونظر جهه تلك الحاضره الغائبه وتنهد فى اسى 
وداد بحنان متقلقش يا حبيبي هتفوق وهتبقي زى الفل وهتتجوزوا وهتبقوا اسعد اتنين سلم امرك لله انت بس 
رامز ونعم بالله 
وداد بتوتر رامز كنت عاوزة ابلغ خالتك 
رامز پحده لأ
وداد بمهادنه يا حبيبي دى زى الى قلبها حاسس كل شويه تتصل تسأل عليها دى امها بردو 
ابتسم بسخريه ام !! زيزى هانم سيده الأعمال الكبيره تعرف تبقي ام لا وقلبها حاسس .. ثم هتف پشراسه دى عمرها لا كانت ولا هتبقي ام ومش هتعرف باى حاجه زى هيدى ما كانت عاوزة بالظبط لحد هى ما تفوق وتقرر هتقولها ولا لا 
حركت وداد رأسها فى اسى خلاص يابنى الى يريحك خلى بالك من نفسك ومنها 
نظر للنايمه امامه بحب فى عنيا يا امى 
 يا حبيبتى قاومى وارجعيلى يا هيدى مسح عباراته واردف عارفه ماما كل يوم بتسأل عليكى وداده فاطيما كمان والواد فادى المچنون لما عرف منى بهدلنى انى مقولتلهوش من الأول علشان يبقي معانا كل الى يعرفوكى بيحبوكى اوى يا هيدى وعاودته نوبه البكاء فضغط اكثر على اناملها وأردف وانا بحبك اوى يا هيدى . ثم ابتسم من بين دموعه بحالميه فاكره واحنا صغيرين لما مامتك سافرت اول مره حبستى نفسك فى اوضتك ومرضيتيش تاكلى و فضلتى تقوليلهم عاوزة رامز لحد لما جيتلك وأكلتك بايدى . و فاكره يوم ما ريما اخدت العروسه بتاعتك مشتكيتيش لحد جيتيلى انا وقولتيلى هاتلى عروستى يارامز شم شرد مردفا ساعتها لما جبتلك العروسه بوستينى من خدى . عارفه ان دى كانت اول مره قلبى يدق فيها اوى يومها حسيت انك بتاعتى مسئوله منى انا مش حد تانى
ثم زفر بأسي قومى بقي يا دى ثم قبل اناملها التى مازالت ساكنه بين يديه وتركها برفق وتناول مصحفه مجددا وشرع فى القرائه 
توقف خالد وبصحبته ثلاثه من رجاله الشرطه الضخام والذين خصصهم العقيد رفعت الدمنهورى لتأمين الفتاتان فى احدى السيارات التابعه للداخليه والمختصه بالمراقبه عن بعد فى مكان التسليم والذى كان قريبا من مطار القاهره وانتظر 
بعد قليل اقتربت سياره سوداء من نوع الليموزين وتوقفت وما هى الا دقائق اتت سياره اخرى من نوع الجيب 
ترجل من السياره الليموزين رجل يبدو عليه الوقار بيده حقيبه سوداء وتوجه ناحيه السياره الأخرى وحدث السائق ثم نظر بداخل السياره وناوله الحقيبه وانصرف عائدا الى سيارته 
فتحت السياره الأخرى وبدا من فيها بالنزول ثلاثه اطفال اعمارهم لا تتعدى العاشره وخمسه فتايات تتراوح اعمارهم بين ال عشرون والخامسه والعشرون حدق امامه ذاهلا من المنظر اماما تبا ما الذى ترتديه هذه اجنت ام ماذا ! 
سمع همهمات حوله فنظر لما يحدث فوجد الجميع محدقا فى نفس الاتجاه الذى كان يحدق به هو !! 
كز على اسنانه حتى كاد يطحنها نهدى شويه يا رجاله مش اول مره نشوف نسوان احنا ولا ايه !! 
اجابه احدهم انا مشوفتش كده بصراحه ده صاروخ عابر للقارات ثم اردف متسائلا هى المزة من الى معانا ولا تبعهم 
نظر له خالد والشرر يتطاير من عينيه فرفع الآخر يديه فى استسلام 
اعاد خالد نظره الى تلك التى لو كانت النظرات ټقتل لقټلها هو على الفور 
انتهى التسليم وانتهى معه اخر قدره خالد على الإحتمال فذلك الوقع فى السياره السوداء كان يتعمد لمس جسدها لولا منع من معه له لكان ذهب اليه وأوسعه ضړبا 
تحركت السياراتان 
تحرك خلف الليموزين ورفع هاتفه وبمجرد فتح الخط هتف احنا مشينا اهجم انت على الى عندك 
استمع للطرف الآخر واغلق الخط متابعا طريقه 
ذهب خالد الى اماكن الحجز واقترب من الفتاه برفق مشهرا شارته وبطاقته 
خالد بعمليه عاوز ٣ اماكن على طياره روما الى هتطلع 
اومأت الفتاه برأسها وبعد قليل ناولته التذاكر 
عاد الى جوار زملائه يمازحهم حتى يبدو الأمر انه مجرد رحله اصدقاء 
التقت عينيه بعينا نور التى لم تهتز وتصرفت بتلقائيه تحسد عليها فهل تلك هى نور نفسها تلك الوديعه التى تخشي ارتفاع نبره صوته !! ام ان فى الأمر شئ !! 
ذهب هشام بصحبه اخته واخيه الى فيلا أدهم وتم عقد القران وسط اجواء عائليه وزراغيد بشرى التى صمت اذناه فهتف بضيق مصطنع ما تهدى يا بشرى انا عريس يا شيخه هقطع الخلف يا شييييخه 
ضحك الجميع بمرح وهو ينظر بجانب عينه لتلك الفتنه الصامته بجواره فهو لم يصدق عيناه عندما رآها كحوريه من الجنه برقتها وعذوبتها وفستانها الوردى المنسدل بنعومه على بشرتها اللؤلؤيه مبرزا جمال قدها 
ابتلع ريقه من مسار افكاره وتصنع المرح لامسا كتفها بكتفه برفق ايه يا عروسه مفيش مبروك ولا هم جابولك عريس محروق ولا ايه وغمزها بمرح 
ضحكت منه برقه اذابت قلبه فظل ينظر لها حتى توقفت عن الضحك بأعين متسائله 
فاقترب منها هامسها هو احنا نهارنا ابيض ولا حاجه ! 
اشتعلت وجنتاها فتوترت ملامحه من تأثير خجلها الفطرى فى موقف كهذا 
وفجأه تذكر جواز على ورق 
همس بضيق احيه وانا الى عايش الدور وعامل عريس جاتنا نيله ف حظنا الهباب ولم يعلم ان جملته وصلتها بوضوح حتى رأى وجنتيها تحولتا للون الأحمر القانى 
فحاول المزاح هاتفا برفق اااه مستغربه علشان احيه وأشار لنفسه بحركه مسرحيه وأردف اصل محسوبك اصله اسكندرانى 
فاڼفجرت ضاحكه فى انطلاق 
ضړب هشام على رأسه وهتف ايووووووووه 
وصلت الطائره الى مطار ليوناردو دافينشي الدولى وتوجه الجميع لأجراء المعاملات اللازمه وعيناه تتتبعان تلك الواقفه بشموخ منتظره انتهاء الإجرائات 
لمح رجل فى مثل عمره يتقدم منه متسائلا خالد الشريف ! 
خالد بحذر ايوة 
الرجل ادم طايل من الانتربول الدولى 
صافحه خالد وتحدث بعمليه العصابه هناك اهى والبنتين الى واقفين بعيد شويه دول تبعنا 
نظر ادم بطرف عنه واومأ فى صمت تماما 
ثم وضع يده على سماعه تحتل اذنه اليسرى وتحدث بالإيطاليه
Il gruppo sulla sinistra del loro la ragazza con il vestito rosso corto
ثم عاد بحديثه الى خالد يلا بينا احنا 
خالد مستوقفا اياه استنى هنا كنت بتقول ايه 
ابتسم آدم كنت بقولهم ان المجموعه الى هيراقبوها هى الى واقفه على الشمال ومعاهم البنت الى لابسه فستان احمر 
ضيق خالد عيناه بضيق اشمعنا يعنى امو فستان احمر ما فى واحده جنبها اهى بفستان ازرق 
قهقه أدم 
Perché è il più bello il mio amico
لأنها الأجمل يا صديقى 
خالد بضيق م تتكلم عربى يا جدع انت
ابتسم آدم وأجاب لا دى لو قولتها بالعربى هتقتلنى 
نظر خالد له بغيظ وكز على اسنانه بوعيد فاتسعت ابتسامه آدم يلا يا خالد ورانا شغل 
دلف هشام الى الحجره التى حجزها له اخاه فى الشيراتون لقضاء ليله العمر !! 
هشام ادخلى ياشابه بيتك ومطرحك 
نظرت منه له بوجل ماذا
تم نسخ الرابط