رواية دايرة ظلم القصول من 15للاخير

موقع أيام نيوز

يفعل هذا الم يكن زواج على ورق ! اذن لما هذا الحجز من اخاه الا يعلم بحقيقه زواجهم 
قاطع افكارها اقترابه منها وسحبه لها برفق من مرفقها وإغلاق باب الغرفه 
هشام مالك يا بنتى فى ايه انتى خاېفه منى ! 
حركت منه كتفيها بلا معنى 
هشام باستياء انتى هتعملى فيها مشلوله يا منه خشى يا ماما اغسلى وشك وغيري وتعالى نامى هنا وانا هنام على الكنبه الى هناك دى
اومأت منه بطاعه والتفتت تاخذ ملابسها من الحقيبه شهقت عندما اكتشفت ما وضعته لها لارا فى الحقيبه لترتديه فقد كان قميصا حريريا بحمالات رقيقه باللون الزهرى بصدر من الشيفون ويعلوه روب من نفس نوع القماش حمد الله فى سرها لوجود الروب ودخلت الحمام 
جلس يفكر فى كل ما يحدث كيف وافق فالزواج ليس بلعبه ليكون بتلك الشاكله ولكن ما حيلته منه تحتاجه وايضا عامر الرجل الذى يحبه ويعتبره كإبن ثان له لم يكن ليرفض له طلب مهما حدث 
فتح باب الحمام وخرجت منه محتضنه روبها عليها تنظر جهه ارض الغرفه 
هشام عجبتك 
نظرت له منه باستفهام هى ايه 
هشام رافعا احدى حاجبيه الأرضيه 
ابتسمت منه فى ادراك 
وقف هشام حاملا ملابسه وبدون كلمه دلف للحمام 
خرج بعد قليل يجفف رأسه بالمنشفه يرتدى بنطال حريري زهرى !!! وفقط عارى الصدر 
اشاحت بوجهها فى احراج 
ابعد المنشفه ونظر لها ولبنطاله وهتف بمرح 
هشام شوفتى افكار لارا تحسي اننا فرقه جمباز مش عرسان 
قهقهت منه من مزحته فقد قال ما لاحظته منذ خروجه وحاولت كتم ضحكتها حتى اتاها تعليقه سامحا لها بالإڼفجار ضحكا 
ضحك بدوره 
منه الروم سيرفس جابوا الأكل ده وأشارت بيدها الى طاوله فى طرف الغرفه
تبادل النظر بينها وبين طاوله الطعام 
هشام وانتى فتحتى بمنظرك ده 
منه لا انا اذنتله بالدخول بس ووقفت ورا الباب لحد ما خرج 
هشام مقتربا منها مره تانيه تستنى لما افتح انا انتى مش متجوزة سوسن فاهمه 
اومأت منه برأسها فى موافقه لا منطوقه 
امسكت معصمها فتوترت ملامحها شهر بتوترها فنظر لها مجددا 
هشام فى ايه يا بنتى يلا ناكل 
اومأت براسها وتبعته 
بعد تناول الطعام تراجع هشام فى مقعده وهتف ياااااه الواحد كان واقع من الجوع ثم ابتسم ساخرا امال لو عريس بجد 
فهمت منه تلميحه فاڼفجرت وجنتاها من الخجل 
نظر لها مطولا واقترب منها بمقعده ازاح خصله شعر كانت متدليه على وجهها ابتلع ريقه بتوتر واغمضت منه عينيها وعضت شفتها فى احراج نظر لها وتحسس بأنامله وجنتها وأخذ يقترب منها اكثر فأكثر حتى امتزجت انفاسهم وتعالت ضربات قلبها ثم همس امام شفتيها 
هشام بتوتر قومى نامى يا منه انا ماسك نفسي بالعافيه 
فتحت عينيها وهبت واقفه بسرعه وانصرفت من امامه 
زفر هشام فى ضيق وكسه ايه دى يا ربى البت زى حته القشطه ويقولك على ورق الله ېحرق الورق على الى اخترعه يا شيخ 
الفصل التاسع عشر
فى قصر زيزى الفرماوى 
رن هاتف زيزى فنظرت لرقم المتصل وفتحت الخط 
زيزى زيدان باشا ها طمنى 
زيدان قبضنا على تهامى فهمى بس مفيش اى أثر للبنت و جارى استجوابه حاليا اطمنى 
زيزى تمام يا باشا بس طمنى اول ما توصلوا لأى معلومات عنها 
زيدان تمام اسيبك انا سلام 
زيزى سلام 
بمجرد ان انهت الأتصال دلفت الخادمه 
الخادمه زيزى هانم امير بيه هنا عاوز يقابلك 
اشارت لها بلا اكتراث 
زيزى قوليله مش فايقه دلوقتى خليه يشوف شغله وخلاص 
اومأت الخادمه برأسها وانصرفت 
بينما زيزى شردت فى الفراغ قلقه هى على ابنتها فقد حاولت كثيرا الحديث معها هاتفها مغلق على الدوام وهاتف رامز كذلك واختها تطمئنها ولكنها تود ان تتحدث لابنتها لتطمئن بنفسها 
زفرت فى ضيق واعادت رأسها للخلف مستنده على ظهر مقعدها وأغمضت عينيها 
اصوات تتعالى فى رأسها وتتداخل اصوات وكأنها قادمه من زمن سحيق 
حرام عليك ليه بتعمل كده ... انتى هنا خدامه بس ... صړاخ صړاخ .... ظلاااااام .... دماء 
دلف خالد و فريقه الى غرفه العمليات التى خصصتها لهم السفاره يتبعهم فريق الأنتربول 
آدم العمليه مش سهله يا جماعه الناس دى بقالها فتره بتشتغل فى السر وليهم مساعدين من جنسيات مختلفه و سمعنا بالمزادات دى من فتره بس للأسف كل ما بنوصل لمكان بيكونوا عرفوا وغيروه فياريات نتعاون كلنا علشان نخلص من القضيه دى بسرعه 
اومأ خالد برأسه معاك حق فعلا الموضوع مش سهل ربنا معانا 
بدأ العمل على قدم وساق وبدأ فريق التكنولوجى فى اعداد الاجهزة المخصصه بالمراقبه 
وبعد قليل 
خالد متسائلا ها يا جماعه نقدر نبدأ ! 
عزيز تمام احنا خلصنا نبدأ على بركه الله 
تم تشغيل الأجهزة وبدأ الصوت والصورة فى الظهور 
اقترب رجل من احداهن فى منتصف الثلاثينات ممممم اسمك ايه 
نور اسمى نور 
انامله تمتد جهه محدثته فابتلع خالد ريقه فى توتر وعيناه تقدحان شررا سيلمسها !! سيقطع يده بمجرد القبض عليه ذلك اللعېن
ابتعدت يده بدفعه فقهقه الرجل مردفا مممم قطه وبتخربش كمان تعجبينى وغمز بعينه متفحصا لها بوقاحه 
قبض خالد على انامله حتى ابيضك سلامياته 
توجه الرجل ناحيه الأخرى وانتى اسمك ! 
هدى اسمى هدى 
الرجل كأنه يتذوق الإسم هممم اسمك من دلوقتى شذى 
هدى شذى ممكن اروح الحمام 
اومأ لها الرجل واشار لفتاه لتصطحبها 
هدى تتحرك فى المكان والفريق بأكمله متابعا لها 
هدى محدثه للفتاه انتى هنا بقالك كتير 
الفتاه ايوة انا هنا بقالى اكتر من سنه 
هدى بس واضح ان فى بنات كتير هنا 
الفتاه لا ابدا كل اسبوع او اتنين بتيجى كام بنت أمير بيه بيجهزهم ويعلمهم ويروحوا مبيرجعوش 
هدى بيروحوا فين 
حركت الفتاه كتفيها بلا مبالاه معرفش وميهمنيش اعرف طالما باخد فلوس 
هدى وانتى جيتى زينا كده ! 
الفتاه بسخريه لا انا هجره غير شرعيه عرفت اهرب بس كنت فاكره هلاقى شغل هنا تعبت واشتغلت كل حاجه تتخيليها لحد ما قابلت امير فى بيت للدعاره وعرض عليا شغل وادينى اهو 
وصلت الفتاتان للحمام 
الفتاه الحمام اهو عرفتى الطريق طبعا !! 
اومأت هدى بموافقه 
الفتاه طيب هروح انا بقي خلصى وتعالى 
وانصرفت الفتاه 
تحركت هدى بحذر فى المكان فوجدت غرفه تبدو كغرفه مكتب نظرت حولها بحرص ودلفت للغرفه وجدت خزينه فى احدى الأركان فاقتربت منها محاوله فتحها دون جدوى زفرت فى يأس 
ولكن صوته القريب نبه حواسها فاختبأت خلف احد الستائر داكنه اللون المنتشره بالغرفه 
امير متحدثا بالهاتف ايوة يا تميم بعتلك العيال خلاص انت عملت ايه فى الى عندك 
تنبهت كل حواس خالد ونظر لباقى الفريق فلم يكن حالهم بأقل منه 
ابتلعت هدى ريقها بتوتر وانصتت
امير متخافش يابنى محدش يعرف اننا نعرف بعض ولا اننا بنعمل سبوبه من ورا صفقاتهم وقهقه فى استمتاع 
استمع للطرف الآخر وأردف قولتلك متخافش انا معايا الى يوديهم ورا الشمس متنساش انى انا الى بستلم البضاعه كل مره وابتسم فى شړ 
تميم ................. 
أمير خلاص متشغلش بالك انت كمل شغلك انت فرغت كام عيل 
تميم .........
أمير خلاص فى ٣ جايينلك فى الطريق خلص شغلك وانهارده هبعتلك واحد المستشفى انا خلصت معاه والحته دى هيبقي تمنها لينا هنقسمه
تميم ............
زفر أمير فى ضيق بقولك ايه هى اول مره يعنى نعملها اوعا تحلم تغدر بيا انت عارف انى اقدر اضيعك انت كمان ولا فاكرنى برياله مش هأمن نفسي 
وأردف پشراسه الى يخش عش الدبابير يتحمل لسعتهم وانا مش اتحملت انا غلبتهم 
تميم .......... 
أمير طول م انت معايا على الخط مش هيحصل حاجه انت عارف ان زيزى عاوزة تجيب غيري وانا لازم أطلع م الحكايه دى كسبان ومتستبعدش تعملها معاك دى ملهاش عزيز 
تميم .......
امير ماشي سلام 
اغلق امير الخط وتحرك منصرفا من الغرفه 
ابتلعت هدى ريقها وركضت عائده الى مكان تجمع الفتايات 
اقتربت من نور نور عندى مشكله
نور بانتباه هامسه ايه هى 
هدى فى خزنه جوة من الى سمعته هتحل كل حاجه والراجل ده ماسك عليهم أدله بس مش عارفه افتحها 
نور بثقه سيبيها عليا 
فتحت عينيها متلفته حولها فى تساؤل لم يدم فقد تذكرت احداث البارحه ابتسمت فها هى اصبحت زوجه رجل مهم كما يقولون همست لنفسها بحالميه هو مهم بس ده مهم ووسيم ودمه زى الشربات 
وتراجعت ابتسامتها مدركه حقيقه زواجهما فزفرت فى ضيق وازاحت الغطاء فتحت الحقيبه التى لم تفرغها بالأمس واخرجت فستان صيفى قصير حركت راسها فى استسلام فقد كانت غلطتها ان تركت امر ملابسها للارا فهى احضرت لها ملابس تليق بعروس حقيقيه لا عروس بظروفها 
دلفت للحمام أخذت دوش منعش وخرجت بعد قليل وقفت أمام المرآه تتفحص نفسها فى غرور انثوى فقد كان الفستان من اللون الأبيض تتناثر عليه وردات رقيقه من اللون الأحمر القانى بدون حمالات يلتثق بحناياها كجلد ثانى لها يصل لمنتصف الفخذ مبرزا جمال سيقانها اللؤلؤيه دارت حول نفيها برشاقه مبتسمه ثم جلست تصفف شعرها فتركته طليقا يصل لمنتصف ظهرها 
ووضعت القليل جدا من مستحضرات التجميل ودلفت للغرفه الأخرى نظرت جهه الأريكه فلم تجده 
ادارت عينها فى الغرفه بوجل . اين ذهب ! 
جلست فى الشرفه وشردت فى حالها 
قاطع شروده صوت انغلاق الباب رآها هشام على جلستها تلك فهمت بالوقوف فأشار لها بيده
هشام اقعدى انا كنت بجرى هاخد دوش سريع واطلب الفطار واجيلك 
دلف هشام الى الشرفه بعد قليل محاولا ابعاد نظره عن تلك الفاتنه امام ناظريه شرد فى الفراغ حتى قاطع شروده طرقات منتظمه على باب الغرفه اشار لها بيده 
هشام خليكى انتى بالمايوه الى لابساه ده 
عضت شفتها فى احراج وأومات بصمت 
تناولا الأفطار سويا ووقفت هى تحضر النسكافيه 
تميل بخصرها على المائده فتحركت عينيه وكذلك رأسه متناغما مع حركتها العفويه تلك 
عض على شفته وهمس بداخله اااخ الله يخربيتك يا لارا انتى لو ناويه تقتلينى مش هتعملى فيها كده 
اعتدلت مجددا ومالت جهته مقدمه له قدح النسكافيه تناول منها القدح وعيناه تتتبعان العرق النابض فى رقبتها وبشرتها الساحره 
ابتلع ريقه واشاح بنظره بعيدا 
تناولا النسكافيه فى صمت سويا 
واذاح الطاوله المتحركه الى داخل الغرفه وعاد جالسا قبالتها 
هشام انتى عارفه انى مأخدتش اجازة طبعا الا يوم وبكره هكون فى الشغل فكرتى هنعمل ايه مع اهلك 
نظرت له بتركيز قليلا 
منه مش عارفه
تم نسخ الرابط